د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة


المحرر موضوع: د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة  (زيارة 3004 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك
لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

البحث في مفاتيح العنوان

نشر الدكتور ليون برخو مقاله الموسوم (قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة)  فقلت في نفسي: هنيئاً لشعبي، فقد ظهر من بينهم الذي سيجعل علماء التاريخ يعيدوا النظر في قراءاتهم السطحية، وسيعرّي مزوروا التاريخ ومحرفوه الذين ابتلت بهم امتنا، واقصد الذين غيروا تاريخ بين النهرين الكلدانية إلى إسماً دخيلاً، كون مفاتيح الحقبات التاريخية لكنيسة المشرق، وضعها الدكتور ليون برخو بين أيديهم من خلال دراسة تحليلية لقصيدة عصماء لصاحبها فلان وتلحين فلان وكتبت في الزمن الفلاني.
فتحت رابط المقال والفرحة تغمرني، واول ما بحثت عنه هو القصيدة، سطر بعد سطر وانتهى المقال، وولجت في بحر التعليقات والأمواج الهادئة تتقاذفني بين الردود الجميلة الناعمة الناعسة والتي لا تخلوا من الرومانسية بعد ان ذابوا بسبب أداء الدكتور برخو وهو ينشدها في محفل، تحوّل فيه السامعون إلى قديسون بعد أن سمعوا ولم يفهموا.
حتى أنا ذهلت عندما قرأت المبجّلين وهم يشيدون بالعمل المهم الذي قام به دكتورنا المحترم، وإلى هنا وأنا ما زلت ابحث عن القصيدة!
وأخيراً وصلت إلى الأعلانات اسفل الصفحة، ولم اجد قصيدة! وهنا تذكرت ايام المرحوم كيف أن قناتي 7 و 9  عندما كنّا (نحوص) لمشاهدة فلماً، وإذا بصدام يزور قرية لتنتهي الزيارة تلفزيونياً بعد إعادتها مع تصبحون على خير والوشوشة من بعدها (وشششششش).
وما وجدته هو 57 كلمة ثلثها حروف جر، مع (شوية) هليلويا، مقسمة إلى مقدمة طويلة مقارنة بالأبيات.... وشكرت الله العلي العظيم واهب النعم والمواهب الذتي ظهرت جلياً في الدكتور، على انه لم يقل معلقة واكتفى بالقصيدة.
كتبت القصيدة حسب مفهومه بلغته السريانية، والطريف الذي يذكر هي نفسها لغتنا الكلدانية وهي نفس اللغة الآشورية للآشوريين والبعض يسميها آرامية، وفطاحل ممنا المفترقة والمختلفة لم ولن يحلوا اول معضلة في اللغة وهي تسميتها.
 ترجمها للعربية وكتبها بالكرشوني ليسهل فهمها لأكبر عدد من الآميين الذين يجهلون اللغة قراءة، او قراءة وكتابة ممن غرفوا من هذا المقال المميز.
اما عن سماع القصيدة وهي ترتل من قبل كاتب المقال، فبألرغم من سلامة أذني إلا أني اختلف كلياً مع الأخوة المادحين الأعزاء الذين (بالغوا شوية) في اعجابهم بهذا الصوت البلبلي الرخيم، واختلاف التذوق الموسيقي لا يفسد لللحن نوطةً.

هل هي قصيدة؟
لا يسمى الشعر قصيدة إلا بعد ان يتألف من سبعة ابيات مقفاة على الأقل، و (طز) بمن حدد هذا التصنيف، وما دام دكتورنا الألمعي قال قصيدة فهي كذلك ولو اعترضه افرام السرياني نفسه او عبدالصاحب شراد.
الردة رباعية تحتوي على قافية، وهذا واضح ومستعد احلف، أما الأبيات إن كانت ابيات، فلا علاقة لها بالشعر وليس فيها قافية، ولا حتى سجع، ولا تمت بصلة إلى النثر!
اما تسميتها بالقصيدة، فأعتقد بأن الدكتور برخو يفهم القصيدة بعدد الضربات في اللحن، وقصيدته هذه اختراع جديد من عشرات الضربات في النوطة الواحدة، وقد تصل إلى مئات عند الضرورة اللحنية.
القصيدة تنافس اغاني أم كلثوم في الطول، لكن على الأقل قصائد ام كلثوم فيها مادة، وقصة، وقد يكون حوار، لكن اين المغزى من تلك القصيدة؟

العقيدة المريمية في وادٍ وقصيدة ليون في وادٍ آخر
المسيح ملك العالمين - مانح الرحمة - ابعث الذين فارقوا الحياة - لأنهم على رجائك متكلين، أين الجديد بذلك؟ وما علاقتها بما ورد في الأبيات؟
كلمات الردة تنفع طقس الجناز، والأبيات كما سنرى لمريم وهي تحتضر، إلا انها سألت إبنها ان يبعث اربعة تلاميذ لتبريكها، وهذا يعني تأخير موعد الأحتضار لحين عودتهم، وكأنها بذلك طالبته ان يمدد ايام حياتها لحين وصول الرسل الذي سيستغرق مدة سفر طويلة بحسب ظروف الرحلات حينذاك.
مضمون المدراشا، عفواً القصيدة، عن موت محقق، بينما الردة عن الرجاء، ولا اعتقد وجود هدف تعليمي من ذلك، لأن من يكون بأسمها عقيدتين لا اعتقد بأنها تحتاج إلى الرجاء، خصوصاً وأنه يتضح من العقيدة بأنها قد اعفيت من الخطيئة الأصلية، والرحمة والرجاء تعابير تقلل من شأن مريم وعقيدة الحبل بلا دنس.، فأما ان تكون ام الله التي اختارها الرب ليتجسد منها وبذلك هي جزء مهم من رسالة الخلاص، لذا فهي لا تحتاج الرجاء بخلاصها كونها تملكه إذا صح التعبير، أو تكون إمراة عادية كما هو الوصف في البيت الأول.
في الردة يقول المؤلف: ابعث الذين فارقوا الحياة؟ ولا اعرف هنا ما يبعث لهم، قد يكون القصد هو ان يبعث الرحمة لهم كي يخرجهم من المطهر إن وجد، فهل القصد هنا ان تتفاؤل مريم بأن هناك من سيطلب من ابنها كي يرحمها؟ ألا يخالف هذا النص عقيدتي الحبل والأنتقال؟
بشكل عام، الردة مقتبسة من الترتيلة الكلدانية العظيمة لاخومارا، إلا أن لاخومارا اعمق بكثير وشاملة لرسالة المسيح وخلاص البشر بدمه، وإن كانت اسطر قليلة إلا ان مغزاها عميق جدا. بينما الأبيات فهي مقتبسة من فكرة ترتيلة الأحزان انت ملجأي ربي، وهذا تحليلي وما اسهل التحليل في هذا الزمن.

البيت الأول
قالت لسيدنا امُه: "انا احتضر"- "اطلب منك ان تجلب لي الرسل" - "كي اتبرك بحضورهم"
ماذا تقول مريم لسيدها؟ ابعث الرسل كي اتبرك بهم!!!
ام الله او ام المسيح تتبرك بالرسل!!
بحسب مفردات المدراشا مريم تكلم المسيح، والمسيح يجيبها، وهي التي ولدته، وربته، ورافقته برسالته، وكانت تحت الصليب تبكي، وجعلها اما للرسل (هذه أمك ليوحنا)، ويعتبرها المفسرون ام الكنيسة.
فهل يعقل ان تتبرك ام الله وأم الرسل وام الكنيسة بالتلاميذ!!؟
لنأتي إلى البيت الثاني
"من يأتي لي بشمعون من روما" - "من يأتي لي بتوما من الهند" - "ويوحنا من أفسس" - وأدي من اورهاي (اورفا) - قال لها: "سآتي بهم ونعشك يحملون"
مريم التي تحملت اوجاع ابنها، وكانت تعلم بمصيره، ويفترض ان تكون حاملة للبشارة كونها اكثر انسان عرف المسيح قبل الحمل به، تندب حضها العاثر وتتوسل ليأتي كل الرسل وتتبارك بهم! وهي تقطع رحلات تبشيرية لأربعة رسل كي تتبارك قبل موتها وكأنها لو لم ترى الرسل لماتت بدون بركة!؟ و بقية الرسل المساكين الذين صورهم التقليد حولها وهي على فراش الموت لا يمكنهم مباركتها لأن البركة تمنح من شمعون ويوحنا وتوما وادي مجتمعين!! فهل هذا يعقل!؟
لو كانت مريم بحاجة إلى بركة الرسل قبل موتها، افلا يكفي واحداً منهم ليحقق لها ذلك!؟
رسول واحد بحسب سفر الأعمال بارك شعباً، بينما كل الرسل ليس بمقدورهم فعل ذلك مع مريم!؟
فأين العمق والعظمة يا سيد ليون في هذه الترتيلة!!؟؟
اما البيت الثالث فهو (عوازة) ضرورية اي (هلليلويا) أي سبحوا الرب، ومن يستمع إلى الترتيلة بصوت مؤديها الرخيم، وطول كلماتها، فلا اعتقد بأنه سيسبح الرب، وإنما سيذكر اوجاعه وصعوباته لحجم الحزن الموجود في لحنها، بينما الحان الطقس الكلداني بمجملها الحان فرح وتفاؤل ورجاء.
اما فقرة "ويكرمون جسدك"، فهل يحتاج الجسد الذي لم يعرف الخطيئة إلى تكريم الرسل!؟

الدكتور ليون برخوا يحلل القصيدة!!
بعنوان مثير من ثلاث كلمات في إحدى الفقرات الليونية، وهي (تحليل خطاب القصيدة)، حاول الدكتور ليون ان يحلل لكنه لم يجد مفتاحاً لذلك، فصنفها على انها مكتوبة بالسريانة (وهذا ليس تحليل)، ووصفها بأنها قصيدة وهي ليست ذلك، ومكتوبة بلغة سريانية في الوقت الذي لا يوجد تسمية موحدة للغتنا، وموزونة، بينما الأبيات ليست موزونة، واسقطها في خانة قصيدة النثر وبين قوسين الشعر الحر، وشتان بين النثر والشعر الحر!
اما المعلومات التي ذكرها في فقرة التحليل فهو حشو كلام لا اكثر

ماذا تعلمنا هذه القصيدة؟
في هذه الفقرة اتحدى من يجد شرح تعليمي للترتيلة، ولم افهم لغاية الآن لماذا يضع دكتورنا الغالي عناوين فقرات لمقالاته، ولا يتبعها مضمون له صلة بها!

مكانة مريم العذراء في كنيسة المشرق
يقول د. ليون والتجني بما يقول:
ليس هناك كنيسة في الدنيا تغبط وتبجل وتمجد وتقدس العذراء مريم مثل كنيسة المشرق المجيدة.
سيدي الكريم، هل قرأت صلوات الباراكليسي عند البيزنطيين لترى عظمة مريم لديهم؟
هل بحثت في الكنائس الأخرى ووجدتهم اقل منا مدحاً وتمجيداً لمريم؟
حقيقة اشفق على من يتصور بأن ما هو عليه افضل من ما للجميع.
كل الكنائس الرسولية عزيزي ليون تخصص يوماً او أكثر لمريم، وجميعها تبجل وتعظم مريم، فليبارك الرب بجميعها.
ومن ثم يكمل بموضوع آخر وهو السنة الطقسية وعظمتها وهي الأخر حشو كلام لا أكثر، في الوقت التي ممكن ان تكون مادة لوحدها.
اما عن السياق التاريخي للقصيدة
حدث ولا حرج
يستنتج الدكتور ليون في تحليله بأنها كتبت قبل 1950، فما هذا الأكتشاف الخطير؟
فإن كانت مقاييس التحليل بهذه السهولة فإليك واحدة:
امي تعلمت طبخة البرياني من امها التي تعلمتها من والدتها، وبما أن امي مواليد 1941، وأمها 1913، إذن طبخة البرياني دخلت العراق قبل 1900 لفترة محصورة بين نهاية العهد التركي وخلق أدم وحواء.
يا رجل، أين التاريخ في مقالك!؟
ذكرت في فقرة تحليل القصيدة بأن لغتها سلسلة وقريبة جدا من لهجاتنا المحكية.
وكان من الأفضل ان تشير إلى ذلك لتثبيت اكتشافك في الحقبة الزمنية التي كتيت فيها، وليس إلى ما قبل زمن عقيدة الأنتقال، فالترتيلة حتما كتبت قبل 1950 ودليل ذلك بأنك تعرفها منذ صغرك وذكرت بأنها تنشد في ارادن.
سأعطيك الزمن التاريخي لترتيلة اليوم كنت راكعاً اصلي:
تعلمتها اثناء دروس المناولة قبل اربعين سنة، فهذا يعني بأنها قبل ذلك التاريخ، ومن علمنا الترتيلة حتما كان يعرفها قبلنا (اكتشاف خطير مو؟) ولأن الترتيلة لا يوجد فيها اسم المسيح والكنيسة، إذن الترتيلة ليست بالضرورة ان تكون كنسية، وقد تكون قد كتبت قبل او بعد المسيح.
اما عن المراحل والحقبات التي ذكرتها في آخر فقرتين عزيزنا ليون، فصدقني لم تكن موفقاً على الأطلاق، فهذا الترقيع لا علاقة له بالخامة الأصلية.
خلاصة
لا تحليل في تحليلك عزيزي ليون، ولا تاريخ يذكر لأبياتك، لا هي شعر على وجه التحديد وليس نثراً، وهي لمؤلف مجهول وملحن لا يعرفه أحد.
الردة ليس لها علاقة بالأبيات، والردة شعراً مقفى والأبيات ليس لها فن ادبي، بل اقرب إلى (ولولات العدادات) في التعازي
كلمات بسيطة مستلة من افكار أخرى، والعلاقة بين الردة والأبيات تلصيق، وقد يكون من اكتشف وجودها قد لقاها في ورقتين لصقتت ببعضهما بعلكة.
ولأننا لا نريد ان نطعن بالصلوات التي ورثناها وكأنها منزلة، لذا فنحن نمجدها بجهل دون ثقافة، وإلا كيف نقبل لمريم امنا ان تطلب بركة الرسل وهي ام الله!؟
وكعادة تحليلاتك التي نخرج منها من المتاهة إلى الضياع، فهي ينطبق عليها قول الشاعر الألمعي
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أفلا تدري دكتورنا العلامة بأنك لا تدري
لا تعرف المؤلف – ولا الملحن – ولا التاريخ – ولا المنطقة – وتحليلك لا علاقة له بالمادة المطروحة
ومبروك انجازك العظيم لكل من رأى به انجازاً وهم إخوتي
وبقناعة تامة، اطالب كنيستي بأن تعيد النظر في قبول هذه الترتيلة، وتصنيفها في خانة الهرطقات.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,9.0.html





مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخ زيد :  صادقا رغبت ان ارد على تلك القصيدة بنفس ماذكرته ولكنني لم ترغب في تكوين الدكتور ! طبعا بأسلوب ساخر !! وها أنا اتفق مع كل كلمة ذكرتها ! التاريخ والحضارة والحاضر لا يقاس بالقصائد ! تحية


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقد رديت على كلمتك من على الموبايل وهو حرّف بعض الكلمات فانا اعتذر .. والتصحيح هو لم ارغب في تحزين الدكتور !! اعتذر


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً على الأتفاق أخي العزيز نيسان سمو
اي تاريخ وأي حضارة إن كان الحاضر مزري؟
شعب منقسم وغير متفق و (ملعوب خلقة به)
اربعة لا يتفقون على اسم اللغة
اربعة لا يتفقون على الهوية
اربعة لو شكلوا حزب لسرقوا الشعب
استفزاز والغاء وتزوير للتاريخ وإهانة المذابح من قبل رجال دين يضعون القومية فوق الكنيسة
وفي نهاية المطاف يأتي الدكتور ليون ليمجد تاريخنا بترتيلة كتبها احد السذج من الذين لا يعرفون (كوعهم من بوعهم) او شخص هرطوقي
بالمناسبة ...احد الأعزاء نبهني على مسألة مهمة وهي:
الدكتور ليون برخو يحافظ على تراثنا بالعزف على آلة غربية منشأها إيطالي
[/size]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 787
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الصحفي المتمرس والمحلل زيد ميشو المحترم
تحية وتقدير
      انتابني استغراب وأعجاب بما تفضلت به من تحليل للقصيدة او العبارات  التي تُعزى الى قائل مجهول، ولكن الاستغراب هنا والاعجاب ليس لانك لا تملك براعة الكتابة والتحليل ،انما هو انعكاس من مقارنته مع ما جاء الزميل الدكتور ليون برخو من التحليل .ففي الحقيقة ومن وجهة نظري ابدعت في تحليل التحليل وليس القصيدة او سميها ما تريد لانها اساسا لا تستوجب التحليل وكل هذا الاهتمام ومثيلها العديد مما يحتويه طقسنا او اي طقس كان مضى عليه مئات السنين بل الاف السنين ،وهنا لا اخص طقساَ معينا ، بل اي طقس أو ثقافة نتشبث بها ويتشبث بها الافراد في أية مجموعة بشرية ولا يمكن ان تُستساغ لهذا الزمان والمكان فتبقى مجرد تراث نعتز وتعتز كل جماعة بشرية به.وهذا ما يحصل في المجتمعات المتقدمة، الاعتزاز بالتراث والحفاظ عليه في صناديق من الزجاج ولكن ليس على حساب اعاقة المستجدات والابداعات التي تنسجم زماناً ومكاناً وحالة.
فهكذا قصائد مجهولة القائل والزمان والمكان والحالة لا يمكن ان تبقى ضمن السياق الزمكاني لطقسنا المشرقي حالها حال العديد من مكونات هذا الطقس التي يستوجب الحفاظ عليها في الصناديق الزجاجية وليس على حساب الاعاقة للمستجدات ، فنعتز بها ونحترمها ولكن قد تكون غير منسجمة مع واقعنا وللاجيال الحالية من ابناء الكنيسة المشرقية بفروعها المتعددة. قد يشدني اللحن مع الاخ ليون او مع غيرنا من جيلنا ولكن هذا اللحن لا يساوي شيئا من الناحية النفسية للجيل الحالي من الشباب .
ومع هذا ليست المسالة الابداع من عدمه في الاداء واللحن ،وانما المشكلة هي في الكلمات التي يحتويها النص ،وكما تفضلت فالكلمات لا تنسجم مع العقيدة الدينية ولا افضل التعمق في هذه المسالة فقد ابدعت  في ربطها العقائدي .
ومن الامور المهمة الاخرى كما تفضلت في عبارتك:
(ولأننا لا نريد ان نطعن بالصلوات التي ورثناها وكأنها منزلة، لذا فنحن نمجدها بجهل دون ثقافة) .
نعم هذا هو بيت القصيد ، الانسياق العاطفي لتفسير الظواهر وقياسها هو الذي يجعل منا ان نمجد الشيء دون  وعي ،والا كيف من بضعة كلمات مصفوفة بطريقة ،وليست كما ذكرت مستوفية شروط كتابة الشعر او الفن الادبي، ولا تنسجم مع حالة  كل من الرسل وامنا مريم العذراء في المكانة وتبقى ترتيلة يرتلها حتى المطارنة ؟ كتابة غير معروف قائلها ،وقد يكون في راي كما قلت لاحد الاصدقاء في مناقشتنا الشخصية لها، قد يكون راهبا او شماسا وهو يتمشى في البستان او كرم الدير وصفط هذه الكلمات بلحن عذب ينسجم مع ذلك الزمان والمكان ورددها لاعجابه الشخصي ورُددت من قبل الاخرين فادخلت في الطقس دون دراسة وتحليل لابعادها اللاهوتية .كما هناك غيرها من هذا القبيل.
ولا اريد الكتابة اكثر ،بل أود الاشارة الى :
اتفق مع الاخ نيسان سمو في رده اعلاه ،فحقا ماذا يمكننا ان نجني من ثقافة تُبنى على المجهول ، فهل الثقافة لاي شعب انتهت في الشعر؟ لو اُعتبرت وقُيست الثقافة بهذا الشكل لانتحر في حينها ادور تايلر الذي ابدع في وضع مفهوما شاملا للثقافة وبما فيه من مكوناتها الشعر والادب .
ابدعت في التحليل للتحليل ،فالمعروف اذا افتقدت عناصر الزمان والمكان والحالة والكاتب في النص مهما كان نوعه ،لايمكننا ان نضع تحليلا مستوفيا للشروط التحليلية ،،اما تحليلك للتحليل فقد استند على العناصر هذه ،فكاتب المقال معروف لديك والزمان والمكان والحالة .
كما اضم صوتي لصوتك كنداء من هذا المنبر الى البطاركة والاساقفة الكرام في كل كنيسة واخص بالذكر الكنيسة الكلدانية ، ان يعدوا دراسة مفصلة لما يحتويه الطقس من هكذا نتاجات وابطالها ووضعها في المكتبات او المتاحف لنكتفي للتعبير بالاعتزاز والفخر ،لكي نمنح الفرصة لابداعات مناسبة زمانيا ومكانيا وحاليا لينسجم مع الواقع الذهني والاجتماعي المعاصر، ولا نستسلم لتمجيد الاجداد وتقديس نتاجاتهم ،ليكن كذلك ولكن بحيث لا يُعيق الابداع المناسب للجيل الحالي.حيث كما عرفت من كهنة واصدقاء شمامسة لهم المام عميق بطقسنا ،وجود الكثير من هذا القبيل غير ملائم لعصرنا وثقافتنا الجديدة ،فالثقافة هي حية متغيرة بسبب الابداع الداخلي من اصحابهااو بتاثير المكتسبات عن طريق الاقتباس الثقافي من الثقافات الاخرى،فالثقافة التي تتقوقع على نفسها لا نامل من ابنائها التقدم والتغيير نحو الافضل ابدا وحالها يكون كثقافة جماعة بشرية بدائية من قبائل الامازون ووسط افريقيا، وهي بلا شك ميتة..
اسف على الاطالة ولو انها جاءت لاهمية تحليلك.وقد اكتفيت وكل ما جئت به من وجهة نظري الشخصية سليم.
تحياتي
اخوكم
د. رابي



غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يســــــلم قلمك المبـــدع ايها العزيز  زيـــد ميسشو المحترم
   كلماتك في الصميم  ... قصيدة رغم لحنها الجميل لكنها تطعن عقيدتنا في الصميم  ...  تصور كلنا يردد في  صلواته  ...  يامريم ياقديسة  يا والدة  الله  صلي لاجلنــــا  نحن الخطاة  الان وفي  ساعة موتنا  ...  امين  والسيد ليون يقول لنا انظروا  الى من  ترجون  شفاعتها في  ساعة  الموت  هي  ترجو الشــفاعة  ؟؟؟  كلمات اولى بالقبـــر من  النشــــر حتى لو قالها  ملاك  نازل من السماء  ...   تحيـــــــــة


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد

تحية ومحبة

شكرا لك لطرح هذا الأيضاح ، وشكرا للدكتور عبدالله رابي على ايضاحه .

الترتيلة المعنية تحمل طابع لحن حزين مؤثر ، وهي تتلى في مناسبة سنوية محددة هي " تذكار انتقال العذراء مريم الى السماء بالنفس والجسد " اسوة بتراتيل اخرى محدودة الأداء في مناسبات خاصة ، ولا أؤيد أن يطلق عليها " طقسية " لأنها ليست من الطقس ، بل مؤلفة وملحنة من أناس مجهولين قد يكون أحد الرهبان في صومعته قبل أجيال عديدة .
استمدت شعبيتها من نبرة الحزن في لحنها قبل كلماتها الذي كانت تطرب اجدادنا وآباؤنا في اغانيهم وتراتيلهم نتيجة الظروف القاسية التي كانوا يعيشوها وكما هي الحال في الوقت الحالي الذي نستمتع باللحن الحزين حتى وان لا نفهم كلماته .
هذه الترتيلة بالحقيقة تتألف من ثلاثة أقسام ( على الأكثر ) كما يرتلها الشماس القدير " جورج ميخو – في الرابط أدناه " المرتل منها في هذا المجال هو القسم الأول فقط ، وهناك تتمة لها بقسمين آخرين أعتقد بأنهما الأصل والأقدم ( حسب قناعتي ) لأنهما يختلفان في العبرة والهدف من ترتيلهما ، حيث أضيف اليهما القسم الأول الذي يخص مناسبة تذكار الأنتقال ، وأود أن أوضح بأن تلاوة الترتيلة باللغة الكلدانية الأصلية تعطي لسامعها قبولا وسلاسة في النغم والأداء أكثر من قراءة ترجمتها .

وهذان القسمان تقول كلماتهما .
2 -  حمل داود ( النبي ) كنارته وسار الى أجيال الأمم يقوده الروح القدس والى أغنيائهم الذين جمعوا ثرواتهم وصارت لغيرهم وكلاهما يموتون .
أخوتي تعالوا نسبح ..... ونمجد المسيح

3 – أين العين التي لا تبكي ؟ والقلب الذي لا يتألم حينما يرى الناس في الأسواق والأزقة وهم يصيحون ..... الوداع ايتها الحياة الفانية ، الوداع ايها المعلمون والملافنة ، الوداع أيها الآباء والمربين .
اذا كان الرب لا يرحمنا ، لا احد يستطيع أن يساعدنا .
هلليلويا .... اذا كان الرب لا يرحمنا ، لا أحد يستطيع أن يساعدنا .

عزيزي زيد
انها تراتيل رغم بساطة كلماتها فانها تعطي حافزا روحيا لسامعها ولكن استعمالها لغايات بعيدة عن نية مؤلفها او ملحنها أو للأساءة للغير فحينئذ ستكون سببا للعثرة والفرقة .

https://www.youtube.com/watch?v=qOxLW0Ftms8

مع التقدير





غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1813
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو المحترم

تحياتي لك وللاخوة المتداخلين جميعاً

 القصيدة أو الترتيلة أو الترنيمة موضوع البحث مجهولة المؤلف وزمان تاليفها غير معروف  ولكنها بالتأكيد قد تمّ نظمها قبل عام 1950 وهو تاريخ تثبيت عقيدة الانتقال بالروح والجسد الكاثوليكية لأنّ النظرة في ذلك الوقت كانت غير متطابقة مع الايمان الكاثوليكي الحالي حول عقيدة الانتقال وقد أشار الى هذه النقطة الدكتور ليون برخو نفسه وأؤيِّد شرح  الأخ الشماس بطرس آدم حول هذا الموضوع.

الترتيلة التخيُّلية هذه تقع خارج الطقس الكنسي الكلداني ولا تعتبر عقيدة يجب الايمان بها لكن هذا لا يمنع أن ينطرب البعض لسماع لحنها الجميل دون كلماتها كما هي الحال مع بعض الألحان التي ينطرب الكثيرون عند سماعها من دون التعمَّق بمعاني كلماتها وكما لا زال الآلاف لحد اليوم يستمتعون في متابعة قراءة أساطير ألف ليلة وليلى والسندباد البحري وغيرها من الأساطير التراثية بسبب سلاسة تسلسلها وصياغتها.



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز عبدالله رابي المحترم
قد اكون حللت نص، إنما لا استحق لقب محلل
امارس الصحافة، لكني لا اعتبر نفسي صحفي
ومع ذلك، ولأنك اعطيتني تلك الألقاب، فهذا يعني انا استحق شيئا منها، لثقتي الكبيرة برأيك
وحقيقة لم اجد ما يشدني في النص لا بل حتى اللحن المطول، وأكثر من ذلك الأداء
وقد وصلت إلى قناعة بأن بقاء مثل تلك التراتيل او القصائد كما يصفها الدكتور برخو، يؤثر سلباً على تعاليم الكنيسة الصحيحة فيما يخص اللاهوت المريمي، ويشوه عمل مريم الخلاصي
ولا اظن بأن معاني تلك (الأغنية) بسلبياتها فاتت على الدكتور برخو، واعتقد جازما بأن رسالته هو تخلف الشعب المؤمن، وهذ   ا واضح من تعلقه بمثل تلك الأغاني، او التمسك السلبي باللغة
بالنسبة للأعتزاز بالتراث فهناك فرق بين الغربي الذي يحترم تراثه ويعتز به كونه تعلم شيئاً منه لحاضره، اي من حق الغربيين ان يعتزوا بتراثهم كونهم يملكون حاضر ويبدعون به، أما نحن فلا نملك حاضر، لذا نحاول ان نتجمل بماضينا الزاهر
احببت جداً تعبيرك (ولكن ليس على حساب اعاقة المستجدات والابداعات التي تنسجم زماناً ومكاناً وحالة).
وما دمت تظم صوتك لصوتي، فلنعمل معاً على المطالبة بالغاء هذه الصلاة من الكنيسة، وإعادة  النظر في صلوات اخرى
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كنعان شماس
يا خوفي لو كانت اكثر الصلوات بهذا الشكل في كنيستنا الكلدانية الرائعة، حقيقة سنكون شعب بائس مع الأكليروس
اتمنى ترجمة كل الذي يرتل في الكنيسة كي نتأكد من صلاحيتها للذوق العام ولإيماننا المسيحي ...تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كـتـبتُ تعـلـيقي دون أن يكـون فـيه إساءة لأحـد ولا ذكـر إسم ولا ولا ولا .... بل ربما كان (( ظاهـرياً )) إساءة لـنـفـسي ...
إلاّ أن الإدارة مسحـته .
يمكـن قـراءته في الفيسبوك عـلى نـفـس المقال .


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس العزيز بطرس آدم
مهم جداً ان تؤكد للقراء بأن الترتيلة غير طقسية، حاشا لطقسنا الرائع من تلك الهرطقات
صحيح نحن نحب اللحن الحزين، لكن مهم ايضاً ان نتأكد من الكلمات
مثل تلك الصلاة لا تسيء إلى كاتبها الغير معروف، وإنما إلى من يرتلها بجلها ويرددها وهو لا يفهم
حتى الإضافات التي ترجمتها، وؤغم أن يها بعد لاهوتي وجميلة، إلا أن علاقة لها بمريم
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الأحد سليمان بولص المحترم
كلامك صحيح بأن الترتيلة كتبت قبل عام 1950، وهذا واضح بالتأكيد سواء كانت متطابقة أم لا، وكما اشرت في مقالي  اعلاه، يمكنني ان اعرف بأنها اقدم من هذا التاريخ كون الدكتور ليون يعرفها وهو صغير...أي ليس اكتشاف، وقد يكون هناك نسبة ضئيلة من التحلي.
طيب ماذا لو كانت ترتيلة مشتاقيون من لبا مريم او بشما دبابا برونا والحقيقة لا اعرف ترجمتها، فيهما معاني قريبة لعقيدة الأنتقال فهل هذا يعني بأنهما كتبا بعد 1950؟
آباءنا الأوائل مجدوا مريم وفي مؤلفاتهم ما يطابق عقيدة الأنتقال
للطرفة فقط صدقني ... بالنسبة للأساطير والف ليلة وليلة، حقيقة عندما نقرها ندرك تماماً بأنها اساطير ولها متعتها بذلك، لكن قصيدة ليون برخو موضوع صلاة وتأمل ولاهوت، ولا مقارنة تذكر بين صلاة السندباد البحري وبدعة ليون
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كـتـبتُ تعـلـيقي دون أن يكـون فـيه إساءة لأحـد ولا ذكـر إسم ولا ولا ولا .... بل ربما كان (( ظاهـرياً )) إساءة لـنـفـسي ...
إلاّ أن الإدارة مسحـته .
يمكـن قـراءته في الفيسبوك عـلى نـفـس المقال .
جميل ان نبدء الكلام بالتحية
تحياتي اخي مايكل
قرأت ردك على الفيس بوك ولدي بعض الملاجظات
- من قرأ تعليقك على الفيس بالتأكيد لم يفهم شيئاً.. لأنك اقتطفت سطر من رد كتب في موقع عنكاوا
- يهم الكاتب ان تناقش ما طرحه قبل ان يكون لك رأيي في ما طرحه الآخرين
- لأنك لم تشر إلى مصدر افتباسك ...فأعذرني من التعقيب على مداخلتك، وبأمكانك سؤالي مباشرة حوله او سؤال الشخص المعني وخلافه اعتبر بأن الرد سقط سهوا ولا يعنيني
- مع الآخرين اكتب بالطريقة التي تختارها ..أما بالنسبة لي، احب الوضوح والمباشرة في التعقيب، وبكلمات بسيطة وسلسة دون الحاجة إلى فك الرموز ....عقلي محدود يا رجل واعترف بذلك وارجوا ان لا تختبرني
تحياتي



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية