للكبار قصص رومانسية حديثة


المحرر موضوع: للكبار قصص رومانسية حديثة  (زيارة 186 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Mahmoud Abbadi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قصص قصص زوجية للكبار فقط علاقة غريبة جداً بين زوجين تخفي سر كبير لم يعرف أحد جواباً له إلا بعد مرور السنوات، قصة أثبتت قوة الحب وصلابة العلاقة بين الزوجين التي تزيل أية شكوك أو عقبات قد تقف أمامها، ويقدم لكم موقع محتوى هذه القصة الواقعية من ضمن مجموعة قصص رومانسية للكبار ذات الأحداث المشوقة والتي تنتهي بمفاجأة صادمة.

قصة زوجية +18

عائشة فتاة تزوجت منذ سنوات لم تكن من الزوجات التي تهوى الحديث المُفرط عن علاقتها بزوجها فلم يعلم أصدقائها  ممن يعملن معها بنفس الشركة عنه سوى إسمه فقط، وذات يوم حضر إليها زوجها على غير العادة ليصطحبها بعد الإنتهاء من الدوام الرسمي للعمل، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يراه فيها زملائها، وهناك شاهدتها أحدى صديقاتها الفضوليات لتذهب وتقترب منهما لتلقي التحيه سعياً للتعرف عليها.

فقالت : مرحباً يا عمي.

ردت عائشة سريعاً هي في قمة الخجل والصدمة: أعرفك على زوجي .

إنصدم الجميع، لقد كان زوجها كبيراً عنها في السن لدرجة أن البعض ظن أنه والدها، وبدأ الشك يدور في أذهان الجميع حول السبب الذي جعل شابة جميله ومثقفة كعائشة أن تتزوج من رجل يكبرها بكثير في العمر.



لم تحدثهم عائشة من قبل عن فارق السن الكبير بينها وبين زوجها، فما كان يظهر على وجهها من ابتسامات خجل وضحك بهدوء بل وسرحانها كمراهقة تعيش في قصة حب وغرام أسطورية تجعلها تشرد لساعات بعد انتهاء المكالمة ، كل هذا ظهر عكسه في صباح اليوم التالي فبعد انتهاء المكالمة جلست صامته تحاول إخفاء ملامح وجهها و هي تبكي حتى لا ينتبه إليها أحد ، اقتربت منها أحدى زميلاتها لتسألها عما بها فقالت لها: هل إنتي بخير يا عائشة؟

فأجابت: لا، أنا لست بخير.

فسألتها زميلتها: ما سبب حزنك أحكي لي فربما أساعدك في شيء !

فقالت:  أني أخاف من ضياع سعادتي وحب عمري، أبكي خوفاً على زوجي الذي أعشقه ويحبني حب العشاق المراهقين والذي جعل كل يوم في حياتي وكأنه شهر عسل جديد، يتصل بي كل دقيقة ليطمئن علي وهو في عمله ويصرح لي عن حجم اشتياقه لي .

وفاة الزوج وانكشاف السر

ومرت أعوام على هذا الموقف حتى شاع في العمل خبر وفاة زوج عائشة، ذهب الجميع الى العزاء وبعد انتهاء مراسم العزاء اقتربت منها صديقتها التي حكت لها سابقاً عن زوجها، وقبل أن تعزيها قالت لها عائشة وهي تبكي بحرقة: لقد مات ولكن سر حبنا لم ولن يموت يوماً.. في هذه الليلة اعترفت عائشة لأول مره عن السر الكبير وراء تلك العلاقة العظيمة، والذي أثبت أنها كانت محظوظه بزوجها رغم فارق السن الكبير بينهما.

قالت عائشة وفي عيونها الدموع : قبل أن اتزوج كنت على علاقة بشاب من نفس عمري، كنت أحبه لدرجة الجنون وكثيراً ماكنت اسرح بخيالي لحياتنا المستقبلية الرائعة، ولكنه كان فقيراً لا يقدر على تحقيق أحلام حياتنا التي تمنناها سوياً، ومن هنا فكرنا في الحل وهو أن اتزوج لبعض الوقت من أحد الرجال كبار السن ممن لديهم أموال طائله ويبحثون عن فتيات صغيرات للمتعة لبعض الوقت الذي استطيع خلاله جمع أكبر مبلغ أقدر عليه، ثم أطلب منه الطلاق واتزوج حبيبي .

حب الزوج واحترامه لزوجته

ولكن حدثت الصدمة الكبرى بعد مرور عام من زواجنا، لقد اكتشفت ان في أحشائي جنين ولكن ليس من زوجي بل من حبيبي.
وبمجرد أن سمعت الخبر اتصلت بحبيبي لأخبره اني على وشك الطلاق واني قد جمعت ما يكفينا من المال، وكانت ثاني صدمة لي هي في رد فعله، لم يقبل بإنهاء زواجي بل ألح علي بإنهاء علاقتنا وإجهاض الجنين.
أغلقت سماعة الهاتف وانا في حالة انهيار تام، وهنا تفاجأت بدخول زوجي الغرفة واقترابه مني!! توقعت منه ان يضربني أو يقتلني ، ولكن ماحدث هو أن مسح دموعي وستر علي وغمرني بحبه وحنانه وقال لي: هوني عليكي ولا تبكي أنا أعلم كل شيء من البداية.
لم يجرجني ولم يقلل من احترامي في يوم رغم علمه بإني كذبت عليه واستغليت طيبته.
 
المصدر : قصص وحواديت