كبرياء انثى


المحرر موضوع: كبرياء انثى  (زيارة 1365 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كبرياء انثى
« في: 23:57 24/09/2017 »
كبرياء انثى
الاسود
يليق بكِ
وجبالكِ البيضاء
وسحرهما
والفاصل الشهي
عنوان جمال
وايضا
شهيقي و زفيري
تَنفسي !
كنت خارجا
اتمشى
تحت المطر
وعدني الخريف
ببشارة سعد
فهمست قطرات
المطر عُد !
فعدت لافتح
حاسبتي
فكانت صورتكِ
غلاف شريط
فيديو !
هل بدأت السماء
بي تتحرش !
قلت في داخلي
التزم الهدوء
ولنرى !
اوجعتني جدا
كيف تراقصين
الموت !
وهل رجاء من
موتى !
لا يهم لا يهم
كنتِ انتِ الاجمل
كنتِ كتلك الاميرة
التي تبحث عن
حبيبها
الذي غادرها
دون وداع
وآملها
بعودة مفاجئة !
وأنا اراكِ
وأقول
حبيبتي أنا أنا
مملكة أوجاع
ارضا ان دخلها
آحدُ ضاع
سيدتي الميت
يوم راقصكٍ
مات اكثر مات
فتح الالم فيه
جراحا استحالة
ان تلتئم ثانية
انا لا اعرف
سر بقاءه
خوفا ام ربما
عرفا وتقليد
الخوف محتما
هو اجبن من
يحرر قيد
عصفور
كيف يفك
سطور
عشفنا وشفرتها !
الشتاء قادم
لا يوالمني
برده
وخصوصا ذكرياتنا
انتبهي لورود
عشقنا !
كي لا تذبل !
تسألني قريبتكِ
هل ستلتقيها !
انا أوكد بنعم
وامتلئ فرحا
ماذا أوصيكِ بعد
انتبهي للحمام
الابيض وحتى
الملون فهم
يحملونكِ
حنيني والاشواق
ويخففون عن
قلبي الم الفراق
واخيرا
افرحي جدا
فكل لقائاتنا
تحولت
غرف نوم
في قلبي
ممتلئة بورود
وشموع كشهود
لكل لحضة عشق
لكل شهقة شبق
لكل لقاء سري
وغزل في ليل
ورقص للنجوم
وفرح ملائكة
وحتى حتى
ضحكات اطفال
عند عودنكِ
اخر حفلة
كل ما فعلته
وانتي جالسة
على السرير
والميت نائم
بجانبكِ لعنتِ
تلك الساعة
كيف استطعتِ
احضاري كيف
لم اجبكِ شيئا
لم المسكِ حتى
كل ما فعلناه
جعلتكِ تبتسمين
وسالتكِ تحسنين
المراوغة والمشاغبة
وطردتني لتنامي
شكرا لي لا لكِ

سالم عقراوي
ميونخ
24.09.2017