محطات عن زيارة غبطة البطريرك الى امريكا


المحرر موضوع: محطات عن زيارة غبطة البطريرك الى امريكا  (زيارة 171 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 120
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

محطات عن زيارة غبطة البطريرك الى امريكا
الحقوقي سمير اسطيفو شبلا

المحطة الأولى / لا زلنا وسنبقى محافظين على فكرنا
هكذا كنا ولا زلنا وسنبقى ضمن الفكر الحر والمستقل٫ استقلاليتنا تتجلى بعدم الانتماء الى اي حزب او حركة ٫ لكننا ننتمي الكلدانية كقومية كنيستنا المشرقية! نعم اننا مع التقدم والتطور ويجب أن نسير معهما دون أن ننام في قعر الماضي٫ وان فعلنا لا سمح الرب: فسنكون متجهين نحو فكر الارهاب ان كنا نعرف ذلك فهي مصيبة وإن كنا لا نعرف فالمصيبة أعظم؟ وهكذا مع الخسف وللاسف ان البعض باقون يحلمون بالماضي وعدم قراءته له بعدم عيشهم واقع الحاضر يسيرون باتجاه التطرف والطائفية والمذهبية ثم يلتقون مع الارهاب وفكره شاؤوا ام ابوا٫ لذا كان فكر غبطة البطريرك حيا لا يموت لأنه يلتقي مع الأحرار والمستقلين الحقيقيين (عدم الانتماء الى أي فكر مقيد) تابع ومتبوع وخاصة في مجال حقوق الانسان! هذا ما تم التأكيد عليه في مؤتمرها المنعقد بتاريخ ٩ - ١٠ اب ٢٠١٧

المحطة الثانية / متابعة تحركات البطريرك الكلي الطوبى وفرحتين تاريخيتين
كنا نعيش الألم مع اخوتنا داخل العراق عندما تابعنا تحركات ابينا البطريرك الكلي الطوبى وعلمنا أنه سيكون في سانتياغو يوم ٢٥ اب ٢٠١٧ في أول زيارة غبطته الى الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة بعد المصالحة التاريخية بانضمام سيادة مار سرهد يوسب جمو الر السينودس الكلداني بعد مقاطعة دامت أكثر من سنتين في المرة الأخيرة ! وهكذا كانت فرحتنا فرحتين تاريخيتين عظيمتين (الأولى = بالتصالح والمصالحة أي السماح والمسامحة !! والثانية بزيارة غبطتة الأولى الى رعيته في امريكا و تنصيب الاسقف الجديد على ابرشية مار بطرس الكلدانية في سانتياغو المطران عمانوئيل حنا شليطا الجليل٫ ،هكذا خططنا على أن نكون مع سيادته في زيارته الرعوية التاريخية لنا!! وهكذا كان (حيث وصلنا في نفس اليوم الذي وصل فيه غبطة البطريرك الى سانتياغو يوم "٢٥ اب ٢٠١٧" وحضرنا القداس الالهي في كنيسة مار بطرس الرسول "مقر الابرشية" يوم ٢٧ اب الماضي ،احتفالية التنصيب اسقفنا الجليل مار عمانوئيل شليطا ورجعنا بفرح كبير للتحضير للقاء غبطته في لاس فيغاس بتاريخ ١ ايلول ٢٠١٧

المحطة الثالثة / زيارة غبطته الى لاس فيغاس
كانت احتفالية وزياح استقبال غبطة البطريرك الوقور في لاس فيغاس ليوم ١ ايلول ٢٠١٧ غير متميزة عن استقبال سيادة الاسقف مار شليمون وردوني المدبر البطريركي لحين تنصيب أسقف جديد لأبرشية مار بطرس التي تكون كنيسة القديسة بربارة في لاس فيغاس تابعة لأبرشية المذكورة! ونقولها بكل صراحة وموضوعية إن ما حدث حينها "عند زيارة الأسقف الجليل مار شليمون وردوني؛ تكرر مرة أخرى بقوة أكبر من ناحية إظهار خلل ما في قيادة راعي الكنيسة تجاه الحدث!!! حيث كان هناك منع لأحد شمامسة من دق على "الصنوج" حيث يتم الدق على الصنوج عند الاحتفالات الكبرى! ومنعه يدل على عكس ذلك! وكان هناك أكثر من امتعاض حينها سوى الأمر مباشرة من قبل حكمة وحنكة الأسقف الجليل "وردوني الموقر" ،تكرر الأمر في زيارة ابينا البطريرك ولكن بقوة أكبر هذه المرة!! التفاصيل لاحقا٫ وكانت النتيجة الطبيعية إنهاء الزيارة بأقل من ٢٤ ساعة (علما بان زيارة الاساقفة الاجلاء مع غبطة البطريرك الى كنيسة "اريزونا" استمرت ثلاثة أيام) أما النتيجة الأخرى لذلك هو عدم تقديم هدايا خاصة لأبينا البطريرك والاساقفة الاجلاء والاب ديفيد اسطيفان المرافق لهم!! ألا وهي: (كتاب رسمي مختوم يمنح غبطته صفة "سفير سفراء" السلام العالمي سبق وان نشرنا منحه بالصفة على النت ) + منح غبطته مع الاساقفة الاجلاء المرافقين لسيادته والاب ديفيد اسطيفان باج خاص بالسلام العالمي كابطال للسلام ) ستسلم الباجات الى المطران و الاسقف الجليل مار عمانوئيل شليطا المحترم!! اما الباقين فترسل لهم بالبريد
شكرا للرب على التجربة الحياتية الجديدة نتمنى ان لا تكون على علاقة بـ مقترحنا الذي ينص "إنشاء كنيسة وروضة ومدرسة ابتدائية مع مبيت الكاهن على حسابنا الخاص" بمناسبة زيارة غبطته الى امريكا وما حدث من سماح وتسامح

المحطة الرابعة / عقدنا العزم على مرافقة غبطة البطريرك أينما يحل ولكن
نعم عقدنا العزم على مرافقة سيادة البطريرك الى اريزونا ولكن كان للرب رأي آخر في عدم تمكننا من ذلك لعطل مفاجئ في سيارتنا الخاصة! وهكذا لم نوفق في مرافقته لثلاثة أيام في اريزونا وبعدها سان خوسيه ثم سيرس و ترلوك
نتمنى ان نرى ونسمع التئام السينودس الكلداني وتقييم الواقع كما هو داخل العراق وخارجه والدعوة إلى وحدة الكنيسة على كافة الأصعدة  التي نحن بحاجة ماسة إليها في هذه الظروف = نعم للوحدة لا للانقسام
لاس فيغاس في ٠٦ ايلول ٢٠١٧