المحرر موضوع: الدواعش من الأجانب يستقلون قطار الموت لوحدهم  (زيارة 822 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 791
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
الدواعش من الأجانب يستقلون قطار الموت لوحدهم
افادت الأنباء بأن الدواعش من الأجانب في تلعفر قرروا ان يستقلوا قطار الموت لوحدهم ، بعد ان انفصلوا عن تنظيم داعش الأرهابي،حقيقة ان ما يقال ان الغباء موهبة ينطبق تماما على هؤلاء المتخلفين الذين تجمعوا من كل بقاع العالم لكي يؤسسوا خلافة الأجرام والتخلف والجنون ،فالعالم اليوم مندهش لهذا التخلف الذي ظهر في زمن التكنولوجيا والفضائيات والأنترنيت وعالم الفضاء،في هذا الزمن الذي قطع العالم اشواطا من التقدم في كل مناحي الحياة وفجأة تظهر مجاميع متخلفة قذرة تخرج من دهاليز الظلام وكأنها جرذان من عالم اخر تحاول ان تنشر الرعب في العالم لأجل تأسيس الخرافة الأسلامية التي اكل الدهر منها وشرب ،والتي حاولت استغلال الجهل والتخلف الذي اصاب الشعوب الأسلاميىة نتيجة هذه الثقافة المغلقة والتي تحاول فرضها على الغير دون اي مسوغ انساني او اخلاقي ، فقط لأن البعض يؤمن بأشياء غيبية  تبدو للعقلاء بأنها نابعة من الغباء والجهل ولا تستند الى منطق عادل .
وها هو تنظيم داعش ينقسم على نفسه في تلعفر بعد ان خسر معظم قوته على ايدي العراقيين في المدن التي استولى عليها التنظيم قبل ثلاث سنوات ,واخر تلك الهزائم كانت في الموصل، ورغم الزخم  الكبيرالذي كان يملكه داعش وبمساعدة الخونة والأغبياء والعنصرين وتجار الحروب .الإ ان التنظيم دخل مرحلة الهزيمة النهائية بعد ان قتلت معظم قياداته  في العراق وسوريا وفقد ايضا مصادر التمويل من النفط ومن المساعدين الأقليميين الذي عاونوا التنظيم من تحت الطاولة لأسباب كيدية ومصلحية ،ومع كل هذه الهزائم فقد انشق الأجانب في داعش وقرروا ان يستقلوا قطار الموت لوحدهم وهم يستحقونه بأمتياز وما هي الى ايام وسوف تزحف القوات الأمنية العراقية الى تلعفر لكي تطلق رصاصة الرحمة على هؤلاء البرابرة الأنجاس الذين فقدوا العقل والضمير ويتنظرون الموت بالسرعة القصوى لكي يلتحقون برفاقهم الذين اصبحوا طعاما للظواري في صحاري العراق وسوريا ،اما الجنة الموعودة التي يخدعون الأغبياء بها ما هي الى نار جهنم سوف  تحرقهم في نار لا تنطفيء وهناك يكون البكاء صريف الأسنان وتبا لكل ارهابي قذر والرحمة للشهداء الذين يدافعون عن الخير ضد جنون هؤلاء الأشرار...
وأن غدا لناظره لقريب ....