قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة


المحرر موضوع: قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة  (زيارة 1863 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة

في منتصف شهر اب تحتفي كنيسة المشرق المجيدة بفروعها الثلاثة – الكلدانية والأشورية والقديمة – مع شقيقتها السريانية (الأرثدوكسية والكاثوليكية) المجيدة بمناسبة كبيرة او عيد مهم للعذراء مريم.

وتشتهر في صفوف الكلدان وكنيستهم مدائح وقصائد كثيرة لتمجيد العذراء. في الحقيقة للكلدان آداب مريمية خارج نطاق الطقس الرسمي فيها من النثر والقصائد للمباركة مريم قد لا تسعها ثنايا موسوعة بعدة أجزاء. اقتبس منها على سبيل المثال لا الحصر القصيدة الخالدة "مشيحا ملكا دلعلمين ܡܫܝܚܐ ܡܠܟܐ ܕܠܥܠܡܝܢ" التي خصصها اجدادنا العظام للترتيل في العيد هذا.

وكنت قد قمت بإنشاد هذه القصيدة الرائعة العام الماضي ضمن حفل موسيقي لتراثنا المشرقي بإشراف المطران اوديشو اوراها. وارتأيت ان اضعها امام قرائي الكرام إنشادا ومن ثم تقديم تحليل للخطاب (اللغة) التي ترد فيها القصيدة وبعدها وضع النص ضمن سياقه التاريخي وتسليط الضوء على ابعاده ومدلولاته بالنسبة لنا كشعب وكنيسة مشرقية مجيدة.

https://www.youtube.com/watch?v=Cu1JvaxDBDs

أضع كلمات القصيدة هنا أولا بلغتنا السريانية المقدسة ومن ثم أقدم ترجمة للنص السرياني وبعدها اكتب النص السرياني صوتيا وبحروف عربية واضعا إياه بين قوسين كي يتسنى للقراء غير الملمين بلغتنا تداول النص ومتابعة الأداء.

وقبل إيراد النص، لا يسعني الا تقديم الشكر الجزيل والثناء بلا حدود للدكتور عبير رمو الذي قام مشكورا بإخراج القصيدة بهذا الشكل الجميل.

قصيدة مشيحا ملكا ܡܫܝܚܐ ܡܠܟܐ ܕܠܥܠܡܝܢ

الردة
ܡܫܝܚܐ ܡܠܟܐ ܕܠܥܠܡܝܢ
المسيح ملك العالمين
(مشيحا ملكا دلعلمين)
ܝܗܘܒܐ ܕܪܚܡܝܢ
مانح الرحمة
(ياهوا درحمين)
ܢܚܡ ܐܢܘܢ ܠܕܫܟܝܒܝܢ
ابعث الذين فارقوا الحياة
(نحم انون لذشخيوين)
ܥܠ ܣܒܪܟ ܬܟܝܠܝܢ
لأنهم على رجائك متكلين
(عال سوراخ عنيذين)

الأبيات

البيت الأول
----------
ܐܡܪܬ ܠܗ ܐܡܗ ܠܡܪܢ
قالت لسيدنا امُه:
(امرث له امه لمارن)
ܐܢܐ ܡܝܬܐ ܐܢܐ
"انا احتضر"
(انّا ميتانا)
ܒܥܝܢܐ ܠܗܘܢ ܠܫܠܝܚܐ
"اطلب منك ان تجلب لي الرسل"
(بعيانا لهون لشليحى)
ܕܡܢܗܘܢ ܐܬܒܪܟ
"كي اتبرك بحضورهم"
(دمنهون اثبرخ)

البيت الثاني
 ---------
ܡܢ ܡܝܬܐܠܝ ܫܡܥܘܢ ܡܢ ܪܗܘܡܐ
"من يأتي لي بشمعون من روما"
(من ميتى لي شمعون من رومه)
ܬܐܘܡܐ ܡܢ ܗܢܕܘ
"من يأتي لي بتوما من الهند"
(من مايتيلي توما من هندو)
ܘܝܘܚܢܢ ܡܢ ܐܦܣܘܣ
"ويوحنا من أفسس"
(ويوحنان من أفسوس)
ܘܐܕܝ  ܡܢ ܐܘܪܗܝ
وأدي من اورهاي (اورفا)
(وأدي من اورهاي)
ܐܡܪ ܠܗ ܡܝܬܐܢܐ ܠܗܘܢ ܘܠܥܪܣܟ ܛܥܢܝܢ
قال لها: "سآتي بهم ونعشك يحملون"
(امر له ميتينا لهون ولعرسخ طاعنين)

البيت الثالث
-------
ܗܠܠܘܝܐ ܗܠܠܘܝܐ ܐܗܠܠܘܝܐ
هللويا هللويا ايهللويا
(هللويا هللويا ايهللويا)
ܘܠܦܓܪܟܝ ܡܙܝܚܝܢ
"ويكرمون جسدك"
(ولبغرغ مزيحين)

تحليل خطاب القصيدة

القصيدة مكتوبة بلغتنا السريانية المقدسة. لغتها سلسلة وقريبة جدا من لهجاتنا المحكية. وهي قصيدة موزونة وتقع في خانة قصيدة النثر (الشعر الحر)، وهو الجنس الأدبي الذي يبدع فيه شعبنا ويسبق العالم الغربي بهذا اللون في أقل تقدير في حوالي 1500 سنة والعرب في حوالي 2000 سنة.

والقصائد لا سيما المغناة منها، كالتي بين أيدينا، تقدم ادلة ثقافية مادية ومعنوية ووجدانية التي بواسطتها تتمكن الشعوب معرفة نفسها وهويتها وتاريخها ومركزها بين الأمم.

والأدلة الثقافية، واللغة جوهر الثقافة، هي التي تشكل هوية أي شعب. وهوية أي شعب تتشكل من اللغة والفنون بأشكالها من الشعر والنثر والأدب بأجناسه المختلفة والرسم والنحت والموسيقى والريازة والأزياء وغيرها. الشعب الذي لا فنون له لا ثقافة ولا هوية له والشعب الذي يستبدل ثقافته يستبدل هويته الى الثقافة (اللغة) الجديدة التي يتبناها.

ماذا تعلمنا هذه القصيدة؟

كانت هذه القصيدة شائعة في منطقة ارادن وإينشكي وسهل داويدية انتشارا واسعا ويتبارى رجال الدين والشمامسة والناس العاديين في إنشادها لا سيما في عيد اب الذي نتذكر فيه المباركة عذراء وانتقالها الى السماء.

مكانة مريم العذراء في كنيسة المشرق

ليس هناك كنيسة في الدنيا تغبط وتبجل وتمجد وتقدس العذراء مريم مثل كنيسة المشرق المجيدة. للعذراء مكانة وذكر في كل صلاة طقسية تقريبا. إضافة الى ذلك لها يوم خاص بها وهو يوم الأربعاء، له صلواته وخطابه وطقوسه الخاصة به كلها تدور وتحولق حول القديسة مريم.

وأفضل مثال هو الدورة الطقسية لكنيسة المشرق. هذه الدورة مثلا تأخذ منحى خاصا بها في مقدم الصوم الى عيد القيامة؛ بمعنى أخر تتبدل الدورة تبدلا كاملا. مع ذلك لم يتجرأ اباؤنا العظام على المس بصلوات القديسة مريم حيث ابقوا يوم الأربعاء كما هو بصلواته وتراتيله المخصصة للمباركة.

والدورة الطقسية لكنيسة المشرق وما أدراك ما الدورة الطقسية. لقد اخترع اجدادنا العظام هذه الدورة التي تشبه الى حدّ ما دوران الأجرام السماوية حول مراكز الإشعاع مثل دوران الأجرام حول النور (ܢܘܗܪܐ الشمس) وكل شيء في الأرض في حالة دوران والكون يدور حول نفسه وحول شموس أخرى ومنها الجزيئيات والذرات التي نتألف نحن منها ويتألف العالم حولنا منها.

وكنيستنا المشرقية تستقي الدوران هذا من ناسك وقديس وعميد ادبنا وفنوننا وثقافتنا المشرقية مار افرام السرياني الذي يطلق على المسيح أسماء حسنى كثيرة ومنها ( ܢܘܗܪܐ  نوهرا) أي النور (الشمس) الذي كل شيء في كنيسة المشرق المجيدة يدور حوله (أي المسيح).

ولمار افرام السرياني قصيدة او تسبحة ربما هي أم القصائد في ادبنا وفنونا وثقافتنا وهي تسبحة النور ܢܘܗܪܐ ܕܢܚ ܠܙܕܝܩܐ التي ومع الأسف الشديد لم نعد ننشدها او ندرسها او نعلمها نحن الكلدان او ربما لم يسمع أغلبنا بها حتى ضمن نطاق كنائسنا. وتأتي رائعة ما افرام هذه (وهي واحدة من مئات ومئات من روائعه) ضمن جنس الطلبات التي كان يجب ان نبقيها ولا نستبدلها بالهجين الذي اتانا لا سيما مؤخرا. قد أعود الى تسبحة النور ودورها في تاريخنا وتكويننا الثقافي وهويتنا في مقال قادم.

بإيجاز شديد أقول إن كل تراثنا الكنسي بلغته وريازته وأزيائه وفنونه وشعره ونثره يتحولق حول النور (ܢܘܗܪܐ نهورا) وهو المسيح. والدوران يظهر بأشكال كثيرة جدا ومنها ريازتنا وأزياؤنا لا سيما التي يرتديها الكهنة والشمامسة عند قيامهم بأداء الطقوس او في حياتهم العادية.

السياق التاريخي للقصيدة

هذه القصيدة التي حتى اللحظة مجهولة المؤلف من القطع الأدبية النادرة التي تمكننا معرفة أنفسنا وتاريخنا.

إن نظرنا اليها بتأمل والى الفلسفة (اللاهوت) الذي تحمله في ثناياها، لعرفنا مثلا أنه لا بد وان تم كتابتها قبل ان تصبح عقيدة انتقال العذراء جسدا وروحا الى السماء عقيدة ملزمة للكنيسة الكاثوليكية في عام 1950.

والتمعن في معاني ولاهوت وفلسفة هذه القصيدة يجعلنا ندرك انها تقترب في مفهومها وحبكتها من عقيدة الكنائس الشرقية الأرثدوكسية الأخرى التي تؤمن ان العذراء ماتت جسديا ودفنت قبل انتقالها الى السماء (عقيدة الكنيسة الكاثوليكية تقول إنها لم تمت بل رفعت بجسدها ونفسها الى المجد المساوي).

هناك إشارات واضحة في القصيدة (حسب ما يرد في النص) الى ان مريم العذراء ماتت (يحملون نعشك .... ويكرمون جسدك) وبدليل قولها (انها تحتضر وعلى فراش الموت) وبدليل ان المسيح -  حسب النص – يعدها ان يحضر الرسل جنازتها وحمل نعشها. حسب التقليد الكنسي المشرقي تخلف توما عن الحضور لأنه كان في الهند ولم يستطع المجيء.

ماذا تعلمنا القصيدة عن تاريخنا وتاريخ كنيستنا المشرقية المجيدة؟

هذا أيضا يسلط الضوء على تاريخ العلاقة بين كنيسة المشرق (الشق الكلداني الكاثوليكي) مع الفاتيكان. كتحليل اولي، نستطيع تقسيم تاريخ العلاقة الى ثلاث مراحل أساسية.

المرحلة الأولى تتمثل من منتصف القرن السادس عشر حتى منتصف (تقريبا نهاية) القرن التاسع عشر. هذه الفترة التي تستمر حوالي ثلاثة قرون (حوالي 300 سنة) اتسمت بعدم التدخل بشؤون الكنيسة الكلدانية من قبل الفاتيكان حيث كان البطاركة الكلدان مستقلون في اغلب القرارات الرئيسية والمهمة التي يتخذونها بشأن تنصيب الأساقفة ونقلهم وبشأن طقس وثقافة وتراث كنيستهم المشرقية المجيدة وسلطتهم كانت تشمل كافة المناطق في العالم التي يتواجد الكلدان فيها. وفي هذه الفترة وبصورة عامة كان من الصعب التمييز بين الشق الكلداني والشق الذي بقي على مذهب الأجداد القويم والمقدس. كانت الناس ورجال الدين أحيانا تنتقل بين الفرعين وكأنهما واحد.

المرحلة الثانية بدأت بعد منتصف القرن التاسع عشر بقدوم المبشرين الغربيين بكثافة على شكل حملات كبيرة وقاموا بشتى الطرق في إدخال الثقافة الكنسية اللاتينية منطلقين من نظرة ان الذين انتقلوا الى الكثلكة (الكلدان) لم يستوعبوا المذهب الجديد بعد؛ وذلك بإبقائهم شوائب من عقيدتهم السابقة، وعليه يجب تقويم إيمانهم والذين بقوا على مذهب الأجداد القويم والسليم والمقدس فهم هراطقة يجب العمل بكل السبل كي يتحولوا الى المذهب الجديد.

المرحلة الثالثة بدأت في منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم وهي أخطر ما واجهته الكنيسة الكلدانية في تاريخها لأنها استهدفت الثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها في الصميم من خلال مفاهيم لم يستوعبها أصحابها حتى اليوم ولم يعوا خطورتها على الكلدان كثقافة وهوية. هذه المرحلة التي بدأت تأخذ ابعادا خطيرة مؤخرا هي "مرحلة التأوين" وتحدثنا عنها كثيرا وسنطرق بابها لاحقا.

أين موقع القصيدة من المراحل التاريخية الثلاث؟

قراءة معمقة وتحليلا خطابيا رصينا للقصيدة هذه، يدللنا انه تمت كتابتها قبل بدء المرحلة الثانية حيث كان لمؤسسة الكنيسة الكلدانية مطلق الحرية في التأليف وإدارة شؤونها التنظيمية والثقافية والطقسية دون تدخل يذكر من قبل الفاتيكان. والقراءة تؤشر بالدليل القاطع انها كانت شائعة جدا قبل 1950 عندما أعلن البابا بيوس الثاني عشر عقيدة انتقال العذراء جسدا وروحا الى السماء. ويبدو ان تداولها استمر مع ذلك بدليل ان الملمين بالثقافة الكلدانية لا يزالون ينشدونها ويرددونها.

في الختام

وأخيرا أترككم مرة أخرى مع هذه القصيدة الكلدانية الرائعة لغة وشعرا ووزنا ونشيدا وأمل من القراء الكرام اتحافنا بروابط لأي كلداني قام بأداء هذه القصيدة او ما يملكونه من معلومات حولها او ما بحوزتهم من قصص تخصها:

https://www.youtube.com/watch?v=Cu1JvaxDBDs






غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1580
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم

لا شك أنّك أبدعت في اداء هذه القصيدة الجميلة (ܡܫܝܚܐ ܡܠܟܐ ܕܠܥܠܡܝܢ)  التي سبق لي أن سمعتها مسجلة بالصوت الشجي لمثلث الرحمات المطران اندرأوس صنا منذ أن كنت صبياً ولا زالت مطبوعة في ذهني أحاول أحياناً ترنيم بعض مقاطعها وأرجو كل من له معرفة شخصية بالمطران أندرأوس صنا أن يبحث عن ذلك التسجيل لأنه قمة في الاداء وأن يقوم بنشره حفظاً لتراثنا الجميل الآيل للاندثار.

وتقبّل تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


لا شك أنّك أبدعت في اداء هذه القصيدة الجميلة (ܡܫܝܚܐ ܡܠܟܐ ܕܠܥܠܡܝܢ)  التي سبق لي أن سمعتها مسجلة بالصوت الشجي لمثلث الرحمات المطران اندرأوس صنا منذ أن كنت صبياً ولا زالت مطبوعة في ذهني أحاول أحياناً ترنيم بعض مقاطعها وأرجو كل من له معرفة شخصية بالمطران أندرأوس صنا أن يبحث عن ذلك التسجيل لأنه قمة في الاداء وأن يقوم بنشره حفظاً لتراثنا الجميل الآيل للاندثار.

وتقبّل تحياتي


الأخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم

شكرا جزيلا.

ولكن مهما كان ادائي جميلا فإنه لن يرقى الى اداء المرحوم المطران اندراوس صنا.

انا شخصيا ايضا سمعتها بصوته  من خلال موقع كنسي كلداني، ولكنني لا استطيع فتح الرابط لأن الموقع ربما ألغي.

وأرجو من القراء الكرام إن كان لديهم تسجيل المطران اندراوس صنا وضعه ضمن تعليق لأن المطران صنا حقا عملاق من عمالقة تراثنا.

وأضع هنا قداس احتفالي أقامه المطران أندراوس صنا أظن بمناسبة يوبيل سيامته وحضره المرحوم البطريرك الجليل بولس شيخو.

https://www.youtube.com/watch?v=QvUGWkDavvE

وأنظر يا أخي العزيز الدرك الذي وصلناه وكيف يبرهن الشريط على اننا  على شفا الزوال لأننا لم نستطع الحفاظ على تراثنا. وكل هذا حدث لنا في بضعة سنين فقط.

تحياتي



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1131
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور ليون برخو

اسمح لي باستفسار في الرسالة المرفقة .. وشكرا

ملاحظة : يوجد خطأ مطبعي في كتاب قداس الكنيسة الكلدانية في كلمة ܬܬܩܝܡ / تتقيم الاصح ܬܩܝܡ / تقيم .


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3385
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأداء ليس كما يرتله المرحـوم أفـرام بـدي
يعـني السيد ليون يحاول ولكـن منـذ الـبـداية لم يضبطها بالشكل (( اللحـني ))


غير متصل afram bahro

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ ليون برخو المحترم
لقد ابدعت في الاداء .. خاصة ان هذه الترتيلة الخاصة بانتقال العذراء مريم تعتبر من روائع الالحان الكنسية , وتمنح للمرتل مساحة للابداع في الاداء ... ونحن في دهوك وخاصة في كنيسة الانتقال كنا نتسابق للمشاركة في إداء هذه الترتيلة الرائعة ... وانا سمعتها بصوت مثلث الرحمات المطران افرام بدي الذي سجل مجموعة الالحان للطقس الكلداني بصوته الرخيم ... وما زلت احتفظ بها ومن ضمنها هذه الترتيلة الخالدة .. وتقبل تحياتي
المحامي افرام فضيل البهرو _ دهوك



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 342
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو والأخوة المتحاورون المحترمون

هذه القصيدة هي فعلا من روائع ما يُنشد في عيد انتقال العذراء. نعم كانت شائعة في أرادن ومنكيش  وبعض قرى صبنا( وبقيت شائعة في منكيش الى نهاية القرن الماضي وانتهت من قرى صبنا في بداية الستينيات من القرن الماضي بسبب الخراب الذي تعرضت له هذه القرى بقيام الثورة الكردية 1961) ، وكذلك دهوك كما تفضل الاخ أفرام،اذ ينشدها الشمامسة في عيدها في 15 آب.

هناك لحنان مختلفان بعض الشيء، لحن ينشده المثلث الرحمة اندراوس صنا وهو شائع في جميع قرى صبنا. ولحن الدكتور برخو هو من هذا الصنف مع اختلاف بسيط. واللحن الثاني ينشده المثلث الرحمة افرام بدي وأخذ البعض عنه هذا اللحن كما في دهوك.

الدكتور برخو كاتب المقال: القصيدة تقع في ثلاثة أبيات وربما أكثر في النسخة الأصلية، عدا الردة. الاحظ أنك قسّمت البيت الاول الى ثلاثة، بالحقيقة هو بيت واحد. أما البيتان الاخران فاحدهما يبدأ ب (ܟܢܪܐ ܠܒܟ ܗܘܐ ܕܘܝܕ) والثالث ب ( ܐܝܢܘ ܦܘܡܐ ܕܠܐ ܢܒܟܐ). نعم تم تأليفها قبل اعلان العقيدة الكاثوليكية سنة 1950 أيام الطيب الذكر البابا بيوس الثاني عشر. لكنها حسب اعتقادي لا ترقى الى ابعد من منتصف القرن التاسع عشر، شانها شان ألب البان ماران وأناشيد اخرى غير طقسية) ومؤلفها مجهول.

هناك بضعة أخطاء املائية  (ܦܟܪܟܝ؛ ܦܓܪܟܝ) ( ܥܪܣܝܟ؛ ܥܪܣܟܝ) (ܡܝܬܢܐ ؛ ܡܝܬܐ ܐܢܐ بمعنى أموت)أتت في القصيدة للاطلاع.

أخيراً، ندائي لك هو ان تركّز على مقالات كهذه، لا ان تنتقد انتقاداً لاذعاً ( وأحيانا تعبر الخطوط الحمراء، وهذا لا يتناسب مع شهادتك ومركزك من جهة، ومع الوقع الذي يحظى أبينا البطريرك من جهة اخرى) قداسة ابينا البطريرك في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها كنيستنا في العراق، وقداسته يحاول جهده للتخفيف من معاناة ابنائها بكل حكمة وشجاعة. تحياتي ....

وهذا اداء لشماس اخر على غرار لحن مار صنا.

https://youtu.be/-EDqREpAAjc


سامي ديشو - استراليا




غير متصل rammo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو،
استمتعت كثيرا بهذا الشرح التفصيلي للقصيدة. أتمنى ان تستمر وتطلعنا على المزيد لنعرف كم الكنوز التي نملكها، لعلنا نتشبث وندافع عنها. شكرًا لذكر اسمي والمجاملة اللطيفة، أنا حقيقة لا اشعر باني قمت بأكثر من واجب. تذكر أني حاضر للمساعدة متى احببت.

د. عبير رمو


غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
    • مشاهدة الملف الشخصي
د. برخو
نشيد رائع من التراث الثري للكنيسة الكلدانية.  في هذا الشهر و نحن نقترب من عيد صعود مريم العذراء استمع الى هذا النشيد بصوت المطران افرام بدي وانا في طريقي الى العمل في الصباح.  وكلما استمعت لانشدة كهذا النشيد امتلئ بالروحانية والفخر بهذا التراث الفريد الذي وصلنا من ابائنا القديسين.
شكرا لمقالك.


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ادي بيث بنيامين المحترم

دائما تتحفنا بما هو مفيد وذو قيمة لغويا وتاريخيا فيما يخص هوية وثقافة ولغة شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة.

هذه المرة على ما يبدو لديك ملاحظتان:

الأولى تخص ادناه حول الخطأ في نص القداس الكلداني. هل المسألة بقيت على خطأ واحد وفي لغتنا السريانية؟ الذي يأتينا حاليا لا سيما باللغة العربية ليس مليئا بلأخطاء وحسب بل أسلوبا وحبكة ولغة لا يرقى الى انشاء رصين في مرحلة الثانوية، مع العلم انه مكتوب من علية القوم. فأنظر الذي يجلس في العلية ديدنه كتابة نصوص كنسية باللغة العربية ولم يكتب حرفا بلغتنا الأصيلة وكتاباته باهتة لا معنى لها ومليئة بلأخطاء وليس هناك من يجرأ على رميها في سلة المهملات بينما جرى رمي كل تراثنا الأصيل على يديه في سلة المهملات.

ومنذ زمن كتبت مقالا تحليليا لهذة النصوص الباهتة الركيكة التي تم فرضها في السنين العجاف الأخيرة بيد انني وضعته جانبا مع اشارات متكررة إليه عسى ولعل يشعر كاتبه بخطئه الكبير وسياساته المدمرة للتراث ويغير البوصلة من أجل الحفاظ على هذا الإرث الذي لا مثيل له والفريد من نوعه الذي دونه نفقد خصوصيتنا وهويتنا ونتشرذم ونندثر.

والملاحظة الثانية التي تثيرها حول مفهوم وفلسفة كنيسة المشرق المجيدة بقدر تعلق الأمر بنا عندما نفارق الحياة، أيضا ملاحظة سليمة.

حسب هذا المقهوم الفلسفي اللاهوتي نحن لا نموت بل نرقد على رجاء القيامة ولهذا لا تحبذ كنيستنا المشرقية المقدسة النحيب والبكاء لأننا لم نمت ومن ثم ليس هناك صلاة السابع او الأربعين او مرور سنة في كنيستنا المشرقية دون اغلب الكنائس الأخرى. إن متنا تذكرنا الكنيسة في اليوم الأول والثالث وحسب.

ومن هنا ترد عبارة ܫܟܝܒܐ ܕܕܡܟܘ (الراقدون النائمون) تقريبا في كل المداريش والنصوص التي نرتلها. نعم هناك ذكر لكلمة الموتى ܡܝܘܬܐ وترد في كثير من الأحيان مع العلم ان المفردة الشهيرة ܥܢܝܕܐ (مفرد: ميت او جنازة الميت. جمع: موتى او جنازة الموتى) تشير الى الموت.

واستنتاجا قمت بترجمة مفردة ܠܕܫܟܝܒܝܢ اعلاه الى (الذين فارقوا الحياة) وأظن انها تجمع بين الأطر الخطابية الثلاثة التي ذكرتها أعلاة والتي تستخدمها كنيسة المشرق المجيدة في اطار فلسفتها ولاهوتها وهي أقرب ما تكون لا بل تعكس المفهوم الإنجيلي في هذه المسألة المهمة والحساسة.

تحياتي



ملاحظة : يوجد خطأ مطبعي في كتاب قداس الكنيسة الكلدانية في كلمة ܬܬܩܝܡ / تتقيم الاصح ܬܩܝܡ / تقيم .



غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
خاهت رابي ليون
مواضيعك تعجبني.. أجد من خلالها أصالة وعودة إلى الجذور
سمعت المدراش مراراً، وبأصوات مختلفة
أداءَك ممتاز ورائع.. أنت تتفاعل مع النص واللحن بقلب شغوف، ولهذا يكون تأثيره كبيراً على المتلقّي

شكراً لإطلالتك
  سالم كجوجا/ مشيكن


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكـل سيـﭘـي المحترم

في الحقيقة لم أسمع اداء المطران افرام بدى لهذه الأنشودة وحتى إن قمت بتقليده فلن اصل الى روعة ادائه ابدا. بيد انني التمس من أي قارىء يملكها ان يضعها هنا.

ما نعاني منه هو أين صار تراث امثال المطران بدى وأين صار الإرث والثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها في العهد الجديد عهد "التأوين "المشؤوم" الذي وصل فيه الأمر الى ازدراء لا بل احتقار هذه الثقافة وبشكل ممنهج وعلى العلن ومن خلال إعلامهم الهزيل!

ومع كل هذه الحرب المشؤومة على التراث نرى بعض الأخوة من الكلدان يقفون في الصف الذين يقومون بتسعير نارها من خلال الحملة الهوجاء التي قد تأتي على أي ذكر او ممارسة لتراثنا الذي تحاول جاهدة استبداله باللهجين واللقيط والغريب والأجنبي.

تحياتي


الأداء ليس كما يرتله المرحـوم أفـرام بـدي
يعـني السيد ليون يحاول ولكـن منـذ الـبـداية لم يضبطها بالشكل (( اللحـني ))



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

وأخيرا عثرت على الرابط الذي يوثق اداء هذه القصيدة من قبل المرحوم المطران أندراوس صنا. هذا اداء نادر لهذه القصيدة الرائعة، رائعة بمعانيها، بقريضها، بوزنها وبموسيقاها:

http://www.ankawa.org/vshare/view/10508/4marandrasanamshehamalka/

والشكر يعود للأستاذ ميخائيل شمشون في مقاله الموسوم "مجرد فكرة" والمنشور حاليا على واجهة الموقع وعلى الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=850405.new#new




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه الترتيلة الخاصة بانتقال العذراء مريم تعتبر من روائع الالحان الكنسية , وتمنح للمرتل مساحة للابداع في الاداء ... ونحن في دهوك وخاصة في كنيسة الانتقال كنا نتسابق للمشاركة في إداء هذه الترتيلة الرائعة ... وانا سمعتها بصوت مثلث الرحمات المطران افرام بدي الذي سجل مجموعة الالحان للطقس الكلداني بصوته الرخيم ... وما زلت احتفظ بها ومن ضمنها هذه الترتيلة الخالدة .. وتقبل تحياتي
المحامي افرام فضيل البهرو _ دهوك


الأستاذ المحامي افرام فضيل البهرو المحترم

شكرا جزيلا للإطراء الذي لا أستحقه وأتفق مع حضرتك أن هذه الأنشودة الخالدة تمنح مساحة من الحرية للمنشد كي يظهر ابداعه، بيد انه على أي مرتل او منشد ان يحافظ على جوهر اللحن.

وكما تعلم فإن لدهوك طريقة خاصة لترتيل بعض الأناشيد وتشترك فيها مع دياربكر.

علينا كلنا ان نقف صفا واحدا للحفاظ على هذا التراث وهذه الثقافة وهذه اللغة المقدسة بأي ثمن وأين ما كنا وأن ندافع عنها ضد أشرس حملة تشن ضدها الا وهي حملة التأوين المشؤومة.

نحن ومؤسساتنا كنسية وغيرها لا نساوي شيء وزائلون لا محالة إن همشنا وغادرنا هذا التراث والإرث الذي لا يثمن.

تحياتي




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

لقد أرشدني بعض الأخوة الى اداء أخر من قبل الشماس النوفلي. وشماسنا القدير النوفلي صار علما في ثقافة كنيستنا المشرقية الكلدانية-الأشورية المجيدة، لا بل مرجعا لكل الملمين بهذه الثقافة ولغتها المقدسة، يستقون من معرفته وأسلوبه التعليمي الشيق:

https://www.youtube.com/watch?v=-EDqREpAAjc

وكذلك هناك اداء شيق أخر للزميل العزيز شمعون كوسا:

https://www.youtube.com/watch?v=xFzuaJjy8ic

تحياتي




غير متصل amer rasho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ القدير الشماس ليون برخو....لا اعرف كيف اصف شعوري و انا استمع لهذا الترتيل و الصوت..لهذه الترتيلة..كأنني اعيش وسط الرعاة و وسط الجبال..انتقلت روحيا الى غياهب التاريخ لاعيش ماضيا مجيدا كانت هذه الترانيم تسود شرقنا العزيز و بحق كانت تعبير روحي عن ايمان عميق .. وا اسفاه لم يبق منه الا الاطلال يحاول البعض التمسك بها وسط نشاز المعزوفات و تخبطها حال حاضرنا.

الشكر ثم الشكر لك ايها الشماس الجليل لانك اسمعتنا شيئا لم يرد الى مسامعي مسبقا..لا كلمات تستطيع ان توفي حق قدرك فيما تفعله


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخيراً، ندائي لك هو ان تركّز على مقالات كهذه، لا ان تنتقد انتقاداً لاذعاً ( وأحيانا تعبر الخطوط الحمراء، وهذا لا يتناسب مع شهادتك ومركزك من جهة، ومع الوقع الذي يحظى أبينا البطريرك من جهة اخرى) قداسة ابينا البطريرك في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها كنيستنا في العراق، وقداسته يحاول جهده للتخفيف من معاناة ابنائها بكل حكمة وشجاعة. تحياتي ..

الأخ سامي ديشو المحترم

شكرا للملاحظات حول القصيدة لا سيما الأخطاء الاملائية في الكتابة بالسريانية والتي اخذت بها فور قراءتي للتعقيب.

اما بخصوص اقتباسك اعلاه، فأنا اقبل النصيحة من أي اتت ولا أشك في نياتك الصادقة، بيد ان لي وجهة نظر مختلفة فأرجو ان تحترمها كما أنني أحترم وجهة نظرك.

وأظن أنني وضحت وجهة تظري في مسائل كثيرة منها الموقف من الإعلام والدخول من أوسع الأبواب في الدهاليز المظلمة، والفاسدة والمفسدة، للسياسة والدبلوماسية والعلاقات العامة وكل هذه التصرفات لها تبعات سلبية وخطيرة جدا . وهناك امور تخص الشفافية والموقف من الثقافة. في كل هذا لا سيما في الثقافة جرى انتهاك صارخ وخطير لكل الحدود الحمراء المسموح بها، وغير المسموح بها، ولا بد  من التنبيه والنقد.

تحياتي



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 696
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون برخو المحترم
اعتقد ان المرحوم افرام بدي كان اروع من رتلها بعد استمعت الي الجميع رتولها
وهذا هو الرابط
https://www.facebook.com/ChaldeansNation/videos/vb.498787900296689/845414008967408/?type=2&theater


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو،
استمتعت كثيرا بهذا الشرح التفصيلي للقصيدة. أتمنى ان تستمر وتطلعنا على المزيد لنعرف كم الكنوز التي نملكها، لعلنا نتشبث وندافع عنها. شكرًا لذكر اسمي والمجاملة اللطيفة، أنا حقيقة لا اشعر باني قمت بأكثر من واجب. تذكر أني حاضر للمساعدة متى احببت.

د. عبير رمو

الدكتور عبير رمو المحترم

شكرا جزيلا مرة أخرى.

إن التعاون بيني وبينك لدليل قاطع على أهمية الثقافة - حسب التعريف الذي قدمته لها في هذا المقال - في تكوين هوية شعبنا، وهو لدليل قاطع على ان الذي يحاربها في صفوفنا كائن من كان ومهما علا شأنه ومقامه هو عدونا الرئيسي لأنه يقتلنا جسدا ونفسا.

والتعاون هذا دليل على ما يجمعنا. فأنا لا أعرف غير إسمك ومحبتك لهذه الثقافة والتراث الذي هو جزء من كيانك وكياني. هذه هي الوحدة لا غيرها.

لا علاقة بالمذهب الذي انا وانت عليه ولا الميل ولا التسمية ولا أريد انا أعرف عنها بقد تعلق الأمر بحضرتك. يكفيني فخرا ان هناك شخص بإسم الدكتور رمو يشاركني هذه الثقافة ومستعد على بذل الغالي والرخيص في سبيل الحفاظ عليها من الضياع لأنه يدرك أنه بضياعها سننتهي وننقرض دون رجعة.

ونعم، لدي روائع أخرى منها ما أنهيته وسأرسله الى حضرتك لإخراجه بهذا الشكل الرشيق والجميل والرائع الذي يليق بثقافتنا التي لا أظن هناك ثقافة في الدنيا تبزها او حتى توازيها.

ونعم كل قصيدة وأثر ادبي وفني من ثقافتنا المجيدة بلغتها السريانية المقدسة يؤرخ لفترة من تاريخنا ووجودنا ومن خلاله نعرف أنفسنا ومن نحن وموقعنا في الدنيا وليس غيره.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استمع الى هذا النشيد بصوت المطران افرام بدي وانا في طريقي الى العمل في الصباح.  وكلما استمعت لانشدة كهذا النشيد امتلئ بالروحانية والفخر بهذا التراث الفريد الذي وصلنا من ابائنا القديسين.
شكرا لمقالك.

الأخ Mateena المحترم

شكرا جزيلا. ما تأتي به عين الصواب. هذه لأناشيد هي جزء من ثقافتنا الكنسية المشرقية. الكنائس الغربية ومنها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بدأت تكتشف روحانية تراثنا ومدى قربه من روح ورسالة الإنجيل وأخذت تنهل منه وتبحث عن الملمين به لتعلمه نصا وصوتا ولحنا ولغة.

ما يحز في القلب هو أن الكثير منا لم يعد يكترث لهذا التراث وما يدمي القلب هو ان الذين تقع عليهم مسؤولية أخلاقية وروحية في الحفاظ عليه يزدرونه ويبدلونه بالدخيل والأجنبي والهزيل وفاقد للروحانية والرجاء.

تحياتي



غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ليون، القراء الأعزاء
تحياتي
أتكلم عن نفسي شخصياً
هل إستفدتُ من المقال؟
ما مدى تأثيره؟
هل من فائدة في تكرار طروحات من هذا النوع؟
ببساطة، إن قراءة التحليل في هذا المقال دفعني إلى سماع أداء مختلف بأصوات مختلفة. وفي كل مرة أشعر بأني أعيش لحظات أو دقائق في تقوى روحية عميقة سيما وأنا من هواة الموسيقى وكتاب الشعر في السورث الحبيبة منذ ايام الجامعة.وقد خصصت "فايل" لجمع بعضاً من هذه الروائع بفضلكم وفضل القراء، وفضل خدمة اليوتوب.
إن إطلالة الدكتور ليون جعلتني اُنمي في نفسي الشعور العميق بقوة تراثنا في جانبه الروحي والموسيقي والشعري، هذا الشعور الذي لازمني منذ أن كنتُ شاباًسيما في أيام الجامعة في الستينات.إن إختيارات أستاذنا الفاضل تُنعش فينا التذوق الحساس للحن الأصيل.
يبدو إذن ، قد إستفدت شخصياً بطروحات ومناقشات سببها إطلالة الأستاذ ليون، وإضافات السادة القراء المحترمين.
وهذا ما يدفعني إلى المطالبة بالمزيد، لنستمر في إنعاش هذا الإهتمام
ويُسعدني أن أقرأ مختلف مُشاركات الأخوة القراء على إختلاف آرائهم.
لابل حبذا أن تُشكل الطروحات هذه ثراءً عميقاً لنا، فالإزادة منها وبمشاركات من له إلمام بالموضوع سيقودنا إلى تكوين بؤرة" لِمُنتدى ثقافي" يهتم في إبراز أهمية لغتنا وتراثنا الأدبي والروحي ووجوب الإستمرار في الإلتصاق به.فهل من إمكانية ورغبة في طرح بحوث ومقالات أسبوعية تتناول شتى مناحي فنوننا الشعرية والموسيقية والكنسية والتي تخص تراثنا الزاخر العظيم؟ ...حبذا
  ودمتم بخير أجمعين

       سالم كجوجا/ مشيكن






غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5436
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما وايقارا رابي ليون برخو:

الاها ناطيروخ ....


                                                  ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سالم كجوجا المحترم

شكرا جزيلا للتعقيبن اللذين أتيت بهما. في كل تعقيب تثير نقاطا مهمة واضافات ذات مغزى كبير.

تقول انني شغوف بهذا التراث. صحيح هذا التراث هو انا وانا هذا التراث. دونه لا وجود لي.

كل ما نقوم به مهما كان ومهما قرعنا الطبول عند قيامنا به لا فائدة منه إن لم ننهل من التراث عند قيامنا به.

ما هي فائدة الجغرافيا (القوش او برطلة او نينوى مثلا) إن لم تتكلم بلساني وتمارس ثقافتي وتكون شغوفا بالإرث الذي فيه وجودي.

الأرض تتبع اللسان (الثقافة). القوش مثلا تكون لي إن مارست لساني (ثقافتي). القوش أخسرها في اللحظة التي تتبنى لسانا أخر.

أين ما كنا لا هوية لنا ولا قومية لنا ولا ثقافة لنا دون لساننا والإرث الذي حفظه لنا.
   
من هنا تأتي خطورة ادخال لسان غريب وثقافة هجينة على حساب لساننا وثقافتنا.

نحن باقون أين ما كنا في أرض الأجداد او الشتات طالما نحن للساننا وثقافتنا حافظون.

نحن زائلون حتى لو كنا نملك ونحتل كل سفوح وسهول ووديان أشور إن كنا للساننا وثقافتنا مهمشون ومزدرون.

هذه هي المعادلة.

تحياتي




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1332
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كانت هذه الترانيم تسود شرقنا العزيز و بحق كانت تعبير روحي عن ايمان عميق .. وا اسفاه لم يبق منه الا الاطلال يحاول البعض التمسك بها وسط نشاز المعزوفات و تخبطها حال حاضرنا.

الاخ عامر رشو المحترم

الأمر الذي لا أفهمه ولا أستوعبه هو كيف استطاع "نشاز المعزوفات وتخبطها" السيطرة علينا وازاحة تراثنا ومن ثم كيف ولماذا نقبل نحن بذلك.

ربما حضرتك أقرب شخص الى واقع الحال للكلدان ومؤسستهم الكنسية. هناك سؤلان يؤرقاني:

الأول، كيف يجوز للذين تقع على عاتقهم المسؤولية الأخلاقية للحفاظ على تراثنا الكنسي الزاخر ان يكونوا سببا مباشرا في تحطيمه وتحطيمنا معه.

الثاني، كيف نقبل نحن بذلك وكيف نسمح لهم ولا نثور ضدهم. المؤسسة والأمة والشعب الذي يرى ان ثقافته تحطم امام عينيه ولا ينهض لا يستحق الحياة.

كلنا نرى ونعرف ان طريق الخلاص هو من خلال الحفاظ على تراثنا وثقافتنا. اذا، لماذا نقبل ان يغزونا الدخيل والأجنبي او ما تسميه "نشاز المعزوفات وتخبطها"؟

تحياتي