في منتدى نازك الملائكة احتفاء بالكاتبة والمناضلة سافرة جميل حافظ


المحرر موضوع: في منتدى نازك الملائكة احتفاء بالكاتبة والمناضلة سافرة جميل حافظ  (زيارة 111 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1104
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   
في منتدى نازك الملائكة
احتفاء بالكاتبة والمناضلة سافرة جميل حافظ
احتفى منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، السبت الماضي، بالكاتبة والمناضلة سافرة جميل حافظ، في مناسبة تسنمها منصب رئيس المنتدى، وإطلاق جائزة للقصة القصيرة باسمها.
جلسة الاحتفاء التي احتضنتها قاعة الجواهري في مبنى الاتحاد، حضرتها الرفيقة بسمة كاظم، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وجمع من الأدباء والمثقفين والإعلاميين، بينه من جايل مسيرة المحتفى بها، في الأدب والسياسة، الممتدة إلى أكثر من 50 عاما.
الشاعر مروان عادل الذي أدار الجلسة، استهلها بالقول "سافرة جميل حافظ، بطلة لا تكتب الرواية فقط، بل ان سيرتها رواية حقيقية، لأنها من اللواتي صرن أيقونة ثقافية وسياسية يشهد لها التاريخ العراقي الحديث لأكثر من نصف قرن".
بعد ذلك اعتلى المنصة الرئيس السابق للاتحاد، الناقد فاضل ثامر، وقدم شهادة عن المحتفى بها، أشار فيها إلى انه تعرف عليها في العام 1954 حين كتبت أول قصة قصيرة لها، مبينا ان الكاتبة سافرة "كانت تحمل مكانة خاصة في نفوس حاملي حمامات السلام على صدورهم".
وعرج ثامر على اعتقال المحتفى بها وزوجها القيادي في الحزب الشيوعي العراقي محمد حسين أبو العيس على أيدي أزلام انقلاب شباط الدموي 1963، لمواقفهما الوطنية، وكيف انهم قتلوا زوجها.
ثم سلط الضوء على جائزة سافرة جميل حافظ للقصة القصيرة، التي ستتحمل المحتفى بها نفقاتها "فمعروف عن الكاتبة ومنذ سنوات طويلة مبادراتها الانسانية في مساعدة طلبة وطالبات الجامعات، الى ان يتخرجوا في كلياتهم، وفي بعض الاحيان كانت تبادر إلى مساعدة زملائنا من الادباء في حالاتهم المرضية وبمبالغ كبيرة".
الكاتب باسم حمودي كانت له مداخلة عن المحتفى بها ومنجزها الإبداعي، أشار فيها إلى انها مبدعة منذ ان كانت صغيرة، موضحا انها كانت تعمل في التنظيم الطلابي التقدمي، مدافعة عن حقوق زميلاتها وزملائها الطلبة.
من جهته قدم الأمين العام للاتحاد الشاعر إبراهيم الخياط، سيرة المحتفى بها، مبينا انها ولدت في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، وتخرجت عام 1956 في كلية الآداب – قسم اللغة العربية، وكان معها من الطلبة الشاعر مظفر النواب، والروائي غائب طعمة فرمان، والمفكر مدني صالح، والفنان سليم البصري.
وأضاف الخياط قائلا ان المحتفى بها كانت قد اعتقلت ابان النظام الملكي، لاشتراكها في انتفاضة 1952، وعقب ثورة 14 تموز 1958، أصبحت سكرتيرة عامة لرابطة المرأة العراقية بعد د. نزيهة الدليمي، وفي العام 1963 ابان انقلاب شباط الدموي، اعتقلت مع زوجها المناضل محمد حسين أبو العيس "فكانت تُعذب على سطح قصر النهاية، وزوجها يعذب في سراديب القصر ذاته"، مبينا انها بعد أن صفي زوجها جسديا، حكم عليها بالإعدام، فتدخل الزعيم السوفيتي خروشوف، وطالب بتخفيف الحكم عنها إلى السجن.
وتساءل الخياط "عجبي من مؤسسة السجناء السياسيين التي تنتظر من هذه السيرة المجيدة والتاريخ المشرف دليلا يثبت انها من ضحايا شباط الأسود 1963!".
وكانت للشاعر عمر السراي ود. حسين الجاف والكاتبة عالية طالب ود. خليل إبراهيم والقاصة نعيمة مجيد، مداخلات في الجلسة أشادوا فيها بسيرتي المحتفى بها الأدبية والنضالية.
بعدها تحدثت المحتفى بها عن نشأتها في كنف عائلة تعشق الأدب والفن، فشقيقتها الفنانة التشكيلية حياة جميل حافظ، وشقيقها الفنان منذر جميل حافظ مؤسس الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية.
وتطرقت الأديبة سافرة إلى مشاركتها في وثبة كانون 1948، احتجاجا على معاهدة "بورتسموث"، وإلى مشاركتها في انتفاضة عام 1956 ضد العدوان الثلاثي على مصر. ثم تحدثت عن مساهمتها في تأسيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب عام 1958، إلى جانب الشاعر الجواهري الكبير وزملائه الأدباء. كما تحدثت عن عملها محررة لصفحة شؤون المرأة في جريدة "البلاد" عام 1954، وحينها نشرت في الجريدة أول قصة لها، كان عنوانها "اولاد المساحي"، ثم ثلاثيتها القصصية الموسومة "هم ونحن قادمون".
وفي ختام الجلسة قدمت الرفيقة بسمة كاظم باقة ورد باسم الحزب الشيوعي العراقي للأديبة سافرة جميل حافظ، فيما قدمت لها عائلة مؤرشف ثورة 14 تموز 1958 هادي الطائي، هدية تذكارية، ولوح الجواهري قدمه لها الباحث آشور ملحم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء 9/ 8/ 2017
غالي العطواني