Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:21 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الدستور العراقي بداية النهاية لأحزابنا المسماة الآشورية المنبطحة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الدستور العراقي بداية النهاية لأحزابنا المسماة الآشورية المنبطحة  (شوهد 1228 مرات)
Sam Shlimon
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 98


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:08 30/08/2005 »

الدستور العراقي بداية النهاية لأحزابنا المسماة الآشورية المنبطحة
سام شليمون

samshlimon@yahoo.ca

 نيسان 2003 كان اول ربيع على العراق الحرية بكل قومياته العربية والكردية والآشورية والتركمانية وبكل مذاهبه الدينية من الشيعة والسنة والكلدان والسريان والايزيديين والصابئة، ولاول مرة تنفس الشعب العراقي نسمة الامل في بناء عراق ديمقراطي حر يعيش تحت سقفه كافة ابناءه بمحبة وتسامح وثقة متبادلة بالعيش في سلام.

بالرغم من كل هذه الامال واحلام اليقضة تصاحب هذا الحلم العراقي الجميل بعض التشويش الذي ادى الى بعض الارباك في حمل مسيرة السلام الى الامام، ولكن صمود الشعب العراقي واصراره على تحقيق الحلم العراقي سيربك من يحاول ان يمس الحلم العراقي والنصر للعراق الموحد الحر انشالله.

ان الموضوع الساخن هو الدستور العراقي الذي جاء ليقضي على اعداء العراق، ولكن هذا الدستور الذي لدينا بعض التحفظات عليه كان بداية لنهاية احزابنا المسماة آشورية الانفرادية المنبحطة، حيث ان احزابنا التي سميت بالآشورية مجتمعة فشلت فشلا ذريعا في لم الصفوف  في مسألة التسمية التي لا تحتاج الى مساومات وانبطاحات واذلال وتخاذل لكافة احزابنا السياسية ولي شخصياً تحفظاً على حزب بيت نهرين الديمقراطي الآشوري، الحزب الآشوري الوحيد العامل في الوطن  الذي لم يذل نفسه ولم يتخاذل ولم ينبطح ورفض المساومة على الاسم الآشوري، لقد ولد حزب بيت نهرين آشورياً ولازال آشوريا رغم العواصف الهوجاء التي تعصف به من قبل بعض احزابنا العميلة. انني لا ادافع عن هذا الحزب وانقد الحزب الاخر، بل هذه هي الحقيقة التي لمسناها من قبل احزابنا المنبطحة.

لقد اخذت التسمية (تسمية شعبنا الآشوري) شوطا كبيرا من اعمال واجندة احزابنا المسماة الآشورية، لقد اصبح الاسم المركب على هذا الشعب العظيم كإسم يهوذا الاسخريوطي في الاناجيل الاربعة، حيث ان احزابنا المنبطحة حاولت ولا تزال تحاول ان تحصل على امتيازات اكبر بتمرير التسمية التي يحصلون من وراءها فائدة اكبر، فكلنا نعلم ان بعض احزابنا المنبطحة حاولت تمرير الاسم الثلاثي ولكنهم ارتموا في احضان الاكراد لغرض الحصول على موقع يشرف لهم تاريخهم النضالي وماذا بعد؟ بعد ان حصلوا على موقع في الجمعية الوطنية حاولوا تبرئة نفسهم من ممثلتهم التي رفضت النظرة الحزبية الضيقة وفضلت امتها الآشورية على قرارات واوامر صادرة من قياديي ذلك الحزب المنبطح بعد اصدراهم توضيح سيء الصيت ادى الى استفلاسهم السياسي وما من كتابات اعضائهم المقززة دليل على انبطاحهم امام اخوتهم وامام الغرباء، وهناك اسوأ منهم والا هو الاسخريوطي الآشوري الذي حاول تمرير الكلدوآشورية لبسط نفوذه على كافة مذاهب الاشورية وعدم اعطاء الفرصة لقياديي احزابنا الآشورية الاخرى المنبطحة لخلق موطيء قدم لهم، فراح الاسخريوطي الآشوري يصول ويجول بين كافة المذاهب الآشورية من الكلدان والسريان وكنيسة المشرق بشقيها للحصول على اتفاقات وموافقات رؤساء تلك المذاهب، ولكن موقف البطريرك الآشوري الكاثوليكي قداسة مار عمانوئيل دلي بان الكلدان لهم مرجعيتهم وهي كنيسة الكلدان كان موقفا مشرفاً وعظيماً، حيث اعطى قداسته فتوى لكل من يمس قوميته عندما اعلن بان مرجعية الكلدان هي الكنيسة الكلدانية والتحليل من ذلك هو انه المرجعية ليست بيد ناس عاديين او شيوعيون او عرب مسيحيين ينادون "بالقومية الكلدانية" فإن الكنيسة الكلدانية هي مرجعية الكلدان كما هي الحالة مع المرجعية الشيعية، فان كانت الشيعة قومية فلا بأس ان تكون الكلدانية قومية ايضاً.

الدستور العراقي على الابواب وقياديي احزابنا الآشورية المنبطحة يحاولون باقصى جهدهم لتمرير ملاعيبهم وليس هناك من يفكر في طريقة لانقاذ هذا الشعب العظيم ، هذا الارث المتواصل، هذه الحضارة الازلية،

 فالف لعنة على كل من يعرف نفسه مستغلاً لقوميته لفائدته الشخصية او الحزبية

الف لعنة على من يفكر في نفسه وقائده ويتناسى امته

المجد لكل آشوري اصيل حافظ على آشوريته

عاش الشعب العراقي

عاشت امتنا الآشورية بكل مذاهبها

 
 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 21 استفسار.