جعجع عشيّة ذكرى شهداء "القوّات": "الأرض أرضنا، والسماء سماؤنا، والجيش وحده سياجها كلّها"


المحرر موضوع: جعجع عشيّة ذكرى شهداء "القوّات": "الأرض أرضنا، والسماء سماؤنا، والجيش وحده سياجها كلّها"  (زيارة 421 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30848
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جعجع عشيّة ذكرى شهداء "القوّات": "الأرض أرضنا، والسماء سماؤنا، والجيش وحده سياجها كلّها"

عنكاوا دوت كوم /  فرج عبجي المصدر: "النهار"

في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، سيجدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع يوم الأحد من معراب تأكيد الثوابت التي تأسست عليها "القوات" والتي استشهد في سبيلها الآلاف من الشهداء. وبعنوان "نحن هنا" سيوجّه رسالة طمأنة إلى كل اللبنانيين يدعوهم فيها إلى الأمل والصمود وألا يتسلل الإحباط إلى قلوبهم .

كلمة جعجع هي استكمال لمسار العملية السياسية التي انتهجها وللمواقف التي اتخذها منذ خروجه من السجن عام 2005 وحتى اليوم، ومنطلقها طبعاً الثوابت التي أرستها "القوات" ولم تحد عنها يوماً من أجل لبنان وشعبه وسيادته وحرّيته. البداية ستكون بتحية إلى أرواح الشهداء الركن الأساس في القضية اللبنانية التي عبّدوا طريقها بدمائهم الزكيّة نحو الدولة السيّدة والقوية والقادرة.

الجيش قادر على حماية لبنان

والتحيّة الكبرى هذا العام سيُخصّ بها الجيش البطل وشهداؤه، الذين دحروا الإرهاب في جرود رأس بعلبك والقاع وأعادوا الثقة المحلّية والدولية بقدرة هذه المؤسسسة العسكرية؛ وفي هذا سيقول جعجع: "الأرض أرضنا، والسماء سماؤنا، والجيش وحده سياجها كلها". وسيجدّد "الحكيم" الدعوة إلى حصر السلاح غير الشرعي بالدولة اللبنانية والجيش الذي أثبت كفاءته في عملية فجر الجرود، وهو ما راهن عليه منذ خروجه من السجن على أنّ الجيش هو الوحيد القادر على حماية لبنان من أيّ اعتداء داخلي أو خارجي إذا ما أعطي له الغطاء السياسي من السلطة السياسية ووفّر الدعم الكافي له. وسيوجّه التحية لأهالي العسكريين الشهداء الذين خطفوا على يد "داعش" واستردّ لبنان جثامينهم وشيّعهم في عرس وطنيّ كبير.

مقاربة لمواقف "حزب الله"

وسيتضمن خطاب جعجع مقاربة واقعية من "القوات" للدور الذي يضطلع به "حزب الله" ومدى تأثيره على الاستقرار في لبنان. وسيتلو خطاباً ممنهجاً وواضحاً في شأن "حزب الله"، مفاده أنه "ممنوع على أحد سرقة انتصار الجيش في الجرود وأخذه إلى مكان آخر".

النظام السوري إرهابي

وسيفنّد الخطاب أيضاً الوضع السوري المقبل على تغييرات كبرى، فيما تشهد المنطقة بداية نهاية "النصرة" و"داعش". وسيؤكد جعجع أنّ هذا لا يعني أنّ نظام الأسد ليس نظاماً إرهابياً ومجرماً بحق شعبه، كما سيتناول الوضع الإقليمي".

المصالحة المسيحية وجدت لتبقى

وفي الشأن المسيحي، سيوجّه رئيس "القوات" ردّاً قاسياً على كل المراهنين على فشل المصالحة المسيحية – المسيحية، جازماً أنها صارت أمراً واقعاً لا يمكن أن يلغيها أيّ ظرف من الظروف. وسيقول: "غير صحيح أنّ المصالحة المسيحية تمّت من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، ولم تكن فقط من أجل المصالحة مع ميشال عون أو "التيار الوطني الحرّ"، إنما كانت من أجل المصالحة في الشارع المسيحي والقرى والبيوت وأعطت نتائج كبيرة وحضنها الشارع المسيحي أولاً واللبناني ثانياً، بشكل راق وهادئ وبسلام وهي وجدت لتبقى وستبقى".

ثورة على الفساد

وسيواصل "الحكيم" حربه على الفساد والإهدار وسيعلنها ثورة لتنظيف الإدارة من رواسب الفساد، وسيؤكد أنّ "القوات" لن تسمح بتمرير أيّ ملف في مجلس الوزراء على حساب مصلحة اللبنانيين. كذلك سيوجّه تحية إلى نجاح وزراء "القوات" في مهمّتهم الشفّافة في خدمة اللبنانيين التي يشهد لها القريب والبعيد.

دعوة الأمم المتحدة لحلّ أزمة النازحين

ولن تغيب مسألة النازحين السوريين عن كلمة جعجع، حيث سيدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته حيال النازحين السوريين في لبنان، وإيجاد حلّ لوجودهم في لبنان يؤدي إلى عودتهم النهائية إلى سوريا.

كذلك سيشدّد جعجع على "أهمية الشركة بين المسلمين والمسيحيين" التي على أساسها سيستمرّ لبنان نموذجاً للتعايش في هذه المنطقة التي تتأكلها النيران المذهبية.




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية