طائفية الحكومة وحكومة المذاهب


المحرر موضوع: طائفية الحكومة وحكومة المذاهب  (زيارة 619 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طائفية الحكومة وحكومة المذاهب
الحقوقي سمير شبلا

المقدمة
لا نأتي بجديد ان اكدنا ان حكومة العراق هي حكومة محاصصة طائفية بامتياز٫ تشكلت على هذا الأساس بعد حكومة رئيس الوزراء السابق التي جلطت الماعون فأفرغت ما فيه٫ الى ان وصلت رائحتها النتنة الى اقاصي الارض! فولدت بعدها حكومتنا الحالية بورثها الثقيل مع استمرارها لنفس النهج السابق لكن بعقلانية مكشوفة (أرسين لوبين / اللص الشريف) وكان هناك تثبيت المحاصصة الطائفية مع التركيز على المذهب والذهاب الى المذهبية بامتياز دون استفادة تذكر للفقراء والمحتاجين ،حتى رجال الدين سئموا من مسمناتكم كما سئم الله من مسمنات العهد القديم
تواصلت حكومتنا الحالية في العراق على نهج حكومتنا السابقة بتغيير طفيف بالتكتيك بمغازلتها لحرامية القرن ٢١ا تعتبر شريكة في جرائم (سبايكر - الصفقة الروسية - صفقو البو كمال - سرقة بنك الكرادة - عدم تقديم حسابات الميزانية للأعوام السابقة - فك حصاد على ايران بمساعدتها بكافة الطرق والوسائل على ذلك - سرقة اموال النازحين - سرقة البطاقة التموينية - خزينة الدولة بمليار دولار - فساد في جميع وكافة مرافق حياة المواطن - فساد في كافة الوزارات المحاصصة (جميعها) - الاهم كان الأمر يتعلق "زرزور كفل عصفور والاثنين طائرة" خلال هذه المرحلة من حياة العراقيين٫ والا كيف ينتقل الشخص / المتهم الاول "هو بري' لحين اثبات ادانته" من رئيس الوزراء الى نائب رئيس الجمهورية في غفلة من الزمن؟

الموضوع
حزب الله اللبناني ٬ الذراع الأيمن والأقوى لإيران الجارة٫ يتفق مع الارهاب وخاصة داعش وجبهة النصرة! بان يؤذي شعبنا في العراق وسوريا بان ينقلوا الإرهابيين من حدود لبنان الى العراق او الى داخل سوريا ليس للإجهاز عليهم بل من أجل إبعاد الأذى عنهم وعن مقاتليهم وكان ارواح العراقيين والسوريين دمائهم ارخص من أرواحهم!! لما لا وأن الحزب المذكور يدافع عن الله نفسه لأن الرب لا يقدر أن يحمي نفسه إلا عن طريق حزبه في لبنان والعراق
بدون خجل ولا خسف يتخذ القائد العام للقوات المسلحة العراقية موقفا ليس للكلمات تعبير لمثل هذا الموقف!! إلا بقولنا أنه تهادن للجارة ايران وتأييدها حتى على حساب دماء شعبنا! لذا الخيانة لا لون لها ولا رائحة بل هي بممارسات عملية تكون ضد إرادة شعبنا في كل مكان وخاصة المتاجرة بدمائهم الزكية

مؤتمرنا ولجنة العار
انعقاد مؤتمرنا الحقوقي العالمي للفترة من ٩ - ١٠ اب ٢٠١٧ على قاعة دائرة المنظمات غير الحكومية!!! بيانه الختامي منشور على النت!! حيث كان من ضمن لجان المؤتمر (تشكيل لجنة العار) التي كانت فكرة الزميل فرمان بونجق٫ وملئ ١٤ استمارة لمحاسبتهم كعار على العراق!!! لكن المؤتمرين قرروا رفضهم جميعا ،اضافة الحكومة العراقية جميعها الى لجنة العار٫ وبما اننا حقوقيين لا يمكن التصرف دون سند قانوني وبرهان على فعل العار - عليه سنضيف موقف القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء تأييده لموقف أو الاتفاق مع الإرهابيين مع حزب الله اللبناني لعلمهم المسبق بالاتفاق بنقل عناصر الارهاب من حدود لبنان الى داخل سوريا أو العراق وبالفعل البعض من الارهابيين دخلوا الى العراق (ناحية راوة في الأنبار) عليه نعتبر ان حكومتنا في العراق جميعا الى لجنة العار المذكورة كاشفة ودليل جديد لطائفية الحكومة وحكومة المذاهب الزائلة قريبا جدا

تونس في ١ أيلول ٢٠١٧