مئات المتظاهرين يطالبون بطريرك القدس بـ «الرحيل»


المحرر موضوع: مئات المتظاهرين يطالبون بطريرك القدس بـ «الرحيل»  (زيارة 305 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21164
    • مشاهدة الملف الشخصي
مئات المتظاهرين يطالبون بطريرك القدس بـ «الرحيل»

الحياة/ عنكاوا كوم
طالب مئات من أبناء طائفة الروم الأرثوذكس والطوائف المسيحية الأخرى وعدد من المسلمين من أبناء مدينة القدس المحتلة، في تظاهرة حاشدة في منطقة باب الخليل (أحد أبواب القدس القديمة) اليوم (السبت)، بطريرك القدس ثيوفيلوس ومجمعه الكنسي بـ«الرحيل»، وذلك احتجاجاً على «بيع وتسريب أملاك كنيسة القدس للروم الأرثوذكس للاحتلال (الاسرائيلي) ومؤسساته الاستيطانية»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وأفادت بأن مئات المواطنين من مدن وبلدات داخل أراضي الـ48 ومن مختلف الطوائف المسيحية، خصوصاً الروم الأرثوذكس، وصلوا الى المدينة المقدسة بدعوة من ممثلي المجالس المليّة في عكا وحيفا ويافا وعبلين وغالبية المؤسسات الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة، والذين اجتمعوا أول من أمس وقرروا تصعيد احتجاجاتهم «الغاضبة ضد بطريرك القدس ثيوفيلوس بسبب تسريب وبيع أراضي وعقارات الكنيسة للاحتلال الإسرائيلي وجمعياته الاستيطانية».

ورفع المتظاهرون الذي انطلقوا من باب الخليل حتى مقرّ البطريركيّة، لافتات بلغات عدة تؤكد التمسك بعقارات وأراضي الوقف المسيحي في القدس وسائر الوطن الفلسطيني، وأخرى تدعو بطريرك القدس ومجمعه الكنسي إلى «الرحيل».

وتوجّه عدد من المتظاهرين من الشخصيات الاعتبارية الى بطريركية الروم في القدس القديمة لتسليمها مطالبات باستقالة البطريرك ومجمعه الكنسي، فضلاً عن مطالب عدة حول الأملاك والعقارات التي تم تسريبها وبيعها والشخصيات المتورطة في هذه الصفقات.

وكان ممثلو مختلف الطوائف المسيحية أكدوا في بيان في نهاية لقائهم أول من أمس أن «من أبرز صفقات تسريب الأملاك المشبوهة والتي تثار حولها شكوك بالفساد، تسريب أملاك ذات أهمية دينية وتاريخية واستراتيجية في القدس لعقارات محاذية لباب الخليل ودير مار يوحنا وفي المعظمية وفي سلوان ومساحات واسعة وشاسعة في منطقة الطالبية، فضلا عن بيع أملاك واسعة في قيسارية ويافا وطبريا وغيرها، ما يهدد بتصفية أوقاف الكنيسة».

ونشر موقع «عرب 48» رسالة مفتوحة باسم المجالس الملية الأرثوذكسية وحراك «الحقيقة» وشخصيات وطنية فلسطينيّة، قالوا فيها: «منذ الآن، لا نعترف بأنّك بطريرك المدينة المقدّسة؛ فإنّ من يخون الأمانة بحفنات من الدولارات مثل يهوذا الإسخريوطيّ لا يمكنه ولا يحقّ له أن يسمّى بطريركًا. كلمة بطريرك تعني الأب، وبفشلك أفقدتَ نفسك هذه القيمة وهذا المعنى. أمّا أُمّ الكنائس، فقد أفقدتَها أمومتها وحنانها بجلافتك وغطرستك وتسلُّطك عليها واغتصابك لقرارها. لقد أفقدتَ هذه المؤسّسة الروحيّة رسالتَها، وحوّلتَها إلى وكالة عقارات ومال وفساد وشراء ذمم».

أضافوا في رسالتهم الطويلة مخاطبين البطريرك: «جريمتك تجاه كنيستنا كبيرة، كبيرة جدًّا، والحقائق التي نعرفها هائلة وصادمة، وفسادك الذي تخفيه أعظم وأفضح ممّا نعرفه. هذه معركتنا نحن رهبانًا وكهنةً ومؤمنين. هذه معركة كلّ حرّ وكلّ شريف. هي معركة إلهيّة ووطنيّة ضدّ يهوذا المتجسّد في أفعالك. إنّها معركة الخير ضدّ الشرّ، ونحن فيها ماضون مستمرّون بعون الله وعون المؤمنين والأحرار كافّة، إلى أن ينتصر الخير فعلًاً؛ فلا تخطئْ، إذًا، في حساباتك ولا تعوِّل على أتباعك وأنصارك!». واختتمت الرسالة بالقول: «لقد اعتدنا على نَكْثك للوعود وللعهود، وعلى عدم استجابتك لطلباتنا. هذه المرّة أتينا بالمئات إكرامًا لكنيستنا التي نحبّها وخوفًا عليها، كي نقدّم لك طلبًا واحدًا: كُفَّ شرّك عن كنيستنا، وارحل!».