وزيرة جزائرية تدعو إلى عدم اقحام المدارس في قضية 'البسملة'


المحرر موضوع: وزيرة جزائرية تدعو إلى عدم اقحام المدارس في قضية 'البسملة'  (زيارة 507 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21504
    • مشاهدة الملف الشخصي
وزيرة جزائرية تدعو إلى عدم اقحام المدارس في قضية 'البسملة'
نورية بن غبريط تنأى بنفسها عن جدل حذف البسملة من الكتب المدرسية، مؤكدة على ضرورة ترك المدرسة الجزائرية هادئة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

سجالات تنذر بفوضى في المدارس الجزائرية
الجزائر – نأت وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت الأحد بنفسها عن الجدل الدائر في الجزائر حول حذف البسملة في الكتب المدرسية، داعية في الوقت ذاتها إلى "ترك المدرسة الجزائرية هادئة"، في اشارة إلى عدم اقحامها في السجالات الدائرة حاليا.

وأوضحت في تصريح للإذاعة الجزائرية (حكومية) أنها لا تريد اثارة الجدل حول هذه المسألة وأنها ستترك المجال للخبراء والبيداغوجيين للتحدث في القضية.

وقالت "البسملة مكتوبة بشكل إلزامي في الكتاب المدرسي لمادة التربیة الإسلامية ولا أريد بصراحة أن أثیر جدلا بخصوص ھذا، لذا سأترك الفرصة للخبراء والبیداغوجیین للرد على ھذه القضیة."

وظهرت الكتب المدرسية التي طبعت مؤخرا بمناسبة العام الدراسي الجديد خالية من عبارة البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) على خلاف الكتب السابقة التي تضمنت صفحاتها الأولى عبارة بسم الله الرحمان الرحيم منذ الاستقلال، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات وجدلا حادا على الساحة الجزائرية.

وقالت جمعية العلماء المسلمين في الجزائر (أكبر الجمعيات الدينية الجزائرية)، إن كل مواثيق البلاد وفي مقدمتها الدستور وحتى خطابات رئيس الدولة تبدأ بهذه العبارة، مشيرة إلى أنها راسلت رئيس الوزراء أحمد أويحيى في هذا الشأن.

وتساءلت في بيان سابق نشر على موقعها الرسمي"هل تمت استشارة وزارة الشؤون الدينية والمجلس الإسلامي الأعلى وجمعية العلماء في حذف البسملة؟".

واعتبرت أن حذف البسملة فيه مساس بعقول الأطفال الجزائريين وبالهوية الاسلامية ومحاولة لتنشئتهم على المبادئ اللائكية.

كما نددت جمعيات ومؤسسات اسلامية جزائرية بحذف البسملة من على صدر الصفحات الأولى للكتب المدرسية.

وكانت بن غبريط قد أعلنت في وقت سابق أن حذف البسملة لم يشمل كل الكتب وأن من حذفها من الكتب الأخرى يتحمل مسؤوليته، لكن الوزيرة الجزائرية كانت قد واجهت منذ توليه وزارة التربية والتعليم في العام 2014 سيلا من الانتقادات واتهامات بمحاولة فصل المدرسة عن هويتها العربية والاسلامية بينما تقود مخططا اصلاحيا لنظام التعليم في الجزائر.

وجادلت الوزيرة منتقديها بأنها تطبق برنامجا اصلاحيا بموافقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من أجل تحسين المستوى التعليمي بعيدا عن التأثيرات الأيديولوجية.