الدستور العراقي بداية النهاية لأحزابنا المسماة الآشورية المنبطحة
سام شليمون
samshlimon@yahoo.ca نيسان 2003 كان اول ربيع على العراق الحرية بكل قومياته العربية والكردية والآشورية والتركمانية وبكل مذاهبه الدينية من الشيعة والسنة والكلدان والسريان والايزيديين والصابئة، ولاول مرة تنفس الشعب العراقي نسمة الامل في بناء عراق ديمقراطي حر يعيش تحت سقفه كافة ابناءه بمحبة وتسامح وثقة متبادلة بالعيش في سلام.
بالرغم من كل هذه الامال واحلام اليقضة تصاحب هذا الحلم العراقي الجميل بعض التشويش الذي ادى الى بعض الارباك في حمل مسيرة السلام الى الامام، ولكن صمود الشعب العراقي واصراره على تحقيق الحلم العراقي سيربك من يحاول ان يمس الحلم العراقي والنصر للعراق الموحد الحر انشالله.
ان الموضوع الساخن هو الدستور العراقي الذي جاء ليقضي على اعداء العراق، ولكن هذا الدستور الذي لدينا بعض التحفظات عليه كان بداية لنهاية احزابنا المسماة آشورية الانفرادية المنبحطة، حيث ان احزابنا التي سميت بالآشورية مجتمعة فشلت فشلا ذريعا في لم الصفوف في مسألة التسمية التي لا تحتاج الى مساومات وانبطاحات واذلال وتخاذل لكافة احزابنا السياسية ولي شخصياً تحفظاً على حزب بيت نهرين الديمقراطي الآشوري، الحزب الآشوري الوحيد العامل في الوطن الذي لم يذل نفسه ولم يتخاذل ولم ينبطح ورفض المساومة على الاسم الآشوري، لقد ولد حزب بيت نهرين آشورياً ولازال آشوريا رغم العواصف الهوجاء التي تعصف به من قبل بعض احزابنا العميلة. انني لا ادافع عن هذا الحزب وانقد الحزب الاخر، بل هذه هي الحقيقة التي لمسناها من قبل احزابنا المنبطحة.
لقد اخذت التسمية (تسمية شعبنا الآشوري) شوطا كبيرا من اعمال واجندة احزابنا المسماة الآشورية، لقد اصبح الاسم المركب على هذا الشعب العظيم كإسم يهوذا الاسخريوطي في الاناجيل الاربعة، حيث ان احزابنا المنبطحة حاولت ولا تزال تحاول ان تحصل على امتيازات اكبر بتمرير التسمية التي يحصلون من وراءها فائدة اكبر، فكلنا نعلم ان بعض احزابنا المنبطحة حاولت تمرير الاسم الثلاثي ولكنهم ارتموا في احضان الاكراد لغرض الحصول على موقع يشرف لهم تاريخهم النضالي وماذا بعد؟ بعد ان حصلوا على موقع في الجمعية الوطنية حاولوا تبرئة نفسهم من ممثلتهم التي رفضت النظرة الحزبية الضيقة وفضلت امتها الآشورية على قرارات واوامر صادرة من قياديي ذلك الحزب المنبطح بعد اصدراهم توضيح سيء الصيت ادى الى استفلاسهم السياسي وما من كتابات اعضائهم المقززة دليل على انبطاحهم امام اخوتهم وامام الغرباء، وهناك اسوأ منهم والا هو الاسخريوطي الآشوري الذي حاول تمرير الكلدوآشورية لبسط نفوذه على كافة مذاهب الاشورية وعدم اعطاء الفرصة لقياديي احزابنا الآشورية الاخرى المنبطحة لخلق موطيء قدم لهم، فراح الاسخريوطي الآشوري يصول ويجول بين كافة المذاهب الآشورية من الكلدان والسريان وكنيسة المشرق بشقيها للحصول على اتفاقات وموافقات رؤساء تلك المذاهب، ولكن موقف البطريرك الآشوري الكاثوليكي قداسة مار عمانوئيل دلي بان الكلدان لهم مرجعيتهم وهي كنيسة الكلدان كان موقفا مشرفاً وعظيماً، حيث اعطى قداسته فتوى لكل من يمس قوميته عندما اعلن بان مرجعية الكلدان هي الكنيسة الكلدانية والتحليل من ذلك هو انه المرجعية ليست بيد ناس عاديين او شيوعيون او عرب مسيحيين ينادون "بالقومية الكلدانية" فإن الكنيسة الكلدانية هي مرجعية الكلدان كما هي الحالة مع المرجعية الشيعية، فان كانت الشيعة قومية فلا بأس ان تكون الكلدانية قومية ايضاً.
الدستور العراقي على الابواب وقياديي احزابنا الآشورية المنبطحة يحاولون باقصى جهدهم لتمرير ملاعيبهم وليس هناك من يفكر في طريقة لانقاذ هذا الشعب العظيم ، هذا الارث المتواصل، هذه الحضارة الازلية،
فالف لعنة على كل من يعرف نفسه مستغلاً لقوميته لفائدته الشخصية او الحزبية
الف لعنة على من يفكر في نفسه وقائده ويتناسى امته
المجد لكل آشوري اصيل حافظ على آشوريته
عاش الشعب العراقي
عاشت امتنا الآشورية بكل مذاهبها