ما المطلوب من المهاجرين لحماية الهوية القومية والوطنية التاريخية ؟؟


المحرر موضوع: ما المطلوب من المهاجرين لحماية الهوية القومية والوطنية التاريخية ؟؟  (زيارة 860 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2053
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما المطلوب من المهاجرين لحماية الهوية القومية والوطنية التاريخية ؟؟
خوشــابا ســولاقا
من المسلمات البديهية التي باتت أمراً واقعاً على أمتنا من الكلدان والسريان والآشوريين هو الهجرة والأقامة في المهاجر الغريبة التي صار عددها أكثر من عدد نفوسنا وتوزعوا أفراد الأسرة الواحدة في أكثر من ثلاثة بلدان على أقل تقدير وعلى خلفية هذا الواقع المزري المضحك المبكي بات مستقبل وجودنا القومي لغةً وثقافةً وتقاليداً وطقوساً شيئنا أم أبينا على كفة عفريت كما يقول المثل !!! ويقترب يوم بعد آخر من الزوال والأنقراض ، وبعد أن عجزنا ونلنا الكثير من انتقادات وملامة وربما شتائم ونعوت لاذعة وقاذعة من قبل البعض من أخوتنا المهاجرين المتحمسين للرحيل عن أرض الوطن التاريخية بسبب كتاباتنا عن موضوع الهجرة العشوائية اللعينة المدمرة لوجودنا القومي وتراثنا وثقافتنا وطقوسنا ولغتنا وكل ما يربطنا بماضينا في أرضنا التاريخية وانتمائنا له ونزولاً عند رغبات البعض ممن روجوا وسوقوا الكثير من الأسباب والمبررات المهولة والمضخمة والمفتعلة والملفقة في أغلبها أحياناً كثيرة كما تؤشر الى ذلك سجلات مكاتب الهجرة في بلدان محطات الهجرة نقلاً عن شهود عيان موثوق بهم من أبناء أمتنا ، ولقناعتنا المطلقة بأن من هاجروا طوعاً مهما كانت أسباب هجرتهم لن يعودون يوماً الى وطنهم حتى لو صار الوطن جنة على الأرض بالرغم من إدعاءات البعض من كبار السن من الأباء والأجداد ممن ما زال حب الوطن التاريخي وشعورهم بالندم يلعب بمشاعرهم وأحاسيسهم يحدوهم الى العودة إلا أنهم سوف لا يفعلون ذلك لأن أبنائهم وأحفادهم الذين ولدوا وتربوا في المهاجر لا يتقبلون فكرة العودة ولا يستسيغونها لأنهم يشعرون بالأنتماء الى تلك المجتمعات ، عليه قد قررنا شخصياً أن نتعامل ونتعاطي مع هذه الكارثة اللعينة بطريقة أخرى بهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مقوماتنا القومية وديمومتها واستمرارها التي تجسد هويتنا القومية والوطنية التاريخية لأطول فترة ممكنة من الزمن القادم ، وحمايتها من تأثير موجات الأنصهار في بودقة الغالبية من مجتمعات المهاجر ، لربما قد تحصل معجزة من خلال حدوث تغيرات كمية ونوعية كبيرة في السياسة الدولية لأعادة رسم خارطة الجيوسياسية للعالم ومنطقتنا قد توفر لنا فرصة لأن نستفاد منها للعودة الى الوطن لو نفذنا ما نقترحه الآن بنجاح في خلق أجيال قومية وطنية في المهجر مسلحين بالثقافة والتربية القومية والوطنية يحدوهم حنينهم بالأنتماء الى أرض وتاريخ أبائهم وأجدادهم بالعودة إليها وهذا الأمر غير مستبعد الحدوث لأن كل شيء في حالة من التغير والتطور المستمر ، وعليه من واجبنا نحن اليوم في الوطن والمهجر تهيئة أجيالنا القادمة الى مثل هذه الأحتمالات وهو أضعف الأيمان ، لذا نقترح الآتي :-
عقد مؤتمر عام للمهاجرين يحضرة رؤساء الكنائس الكلدانية والسريانية والآشورية بكل تسمياتها وممثلي الأحزاب السياسية كافة والوجهاء من الكتاب والمفكرين والمثقفين رجالاً ونساءً يتم فيه التباحث وبتجرد من الأنتماءات المذهبية والتسموية والسياسية ليتباحثوا بصدق وإخلاص بشأن إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مقوماتنا القومية في المهجر لمنع الأنصهار الكامل في مجتمعات المهجر . وهنا لا نقصد من التأثير والتأثر المتبادل لأنه غير ممكن وهو ظاهرة صحية مفيدة ، وعلى أن يقرر المؤتمر
أولاً : نسيان كل خلافات الماضي السياسية والمذهبية اللاهوتية الكنسية ووضعها على الرف في خزائن خلف الأبواب الحديدية المغلقة وعدم العودة إليها لأي سبب من الأسباب .
ثانياً : التنسيق بين رؤساء الكنائس وقادة الأحزاب السياسية  والمثقفين لجمع تبرعات شهرية من أبناء جالياتنا في المهجر وتأسيس صندوق خاص بذلك وطلب مساعدة حكومات المهجر مالياً لدعم هذا الصندوق ومن ثم استثمار تلك الأموال لبناء مدارس ومؤسسات وجمعيات ثقافية ورياضية يدرس فيها لغتنا القومية والتربية القومية والوطنية لبناء أجيال تشعر بالأنتماء القومي والثقافي الى أمة واحدة بغض النظر عن التسمية وغرس في أذهانهم ان تسمياتنا الحالية هي تسميات متعددة لقومية واحدة بدلالة وحدة اللغة وكل المقومات القومية الأخرى من ثقافية وتاريخية وجغرافية .
ثالثاً : إقامة مهرجانات ثقافية للأدب والشعر والفنون المختلفة بلغتنا تهدف الى بناء ثقافة قومية وطنية راسخة ورصينة مبنية على أسس سامية ونبيلة بعيدة عن كل أشكال التعصب القومي والديني والمذهبى والقبلي والعشائري وكره الآخر المختلف قومياً أو دينياً ، وذلك لديمومة الشعور بالأنتماء الى الوطن التاريخي بيث نهرين والعيش المشترك مع الآخر كما هو الحال في بلدان المهجر المقيمين فيها كنموذج لقبول التعايش السلمي مع الآخر المختلف .
رابعاً : دعوة الناس من أبناء جالياتنا في المهجر الى عدم تشجيع الأقارب والأصدقاء في داخل الوطن للهجرة وبالأخص عنصر الشباب منهم ، بل تشجيعهم على البقاء وإكمال الدراسة والحصول على أعلى الشهادات الجامعية في مختلف الأختصاصات العلمية والأدبية والقانونية وغيرها .
خامساً : تربية الشباب في تلك المؤسسات الثقافية من مدارس وأندية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني القومية وفي العائلة والكنائس الأبتعاد عن كل الممارسات التي تقودهم الى إرتكاب الجريمة بكل أشكالها وتحديداً تعاطي المخدرات والرذيلة وكازينوهات القمار ومكاتب المراهنات وتشجيعهم على الدراسة والتعلم لنيل أعلى الشهادات وتشجيعهم على الأبتعاد عن تقليد الآخرين في الأبتذال بقيم الحياة الانسانية ، بل الأقتداء بهم فيما يفيدهم في تنمية قابلياتهم الذهنية والفكرية والثقافية والرياضية والفنية  .
سادساً : هذه النقطة مهمة للغاية وتعتبر بعد اللغة العنصر الثاني في حماية الهوية القومية ألا وهي التسمي " بالأسماء القومية التاريخية  " وهنا يأتي دور قسان كنائسنا في رفض أي أسم أجنبي غير قومي أثناء إجراء طقوس العماد المقدس وإقناعهم بتسمي أطفالهم بالتسميات القومية التراثية والتاريخية ، لأن الأسم القومي يشير للغريب الى الهوية القومية لحاملة ، وعدم التعاطي بالأسماء الأجنبية البديلة لأسمائنا عند التعاطي مع بعضنا البعض وهنا نذكر نماذج في سبيل المثل وليس الحصر ( كيوركيس – جورج ) و ( يعقوب أو ياقو _ جاكوب ) و ( داوود – ديفيد ) و ( يونادم – جوناثان ) و ( شموئيل – صاموئيل ) و ( يوسف – جوزيف ) و ( عمانوئيل – إيمانوئيل ) و ( أندريوس – أندي ) و ( بنيامين – بينجامين ) و ( شمعون أو شليمون – سايمون ) وهكذا المئات من الأسماء تتغير بمجرد خروج البعض من حدود الوطن ... في الحقيقة هذه العملية تشكل أول خطوة للتنكر للهوية القومية الأصيلة لأن مثل هذه الترهاتات لا تجعلكم أمريكان أو بريطانيين أو غيرهم وتقربكم منهم وتُكبركم في نظرهم أو تزيد من احترامهم لكم بل تَحطْ من قدركم ومكانتكم عندهم لأنهم تربوا على احترام الذات واحترم الآخر كما هو ممن يحترم أصله وتراثه وتاريخه ويعتز بها .
سابعاً : من الضروري جداً تشحيع الشباب من الجنسين على الزواج من بعضهم البعض بغض النظر عن المذهب اللاهوتي الكنسي وعدم الزاوج بالغرباء من الأجانب بقدر الأمكان .
إذا تم تنفيذ هذه النقاط يكون مستقبل أولادكم وأحفادكم القومي في المهاجر مصان وفي حفظ وأمان وبعكسه يكون الأنقراض هو البديل .

خوشـــابا ســـولاقا
4 / آب / 2017 م 







غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5475
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما وايقارا رابي خوشابا سولاقا :

موضوع مهم جدا ماتطرقتم اليه ونقاط مهمه وذو فائده عظيمه لشعبنا ان تم تطبيقها على ارض الواقع , لكن هل المسؤولين عن ابناء شعبنا ان كانوا الكنسيين او السياسيين سيتجاوبوا مع هذه المطالب ؟؟ للاسف الشديد اجد هذا الشئ صعب المنال في وقتنا الحاضر .
كنت قبل عام ونصف تقريبا قد تطرقت لموضوع ((بتركنا (السورث) سنكون قد حكمنا على انفسنا بالفناء .)) مقارب لهذا الموضوع وطريقه حل اسهل كثيرا يقوم بها المواطن المسيحي من ابناء شعبنا ويبداء من بيته بالتطبيق وارجو ان ينال اذان صاغيه وستكون فرحتنا اكبر لو نال موضوعكم اذان صاغيه من اصحاب الشأن فهذا سيكون عيدا كبيرا لنا .

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=803660.0

شلامي وايقاري قابل رابي خوشابا .

                                        ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 524
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
رد: ما المطلوب من المهاجرين لحماية الهوية القومية والوطنية التاريخية ؟؟
الأخ سولاقا خوشابا المحترم
تحية طيبة
موضوع في غاية الأهمية ونقاط مهمة جديرة بالأهتمام من قبل شعبنا الذي توزع في بلاد المهجر وبدأ ينصهر شيئا فشيئا ضمن المجتمعات الجديدة وخاصة فئة الشباب ، وهذا واقع لا احد ينكره ،ولكن حتى وأن لم يرجع احدا الى بلد الأم على المدى المنظور ،فأن المحافظة على ثقافتنا ولغتنا والتذكير بتأريخ حضارتنا العريقة مهمة جدا وذلك بأيجاد طرق التواصل بين ابناء شعبنا بالطرق المباشرة وغير المباشرة لكي نحافظ ولو بالحد الأدنى على قيمنا واسمنا كأحفاد تلك الحضارات العريقة التي يجب ان نفتخر بها ونبذل كل الجهود من اجل تطوير الأنسان لكي يكون فاعلا ومؤثرا في المجتمع اينما كان لكي يكون مستحقا هذا الأرث الحضاري الذي صنعه الأجداد.وهذه مسؤولية  مشتركة للجميع من الكنائس والأحزاب والمنظمات المدنية والجمعيات والمثقفين والعائلة....
تقبل خالص تحياتي

قيصر السناطي
 


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2053
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ ظافر شنو / يوسف أبو يوسف المحترم
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ قيصر السناطي المحترم

تقبلوا محبتنا الصادقة مع أطيب وأرق تحياتنا الأخوية 
نرجو المعذرة يا أعزائنا لكون تعقيبنا موحداً على مداخلتكما لكون ما ذهبتما إليه في مداخلتكما متقاربين في المضمون
شكراً على مروركما بمقالنا وعلى ملاحظاتكما الثرة التي أغنت موضوع مقالنا ، وعلى تقييمكم الرائع لفكرة الموضوع الذي طرحناه حول أهمية الأهتمام بحماية لغتنا القومية ( السورث ) وكل مقوماتنا القومية التي باتت مهددة بالزوال في مجتمعات المهاجر الغريبة وبالتالي انصهار أجيالنا في تلك المجتمعات وانقراض أمتنا هناك ، وهنا وبألم شديد نقول أن أبناء أمتنا في المهاجر كثيري الكلام والثرثرة عن القومية والتاريخ والتباكي في المناسبات بالغناء القومي ورقص الدبكات الفلكلورية المتأمركة إن صح التعبير على بلدنا بيث نهرين - العراق - اوروك ويشتمون الآخرين من الشركاء في الوطن باعتبارهم سبب مأساتنا وآلامنا ويشجعون الشباب من المتبقين من أقاربهم ومعارفهم في داخل الوطن على الهجرة وترك الوطن من دون وعي لفعلهم التدميري لكيان تلك الأمة في أرضها التاريخية ، ولكنهم لا يعملون شيئاً من أجل حماية مقومات تلك الأمة وتراثها وحضارتها مثل إنشاء مؤسسات وجمعيات وأندية ومدارس تعني بحماية مقومات أمتهم بل تراهم يقلدون بأفراط وسماجة سيئآت الآخرين في لبسهم وسلوكهم ويتكلمون فيما بينهم وحتى في بيوتهم مع أطفالهم بلغتهم ، أي أنهم يعيشون حالة من التناقض بين القول والفعل أمرهم عجيب وغريب !!! ، وبذلك نقول أيها الأخوة الكرام ينطبق علينا القول " أسمعتَ لو ناديتَ حياَ ولكن لا حياة لمن تنادي " .....ودمتما وعائلتكما الكريمتان بخير وسلام .

                     محبكما أخوكما وصديقكما : خوشابا سولاقا - بغداد 



غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3423
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                 ܞ
ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܡܝܘܩܪܐ ܐܪܕܟܠܐ ܚܕܒܫܒܐ ܣܘܠܩܐ ܚܘܒܢ ܘܐܝܩܪܢ ܩܐ ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܩܒܠܘܢ : ܗܕܟܐ ܐܢܐ ܥܠܠܬܝ ܐܕܝܘܡ ܐܝܠܗ ܒܐܗܐ ܦܨܠܐ ܡܛܠ ܐܝܘܢ ܥܒܝܕܠܐ ܩܐ ܟܬܒܐ ܕܦܐܬܐ ܦܝܣܒܘܟ ܐܝܢܐ ܒܚܫܒܬܝ ܒܠܚܡܐܠܗ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܕܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܗܘܝܬܘܢ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܐܠܗܐ ܡܢܬܐ ܡܢܘܟܘܢ ܘܗܘܐܠܘܟܘܢ ܒܚܝܠܐ ܕܐܠܗܐ ܓܘ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܐܡܝܢܐܝܬ ܐܡܝܢ ܀ Qasho Ibrahim Nerwa
   



غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2053
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ قشو إبراهيم نيروايا المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع أطيب وأرق تحياتنا الأخوية
شكرنا الجزيل على مروركم الكريم بمقالنا بهذه الكلمات وبهذه اللغة الجميلة بحروفها لأنها هي لغتنا الأم ، دائماً أنت موضع أعتزازنا وافتخارنا الشخصي لأنكم تكتبون بلغتنا القومية عندما نقرأها تجعلنا نشعر بنقصنا وتقصيرنا ككتاب لأن من لا يكتب أو يتقن لغته القومية تبقى كتاباته قاصرة وقليلة الأثر والتأثير على مشاعر القراء من أبناء الأمة ... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام يا أخي قشو .

                     محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   




متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1786
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
على الرغم من عدم اتفاقي معاك في بعض الاحيان لكن حقيقة في مقالك هذا عجبتني كثيرا.
رغم انقساماتنا واختلافاتنا لكن من المنطق لو كنا عقلانيين لكنا عملنا معا في قواسم المشتركة من اجل البقاء
لهذا احييك على الطرح الايجابي من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
من المنطق ان نهتم بالمهجر مثلما نهتم باخوتنا الباقيين في ارص الوطن
وهناك مثل  حي امامنا بقى اليهود في الشتات منذ خراب اورشليم ولكن يضعيوا بل زادت قوتهم رغم كل المصاغب فلماذا لا نفكر مقلهم لحالنا ونهتم بالاجيال القادمة في المهجر.
انا ارى حماية اللغة بالدرجة الاولى والتقاليد والعادات والقيم والاسماء والاعياد والملابس وكل شيء يذكرنا بتاريخ اجدادنا.
من خلال التمسك بها سوف يزيد من تمكسنا بالايمان.
اخوكم
يوحنا بيداويد


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2053
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتابع الأستاذ يوحنا بيداويد المحترم
تقبلوا محبتنا الصادقة مع خالص تحياتنا الأخوية
شكراً على مروركم الكريم بمقالنا وكل ملاحظاتكم موضع احترامنا وتقديرنا واعتزازنا مهما تكون نسبة الأختلاف في وجهات نظرنا في كل ما يتعلق بقضايانا القومية المشتركة ، ليس المهم فيما نختلف عليه من أفكار ووجهات نظر بل الأهم هو فيما نتفق عليه منها ، نحن لم نجد أنفسنا يوماً مختلفون معكم في كل ما تطرحونه من أفكار ووجهات نظر لأن منهجنا في الكتابة هو دائماً البحث عن المشتركات التي تجمعنا نحن الآشوريين والكلدان والسريان على كوننا قومية واحدة مهما أختلفت انتماءآتنا المذهبية الكنسية التي كانت منذ القدم خنجراً مسموماً في خاصرة أمتنا التي ننتظر ولادتها بتسمية موحدة تليق بها حضارياً وتاريخياً ولها صداها في العالم من خلال ما ملأت به أثارها متاحف العالم ... هذا ما نحلم به منذ أيام شبابنا عندما كتبنا مقالاً بعنوان ( آشوري + كلداني + سُرياني = ؟؟ ) سنة 1973 ونشرناه في صفحة الثقافة الآشورية في جريدة التآخي التي كانت تصدر أسبوعياً في كل يوم الثلاثاء وكان محررها المرحوم بولص دنخا البازي ولم نتخلى عنه لأننا نؤمن بأن التسميات الثلاثة هي تسميات لقومية واحدة بدلالة وحدة اللغة التي تعتبر المرتكز الأساسي من المقومات القومية ، لذلك دعونا في مقالنا هذا كافة أبناء أمتنا في المهجر لحماية هويتنا القومية والوطنية التاريخية لمنعع أجيالنا من الأنصها في بوتقة أمم المهجر لحين أن  تحين ساعة العودة الى حضن الوطن الأم عندما تسنح الفرصة والتاريخ كفيل بصنع تلك الفرص إن هيئنا أنفسنا لأستغلالها واستثمارها كتلك التي تهيأت لنا خلال الحرب الكونية الأولى ولكن مع الأسف خسرناه بسبب عدم وحدة قرارنا السياسي وخيانة البعض ، التاريخ يعيد نفسة تداولياً فكل شيء محتمل !!... لنقرأ الحاضر بامعان وتعقل وروية وبروح قومية صادقة ونبتعد عن المذهبية الكنسية بقناعة راسخة وتجرد عندها سوف نرى ملامح المستقبل لأنبعاث أمتنا من جديد واضحة وقريبة ... ونشكر دعمكم لما طرحناه يا صديقنا العزيز يوحنا بيداويد ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد