من هم اعداء شعبنا؟


المحرر موضوع: من هم اعداء شعبنا؟  (زيارة 742 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1087
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من هم اعداء شعبنا؟
« في: 22:51 09/08/2017 »

  من هم اعداء شعبنا؟

 

تيري بطرس

سؤال يتبادر الى الذهن دائما حينما نسمع من بعض النشطاء وهم يكررون مرة بعد اخرى، هذه الكلمة اعداء شعبنا يريدون القضاء علينا. الحقيقة العداوة ايضا لها مسببات، ولا يمكن ان تظهر بدون اي سبب. ولعل اسهل اسباب العداوة الطمع بما تملك، وقد يتطور الامر بسبب النزاع على ممتلكات او لاسباب دينية او تاريخية. كل هذه يمكن ان تكون اسبابا للعداوة، حتى بين شخصين فردين، ولكن العداء بين شعبين قد يكون كما في حالتنا لاسباب تاريخية. كان يكون مترسخا في عقول احدهم المأسي والحروب والمذابح التي حدثت في التاريخ من شعب ضد شعب اخر. وهذا الامر يمكن تلمسه من شعبنا وموقفه من الشعب الكوردي والسلطة العثمانية والحركة القومية التركية، جراء ما حدث في التاريخ القريب والممتد لمائتي سنة الماضية. والحقيقة لانه الباقي في الذاكرة، او الذي تمكن شعبنا من الاحتفاظ به مكتوبا. ولكن مثل هذه الاحداث حدثت بين شعوب اخرى ايضا، وشعبنا عانى كثيرا في مناطق اخرى، فبعد ان كان الاكثرية في المنطقة المعروفة بالعراق وسوريا الحاليتين تحول الى اقلية، بفعل الضغوط والمذابح والقوانين المجحفة. وكمثال ان الشعب الالماني والفرنسي عانا كثيرا من العداء التاريخي بينهم، لحين قدوم كونراد اديناور والجنرال شارل ديغول وتمكنا من تجاوز هذه المرحلة بحلول مبتكرة وبنشر فكر انسانوي ونشر التاريخ كما حدث وتقبل ما حدث، لانه لم يعد من الممكن تعييره.
نحن كشعب، لا زلنا لا نملك قيادة موحدة ولا دولة لها مصالح محددة لكي يمكن ان تحدد مصالحنا الاستراتيجية وعلى ضؤ هذه المصالح يمكن تحديد العدو من الصديق. في عنوان لمقاله قال الاستاذ انطوان صنا (لا اصدقاء لشعبنا في الوطن)، وهو صحيح، فمن يكون صديقا لجهة لا يمكن ان يستفيد منها باي شئ. نحن مع الاسف حتى القوى التي نملكها والتي يمكن ان نسوقها لنكسب الاصدقاء، نفرط فيها وندمرها. لان عدونا الاول هو نحن!
لنأتي الى الارض التي نتباكى عليها، هذه الارض تركناها في الغالب اثناء ثورة ايلول ضد الحكومات العراقية المختلفة. نعم تعرضنا للاعتداء من قبل اذناب السلطة وخصوصا من قوات الجتا، ولكننا لم نرتبط بالارض. بل تركناها واغلب من هاجر لم يتعرض لظلم مباشر. لنتذكر الهجرة الكبرى التي ابتدأت في عام 1973، حينها شخصيا ورغم صغر سني القيت كلمة في لجنة الشباب الاثوري في كنيسة مار عوديشو على اعضاء اللجنة عن الهجرة ومخاطرها، ولم نكتفي بذلك، كنا كاعضاء للحزب الوطني الاشوري نبشر ضد الهجرة وضرورة التشبث بالبقاء، واذكر ان لم تخني الذاكرة اننا دعونا الاستاذ خوشابا سولاقا لالقاء محاضرة قومية في لجنة الشباب وكانت حول الهجرة ايضا. ورغم نشاطنا كحزب وكلجان الشباب وكالنادي الثقافي، الا ان تلك الهجرة كان لها تاثير كبير في خلخلة اوضاع شعبنا الديموغرافيا. وكانت بلا اسباب مباشرة ابدا. فالحكومة كانت لا تزال في سلام مع الحركة الكوردية والحزب الشيوعي يعمل علنا، والوفد الاشوري كان قد قدم للتفاوض حول حقوق الاشوريين مع الحكومة العراقية، والمار شمعون كان قد رفض وعلنا عرض الحكومة العراقية. الحكومة العراقية اخذت خطوة واحدة نشرت الدعايات وسهلت عملية الخروج، بحيث انها كانت تننح جوازت السفر حتى لمن لم يكن يملك شهادة الجنسية العراقية، وتلقفها شعبنا. من كان سبب هذه الضربة القاضية على شعبنا؟ الم نكن نحن، علما ان المهاجرين في تلك الفترة او غالبيتهم كانوا من المتعلمين، ومن الطبقة المتوسطة.؟
في ظروف الحرب العراقية الإيرانية، تأسس لشعبنا تنظيمات سياسية، كان يمكن ان تكون ذات دور فاعل في تحديد مستقبل افضل لشعبنا، كالحركة الديمقراطية الاشورية وكبيت نهرين وكالتجمع الديمقراطي الاشوري، ومن ثم الاتحاد الديمقراطي الاشوري، هرب الالاف من شبابنا من الحرب والى ايران ومروا بهذه التنظيمات، ولم يلتحق بها الا ما ندر. لو كان لنا الف او اكثر من المناصرين والفعالين الحاملين للاسلحة، لكان ميزان القوة افضل بكثير لنا. ولكن بقى عشرة الى عشرين في الحركة ومثلهم او اقل في التجمع وفقط. علما ان اغلب من عبر الى ايران كان من حملة الشهادات. نعم كانت هناك مشاكل، الا ان الكثرة احيانا تتغلب على المشاكل، ولعل قلة العدد، وقلة الموارد، كانت سببا، لعدم احتسابنا في جبهة جود، والتي قلت في اجتماع مع عضو من اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ان لم تقبلوا التجمع، فنحن لا مانع لدينا لقبول الحركة. ولكنا كنا ضعفاء وقليلي العدد.
حينما تحررت المناطق من سلطة صدام، واذا كنا نبكي على الارض التاريخية وحقنا المسلوب، كم منا عاد الى هذه الارض، كم منا اشترا منزل او ارض او اقام مصلحة او مصنع؟ كم حزب من احزابنا العالمة هناك دعا الى استثمار حقيقي في المنطقة، عدا شعار رفعه الحزب الوطني  للدعم ولم يرد ان يسمع احد، لان الجميع انتشوا ببطولات متخيلة تم سوقها. لو كنا على الاقل نشكل عشرون بالمائة من سكان المنطقة الان، لتغييرت موازين كثيرة. لتودد الناس الينا، ولقدموا لنا التنازلات، عشرين بالمائة، ومع الة اعلامية واقتصادية مخطط لها، لكانت عملت الكثير الكثير. ولما حاولنا معالجة خيباتنا بتاريخ مضى وبعضهم لا يزال يتغني به ولكن كل الفرص استزفناها ونحن نهرب.
في السياسة الصداقة تعني المصالح، السياسيين ليسوا رؤساء منظمات حقوق الانسان، انهم يريدون ان يترجم كل شئ الى اعداد، اعداد الاصوات، اعداد البنادق، اعداد الدولارات، من هنا تنبع الصداقة السياسية، اما ان نتصورها كالصداقة بين شخصين فهو وهم، حتى بين شخصين يجب ان تكون الميول مشتركة اي هناك نوعا من المصلحة. فهل فكرنا ويفكر من يدعو الجميع اعداء شعبنا حقا. وباي حق، يسمح كل واحد ان يحدد اعداء شعبنا وكانه القيم على الشعب.
نعم لنا حقوق، ولنقولها بصوت عالي نحن نريد حقوقنا ومساواتنا، ونطالب بمشاركة ممثلي شعبنا في التخطيط وتنفيذ السياسيات، وفي تمكينه من تطوير ثقافته والمحافظة على هويته. ولكن لكي نفرض هذه الحقوق على الاخر، اليس مطلوبا الاتحاد حولها. يقول السيد كنا ان السيد مسعود البرزاني قال له، انه مؤيد لوحدة شعبنا، ولكن ماذا يفعل لو انه في زاخو التقى مطرانا فقال له نحن لسنا منهم نحن سريان، وعنكاوا التقى اخر فقال له نحن لسنا منهم نحن كلدان، الا ينطبق المثل الاشوري علينا كوزا مكاوي كي خارو (الجوز من الداخل يفسد). ابسط مفاهيم السياسية، تقول انه ليس مطلوبا من الاخر ان يكون اكثر قومية منك، وخصوصا هو من شعب وامة اخرى. نحن نطالب الاخرين وبكل انقساماتنا ان يقروا ما نريد، وكل منا وكل تسمية وكل حزب  حسبما يريد.
نحن بامس الحاجة الى الأصدقاء، وليكن شعارنا كيف نخلق الاصدقاءـ وكيف نبني الصداقات، وكيف نكسب الاصدقاء. لكي نتمكن وبمعيتهم ان نبني مستقبل مستقر، قد يمكن لابناء شعبنا الباقين على الارض، من ترسيخ وجودهم وتطويره، ونحن سنكون عضدهم.
ولكن لكي نكسب الأصدقاء، علينا ان نتعلم كيف نتحدث، كيف نطالب، اصدقكم القول، لو اننا قدمنا ملفا كاملا وموثقا باملاكنا الفعلية والمتجاوز عليها وبشكل قانوني، وقلنا ان اصحابها سيسكنوها حالما يتم حل التجاوز، فان الكثير من ذلك سيحدث. ولكن للدول مسؤوليات تجاه شعوبها، الشعوب تريد ان تاكل وان تشرب وان تزرع، فمن الصعب منع انسان من زرع اراض صالحة للزراعة متروكة، لان اصحابها بعيدين عنها، انه امر، لا يمكن لاي دولة ان تتركه. لان اي منتوج يدخل في النهاية في الميزانية بهذا الشكل او اخر.
وفي مسألة المثارة حاليا وهي الاستفتاء، قانونيا العراق منح حق تقرير المصير للكورد، وهناك العشرات من الاتفاقيات بين الاطراف تتضمن مثل هذا البند، ما حدث انه يمكن معارضة الاستفتاء، لانه كما هو حق للكورد، فالرفض كذلك حق للناس للتعبير عن رايها بالموضوع، ولكن عندنا ظهر وكانها هستيريا عدائية. في المقابل كان يجب التاكيد على ان اجراء الاستفتاء وتايدنا له مشروط بتلبية حقوقنا المشروعة. ومنها التجاوزات، وتسمية الدولة والمسأل التربوية وحق المشاركة في القرار والتنفيذ، وتعديل القوانين للتوافق مع تطلعتات شعبنا وهويته القومية والدينة. السياسية وكل سياسي يفهم انه في مراحل التغييرات تحدث المطالبات الكبرى وتحدث المساومات الكبيرة. فهل تحركنا كذلك. يقول السد كنا ان السيد مسعود البرزاني طلب منه ان يجتمع احزاب شعبنا ويحددوا مطالبهم ويقدموها، فهل سيجتمعوا ويحددوا المطالب بشكل واضح سواء على ضؤ بروكسل او المطالب السابقة. وهل سيقدموها وفي علمهم انهم يمارسون عملية سياسية، وليس مثاليات منظمات حقوق الانسان. لنرى هل سنبحث عن اعداء شعبنا، ام علينا ان نكسب الاصداقاء، وبالسياسة. ام اننا بارعون في تضييع الفرص.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم اعداء شعبنا؟
« رد #1 في: 20:53 10/08/2017 »
الاخ العزيز تيري بطرس:عدونا الاول هو الخوف والثاني الانانية والثالث الجهل والرابع الاسراف والخامس اسرائيل ( اليهود ) , كذلك هناك الكثير من الاعداء لكن ليس في اهمية الخمسة المذكورة . عزيزي في العالم الاناني الموجود الان يجب ان تحصل على الدعم من احدهم وفي الطبع لا احد في العالم يمنحك الدعم دون ان يستفاد منك اضعاف ذلك ولاننا لا نملك شيء في الوقت الحالي لذلك ليس هناك من مساند يلوح في الافق والذي يحصل في العراق هو فقط ممثلين في مناصب تحصل على رواتب اضعاف التي يحصل عليها اصحاب شهادة الدكتوراة في الخارج لذلك هم في مناصبهم يعلمون انهم لن يحصلوا على اي شيء لكنهم متمسكين بالكرسي ( الراتب ) لانه ليس هناك حل اخر بينما الشعب يتسرب الواحد بعد الاخر الى ان يبقى الذي في الكرسي بدون شعب . الاخطاء التي ترتكب من قبل الزعامات كارثية وهي غير قابلة للاصلاح وهذا مثل : كرسي البطرك الاشوري كان في امريكا لاكثر من 70 سنة يقرر شخص واحد اعادة الكرسي والجميع يوافق لان الجميع بدون صوة , تصور يعاد الى العراق بينما الشعب ينفذ هناك ثم لا يقبل اي احد من الذين يربون كروش في الخارج ان يرجع فينصب شخص مريض جدا على هذه المسئولية الكبيرة , فمن هم اعداء شعبنا ؟ حفلاة زواج في الخارج يصرف فيها ارقام خيالية من المال والمسيحي في العراق يستجدي لقمة العيش من المسلم , فمن هم اعداء شعبنا ؟ بينما ابناء شعبنا يفترشون الارصفة والمقاهي في الخارج بحجة عدم وجود عمل ( كذب ) الحقيقة هو الكسل ثم تطالبهم بمال من اجل مساعدة الداخل فيقولون نحن لا نعمل , فمن هم اعداء شعبنا ؟ وهناك الكثير والكثير . تقبل محبتي . 


غير متصل وردا البيلاتـي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم اعداء شعبنا؟
« رد #2 في: 17:05 11/08/2017 »
الصديق  العزيز تيري بطرس
تحيات حارة املي انكم بخير" لو كان لنا الف او اكثر من المناصرين والفعالين الحاملين للاسلحة، لكان ميزان القوة افضل بكثير لنا. ولكن بقى عشرة الى عشرين في الحركة ومثلهم او اقل في التجمع وفقط. علما ان اغلب من عبر الى ايران كان من حملة الشهادات" اتفق معك في هذا الجانب المهم كقوة على الارض خاصة ما يتعلق الامر في الكفاح المسلح، واضافة وتاكيد لما جاء في مقالكم.
 خلأل تواجدي في مفارزالحزب الشيوعي العراقي في قاطع بهدينان التقيت بالمجموعات الهاربة من الجيش التي لي معرفة بهم سابقا ، وهم من ابناء شعبنا ، ومن بينهم ممن كان منتمياً لحزب البعث ، وفي الجيش الشعبي ، وكانوا قد تركوا دورهم ،  حيث كان هدفهم هو الهروب والوصول الى ايران ، ثم الهجرة من هناك، وبعض الأفراد الذين فضلوا البقاء في القرى ، وشكلت منهم قوات لدعم البيشمركة، وكنت أخوض نقاشاً مع بعض الشباب  الاشوري عن اسباب عدم التحاقهم بصفوف الأحزاب القومية لأبناء شعبنا ، فكان ردهم هو: لقد هربنا من الحرب ، و تريد أن تضعنا تحت رحمة قذائف صدام ، ونفس هؤلاء الأفراد عند وصلوهم الى دول اللجوء انضموا لتلك الأحزاب القومية لابناء شعبنا، وأصبح  قسم منهم في قيادة تلك الأحزاب ، وعندما كانوا يزورون أرض الوطن يتم أستقبالهم كأبطال حرب من قبل المسؤولين في تلك الأحزاب .ودمتم من اجل الحقيقة، محبكم وردا البيلاتي


غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1087
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم اعداء شعبنا؟
« رد #3 في: 21:02 11/08/2017 »
الاخ العزيز البرت مشو
واذا كنت اتفق معكم بالاعداء الثلاثة، والتي يمكن اعتبارها نحن اي نحن عدو انفسنا، فانا مع تقديري لرأيكم لا ارى في اسرائيل عدوا لنا. ولنترك ما نحاول ان نقنع انفسنا به، من ان هناك اعداء لنا اقوى منا بكثير. نعم لا يمكن ان ناخذ دون ان نعطي، وهذه حقيقة العمل السياسي، لا احد مستعد ان يعطيك، ما لم ياخذ شيئا منك. ان قانون تبادل المصالح، القانون الاساسي في عالم السياسة. ويجب ان لا ننتظر من يمنحنا من دون عطاء. ولذا علينا ان نعرف ميزان قوتنا وكيف نقوي هذا الميزان، ونساوم به الاخرين. لا اود الدخول في الامثلة لانني لست ملما بها كلها. ولكن شعبنا يعيش في العرق مع الكورد والعرب والتركمان والارمن واطياف دينية اخرى. كل من هذه الاطراف له مصالح واماني وتطلعات، وفي غالب الاحيان تتصادم هذه التطلعات بعضها مع البعض الاخر، وبالسياسية وعن طريق المساومات وتبادل المصالح، يمكن الحصول على الحلول الوسطى. تحياتي وشكرا لمروكم


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1087
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم اعداء شعبنا؟
« رد #4 في: 21:05 11/08/2017 »
الصديق العزيز وردة البيلاتي
تقبل تحياتنا وارجو ان تمضي اوقاتا ممتعة في استراليا. نعم صديقي العزيز نحن تقاعسنا عن دعم قضيتنا واليوم نبكي على اللبن المسكوب. بالامس كنت استمع الى ندوة مقامة في استراليا من قبل احد الاطراف القومية لشعبنا، والله كنت اتعجب، من الطروحات الخيالية والغير المنطقية. كانوا يتعاملون مع قضيتنا القومية ومع الارض وكاننا في استراليا، وليس في العراق، حيث القتال يحدث حتى بين الاخوة احيانا على من يسبق الاخر في الري او السقي. واحيانا الاخ يسرق من اخاه او ابن عمه ماء لكي يسقي بستانه الصغير. وهم يطالبون بان تبقى اراضينا وان كانت فارغة ولا احد يسكنها بور. وكانه ليس هناك دولة ومؤسسات تديرها، وتريد زيادة مدخولها. اصبحنا في كل شئ نريد دائرة ضمان اجتماعي تمنحنا لاننا لا نملك دون ان نعمل. لاننا ندعي باننا عجزة ومعاقين ومرضى. نريد دولة ولكن على شرط ان لا ننضال، نضال داخلي شاق لاعادة اللحمة الى ابناء شعبنا وتقليل التناحرات التي بين ابناءه لاسباب غالبيتها بلا معنى. ونضال خارجي مبني على وحدة داخلية، لفرض الوجود سياسيا وديموغرافيا، والا فان البكاء لن يفيد. شكرا لمروكم وتحياتي للجميع


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ