مسيحيون من نينوى يعتزون بصلبانهم التي حطمها (داعش)


المحرر موضوع: مسيحيون من نينوى يعتزون بصلبانهم التي حطمها (داعش)  (زيارة 371 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسيحيون من نينوى يعتزون بصلبانهم التي حطمها (داعش)
عنكاوا كوم-الموصل –خاص
يدرك( داؤد) ان قيمة الصليب الذي كان يرفعه بمنزله في بلدة (بغديدا ) وحطمه عناصر تنظيم الدولة الاسلامية لدى اقتحامهم المنزل ابان سيطرتهم على البلدة في صيف عام 2014 قد زاد برمزيته وقيمته الروحية لديه برغم انه اصبح محطما ومنزوعا من المسيح المصلوب ..يقول (داؤد) ان (داعش) كان يدرك ان افعاله شريرة  لذلك لم يرعى الا ان يحطم هذه العلامة القادرة على  دحر الاشرار مثلما استعان بها  الملوك المسيحيين في حملاتهم عبر التاريخ فانتصروا من خلالها ..
ويعاود (داؤد) رفعه للصليب الذي تحطم احد اطرافه فضلا عن نزعه من المسيح المصلوب ليؤكد انه بمبادرته  هذه سيتذكر على الدوام  كيف ان الاشرار حينما سلبوا ونهبوا منزله ارادوا ان يطمسوا جريمتهم فمارسوا حقدهم برموزنا التي نفخر بها ..اما سهيلة من (باطنايا) فحرصت على اعادة الصلبان التي بعثرها عناصر التنظيم حينما اقتحموا منزلها  لكنها لم تسعى لاصلاح المحطمين من تلك الصلبان كونها بحسب قولها ذكرى تعبر عن الاعتزاز اكبر بعلامة الصليب  لان الاشرار لايستطيعون النظر والتامل بها ..
وبحسب الاب سعد الحبيب  فان الصليب يشكل  عنصرا هاما في الليتورجيا والفن الكنسيين ويضيف الحبيب بان علامة الصليب كانت تتقدم التطوافات وتركز على المرتفعات والجبال وفوق مذابح الكنائس مشيرا بان المؤمنين يحرصون على وضعه حول اعناقهم وفي بيوتهم وفي سياراتهم طلبا للحماية من الشر فالصليب بحسب الاب الحبيب يربط المؤمن بالمسيح ويطرد عنه كل سلبية  اما الشاهد التاريخي فيؤكد بوجود الصليب على  مذابح الكنائس السريانية  في القرن السادس لكن بدون وجود المسيح المصلوب عليه تحاشيا للصدام مع اليهود الذين كانوا يؤمنون بعدم موت المسيح ..
 



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية