أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان


المحرر موضوع: أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان  (زيارة 1477 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان

يقول الشاعر التركي ناظم حكمت :أن لم احترق أنا وأن لم تحترق أنت ، فمن الذي يضيء لنا الطريق ؟
(تلك الحياة .. تتطور وتتقدم بتحدي لما هو قائم وقديم ، تحتاج لتجدد وصفاء ونقاء بأخلاص وتفاهي ونضال دؤوب وفق مباديء حيّة .. وهذا هو الذي نسير عليه)
تأسس أتحادنا المناضل (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) في الشهر التاسع من عام 2009 ، ساهم بتأسيسه نخبة مثقفة من الكلدان الغيارى على تاريخهم وحضارتهم وأصالتهم ومنبعهم وتراثهم وأفكارهم القومية والوطنية والأنسانية وفقاً لقانون عادل ومنصف وحريص للحياة ، وعليه أستمرينا بالأتصالات والحوارات المتواصلة  لفترة تجاوزت العام لنجني ثمار جهدنا ، ببزوغ شمس الأدب والشعر والنثر الثقافي لجيل الكلدان الغيارى ، يسودهم العمل التطوعي وروح التضحية بغلاوتها على أرضية متينة تعي الظروف الذاتية والموضوعية لأستمرارية هذا العمل الثقافي والأدبي والفني ، بالتعاون والتآزر مع حيثيات الأدب والثقافة للشعب العراقي بكامل تنوعاته ، بعيداً عن التحزب السياسي وأعتماداً على الذاتيات المتواضعة بموجب القدرات والأمكانيات المتاحة ، كأعضاء الأتحاد المذكور ثقافياً وأدبياً وفنياً مهتماً بالشأن القومي الكلداني.
 فاتفقنا على اسم الأتحاد (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان) وباللغة الأنكليزية
"THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)"
وباللغة الكلدانية ( ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ) عند بداية تشكيله ، وبزغ نوره بالنظام الداخلي للأتحاد كدستور يعمل وفقه ، بعد حوار جاد لأعضاءه المؤسسين(ال 25 عضو) حتى أستقر الرأي وبشكل ديمقراطي بناء في الأتفاق على مفرداته ومواده كاملة ، ودواليك تم أجراء بعض التعديلات على نظامه الداخلي.
الأتحاد تنظيم أختياري طوعي ثقافي أدبي فني قومي مستقل سياسياً ، معتمدين على الذات في تمشية امور الأتحاد من تبرعات شعبنا الكلداني واشتراكات اعضائه من الكتاب والأدباء الكلدان ، نتصرف وفق قدراتنا وأمكانياتنا المالية البسيطة المتواضعة ، لنا طموحاتنا الذاتية وفق الظروف الموضوعية المعتمدة على شعبنا الكلداني الواعي وبقية المناصرين للأتحاد من الشعب العراقي.
لقد كانت بوصلة الأتحاد متجهة نحو توعية الشعب الكلداني قومياً وثقافياً وأدبياً وفنياً ، كونه أحد المكونات العراقية الأصيلة ، لأنه أمة كلدانية بأمتياز وشعب مسالم ووديع ، يحب الخير للجميع قبل محبته لنفسه  بعيداً عن ألغاء وجود ودور الآخرين ، محترماً مشاعر وخصوصيات جميع مكونات الشعب العراقي.
 للكلدان علماء وأدباء وعمال ومزارعين وتجار وأرباب العمل...والخ .، أضافة الى مختلف الحرف الأنتاجية الصناعية والزراعية والتجارية والمهنية ، ومنهم من تولى ويتولى مناصب كبيرة في العهدين الملكي والجمهوري للعراق قديماً وحديثاً.
لماذا أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان؟
لمسنا نحن النخبة المثقفة ، ان حقوق شعبنا الكلداني  مسلوبة في وطنه وبلدان اغتراب شعبنا الكلداني  ، وهناك محاولة لتمييع تاريخه وحضارته ووجوده القومي ، لذا تطوعنا للدفاع عن الحقوق المهضومة والمتجاوز عليها من قبل الأصدقاء قبل الأعداء ، وللأسف قسم منهم كلدان قبل الآخرين الرافضين جملة وتفصيلاً وجودنا تاريخياً وحضارياً ،  لذا يتطلب العمل على نشر الوعي القومي الثقافي والأدبي والفني  بين بنات وأبناء أمتنا الكلدانية العريقة. 
فسخرت وبزغت أقلامنا لحملة واسعة في المحافل الدولية لتعريف شعوب العالم بحضارة وتاريخ  الكلدان في وطنهم الأم لأصالتهم التاريخية في بلاد الرابدين.
لذا ..  فأن مهمتنا ليست يسيرة ، بل أنها عسيرة وصعبة وشاقة ومعقدة جداً ، كون الطريق وعر وشائك وغير معبد ، وليس منثوراً بالورود والرياحين ، وللأسف الشعور القومي الكلداني  ضعيف بسبب التراكمات السابقة للأنظمة الشوفينية المتعاقبة من جهة ، ومن جهة اخرى شعبنا كنيسي ديني مغيب وجوده القومي كشعب كلداني أصيل متواجد قبل ظهور الأديان بما يقارب 5300 قبل الميلاد.   
ففي بداية عملنا الكتابي والأعلامي  الثقافي والأدبي ، كان تواصلنا مع مذبحة صوريا الكلدانية الدامية القاتلة لشعبنا الكلداني الذي صادف في 16 ايلول 1969 م ، فاستطاع اتحادنا تحفيز عمله وحشد اقلامه أعلامياً ، حتى تبنت القضية الشبه المنسية الأوساط المتنفذة في أقليم كردستان والحكومة الأتحادية ، وفي كل عام أتحادنا (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) ومعه منظمات المجتمع المدني وخصوصاً الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا \ أستراليا يقوم بأحياء ذكرى شهداء صوريا الخالدة.
أتحادنا يقدر عالياً حقوق الكائنات الحية قاطبة في الكون ، ولا يتدخل في أنتماء أعضاء الأتحاد في الأحزاب السياسية من عدمها ، تلك قناعة العضو وحريته الكاملة من الأنتماء أم عدمه ، حيث لدينا أعضاء مستقلين سياسياً ، وفي الوقت نفسه منتمين سياسياً ، لأحزاب متعددة ، حالنا كحال بقية المنظمات المدنية الأخرى، ومن بين أعضائه كلدان مسيحيين ومسلمين وأعضاء مؤازرين للأتحاد.
الأتحاد يمتلك رؤية واضحة وتصور كبير لمناصرة حقوق شعبنا الكلداني وقضيته القومية المهمشة والمغيبة الحقوق ، وولد وفق الظرف الموضوعي الذي حتم أنطلاقته الميمونة ، بعيداً عن الحقد والكراهية والتعصب الأعمى والضغينة والعداء لأية قوى سياسية أو دينية أو أجتماعية والخ ، بما فيهم اخواننا الآثوريين والسريان مثالاً وليس حصراً ، كوننا شعب واحد تجمعنا المشتركات العديدة والعلاقات المتميزة ، من النواحي الأجتماعية والثقافية والأدبية والفنية ، أضافة للعيش المشترك والعاداة والتقاليد المتقاربة ، لكننا لنا حق طبيعي في الأحتفاض بهويتنا القومية وتاريخنا العتيق العتيد وخصوصياتنا ومبادئنا ، (علمنا الكلداني .. شعارنا الكلداني .. نشيدنا الكلداني ..لغتنا الكلدانية .. هويتنا القومية وتاريخنا وحضارتنا الكلدانية) أنها ثوابت لا يمكننا التنازل أو المساومة عليها مطلقاً ، وأخيراً وليس آخراً تمكن أتحادنا من أصدار مجلة فصلية سميناها (بابلون) ساعياً ومتواصلاً للأستمرار بأصدارها من مدينة ملبورن \ أستراليا ، مع الأحترام والتقدير لجميع المكونات الأخرى للشعب العراقي.

حكمتنا: (أن لم تتمكن من زرع وردة تعطر الناس ، لا تزرع شوكة توخز أجسادهم).
منصور عجمايا
حزيران\2017

ملاحظة:هذه المقالة تم نشرها في مجلة بابلون التي صدرت في شهر حزيران\2017 ، من قبل نفس الكاتب بصفته مدير تحرير المجلة.





غير متصل يوسف الموسوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انك تعطر مقالك بحبك لوطنك وحرصك  على قوميتك من التشتت بهذا تلامس ضفاف القلوب التي تتابع كتاباتك شكرا لشموخك العراقي


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز والصديق الصدوق والأعلامي والفنان المحترم الموسوي الغالي
دمت والقاريء الكريم في تمام الصحة والسعادة الدائمة
يشرفنا بتعليقكم الكريم وكلماتكم المعبرة ، من خلال مشاركتكم المتواصلة والمستمرة بمتابعة مقالاتنا المتواضعة.
شكرا لكم مع التقدير.
أخوكم
منصور عجمايا
23\7\2017



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وللأسف الشعور القومي الكلداني  ضعيف بسبب التراكمات السابقة للأنظمة الشوفينية المتعاقبة من جهة ، ومن جهة اخرى شعبنا كنيسي ديني مغيب وجوده القومي كشعب كلداني أصيل متواجد قبل ظهور الأديان بما يقارب 5300 قبل الميلاد.   /td]
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
حقيقة فاجأتني ، لدينا اتحاد كلداني يحمل تلك الصفاة وانا لا اعرف
عزيزي ناصر ... لنترك قليلا الورود والشوك
الشعور القومي الضعيف لا تتحمل الكنيسة في الوقت الحالي اسبابه، خصوصا وأن الوعي القومي الكلداني بدء بقوة ووصل مرحلة جيدة مع تأسيس الرابطة الكلدانية
لكن من يقف بالضد من كل عمل كلداني هم بعض القوميون الكلدان ومنهم من اعضاء اتحادكم المؤقر مع احترامي للخيرة والنخبة الطيبة التي فيه.. إنما كقول المثل الحلو ميكملش، لذا في بستان الاتحاد زرع الشوك والدغل ليقضي على الورود
دود الخل منة وبي عزيزي ناصر
متمنيا عليكم تخفيف هجومكم على كنيستكم فقد ضعفنا جدا بسبب البعض من الكلدان وتشتتنا وغيرنا يصعد على مشاكلنا

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز والأستاذ الغالي زيد المحترم
بداية ..اجمل التحيات لمروركم الكريم ومساهمتكم بقدر أو بآخر مع التحيات الخالصة لكم وللعائلة والأهل.
حقيقة أنا تفاجأت بعبارتكم أدناه المقتبسة:
حقيقة فاجأتني ، لدينا اتحاد كلداني يحمل تلك الصفاة وانا لا اعرف.(أنتهى)
بصفتك كاتب قومي كلداني ووطني أصيل تحمل بين طيات فكركم المزيد ، وكنت أحد الحضور في مؤتمر كلداني عام المنعقد في سان ديكو نهاية آذار 2011 ، والذي ساهم بهذا المؤتمر نخبة ممتازة من الكتاب والأدباء الكلدان ليشكلوا قوة كبيرة في المؤتمر ، وهم ضمن الأتحاد المذكور من جنابكم ، وفي حينها وكما تعلم سيادتكم .. أحد ألأعضاء المنتخبون لرئاسة المؤتمر كان المرحوم الأستاذ الدكتور حبيب تومي بصفته رئيساً لأتحاد الكتاب والأدباء الكلدان  في حينه.
وفي المؤتمر الكلداني العام المنعقد في مشيكان المنعقد في منتصف أيار 2013 وكنت أحد الحاضرين كذلك بصفتك أحد أعلاميي المؤتمر وعلى علم كامل بدور أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ، وكنت أنا أحد الحضور بصفتي رئيس الأتحاد المذكور في حينها بالأضافة كان تمثيل أتحادنا في المؤتمر مميزاً ، حيث تم أنتخابي في المؤتمر عضو أعتماد..لذا نعاتبكم أخوياً على المعلومة التي ذكرتموها بردكم الكريم..
حيث الأتحاد المذكور ينشر جميع نشاطاته الأعلامية بشكل علني ، بالأضافة الى مؤتمراته الداخلية عبر المنظومة الألكترونية بواقع ثلاث مؤتمرات متتالية ، التاسيسي عام 2009 والأول في شباط عام 2013 والثاني في آب 2016.
نتمنى تفهمكم الكامل لواقع الأتحاد المذكور(أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) ، وخصوصاً دورهم المتميز في المجال الثقافي القومي والوطني والأنساني المميز..نعلمكم والشعب الكلداني خصوصاً والعراقي عموماً ، بأن الأتحاد هو مع قضاياه القومية والوطنية والأنسانية ، مع أهتمامه الدائم بالثقافة والأدب ، وهو دائماً مع كل جهد قومي وثقافي ووطني دون أنحياز ولا تقاعس ، يتعاون مع جميع المنظات القومية الخادمة للأمة الكلدانية وللعراق ولعموم الأنسانية..وفق هذه الأستراتيجية الثابتة المتفق عليها من خلال برنامجه ونظامه الداخلي الذي يعتز به الجميع..
نقتبس من ردكم أعلاه الفقرة الأخيرة مفادها:متمنيا عليكم تخفيف هجومكم على كنيستكم فقد ضعفنا جدا بسبب البعض من الكلدان وتشتتنا وغيرنا يصعد على مشاكلنا(أنتهى)
عزيزي زيد:شكراً لكم ولتمنياتكم لنا بما تسمونه بتخفيف الهجوم على الكنيسة..
بالحقيقة أول ما يولد الأنسان بخروجه لهذه الحياة المليئة بالظلم والعوز والفقر والشر والأستغلال ، فاعل كل هذا هو الأنسان نفسه لأخيه الأنسان حباً وطمعا بالمال والجاه والثروة والسلطة بكل أشكالها وأنواعها الظالمة وووالخ ، هذه هي مأساة الأنسان والأنسانية في هذا الزمن الرديء ، فكل هذا وذاك هو بالضد من تعاليم سيد الكون المسيح ومباديء الكنيسة السمحاء ، والمسيح هو أول من دعى وطالب بالحرية الأنسانية ونهاية الظلم والعوز والفقر ، وهذا ما يعمل زملائنا في أتحادنا عليه ، لخير وتقدم شعبهم وانا شخصياً من ضمنهم ، وحين يقوم أي واحد منّا بالنقد لأشخاص معينين مهما كانوا علمانيين أم رجال دين ، هدفنا جميعاً هو الخير والتطور والتقدم علمانياً وكنسياً في آن واحد ، لأننا بشر نصيب هنا وقد نخفق هناك وهذه حالة طبيعية ، وفي خلاف النقد ليس هناك تطور ولا تقدم لأي شعب في العالم ، ولأية مؤسسة كانت علمانية أم كنسية ، كوننا لسنا مثاليين لكي لا نخطأ بما فيهم رجال الدين.
دعني أقول لك صراحة وبشهادة شاهدين أولهما غبطة الباطريرك وثانيهما الأستاذ نامق ناظم جرجيس سكرتير أتحادنا حالياً:
عندما قمنا بزيارة غبطة الباطريرك ساكو لتقديم التهاني له بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة في نيسان 2013، كممثلين للأتحاد (الأخ والأستاذ نامق بصفته السابقة نائب رئيس الأتحاد وأنا بصفتي السابقة رئيساً للأتحاد) ، اول مفاتحة غبطته لنا كانت .. مشخصاً شخصيتكم وبالأسم ، على أساس من ضمن المجموعة التي تتهجم على غبطته وعلى أساس أنتم ضمن الأتحاد ، وعليه جوابي لغبطته كان .. بأن جميع الأشخاص الذين ذكرتهم وبالأسماء هم جميعاً خريجي مدرستكم الكنسية وأكرر أنتم بالأسم من ضمن المجموع وليس أي واحداً مما ذكرته ضمن اتحادنا..فأستغرب البطرك من جوابي هذا ، لكنه صدقنا وشكرنا لأعلامه المعلومة ، فعليه يا أخي وصديقي يا أستاذ زيد ، هل كنت في حينها أنت شخصياً تعادي الكنيسة وتتهجم عليها ؟؟ وهل كتاباتكم السابقة أضعفتم الكنيسة وتشتتم شملها؟؟!! يا للغرابة وكما قال المسيح (الخشبة التي بعينه لا يراها بل يرى القث التي في عين أخيه). فكل كلامنا هذا مثبت وموثق بالوقائع الدامغة.
لحد اللحظة أتحادنا (اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) يعمل بموجب خطه الأستراتيجي المدني الديمقراطي والثقافي والأدبي والقومي الكلداني ، وفق برنامجه المطروح للملأ.. ويا ريت الرابطة التي ذكرتها ولنا أعضاء من الأتحاد منتمين لها في جميع بلدان العالم ، لهم وجودهم وكلمتهم وسمعتهم ونشاطهم المميز في الرابطة ، متمنين لها ولبقية المنظمات الكلدانية النجاح والتفوق في عملنهم جميعاً ومن ضمنهم الرابطة بنظامها الداخلي الجديد الغير المقر لحد اللحظة ، نتمنى أن تخرج بأستراتيجية ناجحة تخدم الشعب الكلداني والوطن والأنسان.
نعلمكم والشعب بأن ، جميع أعضائنا متزنين وملتزمين بهذا النهج ، مع كامل سقف الحرية الشخصية الممنوحة لكل عضو من أعضائنا المؤقرين كوننا ملتزمين ، ومع الحرية الشخصية المضمونة لكل عضو في اتحادنا ، حباً بالتقدم والتطور اللاحق لشعبنا الكلداني وطنياً وللأنسانية جمعاء..
مع التحيات لكم ولجميع القراء الأفاضل
اخوكم
منصور عجمايا
24\7\2017




غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن أي تـنـظيم ينـوي لم شـمل الكـلـدان ، لا يرتاح له قادة الكـنـيسة ( إن لم نـقـل يـشـوهـون الفـكـرة عـنه بطرائـقـهم الـذكـية مستـغـلـيـن صفة شعـبنا ذي الـولاء الأعـمى لهم ) ... ليس لأنهم يكـرهـون شـعـبنا ، وإنما يريـدون أن يكـونـوا هـم أصحاب المبادرات من أجـل السيـطرة عـلـيه لأكـثر من غاية .
وكـمثال : الحـزب الأقـدم للكـلـدان عـلى علاته ، قام رئيسه بـزيارة البطرك ( أعـتـقـد أكـثر من مرة ) والأكـثر ، أن الرئيس نـفـسه (( رغـم غـرابة ما قام به  ))  عـمل دعاية لربطة البطرك  مشجعاً إلى الإنـتـماء إليها وليس إلى حـزبه !!!... أقـول رغـم ذلك ، فإن البطرك لم يحـتـرم مواقـفه ولم يـدعُه إلى مؤتمره الأول ولا الثاني ، عـلما أن السيد الرئيس لم يخـوّل أحـداً بـديلا عـنه ...... السبب هـو تهـميش هـذا الحـزب وعـدم لـفـت الأنـظار إليه ، كل ذلك لـصالح تـنـظـيم الـبـطـرك .................. وهـناك أمثـلة أخـرى .
مع ذلك أقـول أن السبب هـو شعـبنا المغـيّـب وفي مقـدمتهم مثـقـفـيه !! ذوي قـوالـب الولاء الأعـمى لرجـل الكـنيسة وليس للكـنيسة ولا للأفـكار المتحـررة ................ وطالما لا يعـرفـون الحـق ، فالحـق لا يحـررهم .


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والأستاذ مايكل المحترم
تحية أخوية .. وبعد
شكرا لمروركم الكريم وأغنائكم للموضوع من خلال مساهمتكم أعلاه ، لكم منّا مزيد من الأحترام والتقدير ولجميع المساهمين والقراء الأفاضل.
كما تعلمون نحن مع الرأي والرأي الآخر ، مع الكلمة الصادقة المعبرة والنقد الموجه مهما كان نوعه وشكله ، يريح الأنسان أم يعاكسه ، ولتكن الحجة بالحجة ، والرأي برأي مخالف تماماً بعيداً عن الشخصنة والضغائن المسبقة بحق أي أنسان ، فالحرية تنتزع من قبل الأنسان نفسه ، بعيداً عن منحها هبى للأخرين ، كونها ليست من الأنسان نفسه ، بل هي موجودة وفق تعاليم المسيح الطوباوية..فعلام لا نتقبلها هذه الفسحة المثالية الممنوحة للأنسان؟؟
حتى في الأسلام يقولون من رأى منكم أعوجاجاً فليقومني ... لتعديل المسار وتحقيق العدل والعدالة في الكون..الأنسان وأي أنسان لا يرى نفسه هو ، بل من يراه هم الآخرين والمرآة التي يستخدمها بشكلها المعاكس لصورته كما هي الأحلام الليلية للأنسان..
في غياب النقد وغياب الكلمة المخالفة للرأي ، ليس هناك تقدم ولا تطور ولا تغيير نحو الأفضل .. لأن جميع الأمور تسير وفق أهواء فردية ناقصة غير خادمة للأنسان..
تقبل تحياتي والقاريء الكريم..
اخوكم
منصور عجمايا
24\7\2017