أحبها حتى قطع عضوه الذكري


المحرر موضوع: أحبها حتى قطع عضوه الذكري  (زيارة 499 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 143
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحبها حتى قطع عضوه الذكري
« في: 04:28 04/09/2017 »

أحبها حتى قطع عضوه الذكري
الحقوقي سمير اسطيفو شبلا

المقدمة
في لبنان شاب من عكار احب بنت من الجبل٫ فعندما ذهب لبيت اهلها كبلوه وقطعوا عضوه الذكري! بعد أن اتفقوا على ذبحه لكن الله كان له رأي اخر؟؟ التفاصيل = https://www.facebook.com/aliraqnews8/videos/1923886474500331/?autoplay_reason=all_page_organic_allowed&video_container_type=0&video_creator_product_type=2&app_id=2392950137&live_video_guests=0
نحن في زمن العشائرية والطائفية المقيتة؟ وأمام شبه حكومة في لبنان٫ هكذا أرادوا أن نكون لكي يسهل عليهم السيطرة على شعوبنا٫ انه مخطط يراد منه تركيع الشعوب بعد العمل على انغماس الحكام والقادة والملوك في نهب ثروات شعوبهم وبلدانهم وكأنهم حرامية الربيع العربي كما يسمى!! وهكذا كان ولا يزالون مستمرين في مخططهم وكذلك لا يزالوا حكامنا في حكوماتنا يبقون ما يملأ عليهم لكي يصبحوا سراق يسهل ذبحهم كالخراف متى شاؤوا أصحاب السيادة٫ انه نموذج لبناني ليشمل منطقة الشرق الاوسط ومنها العراق ثم ( العراق) وسوريا وباق دول الخليج والقرن الأفريقي٫ أنه البقاء والإبقاء على الجهل وتكريسه.

الموضوع
خصصنا أكثر من مساهمة عن صفقة حزب الله اللبناني مع الارهاب الدولي والمحلي وكيفية تصديره لقتل اخوانهم في سوريا والعراق٫ وآخرها كانت مقالتنا تحت عنوان (طائفية الحكومة وحكومة المذاهب) منتشرة في معظم مواقعنا على النت = http://www.ishtartv.com/viewarticle,76787.html
و
http://www.ishtartv.com/viewarticle,76778.html
ونعتقد شبه جازمين أننا على حق في كشف حقيقة حكوماتنا وليست دولنا كونها تفتقر الى مقومات الدولة العصرية على أقل تقدير (لا توجد هناك أية مؤسسة غير طائفية) هذه هي نتيجة المحاصصة والتوافق الذي يتبجحون به في سهراتهم الحمراء وكيف يتندرون بزملائهم كون اغلبهم قد سرقوا كمية أصغر من أموال النازحين والفقراء بتجارة رابحة جدا بدماء الابرياء!!
اليوم لا يتمكنوا أن يعيشوا دون رشوة وسرقة وصفقات مشبوهة وهم يتباهون بها أمام زملائهم قبل عوائلهم
 هكذا أوصاني ابني الاكبر انه حرام ان يدخل دولار واحد في جيبنا من تبرعنا لبناء روضة ومدرسة ابتدائية على أرض كنيستنا الجديدة في لاس فيغاس الأمريكية !! ولم تعجب الفكرة للبعض وبدأوا بمحاربتنا٫ فهل نحن أمام الحب الذي فقد عضوه الذكري نتيجة لتجاوز الطائفية والمذهبية؟ أم ماذا يا أبتي الروحي؟ ?  بتر اليد التي لم تصافح يد الأسقف الجليل شليمون وردوني الممتدة لكم
لاس فيغاس في ٠٢ اب ٢٠١٧