أحزابنا الكلدوآشورية والسريانية المُتخاذلة منذُ تأسيسها تَدَعي " النِضال " ، فأين نتائج هذا النِضال !!!


المحرر موضوع: أحزابنا الكلدوآشورية والسريانية المُتخاذلة منذُ تأسيسها تَدَعي " النِضال " ، فأين نتائج هذا النِضال !!!  (زيارة 4228 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 516
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحزابنا الكلدوآشورية والسريانية المُتخاذلة منذُ تأسيسها تَدَعي " النِضال " ، فأين نتائج هذا النِضال !!!



وسام موميكا
مع قُرب الإستفتاء المُزمع إجرائهُ في الإقليم للإنفصال عن العراق وإعلان دولة مُستقلة للإخوة الكورد في مناطق الإقليم ورُبما قد تَشمل أيضاً مناطق شعبنا المتنازع عليها فهذا أمر وارد وحُلم كبير لبَعض الأحزاب الكوردستانية الرئيسية والمُتنفذة ومن ضِمنها الأحزاب والحركات " الكلدوآشورية والسريانية " المَصنوعة والمَدعومة مِنذ تَأسيسها من قِبل الحزبين الرئيسيين في الإقليم ، وهذهِ الاحزاب والحركات المَحسوبة على شعبنا مَعروفة الأَجندات والأهداف التي تَسعى إلى تحقيقها على حساب شعبنا السرياني الآرامي لصالح الداعمين والأسياد .
ومع قُرب الإستفتاء تَعالت الأصوات والصُراخ (المُزايدة والمُتاجرة )من جانِب بَعض الأحزاب المَصنوعة والمُستفيدة و المَحسوبة على شعبنا المسيحي بِكافة قومياتهِ من " كلدوآثوريين وسريان آراميون " وكما يَحصل في كل مَرة عِندما يَتعرض شعبنا إلى المَصائِب والكوارث يَصحى الضَمير المَيت لهذهِ التَنظيمات السياسية المُتخاذلِة لتَظهر على الساحة السياسية والمشهد الكوردستاني و العراقي لتَمضي في تَنفيذ مُخططات أسيادِها وداعميها !!
فَمن هذا الأحزاب والحركات المَحسوبة على شعبنا المسيحي نَأتي لنَتطرق أولاً إلى مايسمى بالمَجلس "الشَغَبي" (ك .أ. س ) كما أطلقتُ عليهِ من تَسمية ، كَونهُ التنظيم السياسي الوحيد الذي ظَهر مع مؤسَساتِه في مناطق شعبنا التاريخية في "سَهل الموصل" لزَرع الفِتَن وإفتعال الطائفية والمشاكل بَين أبناء شعبنا الواحد وخصوصاً مُدُن وبلدات وقُرى (بغديدا وبرطلة وميركي) والمُدن المَسيحية الأُخرى . وهذا التَنظيم المَشؤوم كان ولايزال له دور كَبير في  المَساهمة بِتمرير مُخططات ومَشاريع مَشبوهة في مناطِقنا التاريخية مِن خلال المُطالبة بإقليم (سهل نينوى ) ليكون تابِعاً للإقليم وهذا ما سوف تَتَحقق نَتائِجهُ إذا ما شَمل الإستفتاء مناطق شعبنا في (سهل الموصل ) وبهذا تكون ثَمرة " نضال " المَجلس الشعبي "الشَغَبي" قَد نَضُجَت ومَن سيأكلها هُم الصانِعين والداعِمين "الأسياد" وليَس شَعبنا المسيحي "السرياني الآرامي" المِسكين الذي إبتَلى بأحزابه وحَركاتهِ وتنظيماتهِ السياسية التابِعة والعَميلة والتي فُرضِت وسُلِطَت عليهِ ، رُغْم عِلمِنا المُسبَق جميعاً بِتخاذُلها أمام شعبنا و عَدم فِعل وتَقديم أي شيء لِخِدمة  قَضيتهِ المَشروعة في الوطن .
أما التَنظيم السياسي الآخر والذي أَضَر بالقَضية القومية لِشعبنا المَسيحي هي *الحركة الديمقراطية الآشورية* وأَثارهِا السَيئة على القضية القومية والأذى الذي أَلحَقَهُ هذا التنظيم  على " السريان الآراميون" مِن خِلال ماتَدَعيه بالنضال ، والحقيقة هو نِضال ضِد السريان الآراميون كما كان في السابِق نِضالهُم ضِد الكلدان ونَجَحوا في صَهرِهم وإحتِوائِهم في التسمية السياسية المُركبة *كلدوآشوريين* التي كانت إحدى مشاريعِ الحركة * زوعا * المشبوهة تجاه الكلدان.   
وهكذا فإن هذا التَنظيم المَشبوه يَدعي النِضال الطويل والمَرير ضِد أَبناءِ جَلدتِهِ وهذهِ حَقيقة لايَنكُرها أَحد بِسبب ما أظهرتهُ لنا أَفعال وتَصرفات هذا التَنظيم السيء الصيت تِجاه كل من الكلدان والسريان الآراميون وبِسَبب سياساتهِ العُنصرية والمشبوهَة ضَاعَت حقوق "السريان الآراميون" في العراق ومِنها إدراج إسمَهم في الدستور العراقي ولاتزال الحركة الديمقراطية العنصرية الآشورية المَشبوهة تَتدَخل في الشأن الداخلي والقومي لِشعبنا ، ولكي تُظِهر نَفسها أَمام الآخرين بأنَها الهَميمة والحَريصة على مَصلحة شعبنا المَسيحي بِجميع قَومياتِهِ ولانَعلم مَن الذي خَولَها للتَحدث عَن مَصير مناطق شَعبنا من الإستفتاء في "سهل الموصل " !!!
 وبالفِعل يَنطبق على الحركة المشبوهة (زوعا) المَثَل القائِل [ إن لم تَستَحي فإفعَل ماشِئت ] .. لَقَد سَبَق لأبناء المَنطقة الحقيقيين في "سهل الموصل "وخصوصاً البَلدات والمُدُن والقرى السريانية الآرامية أن قالت كَلمَتها وجَدَدت رَفضها لِوجود هذا التَنظيم المَشبوه بَينها سواء عَبر الإنتخابات أَو غيرها فتواجد هذا التنظيم المشبوه بِميليشياتِهِ في مناطق شعبنا غير مُرحَبٌ وغير مَرغوب فيه ، ولكون  الآثوريين (دُعاة الآشورية الجُدُدْ ) لايَملكون شيئاً ولاحتى شبراً واحداً في هذهِ المناطق !!..إذاً من مَنَحهَم الحَق للتَدخل في الشأن الداخلي لشعبنا السرياني الآرامي والدستور العراقي قَد أعلَن شعبنا أُمة مُستقلة لها كيانِها ولغَتها وثقافتها وبصورة غير مُعلَنة رسمياً وقانونياً ودستورياً بَعد .

وللإعلان عَن مَوقِفنا مِن الإستفتاء المُزمَع إجرائهُ في الإقليم نَحن *السريان الآراميون* الأُصلاء وأَصحاب الأرض الحَقيقيون والشَرعيون وإذ نُجَدد دَعمنا الكامِل لأية جِهة سياسية وحُكومية تُقِر وتَعتَرف بِوجودنا القومي والتاريخي وتَحفَظ حُقوق وكرامة شعبنا كَي نَنْعَم بالمُواطنة الحَقيقية والشعور بالإنتماء إلى الوطن ، كما أننا لن نَنسى ونَنكر مَواقِف حكومة وشَعب الإقليم لإستقبالهِ ومَساعدة شَعبنا المسيحي (الكلداني والسرياني الآرامي ) المُهجَر من مناطق "سهل الموصل " منذ عام ٢٠١٤ عندما تَعرضت بَلداتنا ومُدننا وقُرانا لِهجوم داعش الإرهابي ، و لانَنسى أيضاً بأن دستور الإقليم قَد أَنصف السريان الآراميون وأَفشل جَميع المُحاولات المُغرضة والمَشبوهة للحركة الديمقراطية الآشورية لإستهداف القوميات المسيحية في الإقليم وخصوصاً الكلدان والسريان الآراميون على عَكس ما لَحِق بالسريان الآراميون في الدستور العراقي من غُبِن وإقصاء وتَهميش ، وهنا نَترك الأمر وتقرير المَصير من خلال الإستفتاء بِيد أبناء شعبنا أصحاب الأرض الحقيقيين في "سهل الموصل" لأن الأمر يَعنيهم      أكثر مما يَعني الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية التابِعة والمُتخاذلة .


وشكراً للقُراء والمُتابعين لِشأنِنا القومي 

السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان