روحاني يتحدى خامنئي بإبعاد الحرس الثوري عن وزارة الدفاع


المحرر موضوع: روحاني يتحدى خامنئي بإبعاد الحرس الثوري عن وزارة الدفاع  (زيارة 351 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21580
    • مشاهدة الملف الشخصي
روحاني يتحدى خامنئي بإبعاد الحرس الثوري عن وزارة الدفاع
الرئيس الإيراني يعين الى ضابطا من صفوف الجيش النظامي على رأس وزارة الدفاع للمرة الاولى منذ عشرين عاما.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

رسالة شديدة اللهجة للمؤسسة الدينية
طهران - قام الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء باعطاء وزارة الدفاع للمرة الاولى منذ عشرين عاما الى ضابط من صفوف الجيش النظامي وليس الحرس الثوري.

ولم يحتفظ وزير الدفاع اللواء حسين دهقان بحقيبته التي اوكلت الى نائبه العميد امير حاتمي الاتي من الجيش النظامي وليس من الحرس الثوري، للمرة الاولى منذ عقدين.

ويتم تعيين وزراء الدفاع والاستخبارات والخارجية بالتنسيق مع المرشد الأعلى للجمهورية اية الله علي خامنئي صاحب الكلمة الفصل في السياسة الإيرانية.

وقد اعاد مكتب المرشد رسميا في تموز/يوليو التذكير بهذه القاعدة بسبب واجباته "في مجال السياسة الخارجية والدفاع وفقا للدستور".

وقال مراقبون إن اقصاء الحرس الثوري من وزارة الدفاع يمثل رسالة واضحة من روحاني الى المؤسسة الدينية بانه يمضي في تحجيم دور المتشددين في مراكز القرار وتحديا كبيرا لخامنئي.

وأكد هؤلاء ان الحرس الثوري الذي يبسط يده على كل كبيرة وصغيرة في السياسة الايرانية سيجد نفسه بمعزل عن موقع القرار داخل المؤسسة العسكرية.

من جهتها، ضاعفت وسائل التواصل الاجتماعي الانتقادات لروحاني، المعتدل دينيا، متهمة اياه بعدم الوفاء بوعود حملته الانتخابية.

وقدم خامنئي مكرها تفويض الرئاسة لروحاني وهو الذي أعلن دعمه بشكل مباشر للمرشح المتشدد إبراهيم رئیسي، كما انتقد أداء روحاني الاقتصادي. كما انتقد الرئيس الإيراني بلهجة حادة المرشد الإيراني والقضاء، وألمح إلى تدخل الحرس الثوري في الحملة الانتخابية لصالح رئيسي، بطريقة مخالفة للقانون، وهي خطوة أثارت استياء المحافظين وعلى رأسهم خامنئي.

ويمتلك الحرس الثوري الإيراني عشرات الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى. ويقول إنها للاستخدام الدفاعي فقط وإنها ذات رؤوس حربية تقليدية.

ويقوم الحرس الثوري بعمليات خاصة وقتالية خارج ايران مع ميليشيات في العراق وسوريا تخضع للقرار الإيراني بهدف التوسع في المنطقة وتنفيذ مخططات التفرقة.

وتكبد الإيرانيون في العراق خسائر بشرية ومادية كبيرة، اضطرت طهران للإعلان عن عدد من قتلاها، وكان أبرزهم الجنرال حميد تقوي، مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، حيث قضى قرب تكريت مع عدد من مرافقيه.

وقتل عشرات من "المستشارين" الإيرانيين في سوريا منذ نهاية 2015، بينهم قياديون في الحرس الثوري.



غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11096
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

بدأت نقطة بداية اندثار حكومة
ملالي ايران ، بصراع بين جماعة
خميني وروحاني ، نارهم تأكل حطبهم .