نيراريات - 65 –


المحرر موضوع: نيراريات - 65 –  (زيارة 579 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات - 65 –
« في: 21:15 15/09/2017 »

                                                 نيراريات - 65 –

أغانينا وخطاباتنا وكتاباتنا ورقصاتنا حماسْ
ونتيجة اندفاعنا اللامدروس فارغة مثل الكاسْ
ضاعت على مفكّرينا , أين الأُستُ وأين الراسْ
كلّ ما بنوه الأمس قصوراً في الهواء بلا أساسْ
 بالأخير أقاموا على قضية أمتنا المنكوبة القدّاسْ

بعض العرب يستأنسون بالغناء والعزفِ
وبعض العرب يتلذّذون بالدماء والنزفِ
بعض العرب منهمكون بالإلغاء والحذفِ
 وبعض العرب منشغلون بال.....والقذفِ

لا يرى العراقيون الكابوس في غفوتهم
 إنهم يرونه أمامهم حقيقة في صحوتهم

بحثتُ عنها طويلاً وكانت في يدها الزعامهْ
وكنتُ أؤمن بأنها الطريق الوحيدة للسلامهْ
فوجدتُ رأسها مدفونا في التراب كالنعامهْ
أسفاه عليكِ , أين أوصلوكِ أيتها الكرامهْ

بعد أن وقّعتُ على قرار إعدامي
 رأيتُ وطني أيضا مشنوقاً قدّامي

لم تكن لي هواية في الحياة غير الإنصهار في براكين عينيكِ
ولم يكن لي طموح في الحياة غير الذوبان داخل أنهار شفتيكِ
 ولن تكون لي حياة في الحياة إلا عندما أتجمّد بين قطبي يديكِ ...

أنوثتكِ لا تملكها الإناثْ
أنوثتكِ تاريخ أخضر وتراثْ
هي لغز لي فيها دراساتٌ وأبحاثْ
هي أيقونة ثمينة وأنا ملمٌ بالأثاثْ
هي أرض ما مرّ عليها محراثْ
أنوثتكِ ألوهية لها سمات ثلاثْ
محبة , رقة , وجمال نفّاثْ
كم طاردتها وطاردتني ومناجاتي لهاثْ
أنا كثيرالتعلّق بها ولي جلّ الإكتراثْ
إذا متُ من عشقها , هل لي فيها انبعاثْ!
لأتريّث قليلا ولا أسبق الأحداثْ ...

جمالكِ من الربّ صناعة , ما أروعها صناعهْ
يغزوني كجيش جرّار وأنا في منتهى القناعهْ
أن لا أمنعه حتى إذا أبدى تجاهي كلّ شناعهْ
 هل يقدر أن يقاوم من مات فيه جهاز المناعهْ ؟ ...

عندما خلقني الله كنتُ بلونين فقط , الأسود والأبيض , ثمّ فكّر في خلطهما جيداً وأعاد خلقي لأكون إنسانا رماديا , فلم يقتنع بذات العمل , وبعدما أمطركِ فوقي كسحابة هائجة صرتُ قوس قزح ...

أقف أمامكِ صامتاً كطالب في الإمتحانات الشفويهْ
أقف متردداً وكأنني في مختبر للتجارب النوويهْ
أخلط بطريقة عشوائية المحاليل الحمضية بالقلويهْ
إنطلاقتي اليكِ لم تكن مدروسة , كانت عفويهْ
وأوهمتكِ بأن الأرض مسطّحة وليست كرويهْ
دمّرتُ قصائد عشق في حروبي الشبه الدمويهْ
 فهل تعفو عن جرائمي منظمة العفو الدوليهْ ؟

أتأمّلُ في هذا الشعر الأسودْ
يستلقي على ظهر الفستان الأسودْ
والفستان يدغدغ الحذاء الأسودْ
والحذاء يمشي على حظي الأسودْ
 وحظي مثل وطني غده أسودْ

لا تطلبي أن ألبس قشرة السمك , والبحر في عينيكِ يغرقني
ولا أن ألبس ريش العصفور , والسماء في عينيك ترفضني
ولا أن ألبس جلد الغزال , والغابة في عينيكِ  تفترسني

جسدكِ منطقة منزوعة السلاح , تتنازع عليها أصابعي الجشعة .

الموسيقيون العظام ألّفوا سمفونياتهم على السلم الموسيقي لأصابع يديكِ ...

أبدع بابلو بيكاسو في الفنّ التكعيبي , وأبدعتُ أنا في الفنّ الدائري , أقصد وجهكِ..


أنتِ قصيدة مقيّدة بالوزن والقافيهْ
ارفضي سلاسلكِ بِ ( لا ) النافيهْ
وطيري في سماء شِعري الصافيهْ
وادخلي هيكل ذاتي بأقدام حافيهْ


مشكورٌ أنا لحبكِ , فهو الذي أعطاني الهواءْ
وهو الذي فجّر في صحراء قلبي واحة الماءْ
ونقلني من القطب المتجمّد إلى خطّ الإستواءْ ...

كيف يمكنني أن أنفي علاقتنا السريّة ورائحتكِ تفوح من مسامات جلدي , وصوتكِ يخرج من حنجرتي قبل صوتي , وأضافركِ الذئبية لا زالت تعوي على صدري , كيف يمكنني أن أصدّق العالم وأكذّب نفسي وأنا أَصْدَقُ الكاذبين

تلومينني بالتصرّف معكِ بأسلوب متخلّفٍ وكأنني دولة من العالم الثالث , إذا كان ذلك صحيحاً , فمعذرةً يا سيّدتي , هكذا أتصرّف مع دولة من العالم الرابع .


لا تتوقّعي أن أعيد لكِ ذات الكلمة ( أحبكِ ) ولا أتصوّرْ
هي مثل عود الشخّاط ساري لشخطة واحدة ولا تتكرّرْ
هي مثل شرارة السماء تصعق صعقة فجائية لا تتكرّرْ
ومثل الميلاد والموت يأتيان مرّة فقط ولا أّيّ منهما يتكررْ
 فإذا سمعتيها ثانية، فإنّ الذي يعيدها ببغاء لا يتحضّرْ ...


هل تفكّرين حقاً في احتلالي ؟
بعدما اكتشفتِ نقطة اختلالي
تقدّمي مني ولا تخشي انفعالي
 يوم احتلالكِ لي هو يوم استقلالي ...

كنتُ أعتقد سابقاً للأنوثة فقط لغة واحدهْ
وبعد أن أحببتكِ وعبرتُ إلى حياة خالدهْ
 أدركتُ أنّ في أنوثتكِ لغتان حيّة وجامدهْ ...

ليلة الأمس نمتُ كالمعتاد وأنا في ثوب مهترئ فقيرْ
فرأيتكِ في حلمي تنسجين من شَعرك ثوب الأميرْ
وأقنعتيني لأن أرتديه وأتباهى به عندما معكِ أسيرْ
يا من تملكين دهاء السياسيّ ودبلوماسية السفيرْ
 حتّى في الحلم أنتِ مؤثرة يا صاحبة الشعر الحريرْ ! ...


من قال أنّ شعركِ الأسود لا يمكنه أنْ يضيءْ
من قال أنّ نهركِ من الصحراء سوف لن يجيءْ
ومن يتجرّأ وأنا موجود بجانبكِ إليكِ أن يسيءْ
لا أقول هذا دفاعاً عنكِ ولا لأنني هكذا جريءْ
 بل لأنّ جمالكِ إن شاء يحرق الدنيا وهو بريءْ

لم أعد ذاك الذي عرفتيه قبل عشرين عامْ
وردتي شوكة والعسل في شفتي مُرّ سامْ
أين القمر الذي كلّما أطلّ عليه وجهكِ نامْ
أين عمري الذي انقضى وفي عشقكِ هامْ
وأين اندفاعي الذي كالنسر حولكِ قد حامْ
بالأمس كنتُ حلمكِ الجميل والحلم ما دامْ
قد أخطأتِ في تصوّركِ لم أكن معدنا خامْ
سقطتُ ، أسمعتِ عن شجرٍ سقط ثم ّقامْ ؟
عبرتُ الفرات لأجل واحدة من بلاد الشامْ
تسألين من هي ، إسمها يبدأ بحرف اللامْ ...


إن مرّتْ فوقكم سحابتي الحبلى بالرعودْ
ورأيتم على وجهي المسيح قبل الصعودْ
فتيقّنوا بأنني عازم على الإيفاء بالوعودْ
 وأنّ نبيّ الشعر الذي اختفى سوف يعودْ


إنكسرت السيوف ولم يسمع العرب الصليلا
ودّعوا عهد التباهي والمقولة - كنتُ جليلا -
 قد ألّهوا حكّامهم واتخذوهم إلى الأمجاد دليلا
أيها الغرب إعطِ الحاكم من دولاراتك القليلا
 هو يعطيك بالمقابل شعباً أبكما منكوباً ذليلا

عندما تنخرط في السياسة , عليك أن تتعلّم فن خداع المقابل وعدم الانخداع بالمقابل .

نهاجم الدكتاتورية ليس فقط لأننا ديمقراطيون , إنما لعدم قدرتنا على تثبيت ديمقراطيتنا على جثة الديكتاتور .

أنا الأول عندما لا يوجد أحد معي , وأنا الثاني عندما أفكّر بالآخر , وأنا الثالث عندما أرى الآخر ولا أراني .



سياسيون كثيرون يحاولون الوصول إلى الحلّ الوسط , ولكنهم يصلون إلى وسط الحل .

أحزابنا التي تصفّق للإستفتاء ولا شيء لأمتنا , هي كالذي يطلب من الإسكافي أن يغيّر شكل الحذاء ليطابق شكل ومقياس رأسه .

أنتِ شرارة تُشحن قلمي وتحثّه على الإنفجارْ
وأنا كوكب من الشعر, يأتيني هاجس الإنتحارْ
هذا حجمي كلّه فالمسيهِ لتبدأ مرحلة الإنشطارْ
أهذه تقاسيم جسدكِ أم حدائق لأعطر الأزهارْ
أهذه نظرتكِ أم زوبعة تدعوني لرقصة الدوارْ
أيتها الأنثى المنسوبة إلى ملكة السماء عشتارْ
منكِ بدأتْ حضارتي وفيك كُتبتْ كلّ الأسفارْ
وفيك جمال الجبال والسهول والسماء والبحارْ
 من أجلكِ رفعتُ السماء قليلاً مثل إنليل الجبارْ...

تثقّفتُ ذاتياً وقرأتُ كتباً شتّى في العلم والفلسفة والتاريخ والجغرافيا والأدب وغيرها , وكانت جميعها سهلة الإدراك والتفسير , فمتى يكون كتاب عينيكِ الذي لا أعرف كيف أقرأه سهل الإدراك والتفسير , علميني كيف أبدأ بقراءته , من اليمين إلى اليسار كاللغة الآشورية ؟ أم من اليسار إلى اليمين كاللغة اللاتينية ؟ أم من الأعلى إلى الأسفل كاللغة الصينية ؟ أم من الأسفل إلى الأعلى كلغة العيون الخجولة ؟...

إقتربي , أعشق أن تأخذني النيرانْ
أعشق أن يقال عني شاعر الدخانْ
إقتربي كزلزال يهزّني بكلّ عنفوانْ
أعشق أن يقال عني العاشق الهيمانْ
إقتربي مثل نهر هائج ليس فيه أمانْ
أعشق أن يقال عني شهيد الفيضانْ
إقتربي كما يقترب من الله الإنسانْ
 ماذا أنا إذا غابت عن عينيّ العينانْ ...



كلّما هاجمتكِ من جهة الشرق لخصركِ
تقهقرتُ لتحتفل جهته الغربية بنصركِ
ورغم أنني مأسور في سراديب قصركِ
يكفيني أنني كنتُ موجوداً في عصركِ ...

كيف أعتذر على مقاطعتي لحديثكِ معهُ
قصدتها كي أُفرّق عن أصابعكِ أصابعهُ
ولكي أبعد عن وجهكِ الطفوليّ زوابعهُ
أمسح من جسدكِ أثر رسوماته وروائعهُ
وأوقف جريان مياه فيكِ وأجفّف منابعهُ
إنخدعتِ به ولكنني قد أحبطتُ مطامعهُ
وفجّرتهُ قبل أن يُفجّرعلى برائتكِ مدافعهُ
كثيرا ما حذّرتكِ منه وكشفتُ لكِ طبائعهُ
كم قلتُ هو كالحرباء يغيّر لونهُ ومواقعهُ
فكّري بي فقلبي يُزيل عن قلبكِ مواجعهُ
ويفتحُ لبذرة أنوثتكِ  مناخاته ومزارعهُ

دعيني كما أنا فوضويّ في الحب لا تحاولي تهذيبي
هكذا ولدتُ , أرفض الالتزام وهذا جزء من تركيبي
سوف تفشلين في ترويضي فأنا لستُ سمكة للتعليبِ
ولستُ كتاباً تُنظّمين فصولي أو تسعين إلى تبويبي
أنا خليّة حيّة في الحبّ , فلماذا تريدين أنتِ تخشيبي
كلّ الذي أقوله عني صادق , فلماذا تقومين بتكذيبي
أنا شمعة للحب , ولا أريد أن يكون إلا فيكِ تذويبي
وأنتِ يا قاسية الروح , لماذا تتسلّين دائماً بتعذيبي
أنا لستُ بضاعة مهرّبة , فلماذا تخافين من تقريبي
ولستِ إرهابية مجنّدة , فلماذا تفكّرين في ترهيبي
تضربين بعضي ببعضي كأرقام التربيع والتكعيبِ
لم أكن أؤمن بالنصيب , ولكنني أؤمن أنكِ نصيبي
أين أنتِ يا من كنتِ أبلغ شعري ولحني وعندليبي
هل تريدينني أن أشتعل كي تتدفأي بناري ولهيبي
وتدفعينني للمشي إلى حتفي وعلى ظهري صليبي
 وإذا سألوك عني تقولين ذاك المصلوب كان حبيبي ...


اليوم سألتقيكِ وأنا الآن منشغل بخلق أبجدية جديدة للغة جديدة أتحدّث بها معكِ , وبالطبع تفهمينها وتعشقينها وتهضمينها وتنطقينها كما فعل الآثاريون مع المسمارية والهيروغلوفية, ولكنني أخشى أن تنقلب الموازين ضدّي فتعشقكِ لغتي عشقاً جنونياً وتلغي خالقها .

من قبل أن تشرق الشمس , تستأذن عينيكِ
من قبل أن يظهر الهلال , يستأذن حاجبيكِ
ومن قبل أن تتفتح الوردة , تستأذن شفتيكِ
هل أنتِ الحاكمة بأمر السماء , السرّ لديكِ
هل أنتِ قاتلتي باسم الحبّ ودمي في يديكِ
وهل أنتِ التي هدمت المعبد عليّ وعليكِ
لا تفسّري الماء بالماء , إن طريقي إليكِ
 جئتُ أستأذنكِ قبل الإنتحار على ساعديكِ ...

أيّ عطر ترشّين دون غيركِ من النساءْ
عطركِ يخترقني ويثير شعور الاشتهاءْ
عطركِ الفوّاح يطيّب من حولي الهواءْ
أينما ذهبتُ أعادني إليكِ كمجرى الماءْ
يطير من شَعركِ وجسمكِ صباح مساءْ
كيف أصدّه , من يصدّ عاصفة هوجاءْ
من يجابه جيشاً جرارا لمقاتلين أشدّاءْ
عطركِ بشارة جديدة أرسلتها السماءْ
 فمتى أفهمُ لولاعطركِ ما كان لي بقاءْ ...

أقول للشخصيات التي لا تُصرّح وتبدي رأيها في التطورات في العراق وبالأخص الموقف من الاستفتاء , كونوا واضحين علنيين كالمياه السطحية , لا تكونوا مضمرين متسربلين كالمياه الجوفية , قولوا لنعم نعم , وقولوا للا لا , ومن زاد على ذلك ليقف في صف الجرذان .

مصيرنا مرتبط بالأداء والقرارات التي تتخذها أحزابنا في الوطن , فإذا أخطأوا مرّة مرّتين , فما على شعبنا إلا أن أن يكون حكما يعطيهم الكارت الأحمر ويُخرجهم من اللعبة السياسية .

أنسيتِ أنكِ حبيبتي وقصيدتي وقيثارتي وسحر عزفي
أنا أنزف من عشقكِ وشراييني ترفض أن يتوقّف نزفي
 كلّما اختفيتِ عن ناظري وبحثتُ عنكِ رأيتكِ في صفّي ...
 


جئتِ غاضبة وكأنكِ خرجتِ من لهيب النارْ
وأحرقتِ كلّ ما أملك من دواوين الأشعارْ
وجعلتِ رماداً كلّ ما في رأسي من أفكارْ
قرأتُ عن طبعكِ المثير في كتاب الإعصارْ
هل أنتِ ساحرة ، أم أثر سحر لإله سحّارْ
تمشين وتأمرين بأن يتبعكِ جيش أشجارْ
تضحكين وتأمرين ثغركِ ليطلق عبق أزهارْ
تغضبين وتدفعينها عكس مجراها الأنهارْ
أنتِ يا التي تملكين قوة التحريض والثارْ
كيف لكِ أن تحرضي الليل ضد أخيه النهارْ
والدفاتر ضد الأقلام والأوتار ضد القيثارْ
إهدأي أيتها المرأة التي تُسقطني كالجدارْ
لماذا جئتِ تشهرين سيفكِ بوجهي المنهارْ
أتسائل ، هل أنتِ صفحة من تاريخ التتارْ
إهدأي وكوني أنثى فالأنوثة ليست انفجارْ
واقلبي الصفحة لندخل في جديد الحوارْ
 أدعوكِ للقهوة فلا تتردّدي وتخلقي الأعذارْ


خبيرة أنتِ في تفسير الأحلام وقراءة الفنجان والكفِّ
فاقرأي شيئاً عن مصيري فيكِ ولا تخافي من خوفي
هل سيطول أم يقصر في حبكِ عمري أم قريب حتفي
هل سأبقى متحداً في واحد أم لكِ نصفي ولي نصفي
هل سأهجركِ لأعود إليكِ نادماً بمشيئتي أم رغم أنفي
قولي ما أنا لا تخفي شيئاً واخرجي كلّ ما في جوفي
وعامليني كما تشتهين إن كان بالعنفِ أو كان باللطفِ


لا يصحّ أن نقول إنّ هذا الشاعر ملاك ، إلا إذا كتب شعراً شيطانياً .

في عراق الأمس كنا نصفّق لتأميم النفط ، فهل في عراق اليوم نصفّق لتأميم العقول ! .


ماذا يعني دحر الإرهاب وتحرير البلادْ
 إذا بقي الوطن محترقاً حتى الرمادْ

القصائد الثورية ، مُحثّات حيوية ، للمفاعلات النووية .
         *            *              *
                                     نينوس نيراري .    آب / 29 / 2017