حرية الاديان والسياسة الى اين ؟! مع المفكر ادونيس .


المحرر موضوع: حرية الاديان والسياسة الى اين ؟! مع المفكر ادونيس .  (زيارة 546 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[/b] حرية الاديان والسياسة الى اين ؟! مع المفكر ادونيس .
للشماس ادور عوديشو

فصل الدين عن الدولة وحرية الاديان ، تحتاج الى تشخيص وتسمية .
في العلاقة بين الدول :
لا يجوز قيام اي علاقة دولية مع اي كيان يستمد سلوكه من كتاب ديني او دستور يأمر بقتل المختلف او ايذائه باي شكل من الاشكال .
لا حرية للاديان الارهابية التي تقدس ابادة الاخر ، يجب ان تقاومه السياسة العلمانية المؤنسنة بالتعاون مع اي دين مؤنسن ، لا بعنف متبادل بل بصراع تسمية الامور الواردة في الكتب الدينية باسمائها .
 عندها سيبدأ عصر تعرية مفاهيم كتابية دينية سلفية  سلبية سلوكية ، مع اخرى ايجابية متطورة.
تلك الاديان الارهابية “سميت مقدسة كحصانة زائفة” ،  لا يجوز مهادنتها واعتبارها حرية شخصية باي تبرير لاي دين بتسمية مباشرة .
.يختزل من هذا النقد موقف اي دين او اية اشارة سلوكية لا تتعارض مع حرية الاخرين وحقوقهم المشروعة .
سيادة المفكر الكبير ادونيس ، تحية وبعد :   
لا اضيف شيئا ، وانت تعلم اكثر  ، إن قلت : 
                                                                               
ان مصيبة شعوب الاديان الارهابية ايجابية الانا وسلبية الاخر المختلف ، بسلفية التخلص من الاخر الذي لا يخضع ويطيع !؟ هي :
 انهم بالارهاب والتهديد باوامر الموت المذكورة يقتلون الزمن والمعرفة والتطور في فكرهم وفكر كل مختلف ايجابي يتوق الى حياة افضل .                اننا لم نكمل علاج المشكلة بهذا القدر ، اذا اهملنا معلومتان في هذا الموضوع الحساس الشيق الخلاصي لكل مبتلى مباشر وغير مباشر
اولا : ما هو متداول حتى الان حول : “احترام كل الاديان ، شرط ان تفصل عن السياسة “ هو نظرة ينقصها الانتباه لما قد يفعلة هؤلاء في المسيرة السياسة من معوقات او اغتيالات لمفكرين :
دعوني اضيف شيئا مما هو جدير بالذكر ، وهو مصيبة اخري للمجتمع ولكل انسان ابتلي بصورة مباشرة او غير مباشرة بهؤلاء  ، حتى في دول متقدمة :
ان ايمانهم بقداسة رجعية ذلك الدين وتكفير الاخر يدعوان الى الارهاب ، واحيانا كحد ادنى حرق مزارع الآخرين ، دون ان يُعرف من هو  الفاعل بدم بارد .
 هذا الخلل لا يحتاج الى مهادنة لمجرد جملة جوفاء “فصل الدين عن الدولة” ، دون كلمة (كيف ؟؟؟ !!! ) ، مع اني لا اؤمن بالكراهية وتبادل المواقف السلوكية اللاانسانية ، لكن كمعلومة : فان هذه المشكلة لم ينتبه اليها الكثير من الكتاب الكرام ، على الاقل عن ذكر اهميتها . 
    ثانيا : يجب عند ذكر الاديان او اي معلومه عدم التعميم ، لان الاديان الارهابية ، “فقطية الايجاب لي والسلب للآخر” يجب ان تكون موضوع خاص لا علاقة له باي دين مسالم ، الذي ليس سياسة ولا علمانية ولا ديمقراطية ولا دستور معين ، ولا يمثل حالة محدودة ، بل هو  خادم لافضل سياسة للبشرية ولكل انسان بدون تحديد ، وهو خادم لافضل علمانية لكل انسان ، وهو خادم لافضل ديمقراطية ، لكل انسان ولا يقبل ايا منها جميعا خارج حقوق الانسان .
يستثنى اي دين من الملاحقة الحقوقية عندما تكون تعاليمه شخصية هادفة من دون اي فرض ولا ارهاب ولا تعنيف بل بحرية وقناعة في ظل من الطمأنينة والمحبة المطلقة والعطاء لي وللآخر .
هذه التوصيفات هي خاضعة للبحوث والنقاش والعلم التجريبي من دون اي نوع من الارهاب او الفرض ، وهي شخصية سلوكية تربوية اكثر ما هي  مفروضة على السياسة ، ليس لها شروط ، ملؤها الاختيار . فهي لا تتعارض مع اي سياسة معاصرة ديمقراطية تُقَنوِن حقوق الانسان يختارها فكر مسالم حر لاي شعب في العالم .، تحياتي لكل دين او علمانية تدعوا الى ايجاب فقطي سلوكي متطور.