النقابة الوطنية للصحفيين تعلن نتائج مسابقتها السنوية وتكرم الفائزين ورواداً ومراسلين حربيين مميز


المحرر موضوع: النقابة الوطنية للصحفيين تعلن نتائج مسابقتها السنوية وتكرم الفائزين ورواداً ومراسلين حربيين مميز  (زيارة 298 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5570
    • مشاهدة الملف الشخصي
النقابة الوطنية للصحفيين تعلن نتائج مسابقتها السنوية وتكرم الفائزين ورواداً ومراسلين حربيين مميز
حيدر ابو الحب - NUJI
أحيت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق احتفاليتها السنوية، أمس الأول، التي تُصادف في الذكرى السنوية الـ 148 لصدور صحيفة الزوراء (يوم الصحافة العراقية)، فيما أعلنت نتائج جائزة (الموصل حُرةّ) على الفائزين في المسابقة السنوية.
وكرمت النقابة خلال الحفل "عدداً من الصحفيين الرواد بالإضافة الى عدد من المراسلين الحربيين الذين شاركوا بتغطية معارك تحرير مدينة الموصل".
أقيمت الإحتفالية على حدائق مؤسسة برج بابل للتنمية الاعلامية، التي حضرها وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي وعدد من الاعلاميين والصحفيين الرواد والشباب واعضاء النقابة الوطنية للصحفيين، بالإضافة الى المشاركين بالمسابقة.
وأفتتحت الاحتفالية بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء العراق.
ومن جانبها ألقت نائب رئيس النقابة الوطنية للصحفيين في العراق امل صقر كلمة بالمناسبة، ابتدأتها بالترحيب بالضيوف وتهنئة الشعب العراقي والقوات الأمنية العراقية بكافة صنوفها وتشكيلاتها بتحقيق النصر على الاٍرهاب في العراق.
وقالت خلال كلمتها ان النقابة تسعى منذ تأسيسها في عام ٢٠١٣ وحتى اليوم، على متابعة شؤون الاسرة الصحفية، فعملت على مشاريع عدة منها العمل على تشريع قانون حقوق الصحفيين وقانون حق الحصول على المعلومة وقانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي.
وأكدت صقر أن النقابة شاركت في سلسلة من الاجتماعات مع اللجان البرلمانية المختصة، للعمل على ضمان تشريع تلك القوانيين بطريقة سليمة وإدخالها حيّز التنفيذ الفعلي.
وأضافت أن "النقابة عملت من خلال دعم شركاء العمل، منظمة الدعم الاعلامي ( Ims ) والصندوق الوطني لدعم الديمقراطية ned على عقد عدد كبير من الدورات وورش العمل التطويرية التي من شأنها رفع مستوى اداء المؤسسة الإعلامية في العراق.
وخلال هذا العام تحديدا عملت النقابة الوطنية على تعديل نظامها الداخلي بفتح باب الإنتساب للإعلاميين والصحفيين العرب المقيمين في العراق.
وتابعت صقر "على الرغم من عدم رضا البعض على هذه الخطوة الا ان النقابة تسعى من خلال هذه الخطوة الى جمع وتمثيل جميع الصحفيين في العالم، ولديها خطط مستقبلية من اجل عقد بروتوكلات عمل وبرامج توأمة تهدف الى تبادل الخبرات بهدف التطوير والتعريف بالمؤسسة الإعلامية العراقية والعاملين فيها وتوسيع نطاق فرص العمل للإعلاميين والصحفيين وبقية الكوادر الإعلامية في العراق.
وبينت كما "عملت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بداية هذا العام، على اطلاق مشروع وحدة الرصد، والهدف منها رصد جميع الانتهاكات التي تتعرض لها الكوادر الإعلامية والصحفية في العراق وتثبيتها والعمل على معالجة مايمكن معالجته منها، وسرعان مابرز دور هذه الوحدة التي يديرها الزميل مصطفى سعدون بحرفية عالية، اذ عقدت شراكة عمل مع شبكة المحامين المتطوعين للدفاع عن حرية التعبير، للترافع امام القضاء مجانا، وبالنيابة عن الزملاء الذين يتعرضون للتعسف او لانتهاك حقوقهم المهنية من قبل مؤسساتهم ووفقا لرغبتهم.
وإستطردت قائلة "أما بالنسبة لمدينة الموصل الحبيبة وبقية المناطق التي تنفست هواء الحرية وتخلصت من الارهاب على يد قواتنا الأمنية البطلة بكافة صنوفها وتشكيلاتها، فقد عملت النقابة على الدخول في شراكة عمل مع مجلس النواب العراقي والاكاديمية الالمانية والسفارة الالمانية من اجل الحرص على التصدي لخطاب داعش وافكاره، وفِي ذات الوقت العمل على إيجاد خطاب اعلامي مجتمعي من شأنه تعزيز اعادة الحياة سريعا الى تلك المدن وبشكل خاص في محافظة نينوى. وكلنا حرص على الاستمرار بهذا المشروع حتى تحقيق الهدف المرجو منه".
وعملت النقابة على تبني مشروع عمل مع منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS) لتنظيم بنود ميثاق عمل للمؤسسات الإعلامية، بهدف ايجاد خطاب اعلامي يعزز السلم الأهلي في العراق، وبشكل خاص في المناطق المحررة.
ونوهت نائب رئيس النقابة الوطنية للصحفيين امل صقر الى ان مايميز احتفالية هذا العام انها تزامنت وقتا واسما مع تحرير مدينة الموصل لذلك النقابة تحتفل بمناسبة عيد الصحافة ( ١٤٨) ومسابقة الصحافة ( الموصل حرة)، وتحرير مدينة الموصل بسواعد الأبطال وتضحيات شهدائنا الابرار .
وعرفت صقر الحضور "باسماء لجنة التحكيم التي قامت بتقييم الاعمال المشاركة في المسابقة بالاضافة الى المعايير التي جرى على اساسها تحديد الفائزين".
واضافت، ان "اللجنة تتكون كل من الصحفية سهى عودة والصحفي الدكتور محمد الربيعي اللذان قيما متسابقي التحقيق الصحفي، فيما قيمت الدكتورة سهام الشجيري وعضو مجلس النقابة الوطنية عدنان حسين حقل العمود الصحفي، أما ما يخص الحوار والصورة والكاريكاتير كان مسؤول عن تقييمها كل من الدكتورة ارادة الجبوري والرسام خضير الحميري وعبد الرحيم ياسر".
وأختتمت صقر كلمتها بتهنئة جميع الفائزين في المسابقة السنوية للصحافة، وجميع المكرمين من الرواد والمراسلين الذين عملوا على تغطية احداث معارك الموصل بمهنية وموضوعية، والرحمة لشهداء الصحافة الذين ضحوا بحياتهم من اجل إيصال المعلومة وكشف الحقائق.
وتلا كلمة نائب رئيس النقابة ساعة من العزف الموسيقي لفرقة (خماسي بغداد) الذين تغنوا بالإنتصارات المتحققة على الإرهاب.
بدورها اجمعت لجنة التحكيم على "حجب حقل التحقيقات الصحفية والحوار الصحفي بالاضافة الى الصورة الصحفية، كون اللجنة رفعت من سقف المعايير التي يتم على اساسها اختيار الفائزين بالاضافة الى عدم توفر عنصر المنافسة في بعض الحقول".
وفاز بالجائزة هذا العام 6 صحفيين في حقلين صحفيين هما العمود والكاريكاتير.
حيث حجبت الجائزة الاولى في حقل العمود الصحفي اما في الجائزة الثانية مناصفةً فاز كل كل من الصحفي عباس عبود عن عموده المنشور في جريدة الصباح الجديد بعنون(اعلام المواجه) والصحفي نجاح العلي عن عموده المنشور في جريدة الصباح بعنوان (مارشال الموصل)، اما الجائزة الثالثة فاز بها كل من الصحفي عبد السادة البصري عن عموده المنشور في جريدة طريق الشعب بعنوان (ما مر عام والعراق ليس فيه!!) والصحفي علاء كولي عن عموده المنشور في شبكة اخبار الناصرية بعنوان (جدران القبيلة والسلطة في مواقع التواصل الاجتماعي).
اما في حقل الكاريكاتير حيث حجبت الجائزة الاولى لعدم توفر عنصر المنافسة وفاز في الجائزة الثانية الرسام احمد خليل عن رسمته المنشور في (جريدة الصباح)، اما الجائزة الثالثة فقد حصل عليها الرسام عادل صبري عن رسمته المنشورة في (جريدة الصباح)
ويهدف مشروع جائزة الصحافة العراقية الذي تبنته النقابة الوطنية في العام 2014، العام التالي لعام تأسيسها، الى تحفيز الصحفيات والصحفيين على تطوير ادائهم المهني.
كما كرّمت النقابة في الاحتفالية في النقابة الوطنية الصحفية افراح شوقي تقديرا وعرفانا بالجهود التي قدمتها للنقابة وتسلمت شقيقتها نبراس شوقي التكريم بالنيابة عنها بالاضافة الى 10 من الصحفيين والصحفييات الرواد الذين بدأوا تاريخهم في المهنة في عقدي خمسينيات وستينيات القرن الماضي وهم:
1. نقيب الصحفيين العراقيين السابق/ عبد الله اللامي
2 . الاذاعي القدير / جنان فتوحي
3. الصحفية والكاتبة / نرمين المفتي
4. المخرج والتلفزيوني الدكتور / صالح الصحن
5. المذيع الرائد / خالد العيداني
6. الاذاعية القديرة / هدى رمضان
7. الاذاعية القديرة الفنانة / منى البصري
8. الاذاعي القدير / لؤي عباس
9. المنسقة الاذاعية القديرة / ناهدة محمد هوبي
10. الاذاعية القديرة / هالة عبد القادر

و كرمت ايضاً عدداً من الصحفيين والاعلاميين الذين ضحوا بانفسهم للمشاركة بتغطية معارك تحرير الموصل من تنظيم داعش الارهابي ونقل صورة حية للمعارك وانتصارات القوات الامنية الى المواطنيين وهم:

1. عبد الله نوري/ مراسل قناة بلادي
2. عبد الله بدران/ مراسل قناة ميادين
3. علاء حسين/ مراسل قناة الغدير
4. مؤمل مجيد/ مقدم برامج قناة العراقية
5. عباس زيدان/ مرايل قناة الاتجاه
6. اشرف العزاوي/ مدير مكتب قناة روسيا اليوم
7. حسين الفارس/ مراسل قناة العهد
8. علي جواد/ مقدم برامج الاعلام الحربي
9. مصطفى لطيف/ مراسل قناة السومرية
10. صهيب الحمداني/ مراسل قناة نينوى الغد
11. حسين رحم/ مراسل قناة NRT
12. علي يوسف/ مراسل قناة الموصلية

واختتمت الاحتفالية بمجموعة من الاغاني الموصلية العريقة بصوت الفنان والاعلامي جاسم حيدر.