الرئيس اللبناني يأمل بعودة المسيحيين الذين هجروا بلادهم اليها


المحرر موضوع: الرئيس اللبناني يأمل بعودة المسيحيين الذين هجروا بلادهم اليها  (زيارة 350 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30409
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرئيس اللبناني يأمل بعودة المسيحيين الذين هجروا بلادهم اليها

عنكاوا دوت كوم/الشعب اليومية أونلاين
أعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم (الخميس) عن أمله في "عودة الذين هجروا بلادهم اليها وخصوصا المسيحيين بعدما أدرك الجميع أهمية الحضور المسيحي في المنطقة".

وقال عون وفق بيان صدر عن مكتبه الاعلامي بعد استقباله رئيس "مجمع التربية في الفاتيكان" الكاردينال جوزف فيرسالدي أن "مسيحيي الشرق تعرضوا للكثير من العذاب في المرحلة الماضية وهجروا المنطقة".

واضاف أن "المنطقة بدأت تشهد اليوم تغيرا نحو الاستقرار لا سيما أن الحرب في سوريا بدأت في الانحسار".

ورأى "إن ما حصل في منطقة الشرق الاوسط كان بمثابة عودة إلى الهمجية المطلقة وتهديم لكل الشرائع الإنسانية التي وضعت للمحافظة على الإنسان والثقافات، حيث شهدت هذه المرحلة تدميرا للكنائس والمساجد والمتاحف من قبل إرهابيين من ذوي الفكر الآحادي وهم ضد كافة الحضارات والثقافات".

وحمل عون الكاردينال فيرسالدي تحياته إلى البابا فرنسيس وشكره على "الاهتمام الذي يوليه دائما بلبنان وبشعبه".

وأشار إلى أن "لبنان مر في المرحلة الماضية بصعوبات كثيرة لكن بعد الإنجاز الذي حققه جيشه أخيرا عبر تنظيف مرتفعاته الحدودية مع سوريا من الخلايا الإرهابية تعزز فيه الأمن والاستقرار".

وشدد على "أهمية الدورالذي تقوم به المدارس الكاثوليكية في لبنان لا سيما لناحية نشر قيم المحبة والتسامح"

ولفت عون إلى "التنوع والتعدد اللذين يميزان لبنان ويجعلان منه بلدا فريدا ونموذجا للتعايش وهو لذلك البلد الأكثر تأهلا ليكون مركزا للحوار بين مختلف الحضارات في العالم في ظل اتجاه هذا العالم نحو الخراب مع انتشار الحقد والكراهية".

من جهته قال الكاردينال فيرسالدي إن "لبنان نموذجا للتعايش بين مختلف الثقافات والديانات".

وأشار إلى أن "الكرسي الرسولي يريد للبنان النموذج أن يكون مثالا يحتذى به من قبل العديد من الدول في هذا الظرف الصعب من العلاقات الثقافية المتبادلة".

ونوه ب"كفاءة المدارس الكاثوليكية في لبنان لا سيما لناحية نوعية التعليم الذي تقدمه وخبرة الجسم التعليمي فيها".

وأكد الكاردينال فيرسالدي على "أهمية دور هذه المدارس في دعم الحوار بين الإيمان والعقل ليس فقط من أجل تأسيس جيل مثقف ومتعلم بل أيضا من أجل أن يصبح الطلاب مواطنين صالحين وأن لبنان يبقى نموذجا للحوار والتسامح والتعليم".


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية