غبطتكم ... هل وصل التأوين والتحديث الى الكتاب المقدس ؟؟


المحرر موضوع: غبطتكم ... هل وصل التأوين والتحديث الى الكتاب المقدس ؟؟  (زيارة 1220 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5838
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه و احترام :

نشر غبطه البطريرك مار لويس ساكو على الموقع الاعلامي الرسمي للبطريركيه الكلدانيه القراءات والموعظه (الأحد الثالث لإيليا: الحنطة والزؤان: مصير الأخيار والأشرار!).
تناول فيها غبطته اكثر من نقطه , مايهمني انا هنا هو تعليمه عن مثل الحنطه والزؤان حيث قال غبطته:
مشهد الإنجيل:
–    رجل [يسوع] يزرع زرعاً جيداً في الحقل (يزرع الكلمة – البشرى). الأرض مهمة، ولهذا ثمة صراع عليها، والأرض هنا هي قلب الإنسان ليندمج في الله وليكون الله حاضرا فيه، ولا ينبغي أن يتحول إلى ارض خاطئة!!
–    رجل آخر شرير جاء خلسة وزرع الزؤان وسط القمح لألحاق الضرر به، مما دفع التلاميذ إلى طلب الذهاب إلى الحقل لقلع الزؤان! جواب يسوع لهم كان: لئلا يتضرر القمح، اتركوا الأمر إلى يوم الحصاد حيث يجمع القمح في الأهراء ويحرق الزؤان.


وجدت ان علي التوقف عند كلام غبطه البطريرك ساكو عن هذا المثل ومراجعه بعض النقاط بالاعتماد على الكتاب المقدس لان هذه الامور تتعلق بالايمان وهي تهم جميع المؤمنين والكتاب المقدس هو مرجعنا الاول للدراسه ولاثبات الحقائق اللاهوتيه .

نقراء النص من الكتاب المقدس .

24.( وقَدَّمَ لهُم يَسوعُ مَثلاً آخرَ، قالَ يُشبِهُ مَلكوتُ السَّماواتِ رَجُلاً زرَعَ زَرْعًا جيِّدًا في حقلِهِ.  25. وبَينَما النَّاسُ نِـيامٌ، جاءَ عَدوُّهُ وزَرعَ بَينَ القَمحِ زؤانًا ومضى.  26. فلمّا طلَعَ النَّباتُ وأخرَجَ سُنبلَه، ظهَرَ الزؤانُ معَهُ.  27. فجاءَ خدَمُ صاحِبِ الحَقلِ وقالوا لَه يا سيِّدُ أنتَ زَرَعْتَ زَرعًا جيِّدًا في حَقلِكَ، فمِنْ أينَ جاءَهُ الزؤانُ  28. فأجابَهُم عَدوٌّ فعَلَ هذا. فقالوا لَه أتُريدُ أنْ نَذهَبَ لِنَجمَعَ الزؤانَ  29. فأجابَ لا، لِـئلاَّ تَقلَعوا القَمحَ وأنتُم تَجمعونَ الزؤانَ.  30. فا‏ترُكوا القَمحَ يَنمو معَ الزؤانِ إلى يومِ الحَصادِ، فأقولُ للحَصَّادينَ ا‏جمَعوا الزؤانَ أوَّلاً وا‏حزِموهُ حِزَمًا لِـيُحرَق، وأمّا القمحُ فا‏جمعوهُ إلى مَخزَني. (متى 13)).

بعد هذا نجد ان السيد المسيح يفسر هذا المثل للتلاميذ حيث يقول :

36.( وترَكَ يَسوعُ الجُموعَ ودخَلَ إلى البَيتِ، فجاءَ إليهِ تلاميذُهُ وقالوا لَه فَسِّرْ لنا مثَلَ زؤانِ الحَقلِ.  37. فأجابَهُم الَّذي زَرعَ زَرْعًا جيِّدًا هوَ ا‏بنُ الإنسانِ،  38. والحَقلُ هوَ العالَمُ، والزَّرعُ الجيِّدُ هوَ أبناءُ المَلكوتِ، والزؤانُ هوَ أبناءُ الشِّرّيرِ،  39. والعدوُّ الذي زرَعَ الزؤانَ هوَ إبليسُ، والحَصادُ هوَ نِهايةُ العالَمِ، والحصَّادونَ هُم الملائِكةُ.  40. وكما يجمَعُ الزّارعُ الزؤانَ ويَحرِقُهُ في النّارِ، فكذلِكَ يكونُ في نِهايَةِ العالَمِ  41. يُرسِلُ ا‏بنُ الإنسانِ ملائِكتَهُ، فيَجْمعونَ مِنْ مَلكوتِهِ كُلَّ المُفسِدينَ والأشرارِ  42. ويَرمونَهُم في أتونِ النّارِ، فهُناكَ البُكاءُ وصَريفُ الأسنانِ.  43. وأمّا الأبرارُ، فيُشرِقونَ كالشَّمسِ في مَلكوتِ أبـيهِم. مَنْ كانَ لَه أُذُنانِ، فلْيَسمَعْ (متى 13)).

والان يقول غبطته (رجل [يسوع] يزرع زرعاً جيداً في الحقل (يزرع الكلمة – البشرى)) وهذا كلام ممتاز يتماشى مع نص الكتاب المقدس .
يكمل غبطته (الأرض مهمة، ولهذا ثمة صراع عليها، ) واضح انه تعبير مجازي حيث يُكمل غبطته (والأرض هنا هي قلب الإنسان ليندمج في الله وليكون الله حاضرا فيه، ولا ينبغي أن يتحول إلى ارض خاطئة!!) كلام ممتاز .
يُكمل غبطته ( رجل آخر شرير جاء خلسة وزرع الزؤان وسط القمح لألحاق الضرر به) ممتاز كلام يتماشى مع النص الكتابي .
يُكمل غبطته (مما دفع التلاميذ إلى طلب الذهاب إلى الحقل لقلع الزؤان!) غبطته هنا ينهي الجمله بعلامه تعجب واحده وانا اضيف اليها عشر علامات تعجب !!!!!!!!!! . من اين جاء غبطته بهذا التعليم والاستنتاج ؟؟ النص الاصلي للمثل موجود اعلاه وتفسير السيد المسيح له موجود اعلاه ايضا . اذا كان التلاميذ قد طلبوا من السيد المسيح شيئاً فهم طلبوا منه ان يفسر لهم المثل لا ان يذهبوا هُم لجمع الزوان !! فكيف استنتجت غبطتكم هذا الشئ ومن اين في النص الكتابي ؟؟ .
يُكمل غبطته (جواب يسوع لهم كان: لئلا يتضرر القمح، اتركوا الأمر إلى يوم الحصاد حيث يجمع القمح في الأهراء ويحرق الزؤان.) وسؤالي هنا هل نستطيع ان نُقول السيد المسيح ما لم يقله ؟؟
السيد المسيح هنا يتكلم عن ملكوت السماوات وهذا ما سيكون في المستقبل بدليل قوله (والحَصادُ هوَ نِهايةُ العالَمِ، والحصَّادونَ هُم الملائِكةُ.) والحصادون هُم الملائكه وليس التلاميذ !!! فمن اين اتيت غبطتكم ان التلاميذ طلبوا ان يكونوا الحصادون  وان السيد المسيح اجابهم ,من النص الكتابي اعلاه ؟؟؟؟!!!!. ام هذا تأوين وتجديد لنصوص الكتاب المقدس ؟؟
حيثُ تقول غبطتكم (هذه العقلية لا تزال قائمة اليوم بين بعض مسيحينا: فما أن تبدأ الكنيسة بتأوين الطقوس وتجديدها بحسب توصيات المجمع الفاتيكاني الثاني لكي تغدو صلاة مفهومة للمؤمنين وبلغتهم المحكية، حتى يهب المعارضون، غير المتخصصين في اللاهوت وعلم الطقوس ولا يميزون بين النص الليترجي الأصيل والشبيه para liturgical، بنشر انتقاداتهم في المواقع المعروفة. قد يتقنون  أداء هذه الطقوس، لكنهم لا يفقهون لا هوتها وسياقها) .

انا غير مختص بعلم اللاهوت لكن على قدر فهمي البسيط للنصوص استطيع ان اميز بين ما هو وارد في الكتاب المقدس من عدمه وفهم معناه.فكلنا نستطيع ان نُقول الكتاب المقدس ما لم يقله لكن هل هذه هي الحقيقه الوارده فيه ؟؟ ويستطيع رعاة الكنائس ان يأونوا الطقوس ويجددوها مع رغبتي انا الحفاظ على طقسنا المشرقي لقداسنا (بالكوشما والسورث) الرائع وهذا رأي البسيط لكن هل يجوز ان يصل التأوين والتحديث الى الكتاب المقدس ؟؟. وان كُنتُ انا مُخطئ في استنتاجي فماذا نسمي هذا العمل ؟؟ .

تقبلوا تحياتي و احترامي وربنا يحميكم من كل مكروه ويبارككم .

                                        ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وهـل أن هـدف البطرك غامض عـليكم في مقاله هـذا ؟؟؟؟؟



غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5838
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
وهـل أن هـدف البطرك غامض عـليكم في مقاله هـذا ؟؟؟؟؟
تحيه و احترام اخي مايكل وشكرا لمرورك .
بصراحه لا اعرف ما هو هدف غبطته فهو اعلم ,لكن تعودنا على هذه الفتره على المثل القائل (احاجيك ياعمه واسمعي يا كنه) وانت ممكن ان تبدي رأيك بهذا الشأن .لكن ما يهمني انا هنا هو القسم المتعلق بالجانب اللاهوتي من الموضوع فاسم الكنيسه الكلدانيه هو مايهمني .

تحياتي و احترامي.

                                      ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1566
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التفاتة ذكية من كاتب المقال المحترم.

هذه كرازة يوم الأحد الثالث لإيليا. ويفترض بالكرازة أي كرازة ان تستند الى روح الانجيل في التسامح والمحبة والعطاء والغفران.

ولكن هذه ليست كرازة. هذا خطاب سياسي مصلحي ذرائعي ومع الأسف لا يجوز ان يأتي من رجل دين يحمل الصليب ويقدس ويتناول القربان المقدس كل يوم.

إضافة الى مده ومطه وسحبه وتجيره للنص الإنجيلي لأغراض نفعية وذرائعية تصل حدّ التزوير، يأتي بمعلومات خاطئة مغلوطة متعمدة غايتها التشويه ومن ثم هدفها المبطن ضرب وهدم الثقافة والطقس والتراث الكلداني تماشيا مع سياسة التأوين الهدامة التي طبقها وعن سبق إصرار منذ منتصف الثمانينيات وعندما سنحت له الفرصة كي يتربع على الهرم يريد ازالتها من الوجود.

قرائي الكرام لا تصدقوا هذه الأقوال وعلى الخصوص الاقتباس التالي مما ما يبدو انه كرازة ولكنه ليس الا خطابا فيه من الضغينة والكراهية للطقس والتراث والثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها الشيء الكثير.

هذا الاقتباس ادناه كما سأبرهن يعارض المجمع الفاتيكاني الثاني لأن هناك قرارات خاصة بالكنائس المشرقية الكاثوليكية وسأدرجها أيضا.

ومن ثم هناك تشويه وعدم أدراك وعدم المام وعدم الطلاع على مفاهيم مثل السياق والقول إن الأخرين يتقنون أداء هذه الطقوس بينما هو الذي يتقن لاهوتها وسياقها وأظن هو لا يتقن أدائها ويستهجن لغتها ولا دراية له بسياقها ولاهوتها بدليل تجيره ومده ومطه وسحبه بشكل ذرائعي غير مقبول لنص انجيلي كي يبرر سياسته الهدامة في التأوين.

وكذلك هناك تشويه متعمد لمعنى مصطلح para liturgy لن أدخل في تفاصيله لأنني سأترك ذلك الى مقال منفصل بل أقول إن هذا المفهوم يحافظ على الطقس ولا علاقة له بالتأوين (الهدم) الذي يتبناه ويفرضه لتدمير الطقس والثقافة الكلدانية الفريدة من نوعها.

هذا ما جاء في جزء من "كرازة" نشرها في موقعه:

هذه العقلية لا تزال قائمة اليوم بين بعض مسيحينا: فما أن تبدأ الكنيسة بتأوين الطقوس وتجديدها بحسب توصيات المجمع الفاتيكاني الثاني لكي تغدو صلاة مفهومة للمؤمنين وبلغتهم المحكية، حتى يهب المعارضون، غير المتخصصين في اللاهوت وعلم الطقوس ولا يميزون بين النص الليترجي الأصيل والشبيه para liturgical، بنشر انتقاداتهم في المواقع المعروفة. قد يتقنون  أداء هذه الطقوس، لكنهم لا يفقهون لا هوتها وسياقها: متى أدخلت ولماذا أدخلت. وإذا لم نجدد طقوسنا سنخسر قسما من أبنائنا بلجوئهم إلى كنائس أخرى!
https://saint-adday.com/?p=19387


وأنظر الى التعارض الواضح والتشويه المتعمد لقوانين الخاصة بالكنائس المشرقية الكاثوليكية وشرحها حسب وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني وكما يأتي تفسيرها الصحيح ادناه وقارنه بالتقسير التأويني الهدام إعلاه. لماذا كل هذا الحقد على التراث واللغة والطقس والثقافة الكلدانية بحق السماء وأنت لقبك بطريرك الكلدان في العراق والعالم:


." مفهوم الطقس
        إحدى النقاط الهامة والتي تعتبر مركزية في تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني هي مفهوم الطقس.

كلمة “طقس” ليست ابتكاراً مسيحياً، فالكلمة موجودة من قبل المسيحية، ويُقصد بها إدارة و طرق تقديم الذّبائح. مع الوقت كلمة “طقس” بدأت تشير إلى كيان مجموعة من النّاس في علاقتهم مع الله ومع الأشياء المكرّسة له، أي الكيان الديني لمجموعة من النّاس خلال العصور المختلفة. وكانت تشير ايضاً للإطار اللّيتورجي؛ فتشير الى جزء من اللّيتورجيا، مثل طقس رش المياه، او طقس مزج الماء بالخمر في القداس، وتشير الى إجمالي الّليتورجيا مثل طقس العماد. كما تشير الى اجمالي اللّيتورجيات لمجموعة من المؤمنين؛ فيقال الطّقس الرّوماني، او الطّقس القبطي..الخ.
أخذت كلمة “طقس” أيضا، معنىً قانونياً؛ فأصبحت تشير الى مجموعة العادات والتّقاليد بل والقوانين والتّشريعات لمجموعة معينة من المؤمنين. فكلمة “طقس”  كانت تشير الى معانٍ كثيرة ومختلفة عن بعضها البعض.
مع المجمع الفاتيكاني الثاني، تأتي كلمة طقس ولأول مرة معرفة بطريقة واضحة فينص في القرار المجمعي “الكنائس الشرقية” على: “إن هذه الكنائس الخاصة – المقصود بها الكنائس الشرقية الكاثوليكية –  في الشرق والغرب على السواءِ، تختلفُ في ما بينها بعض الاختلاف من حيث الطقوس، اي في الليتورجيا والنظام الكنسي والتراث الروحي” (3).
من هذا نستنتج ان الطقس هو التراث الليتورجي والنظامي والروحي لكنيسة ما.
في دستور “نور الأمم” يضيف تعبير “التراث اللاهوتي” على الطقس (23). وبهذا يكون الطقس هو التراث: الليتورجي والنظامي والروحي واللاهوتي لجماعة معينة من المؤمنين.
في مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، اتّخذت كلمة “طقس” تعريفاً محدداً، متبعا بذلك تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني. فالقانون 28 البند 1 ينص على ان: “الطّقس هو التّراث الليتورجي واللاهوتي والرّوحي والتّنظيمي المختلف بالثّقافة وظروف الشّعوب التّاريخيّة، والذي يعبّر عن الطريقة الخاصة بكل كنيسة ذات حق خاص في حياة الإيمان”.
من خلال هذا التّعريف يتّضح لنا ان القانون الشّرقي وجّه كلمة “طقس”، نحو التّاريخ وتراث الجماعة وتطورها. الطّقس لم يعد يشير الى التّنظيم الحالي للجماعة، بل الى التّراث الدّيني لجماعة ما؛ تراث ليتورجي ولاهوتي وروحي وتنظيمي ايضاً، ويجعلها على ما هي عليه الآن.
هذه الطقوس التي يقصدها القانون الشرقي هي: “النابعة من التقليد الأرمني والإسكندري والأنطاكي والقسطنطيني والكلداني” (ق 28 بند 2). فالقانون يكمل هذا التعليم المجمعي بتحديد أصل هذه الطقوس.
        بذلك لم يعد المقصود من الطقس هو كنيسة في حد ذاتها. فمع المجمع وبطريقة اكثر وضوحا في مجموعة القوانين تم فصل تعبير “الكنيسة ذات الحق الخاص” عن “الطّقس”.  وهذا تطور قانونيّ كبير ينبع من الاكليزيولوجيا (علم الكنيسة) الجديدة للمجمع الفاتيكاني الثّاني. هذه الاكليزيولوجيا تحث على اكتشاف أهمية وكرامة وغنى الطّقوس الشّرقية. فالطّقس عندما كان يشير (وبكل بساطة فقط) الى مجموعة من المؤمنين الذين يمارسون إيمانهم في ليتورجيات مختلفة عن الآخرين كان يغفل عن الكثير من الغنى الذي يحمله هذا الطّقس من تراث روحيّ ولاهوتيّ ونظاميّ والذي منه استقت اليوم، كنيسة ما ذات حق خاص جذورها، ونمت وتطورت".

وأخيرا فإن وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني وما أتي فيها من قوانين ووثائق خاصة لم تلغي او تحل محل قوانين الكنائس الشرقية الكاثوليكية التي تبقى قائمة ونافذة ومنها على وجه الخصوص:


لفصل الثاني: الطقوس وحفظها 39- 41

ق. 39
إنّ طقوس الكنائس الشرقية يجب حفظها ودعمها بورع، لكونها تراث كنيسة المسيح بأسرها، يشعّ فيه التقليد المنحدر من الرسل عن طريق الآباء، ويؤكّد بتنوّعه وحدة الإيمان الكاثوليكي الإلهيّة.
ق. 40
البند 1 - على الرؤسـاء الكنـسـيّين الذين يرئسـون الكنائـس المتمتعة بحكم ذاتي، وعلى جميع الرؤساء الكنسيّين الآخرين، أن يُعنوا عناية بالغة بصَون طقسهم بأمانة وحفظه بدقّة ولا يقبلوا أيّ تغيير فيه، ما لم يكن في سبيل نموّه الذاتي والحيوي، واضعين مع ذلك نُصب أعينهم المحبة المتبادلة بين المسيحيّين ووحدتهم.
البند 2 - على سائر الإكليروس و جميع أعضاء مؤسّسات الحياة المكرّسة أن يحفظوا بأمانة طقسهم ويكتسبوا على الدوام معرفة له أعمق وممارسة أكمل.

البند 3 - وكذلك على سائر المؤمنين أن يعزّزوا معرفة طقسهم وتقديرهم له، كما يجب عليهم أن يحفظوه في كل مكان، ما لم يستثن الشرع أمرا ما.
ق. 41
على المؤمنين، من أية كنيسة متمتّعة بحكم ذاتي - بما في ذلك الكنيسة اللاتينية- الذين لهم بحكم الوظيفة أو الخدمة أو المهمّة علاقات متواترة مع مؤمني كنيسة أخرى متمتّعة بحكم ذاتي، أن يتكوّنوا بدقّة في معرفة طقس هذه الكنيسة وممارسته، وذلك على قدر أهميّة الوظيفة أو الخدمة أو المهمّة التي يضطلعون بها

أتيت بهذا كي يستيقظ الكلدان ويحسوا أنهم امام ما يشبه مؤامرة عليهم وعلى تراثهم ولغتهم وطقسهم وثقافتهم الفريدة من نوعها ومن قبل الذي من المفروض ان يكون في مقدمة المدافعين عنها والحافظين لها والمستقتلين من أجلها وليس تحطيمها وهدمها واستبدالها بالدخيل والأجنبي. هل تعلمون ان نهايتكم تأتي فقط بنهاية طقسكم وثقافتكم وتراثكم ولغتكم.

هذه السياسات التأوينية الطائشة والذرائعية التي تحول الكرازة الى منبر سياسي لتصفية حسابات شخصية خاصة هي التي تجعل الكلدان يهربون من كنيستهم ويغادرونها زرافات وليس الالتزام بطقسهم ولغتهم وتراثهم وثقافتهم.




متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي يوسف أبو يوسف
عـنـدي الكـثير للكـتابة ، وكله موثـق بالدليل والبرهان
لكـن إدارة موقع ( عـنكاوا . كـوم ) لا تـرغـب نـشر الحـقائق الموثـقة فـتـعـمـد إلى حـذفه ... فـما الفائـدة من الكـتابة
ولا أدري هـل يريـدوني أو أتملـق ، فأنا لست كـذلك .


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5838
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي يوسف أبو يوسف
عـنـدي الكـثير للكـتابة ، وكله موثـق بالدليل والبرهان
لكـن إدارة موقع ( عـنكاوا . كـوم ) لا تـرغـب نـشر الحـقائق الموثـقة فـتـعـمـد إلى حـذفه ... فـما الفائـدة من الكـتابة
ولا أدري هـل يريـدوني أو أتملـق ، فأنا لست كـذلك .
مع الاعتذار لاخي ليون برخو رد سريع لاخونا مايكل .
اخي مايكل المهم ان الشخص يكون صادقا مع نفسه ومؤمناً بما يكتب وهذا ما احاول دائما ان اقوم به لهذا انت اعمل ما هو عليك بشرط ان يكون للصالح العام وليس لغايه شخصيه . لانه في النهايه مرضاه الرب يجب ان يكون مطلبنا وليس رضا هذا وذاك عنا .
اما عن حذف المواضيع فنحن في الهوا سوا وهذه مسؤوليه المشرفين والاداره وهم اعلم بما يناسبهم .

تقبل تحياتي و احترامي .

                                   ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5838
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما وايقارا رابي ليون برخو :

شكرا لمرورك وتعليقك على الموضوع وبصراحه ردك هذا يحتاج لمواضيع خاصه به للرد .
احب ان يكون معلوما للجميع ان كنيسه المشرق الكلدانيه ومكانتها هي مايهمنا في مواضيعنا وليس الاشخاص لكن افكار بعض هؤلاء الاشخاص هي تدفعنا الى الكتابه لغيرتنا على كنيستنا وخصوصا لو كانوا يمثلون الكنيسه الكلدانيه رسميا وقادتها , فكل كلمه تخرج من فم هؤلاء تكون محسوبه وتؤثر على صوره كنيسه المشرق الكلدانيه امام الملاء .لذا اجد من واجبنا نحن ان ننبه قادتنا الى ما قد يسئ لا سامح (الله) الى كنيستنا ولاهوتها وطقسها وغيرها من الامور وبمحبه واخلاص نطرح افكارنا .وبالنسبه لي بعض افكاري هذه تحتمل الصواب والخطأ ,لكن في موضوعي هذا لا, لانني اعتمد هنا على نصوص الكتاب المقدس وهذا لايترك مجالا للشك فيما نطرحه ونقوله .
وانا معك قلبا وقالبا في الحفاظ على تاريخنا ولغتنا وطقوس كنيستنا وغيرها فهي هويتنا ومن فقد هويته ضاع بين الامم .
الكلام كثير جدا لكن نتركه لمواضيع قادمه.
شكرا رابي ليون وتقبل تحياتي و احترامي ربنا يباركك .

                                          ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)