Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:24 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كلام في السياسة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كلام في السياسة  (شوهد 515 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 648



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:56 30/08/2005 »

كلام في السياسة
[/size]

ثرثرة دستورية

عبدالمنعم الاعسم
aalassam@hotmail.com

 انصَتُّ جيدا لكلام الدستور في صيغته الاولية، فسمعت من بين سطوره اصواتا كثيرة، ومن داخلي نطّ خاطران ملتبسان: قال الاول ان تكاثر الاصوات دليل صحة وعافية، وقال الثاني إن تكاثر الاصوات نذير مخاشنة وخصام، وطمأنت الخاطرَين بهمس معسول قديم، أو بمخدرٍ، أو قُل كذبة الجأ اليها، عادة، في حالات الحيرة، وهي بعنوان، لا يصح إلا الصحيح، فيما الوجه الاخر لها يقول ان امماً كاملة وصبوات عظيمة وحُزم ضوءٍ جبارة انقرضت قبل ان تر ذلك الصحيح الذي بقي يتيما في رعاية الحتميات الاولى.
 قلت مع نفسي، في ما يشبه الثرثرة: القبول بالدستور على علاّته مغامرة، ورفض الدستور على محاسنه مقامرة، ثم شعرت بالهلع من فكرة المقامرة  حين تذكرت مآل الملك الطيب(يودشتير) في اسطورة(المهابهراتا) وهي اقدم سيرة سنسكريتية مكتوبة، حيث لعب صاحبنا النرد مع الملك الخبيث(ساكوني) فصار يخسر الجولة بعد الاخرى، الى ان افرغ خزانته من الذهب والياقوت، ثم من الخيول والفيلة والمركبات والعبيد، ثم راهن على اخوته وعلى زوجته الفاتنة (دوربادي) فخسرهم جميعا. وراهن اخيرا على حياته، فخسر كل شئ.
على ان القبول بالدستور او رفضه لا صلة له بالشجاعة او الجُبن، فان عنترة بن شداد يقول عن سر شجاعته النادرة هكذا: "اُقدم إذا رايت الاقدام عزما، وأُحجم إذا رايت الاحجام حزما، ولا ادخل موضعا إلا أرى فيه مخرجا".   
 كان ذلك فجر يوم الثلاثاء، الثالث والعشرين من آب، ولم يمض على الدستورالذي وُلد توّا سوى ساعات، حيث تلقيت سبعة اتصالات لمرة واحدة تنتظم في سؤال واحد لجوج:(ما هو رايك؟) فهربت من عُسر الجواب الى يُسر النكتة التي وجدتها في ضم الدستور الوليد الى ملف "أطفال الانابيب" الذي قد ينتج الطفل المعجزة الذي ننتظره، وقد تحاشيت ان اردّ هذا الوليد الى اختراع "الاستنساخ البشري" الذي يضيع فيه نسب المخلوق واصل ابيه، مما يشمرني( لا سمح الله) مبكرا الى ابواب المحاكم بشبهة التمرد على تلك الفقرة التي تحرّم وجرّم من يطلق فكرة تتعارض "مع احكام الاسلام" اخذا بالاعتبار بان المراجع من الازهر الى تورابورا اعتبرتْ عمليات الاستنساخ بمثابة كفر بالله  سبحانه، وتعدٍ على مشيئته.
وفي لحظة بدا لي بان إبداء الرأي في الدستور قبل قراءته جيدا يضاهي خروج بضعة عشرات من المواطنين الساعة الثانية عشرة ليلا الى الشوارع، ترحيبا بالدستور، بعد دقائق من اعلان الاتفاق عليه،  قبل أن يعرفوا ماذا يتضمن وماذا لا يتضمن، وهي مفارقة، لو كنت صاحب جريدة ليبرالية، لوضعتها مانشيتا عريضا مثيرا، من دون تعليق.
قلت لاصحابي، عبر التلفون: لننتظر، انه دستور وليس بيانا سياسيا..قال احدهم: لكن بعض الصياغات لا تمت الى الدساتير بصلة، قلت سنناقش ذلك على الهواء الطلق ولن تاخذنا في الحق لومة لائم، وقال ثان: لنقبل به، انه مضبطة توافق، قلت: لِمَ العجلة؟ قال أخر:علينا ان نرفض الدستور بما يتضمنه من احكام وسطور جيدة،  قلت: الرفض اقرب الطرق الى راحة البال، لكنه اعسر الطرق الى  الاصلاح والتقويم والترشيد، قال: لكن اروع الاعمال واعاظم المعجزات واخلد الاقوال والحِكَم تكونت من نطفة الرفض، ومن طاقاته المضمرة..ان الانبياء رفضوا اوضاعا فاسدة أو ضارة أو باطلة، والمخترعون والعلماء والرواد رفضوا نظريات بالية أو ناقصة، ومكتشفو القارات والمجاهل رفضوا نصوصا جغرافية محدودة، وقناعات رتيبة مملة، وان مشاهير الكتاب والمبدعين رفضوا بعض الاساليب الوضعية المتكررة الخاملة، والمصلحون في كل مكان رفضوا النظم الاستبدادية التي كانت تذل الانسان.. فالرفض، باختصار هو جوهرالافعال الخالدة، ولولا جذوته السرمدية في داخل الانسان لما حدث هذا الانقلاب الكبير في العصر.
 /قلت ، لكن الكثير من الناس يرفضون احكام العالم الجديد.. بعض الصبية يرفضون الذهاب الى المدرسة، وبعض البالغين يرفضون النظريات الجديدة المؤولة، وان صدام حسين كان يرفض صوت العقل الذي كان يمكن ان يقوده الى السلامة، فاختار صوت الغطرسة الذي انتهى به الى المزبلة.
 قال رابع محتدّاً: عن جَد..ما هو رأيك بالدستور، هل توافق عليه بنعم أم ترفضه بلا؟ أجبني بوضوح؟.
  ــ انقطع الاتصال.
 
aalassam@hotmail.com
[/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 21 استفسار.