ام المؤمنين عائشة تسفه ابن تيمية الاسطوري اللعين ‏


المحرر موضوع: ام المؤمنين عائشة تسفه ابن تيمية الاسطوري اللعين ‏  (زيارة 193 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد العامري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان اشد انواع الكذب هو الكذب على رسول الله صل الله عليه واله وسلم  منكر عظيم ، وإثم كبير ‏، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من ‏النار" رواه البخاري  ، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه  دون قوله : " إن كذبا علي ليس ككذب ‏على أحد‎ " .‎وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار " رواه ‏البخاري.‏
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِينَ" رواه ‏مسلم .وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى كفر من تعمد الكذب عليه صلى الله عليه وسلم‎ .‎
فقد اكد المحقق الديني الصرخي الحسني ان ام المؤمنين عائشة (رض) قد تنبأت بإفتراءات ابن ‏تيمية على الله تعالى وقال سماحته ” سلام الله على أم المؤمنين عائشة حيث تنَبَّأت بافتراءات ابن ‏تيمية على الله تعالى وبأنّه قد أعظم الفرية على الله بزَعمه أنّ النبي محمدًا (صلى الله عليه وآله ‏وسلّم) قد رأى ربّه في المعراج وإنّه يرى ربه في القيامة، بل قال بما هو أعظم وأفضع وأفحش ‏الفرية بزعمه أنّ الناس يرون ربهم يوم القيامة‎!!!!”‎
واضاف سماحته ” لقد قصمت (رض) ظهر التيمية وتجسيمه الباطل وقد ألزمته الحجة الدامغة – ‏لابن تيمية ولأتباعه- وكشفت عن أنّ كل منهم قد أعظم الفرية على الله بزعمه أنّه قد رأى الله ‏شابًا جعدًا قططًا أمردَ عليه نعلان، بالأصل الإلهي القرآني المحكمم الذي يرجع إليه كل متشابه ‏قرآني فضلًا عن غير القرآن‎”‎
واوضح سماحته نبوءة ام المؤمنين عائشة بفرية ابن تيمية بقوله ” َقَالَتْ السيدة عائشة للشيخ ‏التيمية: أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)‏‎
مسلم: الإيمان: ((…عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَائِشَةَ، ‏ثَلاَثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ. قُلْتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَتْ‎:
مَنْ زَعَمَ أَنَّ {مُحَمَّدًا} صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، ( ابن تيمية قد زعم إن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم ‏قد رأى ربه، فقد أعظم على الله الفرية) قَالَ وَكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْظِرِينِي ‏وَلاَ تَعْجَلِينِي أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ) (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى)‏
ولفت سماحته” التفت جيدًا: محاججة واضحة، محاججة مبسطة بديهية لا غبار عليها‎”
فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ (صلى الله عليه وآله وسلّم): {{إِنَّمَا هُوَ ‏جِبْرِيلُ لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ سَادًّا ‏عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ}}، فَقَالَتْ(عائشة): أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ {لاَ تُدْرِكُهُ ‏الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ ‏يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِىٌّ حَكِيمٌ)‏
واضاف سماحته قائلا‎:-
قَالَتْ(رض): وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ ‏يَقُولُ {يَاا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ‎}
‎3‎ـ قَالَتْ(رض): وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ يَقُولُ (قُلْ لاَ ‏يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ)‏‎
انتهت الرواية وانتهى كلام أمّ المؤمنين عائشة وقد بينت أنّ ابن تيمية قد أعظم على الله الفرية ‏لأنّه ادّعى بأنّ النبي قد رأى ربه بهيأة الشاب وبتلك المواصفات التي ذكرناها‎ ”‎
جاء ذلك في المحاضرة السابعة من بحث ( وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري ) ‏بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي 23 ربيع الاول 1438 هــ‎ .‎