المحرر موضوع: الشيخ ريان الكلداني الحلقة السابعة والأخيرة  (زيارة 751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشيخ ريّان الكلداني ... لارا زرا ... وموقف الكنيسة
د. نزار عيسى ملاخا
الحلقة السابعة والأخيرة
حادثتان حدثت هزّت ألقوش بالكامل على مختلف إنتماءاتها السياسية، الحادثة الأولى هي إقالة مدير ناحيتها الأستاذ فائز عبد جهوري بطريقة غير متعارف عليها، وإقالة قائم مقام قضاء تلكيف، والإثنان من أهالي ألقوش، الأول مستقل سياسياً والثاني تابع لتنظيمات الزوعا ومن ثم ام فصله وأنتظم في تنظيم آخر يتبع لزوعا على ما أعتقد. لقد أهتمت القيادة الدينية (الپطريركية) بموضوع الأستاذ فائز إهتماماً بالغاً،وهي مشكورة على هذا الإهتمام، حيث أتصل غبطته شخصياً بالهاتف مع محافظ نينوى وطلب منه الرضوخ لإرادة شعب ألقوش وأهلها، وأنهم الأجدر بإختيار مَن يمثلهم، كما تم الإتصال بعدد من الشخصيات وغيرهم، وكانت كل هذه الإتصالات تدل على شعور واعِ بالمسؤولية وتقييم عالٍ للديمقراطية، والطلب من الجميع أن يمتثلوا لإرادة أهل ألقوش، وتبين تمسكهم بهذا الإتجاه، ليس دفاعاً عن الأستاذ فائز ولكن إمتثالاً لإرادة وطلبات أهالي ألقوش حيث قامت التظاهرات المنددة بقرار الإقالة وشاركت جماهير ألقوش بقية الأحزاب والتنظيمات بذلك، كما تم تقديم مذكرات إحتجاج لسفارات العراق في بعض الدول مستنكرة وشاجبة لذلك القرار ورافقها لربما تظاهرات، كما شارك معظم الكتّاب الأجلاء وذوي الأقلام الأصيلة بالتنديد بذلك القرار التعسفي. ولكن في بعض الأحيان " تجري الرياحُ بِما لا تَشْتَهي السَّفَنُ " وسارت رياح التغيير بتواتر سريع بالرغم من الوعود الكثيرة والتطمينات المتعددة التي أطلقها مسؤولوا محافظة نينوى والتي تخص الإبقاء على الأستاذ فائز، وجميع هذه الجهود ذهبت هباء منثورا أو كما يقال " ذهبت أدراج الرياح"، فما كان مُخَطَّطاً له يجب أن يتم تنفيذه وبالحرف الواحد، وما تم التخطيط له خلف الكواليس تم تطبيقه علناً وعلى مرأى ومسمع من أنظار جميع أهالي ألقوش وغيرهم، كانت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد، همس في أذني هامس يقول بأن لارا قد رشحت نفسها في اللحظات الأخيرة، لربما كانت تنتظر الضوء الأخر بحتمية الفوز بالمنصب، تم التصويت بالطريقة القانونية المعروفة ظاهرياً، وكعادة العراقيين عندما يفرضون اشخاصاً فإن نسبة الفوز قد تعبر المتعارف عليه وهي نسبة 99و99% وهذا ما حصلت عليه لارا، لابل لأكون دقيق هي حصلت على نسبة 100 %، هنيئاً لها وألف مبروك . وما أن أُعلنَتْ النتيجة حتى بَهُتَ الجميع وأستغرب آخرون وأندهش آخرون وأنقسمت ألقوش بين رافض ومُهددٍ بكشف كل الأوراق المخفية، ومُتَطرق ليعلن ما خفي عن حياة وسلوكيات المرشحة الجديدة وغير ذلك الكثير، ولكن المهم هو أن القرار أتخذ والأمر الإداري صدر، وغصباً على الجميع أن يطيعوا ويُنَفّذوا، وإلا ....وجلست لارا على الكرسي الدوار ... وأي كرسي دوّار هذا ... إنه كرسي الزمن، ليس مُلكاً لأحد، ولكن لمن تلعب به المقدرات، أو لمن يحاول البعض أن يلعب بهذا الكرسي ويديره كيفما يشاء، لأن القرار لن يكون بيد الجالس على الكرسي ولكن سيكون بيد مَن أجْلَسَهُ على ذلك الكرسي.
الإستغراب الآخر هو سفر القادة الدينيين من عنكاوا وغيرها من المدن أستقبلوا بالأحضان الجالس على الكرسي الدوار، مهنئين ومباركين ورافعين أكف الدعاء للباري الذي أهَّلَ لارا للجلوس على الكرسي، ويمكن في قرارة نفوسهم " خير خلف لخير سلف" ولكن ألخلف أحلى من السلف، وهذه حالة مطلوبة اليوم في المسؤول، فيكفينا ما عندنا من أعضاء(صناديق سوداء على هيئة نساء) ونواب، على الأقل أن يكون لنا مدير ناحية أنثى، ولربما هي أول فتاة في ألقوش أو لربما في العراق تحصل على منصب مثل هذا، المهم سمعنا من القيادة الدينية كل الخير لهذه المديرة الحلوة، وتم نسيان الأستاذ فائز وجهوده وتعبه وغير ذلك متذرعين بحجة أن المدير هو من ألقوش ومبررين الفشل بالحجج المقبولة بأنه لن يجلس على كرسي ألقوش إلا مَن يكون مِن ألقوش حصراً، ذكراً كان أم انثى، فالله خلق الإثنان، والقرار أو القانون أو الدستور لم يحدد جنس المسؤول، فمثلاً يمكن أن تتبوأ منصب محافظ نينوى(محافِظة الموصل) إمرأة، وما الإستغراب في ذلك؟ واين المشكلة ؟ الإستغراب هو لماذا تعاملت الپطريركية مع حدَثين مهمين تعاملَين مختلفين، حاربت ريّان وأثنت على لارا! والإثنان من ألقوش، والإثنان لا يقفان حجر عثرة بوجه الپطريركية أو أعمالها، ولم نلحظ من لارا إهتمامها بالكنيسة أو الكهنة أو الرهبان كما فعل الشيخ ريّان ؟ بإعتقادي أن لارا مضمونة من جانب الهوية القومية والشعبية، يعني بفصيح العبارة أن لارا لن تُنافس الپطريركية على السيطرة على الكلدان ككل، أو أن لارا لن تتكلم بأسم الكلدان ولن تسحب البساط من تحت أقاد القادة الدينيين لكي تمسك العالم الكلداني بيدها الواحدة، بعكس ما فعله الشيخ ريّان الذي فرض نفسه كقائد للمسيحيين عامة وقائد للكلدان بشكل خاص، وجاء هذا من خلال ترؤسه الحركة المسيحية المسلحة، التي سببت له كل الم الرأس، وخلقت له المشاكل مع الپطريركية، ومن ثم قامت بمحاربته عَلَناً من خلال جملة بيانات نارية وشديدة اللهجة، ويبدو أنها هي الأخرى ذهبت أدراج الرياح وبقي الشيخ ريّان الكلداني شامخاً كالجبل الأشم يستقبل الوفود الأجنبية وممثلي دول العالم ويحضر الإجتماعات الدولية ممثلاً عن العراق كله وليس عن الكلدان فقط أو المسيحيين بشكل خاص، وهذا ما أغاض الپطريركية. 
الخلاصة / نحن بحاجة إلى تغيير فكري شامل، قيادة وقاعدة وشعب، نحن بحاجة إلى قائد يتمسك بهوية ألقوش الكلدانية، ويمنع مقرات الأحزاب الدخيلة على ألقوش، ويشد على ايادي أهل ألقوش ويقوي الآصرة والتماسك بين تنظيمات الكلدان القومية والسياسية والدينية، وغيرها لا يحق له العمل في ألقوش، نحن بحاجة إلى تجديد حقيقي وليس سطحي، نحن بحاجة إلى نقد ذاتي شامل وواسع، إبتداءً من القادة (في كل شئ، سياسياً ودينياً) فهل يستطيع غبطته مثلاً أن يقيم برنامجاً في أي موقع الكتروني مباشر وجهاً لوجه ويكون تحت شعار أنت تسال والمسؤول يجيب، هل تتوفر الشجاعة لدى كل القادة على مختلف مستوياتهم لأن يقبلوا بمسألة النقد والنقد الذاتي البنّاء وليس الهدّام ؟ ويجب أن لا نستثني أحداً من هذا التغيير إن اردنا أن يُكتب لنا نحن الكلدان النجاح؟ نحن بحاجة ماسة إلى إستذكار العِبَر والدروس والإقتداء برموزنا الدينية والسياسية والقومية وفي كل المجالات، ولكن قبل ذلك يجب أن نتفق مَن هو الذي يستحق أن نمنحه لقب "رمز"، رموزنا التي غادرتنا متى نتعلم الدرس من الغير ونعيد الإعتبار لتلك الرموز التي أصبحت في غياهب الزمن وعلا تاريخها غبار السنين وتراكمات الصراعات والقادة الكارتونيين؟ إلى متى نستهين برموزنا القومية والسياسية من التي كافحت وناضلت وأفنت حياتها في سبيل العراق والأمة الكلدانية؟ متى نتخلى عن نرجسيتنا ونتوقف عن إلغاء دور غيرنا في التغيير والتحريروكشف المستور؟ هل أصبح فكرنا عقيم لا يمكنه أن يولد افكاراً تخدم أمتنا؟ وكما قال أحد المفكرين هل اصابنا الشلل الفكري؟ أم نحن عاجزين عن إكتشاف المفكرين والمبدعين والقادة من بين ابناء شعبنا ؟أم نستنكف من أن يكون من بيننا قائداً لنا ؟ " لا كرامة لنبي في موطنه " أم نحن لا نعرف غير الرقم واحد في حياتنا ونرفض رفضاً قاطعاً أن نكون الرقم اثنين أو الذي يليه من الأرقام ؟ اين رجولتنا؟ اين شجاعتنا . أين نضالنا ؟
في ألقوش نفسها هناك عدة ولاءات للفرد، منها كنسية دينية لا يمكنه الإستغناء عنها، وهناك ولاء للوطن الأم العراق، كما أن هناك ولاء لألقوش الحبيبة،وولاءه لهويته القومية، وولاءه لحزبه السياسي، ولكن لنتوقف قليلاً وندرس هذه الناحية الصغيرة ماذا نشاهد: هناك ولاءات خفية متعددة، فهناك مَن يعطي ولاءه لقومية أخرى ويدّعي بأنه ليس كلدانياً، بالرغم من هوية ألقوش وأهلها الكلدانية، وهناك من يشعر بأنه آثوري وغيره بأنه كردي و... الخ وبالنسبة للسياسة نرى هناك آراء مع عودة النظام الملكي في العراق، وهناك مَن أعطى ولاءه للحزب الشيوعي العراقي، وآخر للحركة الديمقراطية الآشورية وآخرون للحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس القومي الكلداني وغيرها الكثير.
نحن الكلدان قيادة وقاعدة مصابون بمرض تعدد الولاءات، نحن نعاني اليوم من مسألة عدم الولاء للكلدان، نرفض أي طرح قومي كلداني، نعم ننساق وننجرف وراء طروحات الغير، أما الكلدانية فهي من المحرمات؟ نعم نقبل أن يسموننا سريان وآثوريين وكلدو آثوري وكلدان سريان آثوريين وسورايي وغير ذلك ونقبل أن يسمون لغتنا سريانية وسورث وغير ذلك أما أن يسمينا أحد (كلدان ولغتنا كلدانية ولهجتنا سورث) فهذا الكفر بعينه وحينذاك يقع علينا الحد ونستحق الرجم والقتل والفصل والطرد والمحاربة ويقع علينا الحُرُم الديني وغير ذلك. إنها العدمية، وهذه العدمية رسّختها في عقولنا قبل قلوبنا قادة الكنيسة، بحجة أن رسالة السيد المسيح هي عامة شاملة لجميع البشر ولم تكن للكلدان فقط، ومن هنا أبتدأ الخلط، فأنا أتساءل واقول : مَن قال غير ذلك ؟ومَن آمن بخلاف ذلك ؟ ومَن وقف ضد ذلك ؟ ولكن لا ننسى ما قاله يسوع " في بيت ابي منازل كثيرة" إذن هناك منازل متعددة ولا يمكن تفضيل هذا على ذاك، نفهم من ذلك أن في مجتمعنا عدة ولاءات لا تتعارض ولا تتضارب، فكما حمل يسوع المسيح الهوية المناطقية " ولهذا دعي ناصريا اي من الناصرة" ,ابن الإنسان، وأبن الله، وهذه كلها ولاءات وإنتسابات، كذلك نحن حملنا الهويات المتعددة، إذا كانت ألقوش هذه القرية الصغيرة لها كل هذه الولاءات، طيب ، كم سنحتاج من الوقت والجهد لكي نوحد عقول هذه الولاءات ؟ وكيف وباي منظار سنطرح مفهوم الوحدة على أهالي ألقوش فقط؟ إنها معضلة كبيرة جداً ، والأكبر منها هو تواجد مئات القرى الكلدانية المنتشرة في سهل نينوى في عراقنا الحبيب، وليس بلاد بين النهرين (لأن بلاد بين النهرين تمتد من شمال شرق تركيا ومرورا ببعض أجزاء سوريا وإنتهاءً بأرض العراق العظيم). ما هو العلاج، ومَن هو المعالج؟ هل يجوز أن نتنازل عن ثوابتنا القومية التي ناضل من أجلها أجدادنا وسُفح الدم الزكي من أجلها وما زلنا وشبابنا نناضل من أجلها ، هل نتخلى عن مبادئنا وعن كل هذا الجهد من أجل الوحدة الموهومة المزعومة؟ هل حقاً نحن شعب كلداني أم مجرد تكتلات بشرية مليئة بتقاليد دينية ليس لها أي شعور وطني أو قومي ؟ هل هناك نقطة واحدة فقط تصلح ان تكون قاسم مشترك بين كل هذه الولاءات يمكننا الإرتكاز عليها ونعتبرها نقطة الشروع لننطلق منها في رسم خارطة لطريق المستقبل الموحد ؟ هل نحن شعبٌ فوضوي ؟ نجتمع عندما نتعرض للتهديد ونفترق عندما نكون في مأمن ؟ لا سيما وأحداث 1933م ما زالت ماثلة للعيان وفي ذاكرة الكثيرين ؟ نحن شعب كما قال أحدهم " نقزّم الأبطال ونعظّم الأقزام " إذا تمكنا من تكوين مجتمع مثالي في ألقوش ، بالتأكيد ستكون ألقوش قدوة ومثلا لكي تقتدي بها جميع القرى والقصبات الكلدانية الأخرى وسنعكس ذلك بالإيجاب على عراقنا الحبيب،             "نعم الشعوب الحيَّة تُعَظِّم رموزها " مقولة من ذهب.
ولنا لقاء. 18/08/2017




غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15896
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
ابو الشهادة العربية المزيفة حلقاتك هذه تافه وصاحبك الذي يرد عليك ويمدحك لأن شيخكم هذا هو احد اقارب عائلته

{ فما أن سمع بتدنيس أرض الوطن بأقدام داعش القذرة وقد تنجست بها أرض الأجداد العِظام والعراق العظيم، حتى أعلن فوراً عن تشكيل قوات عسكرية تحت اسم "بابليون" للدفاع عن العراق العظيم وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير الأرض العراقية، فتهافت الشباب المسيحي للإنضمام إلى هذه الكتائب، وأنتظموا في معسكرات تدريب وتكونت قوة عسكرية مسيحية مسلحة،}

وهذه الصور لا تحتاج الى رتوش  >:( >:( >:(




may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قال الكتاب " لا تجادل الأحمق "

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15896
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
هذه هي ثقافة واخلاق اصحاب الشهادة العربية المزيفة مع جل احترامي للطيبين منهم
تقول { فتهافت الشباب المسيحي للإنضمام إلى هذه الكتائب، وأنتظموا في معسكرات تدريب وتكونت قوة عسكرية مسيحية مسلحة،}
طيب وما هذه الصورة المعلقة في صدور هؤلاء الشباب الذي غرر بهم يارجل كن شجاعا وجاوب ولا تحاول ان تمدح وتدافع عن هذا الحرامي الذي استولى على منازل كثيرة للمسيحيين شهادة الدكتوراه التي تتباهى بها هي للنفاق والخداع
   { الأناء ينضح بما فيه }
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الأستاذ مايكل
دع القافلة تسير ولا يهمك ...
أنا من طبعي لا أرد على مَن لا ثقافة له، ولا يعرف كيف يحترم نفسه
لقد أهملت مثل هذه النماذج القذرة
ولن أعود على موضوعي الذي نشرته