تنظيم القاعدة يستولي على منازل المسيحيين في إدلب السورية


المحرر موضوع: تنظيم القاعدة يستولي على منازل المسيحيين في إدلب السورية  (زيارة 379 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30190
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القامشلي - عنكاوا كوم (خاص)

أكد تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض، أمس الجمعة، أن عناصر مسلحة تتبع لتنظيم "جبهة النصرة" الإسلامي استولت على منازل لمواطنين مسيحيين في مدينة إدلب وهو ما أدى إلى "استياء واسع" لأهالي المحافظة التي يسيطر عليها التنظيم الذي يعد جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

ونقل المرصد، الذي تديره المخابرات البريطانية ومقره لندن، عن "مصادر متقاطعة إن عناصر يتبعون لهيئة تحرير الشام ممن قدموا إلى مدينة إدلب في الأيام الماضية ضمن اتفاقية جرود القلمون وعرسال، قاموا بمصادرة منزل يعود ملكيته لشخص من أتباع الديانة المسيحية ويقطنه مستأجر مع عائلته".

وأوضحت المصدر إن" أربعة عناصر من هيئة تحرير الشام، من جنسية عربية، استغلوا خروج الرجل مع عائلته خارج المنزل وقاموا بكسر أقفاله وتغيرها ومصادرة المنزل، ليعود مستأجر المنزل ويتشاجر مع العناصر الأربعة والذين بدورهم منعوا الرجل من دخول المنزل وأخذوا ممتلكاته الموجودة بداخله وأخبروه بأن (أميرهم سمح لهم بمصادرة المنزل العائدة ملكيته لرجل من الديانة المسيحية وسيصادرون جميع المنازل التي تعود ملكيتها لأشخاص من الديانة المسيحية في المنطقة) وأضافوا بأنهم (مهاجرون ولن يجلسوا في الشارع)".

وأضافت أن هذا الأمر لاقى استياءً شعبياً واسعاً في المنطقة، فيما وردت معلومات مؤكدة أن هيئة تحرير الشام أعادت المنزل للمستأجر".

وتعد هيئة تحرير الشام ائتلاف فصائل جهادية أبرزها فتح الشام وهو الاسم المستحدث لجبهة النصرة التي تمكنت، قبل أشهر، من السيطرة على معظم محافظة إدلب بعد انسحاب القوات الحكومية ودخول قوات حركة أحرار الشام المدعومة خليجياً في العام 2015.

وقبل بدء الصراع المسلح في سوريا في 2011، كانت عشرات العوائل المسيحية تعيش في مدينة إدلب بالإضافة إلى بعض القرى التي فر مسيحيها إلى مدن لا تزال تحت سيطرة الحكومة خوفاً من بطش الفصائل الإسلامية المسلحة المدعومة جميعها من قبل دول خليجية في مقدمتها قطر والسعودية بالإضافة إلى تركيا الدولة المجاورة لحدود محافظات الرقة وحلب وإدلب واللاذقية.



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية