2- يوميات من استراليا - في شؤون الرابطة الكلدانية وشجونها


المحرر موضوع: 2- يوميات من استراليا - في شؤون الرابطة الكلدانية وشجونها  (زيارة 1048 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الأب نويل فرمان السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 121
    • مشاهدة الملف الشخصي
2- يوميات من استراليا - في شؤون الرابطة الكلدانية وشجونها
حوار مع السيد عوديشو المنّـو

حوار أجراه الأب نويل فرمان السناطي
ملبورن، آب 2017

سلسلة يوميات

بنحو غير مخطط له، وفي أجواء ثقافية ونشاطات علمانية شهدتها لدى زيارتي لاستراليا، تكونت لديّ تدريجيا، سلسلة كتابات، بدأتها أصلا بالمقابلة التي نشرتها مؤخرا مع الزائر ايضا المطران بشار متي ورده رئيس ايبارشية اربيل، بشأن إغاثة المهجرين، فرأيت ان أوثق تلك المقابلة ضمن تسلسل هذه الكتابات ليكون هذا الحوار الجزء الثاني مما سميته (يوميات من استراليا).

تقديم

ففي مركز للآباء السالزيان للخلوات الروحية، بضواحي ملبورن، كان هذا الحوار مع الشماس عوديشو المنـّو، وهو زميل في التلمذة بسمنير مار يوحنا الحبيب، للاباء الدومنيكان- الموصل، وكان والحق يقال واحدا من ابرع التلاميذ في دفعتنا، وكنت واثقا انه عرف كيف يشق طريقه في الرسالة العلمانية، سواء ببناء عائلة متميزة، او بمشاركاته الاجتماعية المسؤولة، فلم أفاجأ حين علمت بأنه عضو في الرابطة الكلدانية فرع فيكتوريا، والمسؤول المالي فيها. ومن هذا المنطلق يحدوني الاعتزاز ان اقدّمه لسادتي القراء الكرام، في ما يسلطه من اضواء على الرابطة وهي في طور انطلاقها برعاية بطريركية مباركة.
ولا أخفي القارئ، أني ككاهن، وجدتني في هذا الحوار كالمتتلمذ على ناشط كلداني علماني في اطار خدمته الخاصة. وأهمس ايضا ان الحوار كان تسجيلا فيديوا مرشحا لمجرد التداول على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، وإذا به كما أعتقد، يقدم مادة مستفيضة جديرة بالتوثيق، بل مارس زميل التلمذة ابداعه بأن قام بتفريغ الفيديو تحريريا!
بدأت بالاستيضاح التعريفي من السيد عوديشو بولص المنـّو عن الرابطة فسألته:
- الاخ عوديشو، حضرتك من المهتمين بالشأن الكلداني وتنتمي للرابطة الكلدانية ممكن تحدثنا قليلا عن الرابطة؟ فأجاب:
- منذ اول يوم اقترح غبطة البطريرك مار لويس ساكو فكرة تأسيس رابطة كلدانية تعمل لبناء البيت الكلداني، كنتُ من المتحمسين والمؤيدين لها، وكنت على اتصال دائم مع الاخوة الباقين المهتمين بالشان الكلداني. لم تسنح لي الفرصة للاشتراك بالمؤتمر التأسيسي للرابطة ولا بالمؤتمر الثاني لظروف خاصة بي، لكن مع ذلك كانت فرحتي كبيرة عندما تبنى سينودس الكنيسة الكلدانية المقترح البطريركي وتم تأسيس الرابطة بحضور ومباركة غبطته ومطارنة اخرين.
عندما اراد الاخوة المهتمون بالشأن القومي الكلداني في مدينة ملبورن انشاء فرع الرابطة في هذه المدينة وطلبوا مني الانتماء للرابطة وافقتُ على الفور وكنتُ من ضمن الهيئة الادارية الوقتية لفرع فيكتوريا وكذلك في الهيئة الادارية المنتخبة سنة 2016  واني الان المسؤول المالي للفرع.
الهدف من تأسيس الرابطة وكما جاء في نظامها الداخلي هو بناء البيت الكلداني، لأن الكلدان كانوا مشتتين فلزم على مؤسسة او منظمة مدنية علمانية ان تعمل على توحيد صفهم وتدافع عن حقوقهم المدنية  والاجتماعية والثقافية وحتى السياسية في الوطن الام خاصة  وفي المهجر عامة. فكانت الرابطة تلك المؤسسة العالمية التي باستطاعتها تلبية طموحات الشعب الكلداني. وهي الوسيلة التي بامكان الكلدان ان يجمعوا شملهم من خلالها، ويتواصلوا مع بعضهم ومن كل جهات العالم حيثما يتواجدون. الرابطة اذن وسيلة التواصل بين الكلدان في الوطن الام والمهجر، وتساعد الذين في الشتات بان يتكيفوا في مجتمعاتهم الجديدة، وأن يحافظوا في الوقت عينه، على ثقافتهم وتراثهم ولغتهم، إذ لا تخلو دولة في العالم لا يوجد فيها كلدان . أكيد لدينا جمعيات كلدانية واتحادات ولكن هذه محلية اما الرابطة فهي عالمية ولها فروع في كل بلد، وان كل بلد له خصوصيته وظروفه فتعمل الرابطة وفق هذه الخصوصية.
وبما  ان فكرة تأسيس الرابطة وتحقيق ذلك جاء من الكنيسة  فهي اذن تعمل مع الكنيسة وبخط متوازِ معها ولا تتضارب معها او تعمل بالضد من اهداف الكنيسة.

الأب نويل: أما يستجد تساؤل بأن الرابطة قد تثير ريبة وحدويين كثيرين من أبناء شعبنا النهريني، على تعدد مسمياتهم القومية الاثنية، بينما يشترك شعبنا بمقومات عديدة؟

ج: ان هدف الرابطة والذي أعلن بوضوح، هو ألا تتقوقع على نفسها ولا تكون منغلقة فتعمل بالضد من باقي المسميات الاثنية لأبناء شعبنا من الاشوريين والسريان ، بل تعمل معهم بيد واحدة. وان التهمة الملصقة بالرابطة بانها انقسامية او انعزالية تهمة أراها باطلة وغير صحيحة. فالرابطة منفتحة على جميع اطياف الشعب العراقي وخاصة الاخوة المشتركين معنا بمقومات مشتركة كالاشوريين والسريان، وهذه المقومات هي الوطن الواحد واللغة والدين والتاريخ والتراث... ولا يجوز بتاتا ان تكون التسميات التي نتسمّى بها نحن الكلدان والاشوريون والسريان سببا لتفريقنا وتضاددنا، كما لا يجوز ان تكون عائقا للتعاون والعمل بيد واحدة. وكما يقول الاخ الدكتور عبدالله رابي في كتابه الموسوم" الكلدان والاشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية" ما نصّه:  )بسبب تلاقح الحضارات اجتماعيا وبايلوجيا وفقا لنظرية الانتشار والاقتباس الحضاري ، تلك الحضارات التي نشأت على ارض بلاد النهرين او تلك التي غزتها على حقبات مختلفة حيث استقرت بعضها مئات السنين واخرى الاف السنين ومن مختلف الجهات وقد تفاعلت مع بعضها وتداخلت... ولا يمكن ان نغير قناعة الواحد تجاه الاخر طالما قد تأثر بتنشأته الاجتماعية الاسرية منذ الطفولة في المسألة الانتمائية الاثنية او القومية)  وإذا كان غير ممكن أن نغير قناعات الواحد الاخر ، فليحتفظ كل منا باسمه الذي يعتز به ويفتخر به لكن علينا، مصيريا، ان نعمل معاَ.
فهدف الرابطة كما قلتُ هو بناء البيت الكلداني ، اذ اننا ببناء هذا البيت وتوحيده نستطيع ان نعمل مع البقية وبقوة، لأنه حتى في العائلة الواحدة اذا انقسم البيت على نفسه تكون العائلة فاشلة ومشتتة.

موقف الكنيسة من الرابطة، ودعم وتشجيع المطران اميل نونا

س: ما هو موقف الكنيسة في استراليا من الرابطة الكلدانية؟
ج: ان موقف الكنيسة في استراليا بصورة عامة موقف جيد وايجابي وان سيادة المطران اميل نونا تربطه علاقة جيدة وايجابية مع الرابطة ان كان في سدني او في ملبون وهو من المشجعين والداعمين لها. ومؤخرا، وبالتحديد في 18/07/2017 ، استضافت الرابطة –فرع فكتوريا- سيادته في ندوة مفتوحة لابناء شعبنا في مدينة ملبورن . كان عنوان الندوة "الرابطة الكلدانية في المهجر من منظور الكنيسة ". تطرّق سيادته اثناء الندوة عن اهداف تاسيس الرابطة وكيف ان الكنيسة كانت صاحبة الفكرة واعطى شرحا مفصلا عن كل ذلك وقال بالحرف الواحد "ان الرابطة ليست اخوية تضاف على الاخويات الموجودة في الكنيسة الكلدانية، انما هي مؤسسة مدنية علمانية تعمل بخط متاوزِ مع الكنيسة لخدمة ابناء شعبنا الكلداني خاصة وشعبنا المسيحي عامة". وقد اعطتْ الندوة انطباعا ايجابيا عن الرابطة مما غير فكر اناس كثيرين كانوا حذرين من الرابطة، كما بين بانها مؤسسة مدنية علمانية مستقلة وليست حزبا سياسيا.

س: ماذا تنتظر الكنيسة من الرابطة وما هي تطلعات الرابطة عن الكنيسة؟
ج: على ضوء حديث سيادة المطران اميل نونا اثناء الندوة بان الكنيسة تريد من الرابطة ان تأخذ دورها كمؤسسة علمانية تهتم بالشأن الثقافي المدني للشعب الكلداني وان تعمل بخط متواز مع الكنيسة.
وان الرابطة تتطلع من الكنيسة بأن تدعمها معنويا وألا تتدخل بامورها تدخلا مباشرا، انما تسدي النصيحة لمنتسبي الرابطة اذا اقتضت الحاجة لان هؤلاء المنتسبين هم ابناؤها ولأن بناء البيت الكلداني هو في صالح الكنيسة ايضا.

س: ما هي الاضافات الاخرى التي تتطلع اليها لمستقبل الرابطة؟
ج: لكي تستمر الرابطة في مسيرتها وتتقدم، العشم كل العشم من الاخوة الكلدان بأن يؤازروها ويدعموها، وكلي ثقة بانه لو حصل هذا لحققتْ الرابطة اهدافها بنجاح متميز وعملتْ لخدمة شعبنا الكلداني. ولا ننسى بان عمر الرابطة ليس سوى سنتين، وكما تعرف بان كل مولود جديد بحاجة الى سنين لينمو ويتطور ويتقدم وينجح، فلنعط للرابطة الفرصة للعمل وبعدها نحكم عليها. وعوضا عن الوقوف بالضد منها فهذه امنية قلبية من ابناء الكلدان اينما تواجدوا ان يدعموها حتى ان لم ينتسبوا اليها . المعوقات والمشاكل لا بد ان تعتري طريقها ولكن بهمة الغيارى والمؤمنين باهدافها تتذلل هذه المعوقات وتحل المشاكل.

وبشأن المواقف من الرابطة، أضاف السيد عوديشو:
هناك بعض الاخوة المنتقدين للرابطة ممن كانوا يطالبون رأس الكنيسة الكلدانية بان يعمل شيئا للشعب الكلداني ويدافع عن حقوقه وعندما اقترحتْ الكنيسة فكرة انشاء وتاسيس الرابطة وقفوا بالضد منها !!.. الرابطة ترحب بكل نقد وفكر بناء. وكثيرون لا يفرقون بين النقد والانتقاد ، فالنقد يظهر الايجابيات والسلبيات ويبحث او يعطي حلولا للسليبات، اما الانتقاد فلا يذكر سوى السلبيات ولا يعطي اي حل.
وايضا ما يعزز نجاح الرابطة هو ان لا يعمل الشخص المسؤول فيها لمصلحته الخاصة بل يجب ان يضع "الأنا" جانبا ويعمل للمصلحة العامة، اذ ان العمل في الرابطة عمل طوعي ومجاني بدون مقابل، وايضا عليه ان يضحي من اجل خدمة شعبه الكلداني.

وسألت الزميل في التلمذة بكل بساطة وباسمي شخصيا ككاهن:
أخي عوديش، إسمح لي أن أسألك: ما المطلوب مني ككاهن في المنطقة والبيئة العلمانية التي اعمل فيها بوجود الرابطة الكلدانية؟ وما هو دوري؟ فأجابني بدالة وصراحة قائلا:
ج:  دورك ككاهن أراها بألا تقف بالضد من الرابطة بل تكون عونا وسندا لها، وان لا تخاف من الرابطة بانها ستأخذ دورك، اذ هناك تخوّف لدى بعض الكهنة بأن وجود الرابطة سيقلص دورهم في المجتمع  وانها ستاخذ مكانتهم وتأثيرهم على المؤمنين، لذلك على الكاهن ان يزيل هذه الهواجس من ذهنه ويتأكد بان وجود الرابطة هو في صالحه، لان احد اهدافها العمل يدا بيدِ مع الكنيسة . وبالتالي، على الكاهن ان يوعي الناس ويشرح لهم الهدف من تأسيس الرابطة وانها لخدمة الشعب الكلداني. كما ان منتسبي الرابطة عليهم ان يعوا ويتأكدوا بان الكاهن وأن الكنيسة ليست هنا لتملي عليهم اوامرها  بل انها تعمل مع الرابطة لخدمة الجميع.

س: في الكنيسة الكاثوليكية لرجل الدين دور مستقل عن الحياة السياسية  يبدأ بعد الشماس الانجيلي أي من الكاهن  وصاعدا الى اعلى المراتب الكنسية، وان هناك من العلمانيين من ليس لديهم ثقافة  مسيحية او لاهوتية او ثقافة علمانية عامة بل قد يكونوا من خلفية غير ايمانية ولكنهم يرغبون بالعمل ضمن الرابطة لان لهم اهتمام بالشان الكلداني...
ج: لا أجد الضير في ذلك. نعم هناك من له ثقافة روحية وايمانية ومن له معلومات او اطلاع اكثر بالشان الكلداني وهناك من هم اقل ثقافة او معلومات منه لكن هذا لا يعني بان الاول يفرض افكاره واراءه على الثاني وان على الجميع السير حسب افكاره، انما على المثقف ان يكون متواضعا في خدمته وعمله وان يكون قدوة لغيره.

س: وماذا يا أخي، لو كان هناك شخص من خلفية سياسية ومن المحتمل ان يجر الرابطة الى اتجاه سياسي معين، فما موقف الرابطة من ذلك؟
ج: من الممكن ان يكون هناك شخص له اتجاه سياسي معين وهو منتمي للرابطة فيحاول ان يجر الرابطة نحو افكاره وايديلوجيته، لكن الواجب يقع على مسؤولي الرابطة بان يضعوا حدا لتصرفات هذا الشخص  وان يبينوا له بان الرابطة ليست تنظيما سياسيا، وهذا معلن ومحدد في نظامها الداخلي .نعم الرابطة تدعم شخصيات كلدانية مستقلة واحزاب كلدانية تعمل في المجال السياسي للترشيح لاحد المجالس او البرلمانات في العراق وحتى في دول المهجر. وان انتماء شخص معين الى تنظيم سياسي ويريد ان ينتمي الى الرابطة من المحتمل بل من الاكيد ان انتماءه السياسي سيؤثر على عمله في الرابطة ، اذ سيعمل لصالح اجندة حزبه ويجر الرابطة الى تلك الاجندة .

س: هل يوجد تداخل  بين من ينتمي الى الرابطة وهو عضو في مجلس الخورنة، وتحديدا، هل كونه في مجلس الخورنة يتعارض مع انتسابه للرابطة؟
ج: برأيي الشخصي لا يوجد اي اعتراض لان مجلس الخورنة ليس تنظيما سياسيا انما هو عمل طوعي في خدمة الكنيسة وبما ان اهداف الرابطة لا تتعارض مع اهداف الكنيسة فلا مانع من ذلك كما أعتقد. من المحتمل ان بعض الكهنة لا يوافقون او يعترضون على انتماء عضو مجلس الخورنة للرابطة لكني أحسب أن هذا هو اجتهاد شخصي من لدن الكاهن المعني .

س: هناك اصداء تقول بان هناك تداخلا بهذا الشأن، اي بين انتماء الشخص الى مجلس الخورنة والرابطة فلعل ثمة حاجة إلى ان يتم توضيح هذه الفكرة فتتبلور اكثر في المستقبل؟
ج: نعم ممكن ان تُشرح الفكرة اكثر وتُوضح بان يشترط بألا يكون ثمة تداخل بين انتماء الشخص الى مجلس الخورنة وبين انتمائه للرابطة، وكما قلت في البداية بان الرابطة في دور التطور والنمو ومن الممكن ان تبدل مواد او تضاف مواد جديدة لنظامها الداخلي في المستقبل .

س: سؤالي الاخير ما هي رسالتك او كلمتك لاشخاص لديهم تنظيرات ثقافية ، تاريخية او قومية كلدانية ويعلنون انتماءهم القومي الكلداني وبدون اتجاه سياسي محدد، ولكن في نفس الوقت لديهم تحفظ عن الرابطة الكلدانية؟
ج: برأيي كل من لديه وعي كلداني وله التزام بان يعمل لمصلحة الشعب الكلداني فأمامه خيرحقل لنشاطه وذلك بأن ينتمي للرابطة لان هذه الاخيرة جاءت لخدمة الكلدان، وحتى بعض القوميين الكلدان والذين اقاموا مؤتمرات كلدانية ، كان هدفهم تأسيس تنظيم او مؤسسة تخدم الشعب الكلداني وحتى في مؤتمرهم الاخير في ديترويت اعلنوا عن تأسيس لوبي كلداني عالمي، لكن لم تتحقق الفكرة ولم تستمر، وقسم من هؤلاء الاخوة يقفون بالضد من الرابطة، وكما قلت في بداية حوارنا بانهم هم الذين كانوا يطالبون الكنيسة الكلدانية بان تدافع وتطالب بحقوق الكلدان وان تدعمهم، والان عندما لبـّت االكنيسة مطلبهم ودَعت لتأسيس الرابطة الكلدانية نراهم يقفون بالضد منها، ولا يألون جهدا في انتقاد الرابطة وانتقاد غبطة ابينا البطريرك. فانا ادعوهم للانفتاح الى فكرة الانتساب للرابطة والعمل معها واذا كان لديهم افكار جديدة تخدم الكلدان  يطرحوها ويؤخذ بها في حالة كونها تخدم الشعب الكلداني. 

س: في ختام هذه المقابلة، التي أشكرك عليها، احتاج الى توضيح أخير وهو اذا كان احدهم يعمل بالخط السياسي ولديه وعي كلداني وايديولوجية كلدانية هل من الممكن ان ينتمي للرابطة ولا يكون ضمن الهيئة الرئاسية او مسؤولا في احد الفروع؟
أجابني الأخ عوديشو بنفس الحدّية والحسم، كمن يفصل بين اللون واللون...
ج: الرابطة تتألف من الهيئة الرئاسية ولها فروع وفي كل فرع يوجد هيئة ادارية ولجان مختلفة. وان النظام الداخلي للرابطة واضح وهو بان لا يكون المنتسب منتمي لحزب سياسي لانه سيعمل من اجل حزبه وحسب اجندة حزبه. نعم الرابطة ليست تنظيما سياسيا لكنها تدعم الاحزاب الكلدانية ، وان هذه الاحزاب تحضر نشاطات الرابطة وكذلك بالنسبة للرابطة ايضا تحضر نشاطاتهم .
 






غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 348
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاب نوئيل فرمان والأخ عوديشو المنو المحترمان

مقابلة مهمة تضع النقاط على الحروف، فيما يخصّ الرابطة الكلدانية وعملها، وصيغة ارتباطها مع الكنيسة، ليتحدّد مجال كل منهما بصورة متوازية دون ان يتقاطعا، والهدف هو خدمة الكنيسة الكلدانية والكلدان.

أسئلة الاب نوئيل، وكما أراها، هادفة ومركّزة. كيف لا وهو صحفي بارع، وله باع طويل في الصحافة والنشر. بالمقابل فان زميله في الدراسة في معهد مار  يوحنا الحبيب، أبدع كل الإبداع في شرحه عن الرابطة الكلدانية، مع الإيضاحات الموفّقة في النقاط الساخنة، التي قد تترجم احيانا، في غير محلّها من قبل البعض.

لا يسعني الا ان أشكركما على هذه المقابلة البديعة، تحياتي....

سامي ديشو - سدني


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 541
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاب القدير نوئيل فرمان السناطي المحترم
شلاما وايقارا
اضافة الى المقالات الرائعة والهادفة التي تكتبها ،تتحفنا بمقابلات صحفية وباختيارات لمواضيع شيقة ومهمة تربطها مع الواقع واحداث الساعة ،كما ان اختيارك للاشخاص المعنيين في المقابلة لا يقل شأنا واهمية من المواضيع المُختارة ،فيكون مناسباً جدا ،وهذه دلالات ومؤشرات للصحفي الناجح والمبدع في عمله.
وما هذه المقابلة الرائعة والشيقة والهادفة لموضوع الرابطة الكلدانية والشخصية المناسبة ليدور حواركم معها الا اضافة اخرى الى ابداعاتك .فالموضوع وما اخترتم من اسئلة قيمة ودقيقةوشاملة تعكس ما تدور في اذهان الكثيرين من المهتمين بشان الرابطة ،فابدع ضيفك السيد عوديشو بولص المنو في الاجابة الصريحة والدقيقة والموضوعية التي تعكس هي الاخرى على مدى المامه الشامل بالحيثيات المرتبطة بالرابطة الكلدانية واستيعابه للنظام الداخلي لها ،فكان موفقاً جدا في الطرح المفيد لنا جميعا مثلما وفقت في اعداد الاسئلة الشاملة.
والاخ عوديشو المنو كما هو معروف لديكم، فهو من المقربين الينا فكرياً وشخصياً وعلى اطلاع مباشر على مدى سعة معلوماته في مجالات متعددة ،وفعلا كما تفضل في سياق الاجابة انه كان من المهتمين والمتحمسين الاوائل لتاسيس الرابطة الكلدانية ،ولم يتأن أو ينتظر بعد تاسيس فرع ملبورن في استراليا فانضم فورا للعمل في الرابطة ،ومشهود له بصراحته وبديهيته السريعة وجديته ودقته وسعة افكاره ومعلوماته الغزيرة ،التي تؤهله لكي يكون ناجحاً في عمله ،وانعكست حتما في حواركم الهادىء والمهم هذا عن الرابطة الكلدانية.
تمنياتنا لكما بالنجاح والموفقية في كل خطوة من خطواتكم من اجل شعبنا ومؤسساته .
شكرا لكماوارجو ان تقبلا تحياتي
اخوكم
د. عبدالله رابي


غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأب القدير نوئيل السناطي والشماس عوديشو منو المحترمان
بعد التحية
ما أحلى لقاء الأحبة والأصدقاء معاً وخاصة بعد فراق طويل ، جمعكم المعهد الكهنوتي في مدينة الموصل وتفارقتم تاركين المعهد قبل التخرج لأن لله خطة في حياة كل أنسان لا يدرك أسرارها ونتائجها الا هو . لكن الوزنات الي أخذتموها من المعهد أستخدمتوها لخدمة  كنيسة الرب كشمامسة متقدين بالحب ليسوع ولكنيسته المقدسة .
 الأب فرمان كنت مبدعاً في خدمة الكنيسة ومجلة نجم المشرق أضافة الى قدراتك ومواهبك التي كانت تتجسد بمقالاتك أضافة الى تكوين عائلة مباركة ، أما الأخ عوديشو فلم تنطفي شعلة أيمانه أيضاً بل أستمر في خدمة المذبح المقدس بكل غيرة وأيمان .
 الله الذي أختار الأب نوئيل لكي يكون كاهنا في كنيسته حسب خطته لن يتركه شماساً بل دعاه في الوقت المناسب لكي يخدم أبنائه ككاهن وكاتب وصحفي معروف .
مقابلتكم تحتوي الكثير خاصة عن الرابطة الكلدانية وأهدافها وواجباتها وعلاقتها بالكنيسة التي أبدعت بتأسيسها لخدمة شعبها من الناحية الدنيوية فيتحمل العلمانيون الخادمين فيها ثقلاً عن آباء الكنيسة ليتفرغوا للخدمة الروحية . للرابطة أهميتها للشعب الكلداني حاضراً ومستقبلاً ، كان من الأفضل لو تأسست قبل عقود لكانت اليوم أكبر حجماً وقوة .
الرب يبارككم ويزيد محبتكم
الكاتب / وردا أسحاق
 وندزر -كندا

 


غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرأ للأب نوئيل فرمان السناطي
على أجرائه هذا الحوار مع الأخ عوديشو المنو أحد الأعضاء المؤسسين لفرع ملبورن للرابطة الكلدانية ..
أسئلة رائعة وأجوبة وافية وكافية
نعم الرابطة الملدانية تعمل بتوازي مع الكنيسة الكلدانية بدون أن تتداخل الواحدة مع الأخرى بل عملهما تكاملي لخدمة الشعب الكلداني وتعمل الرابطة مع بقية مؤسسات شعبنا من الأثنيات الأشورية والسريانية من أجل المصلحة العامة والمصير المشترك

كل التقدير والأحترام للأخ عوديشو المنو للجهود التي يبذلها مع الرابطة الكلدانية ..

سيزار ميخا هرمز