مواقع التواصل الاجتماعي 'حلقة جديدة' لمكافحة هجمات الذئاب المنفردة في أوروبا


المحرر موضوع: مواقع التواصل الاجتماعي 'حلقة جديدة' لمكافحة هجمات الذئاب المنفردة في أوروبا  (زيارة 397 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21496
    • مشاهدة الملف الشخصي
مواقع التواصل الاجتماعي 'حلقة جديدة' لمكافحة هجمات الذئاب المنفردة في أوروبا
قادة مكافحة الإرهاب يؤكدون أن قوانين الخصوصية والحمايات التي تتمتع بها شركات الانترنت الأميركية تعرقل القدرة على كشف تهديدات الذئاب المنفردة.
العرب/ عنكاوا كوم  [نُشر في 2017/09/08]

تطرف ذاتي
واشنطن- أعلن قادة أجهزة مكافحة الارهاب في اربع دول غربية قوية عن الحاجة الى مساعدة أكبر من شركات مواقع التواصل الاجتماعي للكشف عن التهديدات المحتملة بعد تزايد هجمات "الذئاب المنفردة" الجهادية.

وفي الوقت الذي تنجح فيه الوسائل الاستخباراتية التقليدية في احباط مخططات كبيرة يتم تنسيقها من الخارج، فان مسؤولين أمنيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وكندا اعتبروا ان هذا ليس كافيا لكشف الهجمات المستلهمة من الجهاديين من قبل افراد متطرفين ذاتيا.

وقال بادي ماكغينيس نائب مستشار الأمن القومي البريطاني خلال قمة الاستخبارات والأمن القومي المنعقدة في واشنطن ان العديد من الدول ما زالت تركز بشكل كبير على الهجمات التي تخطط لها مجموعات مثل القاعدة او تنظيم الدولة الاسلامية وتشنها من الخارج. لكن بعد هجمات بريطانيا هذا العام "نحن نتعامل مع مؤامرات لا تعتمد على عنصر خارجي".

وأضاف "نحن نتعامل مع مشكلة في مجتمعاتنا، مع اشخاص لا يسافرون لكنهم يتحولون الى متطرفين بشكل ذاتي ويتجهون الى العنف، هذه الهجمات كانت مخططات بريطانية من قبل اشخاص بريطانيين".

اما كريستيان روسو رئيس المركز الكندي الموحد لتقييم الارهاب فأطلق على ذلك تسمية التحول الى "ارهاب 3.0" او النسخة الثالثة من الارهاب، في الوقت الذي يهزم فيه تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

وقال امام القمة "نحن نملك القدرة نسبيا على ايقاف التهديد المنظّم الموجه من الخارج حيث يسافر الناس وتنتقل الأموال التي يمكن ضبطها".

اضاف "لكن جيل الارهاب الأكثر تأثيرا الآن في كندا هو الارهاب المستلهم". واشار الى ان هؤلاء هم أشخاص يقومون بالتحول الى التطرف ذاتيا او عبر الانترنت ثم يقررون القيام بهجوم.

وفي المانيا ايضا فان الاعتداءات الاخيرة كانت ناجمة عن تطرف ذاتي و"مستوحاة من الذئاب المنفردة"، بحسب فريدريتش غروميز رئيس القسم الخارجي لجهاز الاستخبارات الفدرالي الالماني.

لكن في الحالة الالمانية فان المنفذين كانوا من المهاجرين الذين وصلوا مؤخرا الى البلاد، وليس مهاجرين من الجيل الثاني كما في كندا وبريطانيا والولايات المتحدة.

واعتبر قادة مكافحة الارهاب ان قوانين الخصوصية المشددة والحمايات التي تتمتع بها شركات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي الأميركية العملاقة تعرقل قدرة السلطات على كشف تهديدات الذئاب المنفردة.

وقال ماكغينيس انه يريد دعما أكثر من فيسبوك وغوغل وشركات عملاقة أخرى تملك القدرة على اجراء مسح آلي على نطاق واسع للمستخدمين للكشف عن تهديدات محتملة.

كما دعا ايضا الولايات المتحدة الى تمرير قوانين تسمح فيها لشركات الانترنت الأميركية بالرد على مذكرات تحر صادرة عن دول أجنبية.

وقال ان أكثر من 95 بالمئة من قضايا الجريمة والارهاب تشمل اشخاصا يستخدمون تطبيقات بتقنية اميركية.

كما اشار روسو الى ان المهاجمين المحتملين ومدربيهم من تنظيم الدولة الاسلامية غالبا ما يستخدمون "الشبكة السوداء" المشفرة للتراسل.

وقال "نستطيع ان نرى الدعوة لكن لا يمكننا رؤية المحادثة بعد ذلك"، مضيفا "التشفير يمنعنا من رؤية الصورة كاملة".

واعتبر غروميز انه حتى في المانيا حيث قوانين الخصوصية مشددة هناك تفهم متزايد للحاجة الى اعطاء المحققين في مجال الارهاب القدرة على نفاذ أكثر للمعلومات.

وقال نيك راسموسين مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الارهاب ان السلطات الأميركية تحقق نجاحات أكثر عبر ضخ كميات كبيرة من الأدلة حول نشاطات جهاديين محتملين الى مواقع التواصل الاجتماعي نفسها للضغط عليها من اجل التحرك بشكل أحادي.