في مشيكان، احتفالا كبيرا بتحرير الموصل والذكرى 95 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة


المحرر موضوع: في مشيكان، احتفالا كبيرا بتحرير الموصل والذكرى 95 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة  (زيارة 1005 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل رومايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 354
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في مشيكان، احتفالا كبيرا بتحرير الموصل والذكرى 95 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة

أدع - مشيكان: تحت شعارات " هنيئا لشعبنا تحرير الموصل" و"عاشت الذكرى 59 لثورة 14 تموز الخالدة" و "لا للمحاصصة الطائفية، نعم للمواطنة العراقية" و "لا للتضييق على الحريات العامة وتقييد الفكر" و "ضمان حقوق كل مكونات الشعب العراقي مطلب وطني"، وبحضور كبير من ابناء جاليتنا الكريمة أقام الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية - مشيكان حفلا اجتماعيا ساهرا يوم 14 تموز 2017 بمناسبة تحرير الموصل، والذكرى 95 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة.

وبعد عزف النشيد الوطني، افتتح الحفل الزميل عادل اسمرو مرحبا بالحضور بهذه المناسبة الوطنية التي تعني الكثير للعراقيين، وقارئا بعضا من القصائد لتموز.
وقرأ الزميل عادل اسمرو تهنئة من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية بمناسبة تحرير الموصل جاء فيها:
تحية يا أبطال العراق
يقدم الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية التهاني الحارة لقواتنا العراقية الباسلة بكل تشكيلاتها بمناسبة انتصارهم على قوى الشر والإرهاب في الموصل الحدباء، متمنين انتهاء العمليات العسكرية في كل انحاء العراق، والنصر النهائي على المجرمين والقتلة أعداء الانسانية.
وليكن تحرير الموصل بداية طيبة لإعادة الامن والاستقرار في وطننا، والتخلص من المحاصصات والانقسامات والممارسات الطائفية والاثنية المدمِرة، والعودة لمبادئ المواطنة الحقيقية، والعدالة الاجتماعية.
ولتكون الفترة القادمة فترة بناء واعمار، وإعادة اللاجئين والمهجرين، والاهتمام بالمكونات الاصيلة واعادتهم الى مدنهم وقراهم.
ولنبني عراقا جديدا خال من الظلم والحزن والتفرقة والتقسيم.
عاش شعب العراق
مبروك لقواتنا العسكرية الباسلة
المجد والخلود لشهداء الشعب والقوات المسلحة
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
10 تموز 2017
وأحيا الحفل الفنان المبدع عميد اسمرو والفنان لؤي حاني مع الفنان قصي عبد الجبار على الكمان وفرقة الشمس الموسيقية وغنيا معا للعراق والوطن بأغاني امتعت الحاضرين.
والقى الزميل الشاعر اسماعيل محمد اسماعيل كلمة الاتحاد والتي جاء فيها:
تمر هذا الايام وشعبنا العراقي يعيش فرحة الانتصارات الكبيرة والرائعة التي حققتها قواتنا المسلحة الباسلة بكل تشكيلاتها بمناسبة انتصارهم على قوى الشر والإرهاب في الموصل الحدباء.
وليكن تحرير الموصل بداية لإعادة الامن والاستقرار في وطننا، والتخلص من المحاصصات والانقسامات والممارسات الطائفية والاثنية المدمِرة، والعودة لمبادئ المواطنة الحقيقية، والعدالة الاجتماعية.
ولتكون الفترة القادمة فترة بناء واعمار، وإعادة اللاجئين والمهجرين، والاهتمام بالمكونات الاصيلة واعادتهم الى مدنهم وقراهم. ولنبني عراقا جديدا خال من الظلم والحزن والتفرقة والتقسيم.
ونحتفل هذه الأيام بالذكرى التاسعة والخمسين لثورة الرابع عشر من تموز 1958، الثورة التي غيرت طبيعة المجتمع العراقي، وأدخلته إلى عصر الحرية والتقدم، واقامت نظام جديد يختلف عن القديم سياسيا واقتصاديا واجتماعياَ.
ومنذ لحظة إعلان البيان الأول للثورة في الصباح الباكر من يوم الرابع عشر من تموز، انطلقت الجماهير الشعبية في كل مكان وفي جميع أنحاء البلاد، وهي تعلن فرحتها، وتعبر عن عزمها على أسناد الثورة وحمايتها..
وأصدرت الثورة قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959، وهو أول قانون مدني ينظم العلاقات العائلية في العراق، بعد أن كانت تخضع لشرائع وأعراف الطوائف والأديان المختلفة، والقانون رقم (80) لسنة 1961 الذي حرر 99,5% من مناطق امتياز شركات النفط الأجنبية، وشُرع قانون الإصلاح الزراعي الذي حرر ملايين الفلاحين من سطوة الإقطاعيين وكبار الملاكين
لكن قيادة الثورة، وبعد السنة الأولى، تراجعت أمام ضغط القوى الرجعية، ومن ثم تحولت إلى حكم عسكري فردي، هيأ بسياسته المنافية للديمقراطية، وانعزاله عن جميع الأحزاب والقوى السياسية، الفرصة المناسبة للانقضاض على الجمهورية في 8 شباط 1963 من قبل أعدائها والمتضررين منها، ليدخل العراق في نفق مظلم، وسلسلة من الانقلابات العسكرية والرجعية والدكتاتورية.
لقد علمتنا ثورة تموز دروسا كثيرة، فمنها ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية شعارا وممارسة عبر بوابة المصالحة الوطنية السياسية والمجتمعية. ومنها ضرورة قيام نظام ديمقراطي حقيقي، يلبي مصالح العراقيين جميعاً، ويؤدي إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، الدولة المدنية التي تحقق العدالة الاجتماعية في المجتمع. ويخلصنا من الطائفية السياسية، والمحاصصة المقيتة..
اما اليوم، فإن إصلاح العملية السياسية، وتوفير الخدمات، ومحاربة الفساد المالي والإداري والسياسي، ودحر الإرهاب، أصبح ضرورة لا تقبل التأجيل. وهذا ما يدعو له المشاركون في الحراك الجماهيري الذي أنطلق منذ ما يقارب السنة بشعاراته الموضوعية السلمية، المدنية، والوطنية تحت ظلال العلم العراقي.
أن الانتصارات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة الباسلة في الموصل والفلوجة وسنجار والرمادي وفي اجزاء اخرى من عراقنا العزيز ضد عصابات داعش الارهابية، يجب أن تكون حافزاً، ودافعاً قوياً، لعملية الإصلاح المنتظرة، عبر التئام مجلس النواب، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة، والتخلص من المحاصصة المشؤومة.
عاشت الذكرى التاسعة والخمسون لثورة تموز المجيدة.
عاش شعبنا العراقي.
وقدم الزميل أمير كساب نبذة تاريخية عن الاتحاد الديمقراطي العراقي الذي احتفل بعيد ميلاده السابع والثلاثين في شهر أيار الماضي.
وشارك الاتحاد الديمقراطي في احتفاله العديد من ممثلي منظمات الجالية العراقية السياسية والثقافية والاجتماعية، وجرت تغطية الحفل من قبل فضائية عشتار واجهزة الاعلام العراقية والمحلية. وحضر الحفل جمع غفير من أبناء وبنات جاليتنا العزيزة معبرين عن فرحتهم بتحرير الموصل وتضامنهم مع ثورة 14 تموز الخالدة.
وتميز الحفل بتنوع الحضور الكبير الذي ضم كل اطياف والوان الشعب العراقي وكان بحق احتفالا لكل العراقيين.
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
14 تموز 2017
للمزيد:
http://www.idu.net/mod_global.php?mod=news&modfile=gallery&itemid=39440