الاديان الارهابية الكتابية والعلمانية الغير مؤنسنة ، ظالمة وليست مظلومة .


المحرر موضوع: الاديان الارهابية الكتابية والعلمانية الغير مؤنسنة ، ظالمة وليست مظلومة .  (زيارة 565 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عن من تدافعون ؟! ... اننا المسيحيون في الشرق الاوسط لسنا من يستخرج النفط من باطن الارض لنشر اديان لا انسانية تتبنى فقطية الايجاب لها والسلب ( العكس للآخرالمختلف ، خاصة المسيحي المضطهد ، اكرر: المسيحية الكتابية لتعاليم المسيح ليس لها اعداء حتى وان قُتل منها الملائين .
 لا تؤمن بمبدأ "العين بالعينوالسن بالسن"  ، كفاية تنتقمون من ابرياء ، بامكانكم ان تتكلموا عن الاستعمار ، لكن بنفس الوقت يجب ان تدرجوا الاستعمار الديني للفتوحات.
 سلبوا ابرياء ملائين القرى لانهم لم يدفعوا الجزية ، او لم يتحولوا الى الاسلام ،  لماذا تستعملوا التقديم الايجابي المسروق من الانجيل كادعاء اجوف وتحجبوا ما ساعدكم لتبيدوا المسيحيين  ، واذا ما تكلمتم عن الحروب الصليبية  ، فسببها الحروب الهلالية . وهي مناقضة لمعنى الصليب  ، الذي يعني الفداء وليس الحرب
 والاعجوبة التى ما ممكن ان تؤمنوا بها :ان جميع الحروب  هي علمانية صادرة من رافضي ما قاله المسيح لكل حرف في العهد الجديد ، المسيح لم يأمرنا ان نكون يهودا مئة بالمئة الا ما هو ضمن المحبة لكل انسان في العالم ، مع احترامنا لكل انسان ولكل كلمة ايجابية لا تؤذي بشرا .
 الى متى لا تفهموا المسيحية وتعاليم المسيح ؟! ،  ان اي نقد يجب ان يكون من خلال اوامر الاه ذلك الدين ، وليس تصرف اي انسان او اجرامه ، حيث ما وجد من اية دولة او منظمة سرية او علنية .                                                                                         
 واذا ما اردتم ان تشغلوا اسطوانة محاكم التفتيش ، فهي تصرفات شخصية حيثما وجدت ، مع الاخذ بالحزبان انها بجملتها مبالغ بها اشترك باخراجها اعداء المسيحية من وجوديون ولا ادريون وماديون واستعماريون ومن اعتبر المسيح كذابا (حاشا) والامبراطوريات السياسية والقومية والدينية وقصتها معروفة لا اريد الخوض بها .                         
 المسيحية هدرت بحارا من الدموع على ضحاياها وضحايا اي انسان في العالم بضمنهم ما يحصل  ، مع انكم  لم تحسنوا  تعميما للنقد والتباكي بدموع التماسيح ولا شيئا من التأريخ لما حصل قبل ذلك مما ليس في صالح ما تقولون  مع هذا وذاك ، فقد بكينا على اخوتنا الاسلام وحتى اليهود ، وهنا لا نعلم متى بكيتم ومتى ستبكون على شبابنا وكبارنا واطفالنا ؟!                         
 تحترمون دينيا امهاتكم وآباءكم واطفالكم ، ..ماذا عن امهات وكبار واطفال الاخرين؟! .                               
 تعطفون انتم والمستعمرين الحقيقيين على الايتام والارامل ، اليست الحروب ، معامل حقد لانتاج المزيد من الايتام والارامل ،  كفا ما حصل ويحصل هو حتمية علمية والهية لمبدأ " ان الشر يولد الشر من ميدأ العين يالعين والانتقام الذي لا نؤمن به .
 اننا لا نكترث بالمادية والبترول والمصالح لانها تعود لمؤمنيها .                                             
لا نختلف على الحب المطلق ، على ان يكون لي وللآخر مثلما ذكرنا .
 اننا لا زلنا نحبكم ولا نكره احدا وان اختلفنا .