رسالة مفتوحة الى غبطة أبينا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك بابل على الكلدان


المحرر موضوع: رسالة مفتوحة الى غبطة أبينا الجليل لويس ساكو المحترم بطريرك بابل على الكلدان  (زيارة 2166 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد عيسى

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة مفتوحة الى غبطة أبينا الجليل لويس ساكو المحترم
بطريرك بابل على الكلدان
تحية وتقدير وبعد
تتوارد الانباء عن جهود حثيثة تبذلونها لاعادة المهجرين الى اوضاعهم السابقة للنكبة لتمديد درب الالام اجيالا اخرى، مع كل الاحترام لمساعيكم لبقاء ولو جزء يسير من حطامنا واطلالنا على ارض الاجداد.
لكن مجريات الاحداث ومسيرة التاريخ في منطقتنا وكل المؤشرات تشير وبكل جلاء الى عكس هذه الرغبة وعدم واقعيتها.
وبالمناسبة اود درج تجربة بسيطة لايضاح الصورة امام مقامكم الموقر قررت مغادرة البلاد منذ ما يقرب من اربعين عاما وكنت وعائلتي في وضع جيد جدا.
 لكن قرائتي المتواضعة للمستقبل وجدت ان القادم من الايام لا يبشر بأي خير.
 رغم استغراب الأهل والاصدقاء والمعارف من قراري قررت ركوب المجازفة والهجرة علما ان البلد كان حينها لا يزال دولة وفق المعايير المعروفة، وكان لا يزال مبدأ الاهلية في البلاد هو الدين لله والوطن للجميع.
لننظر على مسار الاحداث منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم نجد ان التحولات السياسية والاجتماعية بأي اتجاه سارت وأي منحا اخذت ونقيم الاحداث على ضوء ذلك.
نظرة بسيطة على الخط البياني لمسار ما حدث من تحولات نرى ان المسار لا يبشر باي خير وهو بانحدار حاد نحو هاوية لا قرار لها، ومن نماذج ما جرى هو التحولات الخطيرة في المنطقة من قيام الجمهورية الاسلامية في ايران وردة فعل الذراع المقابل لها في الاسلام، والتي كان لها ابلغ الاثر على مجرى الاحداث في الوطن، وتأثير هذا التغيير على الاوضاع في المنطقة والعالم، ربما سيمتد لمئات من السنين وباتجاه واحد وهو من مصيبة الى كارثة ومسلسل الموت سيكون العلامة الفارقة للخارطة الجيوسياسية في المنطقة والعالم وأهلنا سيكونوا أول وقود تستنفذه.
مسلسل الدمار لن يتوقف وكما قيل، عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، والمقصود السير السريع نحو الهاوية حيث عملية توحيش المؤمنين جارية على قدم وساق.
كنتيجة لما أشرت اليه قامت الحرب العراقية الايرانية التي حصدت ملايين الارواح.
 دمار هائل وحرق للثروات.
 استمرت رقصة الموت هذه تطحن الارواح 8 من السنين وكان هذا اول ثمار الثورة الاسلامية.بعد سنة من نهاية الحرب وكنتيجة حتمية لذلك حدثت كارثة احتلال الكويت ومعروفة اثارها المدمرة للجميع.
 تلى ذلك الحصار الذى قضى على الاخضر واليابس.هذا اذا تجاوزنا الحرب الدائمة على الشعب الكردي منذ سنة 1961.بعدها اكتمل المشهد بالاحتلال (ولكي لا نجرح بعض الخواطر نقول تحرير) العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية، وهذه بدورها فتحت كل الابواب على مصراعيها امام كل قوى الظلام وعشاق الموت والتدمير الاسلامية لتختطف البلد وتقتل كل امل في المستقبل والنتيجة واضحة اليوم الى اين تسير الامور.
اذا اين هو مكاننا في البلد؟
هذا في الحاضر اما الماضي غير التليد اسوق المثال التالي: ان المرحومة جدتي عاشت في حياتها فرمانين صدرت من والي المنطقة يومها مضمونها انه وبتكليف شرعي ينص:
على المؤمنين من اخوتنا المسلمين ان يذبحوا ما تيسر من المسيحيين القذرين وهذا يسري لمدة سبعة ايام.
 اما في فترة حياتي فقد قتل من ابناء قريتي الصغيرة اكثر من 50 انسان اثناء عملهم في كرومهم او بساتينهم لتأمين ارزاق عوائلهم ذنبهم الوحيد انهم مسيحيين وسبب القتل كان اما ان القاتل اراد اكمال فرائض ايمانه او ليضمن ان الله قبل صيامه او ليتبرك سلاحه الجديد بتدشينه بازهاق روح كافر.
هنا اتساءل: ما هي الارضية التي تبرر اجتهاداتك بالطلب من التعساء للبقاء لتطول عذاباتهم واذلالهم وللاجيال القادمة لماذا هذا التلذذ بالالام.؟
لا تكرروا ما فعله باطريرك القسطنطنية قبل النكبة الكبرى عندما عرض عليه بابا الفاتيكان المساعدة لانقاذ الموقف اجاب هذا بانه يفضل العمامة الاسلامية على تاج البابا.
لا تسيروا على خطى سلفكم الذي لا يوجد في فترة رعويته المشؤومة ما لا يخجل منه كقوله دون ان يطلب منه احد في ايام بريمر انه ليس لنا مشكلة من تطبيق الشريعة الاسلامية، اضافة الى امور اخرى في التذلل، ليس القصد من هذه الاشارة نبش القبور لكن فقط لزيادة التأني والحذر في ممارسة المسؤلية.
والنتيجة لا تحتاج لايضاح انه بعدها لم يبقى مسيحيا واحدا في اسطنبوله التي ولدت ملبية رغبته في تفضيل العمامة المباركة، والى نفس النتيجة نحن سائرون كاحدى بركات ادارة الكنيسة للشؤون الدينية والسياسية للامة الكلدانية منذ دخولنا المسيحية، والخط البياني لوجودنا هو ذا اتجاه واحد هو الانحدار الى الهاوية بسرعة تفوق سرعة الصوت.
الكل يعلم ان البلاد سائرة الى المزيد من التدهور.
 الدليل على ذالك 3 دورات انتخابية قادت الى نفس النتائج فأين المرتجى سيدي الجليل وما نشاهده من المسيرات المليونية سيرا على الاقدام من كل حدب وصوب وهم حفات وبامعاء خاوية. الى مقابر وما اكثرها، معظمها وهمي وغير مؤكد محتواها وهذا الامر هو على مدار السنة وبتمويل وادارة الحاكمين، فأي مستقبل يرتجى لبلد هذه عقلية ساكنيه.؟
البلاد مقبلة اجلا ام عاجلا لتطبيق ما يسمى شرع الله والانسان سائر الى مزيد من التوحش، فماذا ستقول عند حدوث مايلي:
ربما سيحن شركائنا في الوطن الى العمل بالحديث الشريف انه لا دينان على ارض السواد.
الم تقرأ من مآذن الجوامع في بغداد قبل سنين فتوى تطلب من المسيحيين بالمغادرة وتحث المسلمين على عدم شراء دور واموال النصارى لانها في الاساس ملك لهم.؟
فمن يضمن لك عدم تكرار كل هذا او اكثر وما يبدو واضحا ان شركاء الوطن مصرين على الموت في الاسلام اليوم قبل غد.
وحين اكتمال العمل بالثوابت الاسلامية ماذا سيقول سيادتكم الكريم:لشاب من اهلنا يخرج صباحا الى مدرسته وتعترضه مفارز او ميليشيات الامر بالمنكر والنهي عن المعروف وتقول له ان هندامك يتعارض مع شرع الله او ان تشكيلة شعرك هي الاخرى تمثل كل الكفر وتهشم جمجمته وتبعثر مخه على ارصفة الشوارع كما فعلوا مع شباب الايمو.؟
ماذا يكون عزاؤك للمكلومة والمفجوعة والدته او زوجته.؟
ماذا ستقول لعائلة الفتاة التي ستختطف عند خروجها من المدرسة هذا ان وجدت مدرسة واغتصبت واقتيدت الى المحكمة الشرعية ويعلن انها دخلت في دين الله كما يحصل كل يوم على ارض الكنانة وعلى بركة الله والدولة.؟
كيف ستعزي العائلة التي تقاد الى ساحات الجلد لان جارهم المؤمن رفع سماعة الهاتف وابلغ مفارز الموت انه سمع صوت موسيقى لديهم او انهم يستمعون الى بعض من اغاني فيروز الخطيرة جدا والمحرمة شرعا؟؟؟
ماذا سيكون رد فعلك او احاسيسك عندما يسحل شاب في الطرقات لانه قبض عليه بالجرم المشهود وهو يبسم في موسم عاشوراء او ذكرى غياب احد الائمة وهم بالمئات ما شاء الله.؟
من الذي سينقذ شابا مسيحيا من ايدي مفارز الموت متهم بجرح مشاعر الصائمين في شهر رمضان وقد اخذ بالجرم المشهود وهو قد نسي العلكة في فمه؟
ماذا ستقول لعائلة منكوبة لان الزبال ابلغ أولياء الامر بأنه عثر في نفاياهم على قصاصة جريدة مكتوب عليها اسم شخص يحمل اسم نبي الرحمة وهم بالملايين وتدان العائلة بالجحود وازدراء دين الله ويحكم عليها بالجلد ثم الرجم ثم الحرق كما كما جرى مؤخرا في باكستان الديمقراطية جدا ومن قبلها سودان العزة والرخاء.؟
ماذا ستقول عندما يساق الاكليروس من معابدهم متهمين بتلويث لفظة الجلالة والتي لا يجوز لغير المؤمن بدين الله التلفظ بها، ويساقون الى لجان الرجم في احتفال عام في الساحات العامة، وتحرق كنائسهم كما حصل في ماليزيا بأمر من محكمة رسمية كانت قد اصدرت امرا قضائيا بذلك؟
ارجو من غبطتكم التفضل بالاجابة على تساؤلاتي التي ترى وبكل وضوح قتامة القادم من الايام
.ما هي ضمانتك بان شركائنا في الوطن لن يعودوا لتطبيق ثوابت الشرع المتمثلة بالاساسيات الدينية والمثبتة بالدستور الا وهي:
الجزية اولا (غير محدد مقدارها، تحديدها متروك لمزاج الامير وشهيته) ثم اسلم تسلم ثانيا ثم جز الرقاب ثالثا كما جرى منذ 1400 سنة متى ما امكن الى ذلك سبيلا.
وكل ما ذكر اعلاه سبق وان حدث وعلى مدى ايام حكم دين الله وليس من الطبيعي ان لا يتكرر في قادم الايام.
سيدي المبارك ان مخزون الشر في هذا المستودع لا قعر له. وان المعادلة لا يمكن ان تستقيم ما دام اللص والغازي اصبح صاحب وسيد الدار ومالكها تحول الى شحاذ ذليل.
بعد ما تقدم والاهم من كل شيء لنفترض انهم تمكنوا من البقاء. أسئل سيادتكم كيف سيؤمنون رزقهم في الوقت الذي تكون كل دوائر الدولة مرهونة للمؤمنين.
 وأما قطاع الخدمات فانه محظور عليهم ونتذكر الحملة التي شىنتها القوات المسلحة على المطاعم والنوادي ودمرت ما بها في بغداد وهذا ما فعله الغوغاء المؤمنين في كردستان ايضا اضافة الى سيف الجزية المسلط على رقابهم اضافة الى سوق الناس وجلدهم كالبهائم خمس مرات يوميا وتتوقف كل حركة الى ما يسمى الصلاة فكيف السبيل لتأمين خبزنا كفافنا اليوم، وما نوع الحياة الاجتماعية والحريات الفردية في مثل تلك الظروف، سؤالي هل تستحق حياة كتلك ان تعاش؟
(برأي الموت نعمة قياسا لذلك النمط من الحياة).
يحزنني ويجرح كبريائي ان اقرأ باستمرار استجدائاتكم على ابواب من لا يستحق ان يحل خيط حذائكم، وكل مرة تجدون انفسكم مخذولين.
لان الذي تطلبه من اولئك لا يوجد لديهم.
 قال المعلم الصالح كل يعطي ما لديه.
 ان ما لديهم هو ما قدموه حتى الان فلماذا تزيدون من درجات الاذلال؟
والانكى والامر هو انضمامك الى جوقة المرددين بالقول: ليس هذا هو الاسلام.
 يا للاسف، اذن ماذا هو...؟
ومن هو ان لم يكن كذلك؟
 كان يمكن القول: هذا لا يمثل كل المسلمين لان بينهم الملايين لا تزال جيناتهم تحمل صفات انسانية لم تمحيها البداوة.
يا لعجبي لهذا التبرير!
سيدي الجليل
 احزنني جدا حضورك ما يسمى ندوة التعاون والتعايش بين ما يسمى الاديان والذي عقد في فينا عاصمة النمسا بمبادرة من مملكة الشر.
اذ كان الاجدر بك ان لا تسقط في هذا الفخ.
ان مملكة الظلام تبادر لهكذا نشاطات كلما شعرت بأن هناك احتمال لردة فعل من العالم الحر على جرائم المؤمنين.
 فأنه اجراء استباقي لامتصاص ردة الفعل والهاء العدو بالكلام الفارغ والسفسطة الغير المجدية.
فما الذي نتحاور عليه او حوله.؟
ماذا في نشأتنا وتربيتنا وتعليمنا وايماننا؟
ما الذي يطلبونه منا تبديله او تصحيحه لانه ينال منهم او من غيرهم.؟.
تعلمنا ان نحب اعداؤنا، فم الذي يطلبونه منا؟
متى هاجم احد منا فردا لانه منهم؟
متى هاجمنا مسجدا وهدمناه او حرقناه كما يفعلون يوميا بهدم وتفجير الكنائس بمن فيها في كل مكان واينما تواجدوا؟.
المشكلة هي في جيناتهم ونفوسهم وفي كتبهم وتعليمهم وسيرهم وماضيهم وكل شيء فيهم يرمز للموت، حتى افراحهم هي بالسيوف.
كان استجدائك منهم بغير محله لان اركان ايمانهم تمنعهم من الاستجابة لتوسلاتك.
 لهم عيون ولا يرون ولهم آذان لا يسمعون.
 ولهم عقل وهو في اجازة مدى الحياة
سيدي الجليل
نقلت الاخبار ايضا ان كنا وعصابته قاموا بزيارتك املي ان لا تكون هذه الزيارة المشوؤمة للتعاون لسد ما تبقى من ابواب النجاة والرحمة امام المعذبين والمهانين من اهلنا.
سيدي الجليل
 والكلي الاحترام
بدل ان تستنزفوا قواكم في اقناع الدول التي تفضلت مشكورة وباحساس انساني ان تتبرع بمد يد العون لتخفيف معانات اهلنا بفتح ابوابها لاستقبالهم، نجدكم تطالبونهم بغلق كل ابواب النجاة امام اهلنا التعساء والمبتلين بالولادة التعيسة في المكان الخاطيء وهذه خطيئة سوف لن يرحم التاريخ لمن يتسبب بها.
كان المؤمل والمنتطر منكم ان تكونوا في مقدمة الالاف من شعبكم في رحلة الخروج من العبودية وكانت الاجيال اللاحقة ستخلدكم والى الابد باضافة سفرا جديدا على اسفار الكتاب المقدس بعنوان.
الخروج الثاني.كانت فرصة ان تدخل التاريخ من اوسع ابوابه مبجلا ممجدا وبانكم الراعي الذي انقذ شعبه من العبودية والهلاك حيث كانت كل المناخات الدولية ملائمة لذلك.لكن والمرارة تغمر قلبي انكم لم تتعاملوا مع الظرف التاريخي كما كان المرتجى من سيادتكم.
 الراعي الصالح يحب قطيعه ويفعل كل ما بوسعه لاسعاده. ورخائه وأمنه وسلامته ومستقبل اجياله.
لقد قيل في الكتاب المقدس
اذا رفضتم من بيت فانفضوا غبار احذيتكم في عتبة دارهم واخرجوا منها.
سيدي الجليل
كان المنتظر منكم ان تأخذوا بيد شعبكم الى شواطئ الحرية والامان والحياة وتكون موسى العصر الذي قاد شعبه اسرائيل الى الحرية والخلاص من العبودية.
 حتى لو كان الثمن وفي أسوأ الاحوال فناء الجيل الحالي ولكن ضمان المستقبل للاجيال القادمة.
معلوم لديكم ان اللذين خرجوا مع موسى جلهم قضوا في الصحراء ولم يبلغوا المرتجى حيث ان المسيرة طالت اربعون من السنين.
لكن حضوض اهلنا اليوم كانت غير ايام موسى وكانت فرص الحياة والخلاص قاب قوسين او ادنى مع بعض الصعاب، وللحرية ثمن يجب على من ينشدها ان يدفعه وبفرح.
هل يعلم سيادتكم المبارك ما يقوله ابني البكر لي اليوم انه دوما يردد على مسامعي انه واخوته مدينين لي بحياتهم لاني وحسب فهمهم ان الحرية والتوفيق في الحياة والسعادة التي ينعمون بها هي بفضل اني اخرجتهم من دار الموت الدائم الى دار الحياة التي تستحق ان تعاش.
لا تزال فرصة تصحيح المسار لم تنفذ بعد اذا توفرت الارادة والشجاعة للاقرار بخطأ ما جرى والاعتذار لمحبيك والأخذ بيد شعبك في مسيرة ليست بنزهة او سفرة سياحية لكنها انتفاضة تؤكد ارادة حب شعبنا للحرية والكرامة الانسانية وعشق ابدي لصنع الجمال.
كما فعل اجدادنا العظماء في معجزة الجنائن المعلقة واسوار بابل الرائعة الجمال .
والارث الضخم من المعارف والعلوم والاداب الذي اهدته للانسانية وبكل سخاءعاصمة الزهو والمجد الازلي بابل.
نعم بابل التي سيظل اسمها ممجدا وعلى كل الشفاه وعلى مدى الازمنة ما دام على الارض نفس ينبض بالحياة.
سيدي المبارك
أخيرا استميحكم عذرا على جرئتي لكن اعلم ان حصافتكم تدرك مقدار الالم الذي يعتصر قلبي على ما آلت اليه الحال وما سيأتي من الكوارث في القادم من الايام.
أتوسل اليكم ان تقرأوا ايقاع الزمن بذهنية منفتحة وبصرامة الاحكام العقلية لا بحمى غليان العواطف التي لم تكن يوما على جانب الصواب.
البلاد في طريقها الى هاوية لا قعر لها.
 أجدني ملزما لهذه الصرامة اخلاصا للحقيقة.
مع كل محبتي واحترامي سيدي المبارك.
هذه توسلات ولا اتردد في التوسل اذا كان ذلك سيمنح الحياة الحرة لانسان واحد على الارض لان هذه الصرخة تصدر من قلب غزاه حب الانسان الى اخر نفس تنعم به الطبيعة اليه، اكرر محبتي وتقديري واعتذاري على اية لفظة لم اكن موفقا بها في مخاطبتكم .
 واختتم بالكلمة الحية ابد الدهر:
لا تدينوا لكي لا تدانو

تحياتي
 






غير متصل 1Maher

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى السيد خالد عيسى المحترم: موقف البطريرك ساكو من الهجرة
 
اخي لقد قرأت رسالتك الموجهة الى غبطته والمنشورة على الصفحة الرئيسية من موقع عنكاوا. البطريرك ساكو لم يسع لمنع الهجرة ولم يطلب من اية دولة عدم منح اللجوء. هذه اشاعات مغرضة. لكل دولة سياسة خاصة ومنها تقبل اللجوء ولا تزال ومنها لا تقبل. لا نفهم كل هذه الحملة الشديدة على البطريرك ساكو من أناس لا علاقة له بهجرتهم او بقائهم. اكثر من مرة صرح غبطته بان الهجرة شان شخصي وعائلي، والكنيسة تحترمه. وهذا هو موقف جميع البطاركة .. اما مشاركته في مؤتمرات كالذي اشرت اليه في فيينا او في مشيخة الازهر، ما علاقته بالهجرة؟ البطرك شارك في هذا المؤتمرات للدفاع عن المسيحيين أبناء البلد الاصلاء ولحمايتهم وترسيخ العيش المشترك.. ثم من طرق ابواب الدول والجمعيات من اجل مساعدة المهجرين؟ من سارع في اعمار بلداتهم؟؟ يا اخي خالد أتمنى ان تكف انت وغيرك من توجيه الانتقادات التي لا تصب في مصلحة المسيحيين. ليتحمل كل شخص مسؤوليته كاملة ولا يلقيها على البطريرك والكنيسة.
 
ماهر يوسف
اعلامي البطريركية
 




متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي 1Maher
لا أريـد أن أتهـمك بالسـذاجة كـباقي الأكاديميـيـن أصحاب الـدكـتـوراه
ولكـن ألا تـرى أن البطرك لـويس ذكي ؟
أنا أسألك : ما الـفـرق إذا قـلتُ (1) : أعـطني الناي لأغـني .... و (2) أريـد أن أغـني هل عـنـدك ناي ؟؟؟؟؟؟؟
أخي الموقـر : ماذا تـفـهم من كلام البطرك ، أو ماذا يقـصـد ، أو ماذا ستـفـهم السفارات من كلامه حـين /
(1) يطلب مساعـدات لـبقاء المسيحـيـيـن عـلى أرضهم ؟
(2) حـين يقـول للـدول ، ساعـدونا من أجـل تـثـبـيت شعـبنا عـلى أرضه ؟
(3) حـين يحـضر مؤتـمرات ويطالب بـدعـم المسيحـيـيـن لـبـقائهم عـلى أرضهم ؟؟
هـل هـذا يعـني في نـظـرك أنه لم يمنع الهـجـرة ؟
عـزيزي، خـلـي عـيـونـنا مفـتـحة ودماغـنا يشتـغـل ولا نجـعـله switch off
دمت بخـير
 




غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 121
    • مشاهدة الملف الشخصي

اخي العزيز
سبق و كتبت مقال  "ان مفتاح الهجرة ليس في جيب غبطة البطريرك ساكو"
لنكون واقعيين  ونتكلم المنطق فكل دولة لها سياستها في قبول المهجرين و رفضهم و لا علاقة ذلك بالدين او رجال الدين او هل من  نوى و عزم على الهجرة يستشير او يرد على طلب البطريركية او حتى يرد على توسلات والديه بعدم تركهم و الهجرة  ؟؟  ولماذا كل هذه الفلسفة التي يتفلسف بها البعض خاصة من هم في ديار الغربة ,    يا ترى هل الرئيس الامريكي ترمب  سمع كلام غبطة البطريرك ساكو واوقف الهجرة  الى امريكا و كان مفتاح الهجرة في جيب غبطة البطريرك ساكو  و لماذا يتبجح هولاء بانجازات – سيادة المطران سرهد جمو – اسد بابل – بتقديمه طلب هجرة الاف العوائل الى امريكا (دون نتائج ) بينما يعتبر هولاء – تمنيات غبطة البطريرك ساكو بعدم الهجرة مأخذ يحاسب عليه ؟؟ ابسط الناس تعلم ان  كل واحد حر و لا قيود عليه اذا اراد الهجرة او البقاء في الوطن , و ليسمع هولاء هذه القصة التي سمعتها من صديقي المرحوم عبد المسيح توماس عندما اراد  المثلث الرحمات المطران يوسف توماس رحمه الله زيارة شقيقه المرحوم عبد المسيح توماس في كندا  و قدم للسفارة الكندية طلب الفيزا  كمطران الكلدان في بيروت و قدم المرحوم  شقيقه عبد المسيح كل المستندات المطلوبة و تعهده بكل الشروط المطلوبة  لكن رفض الطلب و لكن تعلمون ماذا كان رد الموظف في السفارة الكندية له  حيث قال "  نعلم انك مطران و لكن لو ان المسيح حضر و طلب الفيزا الى كندا  و معه هذا الجواز – العراقي – لا نعطيه فيزا " فلكل بلد سياسته و لا اريد ذكر قصتي مع السفارات . كفى للبعض التصيد بالماء العكر و تمرير خزعبلاتهم   و مهما حاول هذا البعض خلق اجواء مسمومة  فلن ينطلى هذا التحريض الساذج على احد
مع خالص الود
.



غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد خالد عيسى المحترم
حيبما تكتب مقالا طويلاً عريضاً كالذي كتبته أعلاه محاولاً فقط ومع سبق الاصرار والترصد تشويه الحقائق وبث السموم بين أوساط شعبنا المهجر في دول الجوار وزعزعة ثقة أبناء شعبنا بمرجعيتهم الدينية العليا متمثلة بغبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو بطريرك كلدان بابل العراق والعالم ودوره الفعال في أحتواء أزمة المهجرين في داخل الوطن وخارجه وقام غبطته بصرف ملايين الدولارات لمساعدة النازحين والمهجرين ومن واجبه الطلب من المنظمات والدول المساعدات بكل الطرق لتوزيعها على شعبنا النازح والمهجر.
واثناء زيارته الى أبرشيتنا ابرشية مار بطرس االكلدانية غرب الولايات الامريكية / سان دييكو واثناء الندوة الحوارية التي أقامتها الرابطة الكلدانية فرع كاليفورنيا لغبطته وجه له سؤال من قبل احد كلدانيي سان دييكو وقال له لماذا غبطتك بادرت بدفع مبلغ تذكرة الطائرة لكل من يرغب بالعودة للوطن من لبنان؟؟؟
فكان جوابه وهو موثق ..... انا ليس لدي هذه المبالغ الضخمة لادفع تذاكر الطائرة لكل من يرغب بالعودة وانما هناك منظمة تبرعت بمبالغ لكل من يرغب بالعودة وتدفع مبلغ تذكرته فانا  لم اذهب الى لبنان وهاتوا لي عائلة واحدة انا قلت لها عودي للعراق وسوفع ادفع مبلغ تذكرتك وهذه كلها دعايات مغرضة للتقليل من الجهد العظيم الذي أبذله لمساعدة ابنائي مسيحيي العراق...
فيا سيد خالد فكان الاجدر بك حينما صرفت الساعات لكتابة موضوعك الطويل العريض كان اجدر بك  القيام بعمل شيء يخدم شعبك بدلا من محاولتك الفاشلة لكشف عداءك لغبطته ....أتقوا الله ولتكون أقلامكم تجيير لخدمة شعبكم وليس بث سموم صفراء مدفوعة الثمن...
المدعو مايكل سبي السيء الصيت....
 عـزيزي، خـلـي عـيـونـنا مفـتـحة ودماغـنا يشتـغـل ولا نجـعـله switch off  انتهى الاقتباس من رده السيء

انت عيونك مغمظة لا ترى غير الحقد والعداء للكنيسة الكلدانية وغبطة البطريرك وانا استغرب كيف يقبل  مطران كنيستك  بصعودك للمذبح كشماس حسب ادعاءك.. ودماغك مبرمج برمجة سيئة فقط للتشهير بغبطته ولكن هيهات لك ولامثالك لان غبطته عندما حلا على أرض سان دييكو رحب به كترحيب الشعب لاقوى رئيس دولة فحضر لاستقباله اعدائه قبل محبيه فهيهات لك يا صغير العقل والفكر.....
سبي الصغير أبقى  switch off لانك لا ترغب ان تصحو من نومك الطويل لكي لا تعرف حقيقة نفسك وعداءك لكل ما هو اسمه كلداني.....

لا تدينوا لكي لا تدانوا.......

Abo   Rany

غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد اذن الاخ خالد عيسى على مقالته الرائعة بسرد الاحداث التاريخية لما عانى منه شعبنا في ظل الانظمة السياسة التي حكمت العراق .
وكذلك في مواجهته الشجاعة للتناقضات  الفكرية  والدينية التي يدلي بها  البطريرك ساكو في تصريحاته المتذبذبة والمتقلبة  في مؤتمرات طواحين الهواء التي يحضرها

عزيزي ماهر يوسف  اعلامي البطريركية المحترم

البطريركية الكلدانية لديها حساب  في موقع عنكاوا كوم الأغر , ومن الافضل جدا ان تنشر كل المداخلات باسم البطريركية بدلا من اسمك الشخصي , لكي تستطيعون وبكل حرية  الرد على الكتاب وارائهم لانها اصبحت من اولويات البطريركية  الرد على الكتاب وذلك لاعلاء من شان كنيستنا الكلدانية في هذه الظروف.. بالرغم من انكم لا تنشرون الاراء المعارضة في مواقعكم الهابطة الهزيلة  التي لا تريد سماع الراي الاخر  وتحجبون اسم كل من يعارضكم  باوامر من الدكتاتور الكبير.
 
وما اجهله ان كانت كلمة السر لحساب البطريركية في موقع عنكاوا متوفر لديك ام انه عند غبطة قداسة ابينا البطريرك مار روفائيل لويس الاول الكلي الطوبى بطريرك الكلدان في العراق وكل العالم اطال الله عمره ودام ظله علينا

عزيزي ماهر
بخصوص موضوع الهجرة مرة قرات  عنوانا يقول فيه : كل من ترك البلاد وهاجر يعتبر خائن وبائع للوطن  ... اعتقد هذا الكلام كان للحاقد مايكل سيبي اليس كذلك ؟

ومرة اخرى كانت هناك  جهة حصلت على 25000 فيزا لاميركا  ولكن احدا  عارضهم وقال ان هؤلاء المرتدين يعملون ضد الكنيسة ونحن بالضد من الهجرة ... اعتقد كان ايضا الحاقد مايكل سيبي .

تحياتــي لــك ولمايكـــل ســــيبي ول غبطة قداسة ابينا البطريرك مار روفائيل لويس الاول الكلي الطوبى بطريرك الكلدان في العراق وكل العالم اطال الله عمره ودام ظله علينا

فاروق يوسف




لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الهجرة والكنيسة ( الموضوع الي صار يمكن أهم من يسوع والكنيسة ) .. والي هو صار موضوع الأهم بالنسبة لبعض من المسيحيين ..
الهجرة هي من حق لكل فرد وحرية الأختيار لكل فرد مسيحي .. فمن حقك ان تهاجر..ومن حقك أن تبقى في أرضك .. لكنه ليس من حقك أن تجبر الأخرين على الهجرة..
الهجرة هي قرار شخصي ... وعلى كل فرد ان يتحمل تبعات قراراته ..
الكنيسة هي دائما أم ومعلمة للجميع .. فالكنيسة رافقت جميع المهجرين أيمنا كانوا , الكنيسة دعمت المهجرين مالياً في تركيا ولبنان ، الكنيسة لم تترك أحداً .
موقف الكنيسة واضح من الهجرة. لكن ياترى ما موقف المهاجر من الكنيسة ؟؟
مع كل الأسف الموضوع واضح .. هو أستهداف غبطة البطريرك مار لويس ساكو .. فالأشباح أبطال شاشات الحاسوب في كل فترة من اجل ديمومة شعبيتهم الباطلة يعمدون لأطلاق مواضيع كهذا ( الكنيسة وموقف البطريرك من الهجرة ) وكأنه هذا هو الموضوع المهم والأهم ..
لا أعلم متى ستنضج هذه العقول الفارغة والتي عندما تكتب في المواقع تكتب بعقول العباقرة .. يا أخي هل البطرك ساكو هو البطرك الوحيد في العالم ؟؟ ولو كان لكلمته التاثير على دول المهجر .. فكيف هاجر اكثر من نصف مسيحيي العراق لدول المهجر وتم قبولهم فيها .؟؟؟ أنتم تعلمون أكثر مني . في اليوم الواحد كم عائلة تهاجر من العراق .. وكم عائلة يتم قبولهم في استراليا وكندا وامريكا ؟؟؟ كيف وصلوا اليها والبطرك ساكو حسب ادعائاتكم يمنع الهجرة ؟؟
ملخص الكلام .." أذا أنت أتورطت من هاجرت وبعت كل الي عندك وماعندك . وما تعرف شتسوي .؟؟ وأجالك رفض من الامم المتحدة .. فأنصحك أنه تخلي عقلك براسك وما يحتاج تخسر نفسك .. حضن الكنيسة مفتوحة ألك .. "
ريان لويس / كركوك



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صاحـب الإسم المجـهـول : reoo
هـل يمكـنـك الإجابة عـلى تـساؤلاتي ؟
وإذا كانت سـخـيـفة في نـظـرك .... فـعـلى الأقـل أجـب عـنها لخاطر القـراء الكـرام .


غير متصل الاب نوئيل كوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى السيد خالد عيسى
أحييك على مقالتك الواقعية والتي أعطيت حل لمشكلة مصير أبناء الامة الكلدانية وبقية المسيحيين.
 كان قد نشرت في موقع (انا كلدايا) kaldaya.me  ثلاث مقالات بهذا الخصوص
للقراء موقع عنكاوة الاغر هذه الروابط:
1- في أرض بابل هـناك فـرعـون …. فـهـل سيخـتار اللّـه موسى جـديـد ؟

http://kaldaya.me/2017/05/03/6188

2- هاجر الى بر الأمان وحرية الإنسان قبل ان تكون خسران ويفوت الأوان

http://kaldaya.me/2017/03/17/5558

3- يا أبناء الأُمة الكلدانية حيث الإضطهاد…إهربوا ولا تتمثلوا بأمراة لوط وتنظروا الى ورائكم

http://kaldaya.me/2017/02/24/5362



غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكل سيبي ...تحية طيبة ..
أولا أنا لست صاحب الأسم المجهول .. لو تلاحظ جيداً في نهاية ردي أسمي مكتوب وصريح .. ريان لويس / من كركوك .. واذا اردت التعرف اكثر عني فأنا مستعد لكي نتعرف أكثر واتحدث معك أكثر ...
أسألتك حتى لو اجبت عنها .. اكيد سوف لن تهمك .. لان الذي موجود في فكرك صعب حاليا تغيره . وموقفك من البطريرك واضح جدا.
كل ما يفعله سيدنا هي من أجل خدمة الكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني .. فهناك الكثير من الكلدان ( لن أتحدث عن البقية ) يرغبون في البقاء في أرضهم وفي موطنهم . وهذا واضح جدا مو موقف الكثير من العائلات الكلدانية التي رجعت الى بيوتها وقراها في سهل نينوى. فكما هاجر الكثيرون كان بأمكانهم أن يهاجروا .. لكنهم قرروا البقاء في أرضهم . وهذا من حقهم الشرعي .. وعلى الكنيسة مساعدتهم .. اليوم الكنيسة تقوم بأعادة اعمار القرى المسيحية المهدمة والتي دمرتها داعش .. الكنيسة اليوم ترافق العائلة الكلدانية من جديد ، البطريركية تدعم الجميع في العراق كانوا ام في المهجر , بأمكانك الأطلاع على كافة قيم كافة المساعدات التي قدمتها البطريركية للمهجرين بالدرجة الأولى ,, ولدعم نشاطات الجماعة المسيحية في العراق ,, كل هذا الا يتطلب الدعم الدولي والعالمي المتعاطف علينا عكس ما يقوم به ابناء الكنيسة من أنتقاص لسيادته ومحاولة لعرقلة كل الجهود الذي يقوم به سيدنا والكنيسة ...
هل هذا الجواب كافي لك سيد مايكل ؟؟؟؟
ريان لويس / كركوك




غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقد ادلى عدد من الكتاب بآرائهم المحترمة لذا لن اعلق لكني وجدت ما قاله الاستاذ مايكل سيبي منطقيا جدا وانت اتفق معه !