مـا هكـذا تـورد الأبـــلُ يــا ( يونــادم كنـــا )

المحرر موضوع: مـا هكـذا تـورد الأبـــلُ يــا ( يونــادم كنـــا )  (زيارة 907 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل 3ra8 s3eed

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مـا هكـذا تـورد الأبـــلُ يــا ( يونــادم كنـــا )

فاروق كنـــا


أطـل علينـا عصــر الأحـد الماضي ، وعلى الفضائيـة الكرديـة السيـد يونـادم كنـا ، عضو الجمعية الوطنية .. كــاشفــاً ( عـــورتنــأ ) الكلدوآشوريـة امـام الجميع .. فعندما سـوئـل عن رأيه في خاتمة   
الدسـتور .. أجـاب : ( فبالرغـم من تحفضاتنا على بعض نقاط الدستور .. كان إعتراضنـأ على المـادة  . (135) ، والتي تخـص شعبنــا .. والحقيقـة أن المشكـلة ليسـت مع واضعيـن الفقـرة بـل المشكلة داخلية
بيـن القوى السياسيـة لشعبنــا .. والتـي أخفقــــت فـي الاتفــاق علــى التسميــة  ) . وأكــد كـلامـه هـــذا
بـلقــاء آخـر مـع فضائيـة ( آشــور ) قــائـلا .. ( أنا لا ألوم لجنة صياغة الدستور ولا ألوم المكونات السياسية الصديقة سواء العربية منها أو الكردية ، الدينية أو الليبرالية ، إنما العتاب أولاً وآخراً هو فينا ولدى مرجعياتنا المحترمة. فمع شديد الاسف فإن الخلافات الدينية .. الطائفية والمذهبية التاريخية أرادوا أن يعكسوها اليوم في تفتيت وتشتيت هذا الشعب المسكين والمظلوم والمقهور ) ؟؟
    سُـبحــان مغيـر الأحـوال فبـالأمــس القـريب كــانت لفـظــة الكـلدانيـة كـالسُمْ عـلى السُــنْ قـومنجية اليوم ودعاة الوحــدة . الـذين يتبـاكون الأن ويتهمــون مراجِعنــا الــدينيـة ( بالطائفيـة ، والمذهبيـة ) وبالتفـتيـت وتشتيـت هــذا الشعــب ،  فيــا لــه مــن نفــــاق ...... فــأن كـان هـــذا ، ياسيــد كنــا ... فـأنـت أول مــن لبـــس تــلك العبــاة لسنيــن طـوال وأبيــت وحـُزبــك أن تُـضيـــف مجـاملـة  ، كـلمـــــة ( كلــدو ) على يــافطــة مقــراتكـــم ...
  ويضيــف السيــد كنــا للفضائيــة الآشوريـة ( فضلا عن أن قوانين الكنسية لا تسمح بأن يخرج رجل الدين هذا أو ذاك من حقل الإيمان ويدخل الشأن العلماني تاركا الشأن الديني والروحاني ) ..
   هنــا الطـامــة الكبـرى والكيــل بمكيـاليـن ، فعنـدما لا يتجــرأ السيـد كنـــا بـأن ينتـقــد زمــلائـه مــــــن أعضــاء الجمعيــة الـوطنيــة ( المعمـميـــــن ) والتـابعيــن للمـراجـع الـدينيــة الأســلاميــة ويشــرح لهــم قواعــد ( الـديـن لله والـوطن للجميـع ) ويشهــر سـيفــه عـلى رجـال الـدين المسيـحييـن أبنـاء جـلدتـه ويحـرض أبنــاء قـرانـا وشعبنــا المســاكين ، ( حسـب قوله )  ، ضــد رأي الكنيســة السيـــاســي .. فـأين تكمن الـمصـداقيـة فـي الحـوار .... أود هنـا أن اُذكــر السيــد كنــا ، بـان تـلك الكنــائــس ورجـالاتهـا هــي التـي تعـرضت الــى الأرهـاب المبـاشر والتفجيــر ولم تكــن مقــرات حـزبـك ( لا سامح الله ) ، تلــك اللحـضــة كـانـت وليـدة لآن تــدخـل مراجعنـا الدينيــة فـي وحـــل هـذا المعتــرك السيــاسي .... وبصـراحـة اقــولهـا لـك ( كـمسـيحــي ) انهــى أولــى بـالثقــة ، بـان تمثـلنــي سيـاسيــا مـن معضـم أحـزابنــا الورقيــة التـــــــي مــا زالــت تبـحـث عــن التسميــات ..
  ويضيـف قـائـلا (  ومرجعياتنا تركت ما لله وهي مشغولة الآن بالسياسة وتتعمق في التعصب سواءاً القومي أو غير ذلك بعيدا عن المحبة )  .. ؟؟؟؟؟؟
   أخــيرا كـان بـودنـا أن نستمــع مـن السيـد كنــا رايــه العـلنــي علـى الفقـرات الأهـم من الـدستـور ، كـالمادة الأولـى  ، ( أولا ) : الأســلام ديـن الدولـة الرسمــي ، وهـو مصـدر أســاس التشـــريــع والفقـرة ( أ ) من نفس المادة : لا يجــوز ســن قانون يتعارض مع ثوابـت أحكـام الأســلام ..