هل نعي المرحلة ونستوعب الدرس...؟؟؟


المحرر موضوع: هل نعي المرحلة ونستوعب الدرس...؟؟؟  (زيارة 248 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صادق الهاشمي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 301
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل نعي المرحلة ونستوعب الدرس...؟؟؟
بقلم: صادق الهاشمي
التركيبة الاجتماعية للعالم العربي وبعضا من دول الشرق الأوسط متنوعة الاعراق والقوميات والاثنيات والأديان والمذاهب والطوائف… رجالات الاعلام الغربصهيوماسوني وبالأخص اسرائيل بالذات نجد لديهم القناعة التامة لابل لاتفارق اذهانهم  بالعناية بهذا الواقع الهش عناية فائقة وأصبح الأساس الذي عملوا ويعملوا عليه الان للضرب بيد من حديد لتمزيق النسيج الاجتماعي من خلال وجود العديد من الثغرات لخلق واقع متازم تنطلق منه حروب لانهاية لها ومن ضرورات وجود الكيان من جهة ومصالح الغربصهيوماسوني دعم هكذا سياق وها نحن من ٢٠٠٣ الى الان العراق سوريا ليبيا مصر اليمن البحرين السودان تونس سنلمس نحن وستجد اسرائيل بأنها الاقوى والأقدر على التحكم بالقرار السياسي للبلدان وبالتالي التحكم بمقدرات الأوضاع… فتح السعودية ودوّل الخليج جبهة وايران جبهة مقابلة وتركيا بالعرض تتخبط في كل الجبهات تتخللها حروب بأسباب متنوعة وفق منهج التركيبة الاجتماعية وتحركها عناصر  القوه الخفية حروب طاحنة ماثلة للعيان حرقت الأخضر واليابس وبضمنها الاحتراب والانقسام الفلسطني ذات التأثير المباشر على القضية وفِي سياق تامر كلي عليها… هذه الجبهات المدعومة خفيا عالميا والمزعومة طائفيا والمعلن لها اسما داعشيا  فتحت لها جبهات في كل دول المنطقة حتى الخفية منها ( الحرب الخفية تاكل البلدان وتنخرها من الداخل)...  مجتمعة في إطار تعديل( اسرائيل)... لأوضاعها الداخلية على أصعدة القتل والخطف والسجن والتهجير وضم الاراضي وتحسين علاقات فئات اليهود المهاجرين  اوالمستقرين منذ زمن طويل… اما الأطراف المتضامنة في اللعبة لاستحصال الاعتراف العربي والإسلامي العلني بها.
وما انجزته الدول العربية والقوى الوطنية في العالم العربي من قبل يكاد يتلاشى… وعلى ماظن ستستجيب العرب كما هو دول الشرق الاوسط ودوّل افريقيا تباعا  لدعوة احياء العلاقات والاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب… اسرائيل مستبشره خيرا ومستفيدة هي فقط مما يجري على الساحة.. اذن علينا كعرب على الأقل كل من موقعه مثلا كعراقيين من العراق ان نبصر واقع الامر ونعي ضرورة المواجهة ونصنع الطاقات متفرقة ومجتمعة في ان واحد لاحياء الوعي الوطني المدني التقدمي لبناء الدولة على الصعد كافة وبتر حالة اللامبالاة والاهمال( أقولها للمرة الثانية) … وعلينا اعادة الجدولة في أولويات الأمور الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في التغيير وفرضه على الواقع المتخلف المتردي الذي  صنعه ازلام مزابل الاسلام السياسي القذر المتعاون مع الغربصهيوماسوني وضمن لعبة العملية السياسية القذرة للبلدان العربية والعراق... نكون نحن العراقيين قد نهضنا ببعض مسوءلياتنا التاريخية…………