بعد عقود على وفاته، نجم الاسطورة ألفيس بريسلي لم يأفل


المحرر موضوع: بعد عقود على وفاته، نجم الاسطورة ألفيس بريسلي لم يأفل  (زيارة 287 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14174
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
بعد عقود على وفاته، نجم الاسطورة ألفيس بريسلي لم يأفل

 
أسطورة الروك يهيمن على الثقافة الشعبية الأميركية بفضل مبيعات ألبوماته وشعبيته المقاومة للزمن، وتوافد مرتقب لـ50 الفا من محبيه إلى مقره الشهير في ذكرى وفاته.

 
ميدل ايست أونلاين



'الاستماع إليه للمرة الأولى كان أشبه بالخروج من السجن'


واشنطن - على رغم مرور 40 عاماً على وفاته، لا يزال أسطورة الموسيقى ألفيس بريسلي ملك الروك يهيمن على الثقافة الشعبية الأميركية بفضل مبيعات ألبوماته وشعبيته الكبيرة المقاومة للزمن.

ومن المتوقع توافد 50 الفاً من محبي "الملك" إلى غرايسلاند مقره الشهير في مدينة ممفيس بولاية تينيسي الأميركية، في الذكرى السنوية الأربعين لوفاته في 16 آب/اغسطس 1977.

ومع مبيعات تخطت عتبة المليار ألبوم، يُعتبر الفيس بريسلي أكثر الفنانين بيعاً للألبومات في تاريخ الموسيقى.

وفي 2016، صنفت مجلة "فوربز" بريسلي في المرتبة الرابعة للمشاهير المتوفين الذين يدرون أكبر قدر من الإيرادات مع بيع مليون ألبوم في السنة المذكورة درّت ايرادات قدرها 27 مليون دولار.

ويؤكد تد هاريسون وهو مؤلف كتابين عن المغني "سيعرفه الجميع بصرف النظر عن لغتهم وثقافتهم".

وسمح صوته الفريد وأسلوبه الخاص الذي يمزج بين أنماط "ار اند بي" والكانتري والغوسبل والبلوز، لإلفيس بريسلي بتخطي العوائق الاتنية والاجتماعية في تلك الحقبة.

وأعطى مساهمات كبيرة في عالم الموسيقى لدرجة أن أغنياته شكلت مصدر وحي لكثيرين من أهم الفنانين في العالم بينهم فرقتا "بيتلز" و"رولينغ ستونز".

وقال بوب ديلان عن بريسلي: "الاستماع إليه للمرة الأولى كان أشبه بالخروج من السجن".

وقدم بريسلي لعالم الفن عدداً كبيراً من الأغنيات الضاربة، بينها "هارتبريك اوتيل" و"هاوند دوغ" و"روك" و"آر يو لونسوم تونايت"، وكلها أعمال لاقت نجاحا ساحقاً وأعيد تقديمها بنسخ كثيرة عبر الأجيال.

وزار أكثر من عشرين مليون سائح دارة غرايسلاند الشهيرة التي أتاحتها للعموم منذ عام 1982 زوجته السابقة بريسيلا والدة ابنته ليزا ماري.

ويتهافت أكثر المعجبين حماسة بلهفة وتأثر كبيرين لدرجة البكاء في كثير من الأحيان، لوضع الزهور وتوجيه التحية للفنان الراحل أمام ضريحه في غرايسلاند حيث يرقد الفيس إلى جانب والديه غلاديس وفرنون وجدته ميني ماي.

ويقصد 600 الف شخص هذا المكان سنوياً، ما يحقق لمدينة ممفيس حوالي 150 مليون دولار. وهذا المنحى غير مرشح للانحسار إذ ان مجمعا فندقيا ضخما بمساحة 160 الف متر مربع وبكلفة 150 مليون دولار فتح أبوابه في مارس/آذار.

وتباع في وسط ممفيس تذكارات شتى تحمل صور "الملك" الذي تستقبل ملصقات له عملاقة بالحجم الحقيقي الزوار عند مداخل المتاجر كما تعزف الحانات أغنياته.

وتقول مؤسسة النادي الرسمي لمعجبي الفيس بريسلي ليزا بسيسو حيث تقيم، إن ملك الروك اند رول هو "نجم النجوم".

وتضيف "لهذا السبب لا يزال يمثل ظاهرة بعد أربعين عاما على وفاته. هو لا يزال بالقوة والشعبية عينهما".


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ