تغيير الاسامي لن يطيب الجروح ولا يقلل من المعاناة ( احزابنا! المسيحية مثالا )


المحرر موضوع: تغيير الاسامي لن يطيب الجروح ولا يقلل من المعاناة ( احزابنا! المسيحية مثالا )  (زيارة 545 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991 بدأت الاحزاب الشيوعية في بقية دول العالم بدراسة ومراجعة سياستها الداخلية والخارجية لما كان لهذا الانهيار من اثر سلبي على معتنقي الفكر الشيوعي، حيث بدأ السياسيين والمثقفين والكتاب والنقاد الشيوعيين بالخروج عن النهج المقدس! والمتشدد والتحول تدريجيا للتكييف مع الوضع الجديد والاستفادة منه اذا امكن، وبدأت الاحزاب الشيوعية تراجع مناهجها لمعرفة مكامن الخلل واسباب هذا الانهيار المأساوي، وبغض النظر عن الاسباب الحقيقية المسببة لانهيار الشيوعية ارتأت الكثير من الاحزاب الشيوعية ان تغيير اسمها من الشيوعية الى الاشتراكية يؤدي بدوره الى الاحتفاظ برصيدها وعدم خسرانها لاعضائها ومؤازريها ظنا منهم ان العلة كانت في الاسم وليس في الاشخاص والمنهج!!! ( لم يكن ذلك سوى وسيلة وطريقة ملتوية من قبل بعض الانتهازيين للاحتفاظ بالقيادة والتمتع بمزايا المنصب لاطول فترة ممكنة ).
ما يحدث على ساحتنا القومية اليوم من قبل احزابنا القومية! ( اعتقد جازما اننا لا نملك احزاب قومية بالمعنى الصحيح والدقيق، بل هناك اشخاص وعصابات تتخذ من اسمنا وقضيتنا ماركة تجارية لا اكثر ) يشبه كثيرا ما قامت به الاحزاب الشيوعية في تلك الحقبة، فبعد كل الاخفاقات والعجز في التعامل مع ابسط قضايانا القومية نلاحظ ان هذه الاحزاب والمشرفين عليها لم يشعروا بالملل او الخجل، بل بالعكس من ذلك تماما لا زالوا مستمرين في تجميل صورتهم امام ابناء شعبنا وتعداد انجازات!!! نضالهم على مسامعنا وكاننا اغبياء وسذج!، واخر وسيلة يائسة للاحتفاظ بالمنافع ( او بالاحرى احدث طريقة للضحك على الذقون ) كان تأسيس المجلس الاعلى لاحزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ( سوريا )!!!، وكأن تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية الذي انبثق قبل سنوات قد غمرنا بالخيرات والانجازات منذ انبثاقه حتى اليوم، وتجاهل هؤلاء المؤسسين ( مؤسسي المجلس الاعلى لاحزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) المكامن الحقيقة للعلة، كما فعل بعض الشيوعيين بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لانهم بفعلتهم هذه ارادوا التغاضي عن الاخفاقات السابقة واخفائها ظنا منهم ان تغيير الاسم من هذا الى ذاك سيمنحهم زخما ووقتا اضافيا للبقاء في مناصبهم وحصد الاكثر، ونسوا او تناسوا ان التاريخ الاسود والمواقف المشينة والمعيبة لن تمحو بمجرد تغيير اسم، لان الخلل الحقيقي لم يكن يوما في تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية كاسم بل كان في الاشخاص المشرفين والمسيطرين على الاحزاب والتنظيمات المشاركة في هذا التجمع، لانهم كرسوا هذه الاحزاب والهيئات لتحقيق مصالح واهداف شخصية بعيدا عن الهموم والقضايا القومية واثبتوا فعليا ان قضيتنا ومعاناتنا ومآسينا وووو ... ليست بالنسبة اليهم سوى سلما لارتقاء المناصب والتمتع بالمنافع.
 خداع الشعب وتضليله من قبل اشخاص انتهازيين فرضوا انفسهم كقادة وسياسيين اصبحت مهنة العصر وارقى وظيفة يطمح اليها كل منافق وكذاب ومتاجر للوصول الى السلطة، لذلك نلاحظ ان الساحة السياسية اصبحت تخلو من الصادقين والمخلصين ومن جهة ثانية امتلأت بالسماسرة والدجالين، وخير مثال على ذلك ما وصل اليه حال شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق فبعد كل االجرائم التي ارتكبت بحقه وكل المعاناة التي تكومت فوق ظهره وكل المآسي والمظالم التي لحقت به لا زال اصحاب البدلات الانيقة واربطة العنق الفريدة يتصارعون على المنصب وما يرافقه من مزايا ومخصصات ونثريات وملايين الدولارات من وراء الستار تاركين الشعب يسبح في معاناته وحيدا غريبا، وبالمقابل ينهض قلة من الصعاليك وسياسيي الصدفة ليتحكموا بحاضر ومستقبل شعبنا ويحصدوا الملايين من الحرام على حساب معاناتنا ودمائنا وبقائنا، فاذا كنا كشعب نملك احزاب قومية وساسة يعملون من اجل الشعب وقضيته هل كنا وصلنا الى نحن عليه الان؟
اتفق كليا مع تأسيس مجلس او تجمع يضم كل احزاب شعبنا القومية وسياسييه يدرس ويتعامل مع قضية شعبنا بجدية واخلاص ويقدم ورقة مطالب بصوت واحد الى حكومة بغداد وحكومة اقليم كوردستان بعيدا عن المزايدات، لكن ان يضم هذا المجلس او التجمع المخلصين والاوفياء من ساسيي شعبنا ليكون الصوت المعبر عن قضيتنا وليس وكرا اضافيا لاجتماع مصاصي الدماء للمعاشرة وتفريخ المزيد من امثالهم، فلو تأملنا المجلس المشكل من ناحية الاحزاب والاشخاص نلاحظ انهم هم انفسهم الموجودين على الساحة منذ سنوات وكانوا جزءا من تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية وعقدوا مئات الاجتماعات ونطقوا بكبير الكلام كثيرا لكن ماذا كانت النتيجة؟ ماذا كانت الانجازات؟ ماذا قدموا للشعب؟ وهل كانت لقاءاتهم واجتماعاتهم اكثر من صورة تذكارية تظهر فيها الاسنان! وتكون بداية لصراع طويل على منصب كارتوني؟،

همسة:- ليس كل من فتح محلا تجاريا للاسترزاق يعتبر سياسي ولا هذا المحل يعتبر كحزب.



كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com




غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 770
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز كوهر يوحنان المحترم
تحية طيبة اتمنى بان تكون والعائلة الكريمة بخير.
قضيتنا القومية ووجودنا كشعب على ارضه اليوم والمستقبل،تحتاج الى ثورة نهضوية اصلاحية، وهذه الثورة لا تاتي الا من خلال نكران الذات والمصداقية والشفافية، وهذه الامور الاساسية التي من خلالها نتجه الى ما نتطلع اليه ويلبي طموحات شعبنا. وبالتالي نقول ان اي امكانية حقيقية وواقعية للتغيير والاصلاح في عملنا القومي السياسي، سوف تظل ساكنة جامدة اذا لم تجد الارادة والادوات المناسبة لنقلها من حالة الجمود الى امكانية واقعية، ان هذا الوعي والادراك لمنهج تحليل علاقاتنا بين فكرنا، وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، يجعلنا ندرك الاسباب الموضوعية العلمية وراء اخفاق افكارنا التي لم تتحقق، وايضا حتى لم نعلم ما هي الافكار الجديدة التي تحمل قابلية التحقق، هذه هي مشكلتنا لاننا لا نفكر بعقلية مع الاسف.علينا ان ندرك جيدا لا يمكننا ان نحقق اهدافنا وانجازاتنا كشعب، ان لم تكن اصلا تحمل بين طياتها امكانية حقيقية واقعية للتحقيق الاهداف. اذن علينا ان نؤكد ان نظرتنا الى الماضي منه للمستقبل، يجب ان تتم وفق رؤية موضوعية شاملة، ذات مصداقية تتكىء على الحقائق الايجابية، مما تجعلنا لانسقط في هوة انتقاء ما لا يحلو لنا. وتقبل مروري مع فائق محبتي
هنري سركيس



غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
اجمل تحية
اتمنى ان تكون انت والعائلة الكريمة بالفضل حال
شكرا لمرورك الدائم وتعليقك وتقييمك واضافاتك الرائعة على ما نكتب باستمرار،لان كل اضافاتك تعتبر تكملة قيمة لما نسيناه او نجهله فشكرا ثانية.....
نعم اخي العزيز نحن بحاجة الى ثورة لكن متى واين وكيف تبدأ فلا نعرف؟
سلامي ومودتي
كوهر يوحنان



غير متصل Kaz Barkho

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
It is important to point out the wrong, however its just as important to find a solution and implement it by the people who have pointed the finger. this will bring everyone to work together as one team. All we need is a sincere leader to initiate this movement.


غير متصل سامي بلو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ كوهر يوحنا عوديش
وانا ايضا اجزم معك بعدم وجود اي حزب قومي على الساحة ، الأحزاب القومية وان اختلفت فان المصلحة القومية العليا يجب ان تكون من المشتركات بين بعضها البعض، وهذا ما لم يتوفر في الأحزاب على الساحة القومية. كل من هذه الأحزاب يسعى لتحقيق مصالحه الحزبية ومصالح  قياداته  الشخصية، والأنكى من هذا نلاحظ وبوضوح العداء المستشري بين هذه الأحزاب وقياداتها ومحاولة التسقيط السياسي لبعضهم البعض، كل هذا من اجل الحصول على تلك المناصب البائسة والهزيلة التى تمنح لهم وبحسب ولائهم سواء في بغداد او في اربيل.
بوركت يا ابن امتي لتشخيص العلة والخلل في دكاكين أحزابنا السياسية

مع تحياتي ومحبتي
سامي بلو


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ Kaz Barkho المحترم
شكرا على مشاركتك، اتفق معك في ما ذهبت اليه لكن هناك من يعمل لتحقيق مصالحه الشخصية وسيكون بالضد من كل عمل او حراك يقوض سلطته او يحوول دون تحقيق هذه المصالح ويستمد قوته، ومع شديد الاسف، من استغلال العواطف والمشاعر الدينية والقومية.
تحياتي
كوهر يوحنان


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز سامي بلو المحترم
تحية طيبة
بداية شكرا على مرورك الكريم واضافتك الرائعة، استاذي العزيز يوجد بيننا الكثير من المخلصين وقادة عملوا بجد وجهد لكن في المقابل كان يوجد من يستغل العواطف والمشاعر القومية ليحتفظ بمنصبه وايراداته وهذا ما اوصل شعبنا الى هذا الحال المزري، فرض المصالح الشخصية وشخصنة القضية كانت من اولويات ممتهني السياسة من المحسوبين على شعبنا وهيهات لامة ان تنهض اذا كانت مختصرة ومرتبطة بشخص او او اشخاص انتهازيين حقراء
سلامي ومودتي
كوهر يوحنان