العراق : الميليشيات تمارس جرائمها تحت مرأى ومسمع الحكومة ، وعلى العبادي محاسبتها وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي


المحرر موضوع: العراق : الميليشيات تمارس جرائمها تحت مرأى ومسمع الحكومة ، وعلى العبادي محاسبتها وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي  (زيارة 184 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5544
    • مشاهدة الملف الشخصي
العراق : الميليشيات تمارس جرائمها تحت مرأى ومسمع الحكومة ، وعلى العبادي محاسبتها وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي

باريس / 12 أغسطس 2017
تطالب منظمة أمارجي، رئيس الوزراء حيدر العبادي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ،بإتخاذ إجراءات فعلية لحماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام  وتوفير بيئة آمنة لعملهم ووقف تصاعد التهديدات ضدهم من ميليشيات الأحزاب والجماعات الدينية المتطرفة .
وأشرت أمارجي سابقا تصاعد عمليات خطف وإغتيال وترهيب الصحفيين والناشطين في المحافظات العراقية في وسط وجنوب البلاد الخاضعة بشكل كاملة للسيطرة الحكومية ومصنفة على انها أمنة نسبيا.
وتتلقى أمارجي أسبوعيا العديد من البلاغات من صحفيين وناشطين يؤكدون تعرضهم الى التهديد بالقتل والتصفية  من الميليشيات والجماعات الدينية المتطرفة بسبب مزاولة عملهم الصحفي أو إنتقاد احد رموز السلطة أو الأحزاب الدينية أو اتهامه بالإلحاد لمطالبته بتطبيق العلمانية في العراق وإبعاد رجال الدين عن التدخل بالسلطة للخروج من حالة العنف و الإنقسام الطائفي الذي لازم العراق منذ 14 عاما تقريبا .
وأبلغ الصحفي والكاتب والشاعر صفاء خلف ، منظمة أمارجي بانه يتعرض إلى التهديد بالقتل بسبب كتاباته التي ينتقد فيها بشكل مستمر الفساد المالي والأداري في العراق .
 
وقال خلف انه يتلقى تهديدات كثيرة من جماعات دينية متطرفة تتوعده بالقتل وان حياته لم تعد أمنة في العراق ، وهو يتوقع ان يتم قتله في اي لحظة .
وأضاف ان تلك الجماعات تتهمني بالترويجي للانحلال الاخلاقي وباني اقود جيشاً الكترونياً تدعمه السفارة الاميركية في بغداد ، وان هدفي تشويه صورة الحشد الشعبي وصورة المراجع والاحزاب الدينية .
وتهمة تشويه سمعة "الحشد الشعبي " أصبحت شائعة في العراق وتلصق بكل من ينتقد أفعال  المليشيات وتجاوزتها على الناس والدستور وعدم احترامها حتى الدولة واجهزتها الرسمية ، وقيامها بتشكيل مفارز أمنية ومحاكم خاصة  تقوم بإعتقال الناس ومحاسبتهم ومعاقبتهم  خارج نطاق القانون .
وتكون نتيجة هذه التهمة (تشويه سمعة الحشد الشعبي) غالبا الإغتيال أو الاختفاء القسري ، لذلك فإن أمارجي تحمل رئيس الوزراء حيدر العبادي ، مسؤولية أمن وسلامة الزميل صفاء خلف واسرته .
وتؤكد أمارجي ان أستمرار صمت العبادي وعدم مبالاته بممارسات الميليشيات والجماعات الدينية المتطرفة ، هو مشاركة في جرائمها ومنحها الضوء الأخصر الذي يسمح  لها بتسخير امكانيات واجهزة الدولة في تنفيذ أفعالها الأجرامية . 
         Amargi   
 For freedom of expression
Tel: 0033254509435
Emile : info@amargi-iq.com
     amargifreedom@gmail.com
Web: http://amargi-iq.com/
Address: Paris - France




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10836
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

اذا دام الحال بميليشيات
الشيعة على هذا المنوال ، وعدم
ايقافها عند حدها !
سـكون السبب المباشر في خراب
وتدمير العراق ، لأن اسيادها
في ايران ، يخططون لهذا الجرم ! .