اين المواطن وحقوق الانسان من هذه الاحداث المأساوية ؟ الى الاستاذ نزار بيداويد.


المحرر موضوع: اين المواطن وحقوق الانسان من هذه الاحداث المأساوية ؟ الى الاستاذ نزار بيداويد.  (زيارة 253 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اين الوطن وحقوق الانسان من هذه الاحداث المأساوية ، الى الاستاذ نزار بيداويد.
للشماس ادور عوديشو

عزيزي نزار بيداويد:
 تشكر لشعورك الوطني ، ضمن مقالك ، لمن هم في الوطن  ، ولمن هم خارج الوطن  ، عسي ان تسلم بمضمونه ممن دفنوا تحت انقاض دارهم ومن فقدوا ، وهنا لا حاجة لشرح وتوصيف هذه الايام الحالكة السواد … التي تحتاج الى مواسات ، سيذكرها التأريخ لاجيال ، عسى ان يتعظ من تقمصوا شياطين لتصافح إلاههم ، "مع احترامي لمن ليسوا كذلك" .
المصيبة الكبرى ان دول عظمى بامكانياتها المتقدمة حضاريا وعلميا وتكنولوجيا تخدم القتلة وتصافح ايدي ملطخة بدماء ابرياء ممن ذكرناهم ، على مدى ١٤٠٠ عام لا بل منذ حمل اعداء المسيح اينما وجدوا اصرارهم ان يكون انتقامهم وكراهيتهم وحبهم لابادة اتباع المسيح ابديهاً .
لكن فاتهم ان المخاض في الجوار منهم والمواطنة كل هذه السنين لم يكن  ولن يكون سهلا وميسورا ، لا لتلك الدول المادية البركماتية ولا لكل من اعتدى باي شكل من الاشكال على جماهير اصبحت دماؤها تشكل نسبة علمية من مكونات النفط عبر مئات او الاف السنين .
لكننا واهمون إن لم نتعظ مما سمعناه من التاريخ والاباء ومما رأيناه في هذه الهجمة التى اعقبت مذابح سيفوا وسفر برلك ، وها هم احفادهم مستعدون لان يعيدوا اباداتهم .
كنت صغيرا اتعرض للضرب من نفس الفئة المعتدية المكفرة امام مدرستي الاهلية {مدرسة شمعون الصفا} ، حاول احدهم ان يضربني بحجر ، لكن الحجر خرج من يده عندما رفعه الى الوراء ليرميه فاصاب ابن احد الاقوياء ، كانت لحظة ذهول خلالها تمكنت من الفرار بجلدي لتبدآ المصيبة بينهم ، وهنا لا اقصد من مثلي هذا شماتة ، بل انا متأكد ان الاحداث ، يفسرها الحكماء وليس الساسة المساومين ، اعداء حقوق الانسان ولا الارهابيين .
العالم كله يعرف السبب والدافع والمحرض والمجرم الحقيقي لكل هذه السنين ، والزمن يتبدل بتسارع رهيب يجهله من لا يؤمن يحقوق الانسان التي وضع المسيح اسسها من تعاليمه السلوكية بين البشر على جميع الاصعدة .
لا اعتقد ان الزمن والمستقبل سيكون لصالح الارهاب والمجرمين .