Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:25 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  غزارة في الأنتاج... وسوء في التوزيع
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: غزارة في الأنتاج... وسوء في التوزيع  (شوهد 1503 مرات)
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:36 12/04/2007 »

قصة قصيرة


غزارة في الأنتاج... وسوء في التوزيع

اندراوس هرمز



كان في ربيع شبابه مقدماً على الحياة بلهفة حادة، وتمسك مذهل بالأمل. حين التقى أول مرّة أبنة الجيران التي كانت تبادله النظرات. كان لقاؤهما خارج الحارة ولم يكن يومها في البلدة ، المنتزهات التي تضم المحبّين والعشاق، وجدها تلتفت نحوه وكأنها شعرت بوطأة نظراته. وكانت لفتة سريعة، ونظرة أسرع ولكن لكم كانت ثاقبة!.. خُيّل له أنها قرأت جميع أفكاره، وأنها ابتسمت في سرّها. كانت تبتسم وتجالد كي تخفي ابتسامتها، وإلاّ فلماذا كانت قسماتها تشيعّ بما يُشبه البريق حتى لقد بدت له أنيسة جميلة في تلك اللحظات. هل تكون هذه النظرة بداية قصّة جميلة من قصص الحبّ التي يقرأ أو يشاهد. ولِمَ لا ؟ حدثها في ذلك اليوم عن القائد (آغا بطرس ايليا) ، "والذي امضى نصف عمره البالغ 52 عاما في العمل من اجل أمته، التي أحبها أكثر من حياته، مناضلاً في سبيلها من أجل الحصول على رقعة جغرافية من وطن أجداده الكبير المغتصب، على أمل أن تنعم أجيال هذه الأمة برقعة من الأرض يعيش عليها بعز وشرف وكرامة. لكن المصالح والأطماع الأستعمارية وقفت ضد طموحات هذا القائد، مما أدى إلى إبعاده عن شعبه ووطنه، ونفيه إلى فرنسا حيث مات مهموما دون تحقيق ذلك الهدف المقدس ، الذي كان قد رسمه وخطط له في ذهنه ، عندما كان شابا في السادسة والعشرين من عمره. إن آغا بطرس لم يكن قائداً عسكرياً فحسب، وإنما كان مفكراً وسياسياً محنكاً، لم  تتمكن الألاعيب الأستعمارية من إخضاعه لإرادتها، فما كان منها إلا أن تبعده عن طريقها."  ثم قدّم لها هدية ، كتاب (قسطنطين ماتييف – الآثوريين والمسألة الآثورية ) أستلمت أبنة الجيران هديتها الأثورية من العاشق، المؤدلج بفتور واضح. وكان هذا آخر لقاء بينهما رغم محاولاته المتكررة للحصول على موعد جديد.‏
 بعد عامين من اللقاء الأول تعرف على فتاة أخرى ، ولكن هذه المًّرة من حارة أخرى ، وفي أول لقاء بينهما ،حدثها مطولاً عن تسميات شعبنا ، بكثير من الأنفعال ، "متى كانت هويتنا مبنية على الإسم أو على تسمية معينة من التسميات العديدة التي تسمى بها شعبنا ؟؟؟ إن هويتنا وأصالتنا لا تأتي إلا من صلب الوطن ومن كل ذرة من ترابه الذي منه إكتسبنا كل تسمياتنا التي نفتخر بها بكل إعتزاز. فكلما كان الوطن سليما ً مُعافىً عزيزا ً مكرما ً، كلما كانت هويتنا أكثر شفافية ووضوح، لأن الوطن هو الذي يُعطي ويمنح الهوية لابنائه وليست الكنيسة، ولا الدين، ولا الطائفة، ولا الحزب، ولا الكتابات النارية عبر الإنترنيت والجرائد وشاشات التلفزة والإذاعة.... هويتنا منذ الأزل هي (الوطن)، إنبثقت من سومر، وأكاد وبابل، وأشور، وبلاد الرافدين، والعراق، وسوريا... وما إن فقدنا الوطن، فقدنا الهوية معها أيضا. ليس مهما أن نُسمّى كلداناً، أو أشوريين، أو سرياناً، بقدر ما نشعر بأننا شعب واحد ، ويحمل هوية وطنية واحدة وثقافة ً واحدة ولغة ً مشتركة واحدة، ووطنا ً مُعافى واحد."
و خلال هذا اللقاء لم تنطق الفتاة بحرف واحد، حيث لم يَدَع لها مجالاً للنطق. وكان ذاك هو اللقاء الوحيد بينهما.
في سنته الجامعية الأولى استطاع الحصول على موعد مع زميلة لـه، أخذته إلى مكان جميل على كتف قلعة أثرية قديمة ، فأمضى الوقت معها وهو يحدثها عن " الحوار المشترك حول كتابة الدستور العراقي الجديد و مناقشة حقوقنا القومية فيه للوصول إلى الرأي المشترك. بعد ذلك كان كلّما طلب منها موعداً في مكانهما السابق على كتف القلعة أو أي مكان آخر، كانت تجيبه "لا أستطيع " أو "مشغولة". حين هيّأت لـه الأقدار التعرّف إلى فتاة أخرى ذهبا إلى الحديقة العامة حيث جلسا في مكان شاعري داخل الحديقة. وفي المكان الشاعري الجميل شنَّ هجوماً شرساً على (يونادم كنًّا ) " لماذا لم يبادر بالإتصال بالكيانات السياسية العاملة في صفوف شعبنا و خاصة القومية منها ؟ أليس هذا من دواعي تمثيل شعبنا أم إننا سندع الشعب جانباً لممارسة توجهاتنا الحزبية الضيقة التي تخلق أحياناً الطائفية و الإنقسام ؟ أليس الأجدر التحاور مع الأحزاب العاملة في صفوف شعبنا لتكون الآراء و القرارات المطروحة مشتركة ؟ أليس من الضروري مخاطبة الأحزاب و الكيانات السياسية العاملة في ساحة شعبنا (السرياني الآشوري الكلداني). وقبل أن يودِّع الشاب الفتاة سألها ـ هل استطيع اللقاء بك ثانية؟ أجابته: ـ لا أعتقد . وافترقا.
 في البولمان المسافر إلى بلدته ، بعد أن أنهى دراسته الجامعية ، كانت طالبة جامعية، تجلس إلى جواره في ذات المقعد ، وقد تبادل معها الحديث حول الأقتصاد والتجارة في منهاجها الجامعي. وبعد أن رَكَنت إلى دماثة خلقه قَبِلَت أن تلتقيه في اليوم التالي في إحدى المطاعم في بلدة مجاورة لبلدته وبلدتها. ولأنها توسّمت فيه الخير فقد جاءت إلى الموعد بثياب أنيقة ، وتسريحة شعر جميلة. وبعد الحديث عن الطقس والأمتحانات ، سألته إن كان يحفظ بعضاً من الأغاني الآشورية ، فأسمعها الأغنية المشهورة ( بيث نهرين اثري ويت... بيث نهرين.... ) فطالبته بأغنية أخرى. فصدحت حنجرته: ( قيميخ كولن آتورايه........ ) مرة أخرى قاطعته إن كان يحفظ شيئاً لإدوار موسى. فبدأ يغني: (أو شميرام....). وقبل أن يُكمل القصيدة نظرت إلى ساعتها معتذرة ثم غادرته دون أن يستطيع الحصول على موعد آخر ، بدأت آذانه الداخلية  تزن وتطن ، وحكاك حاد ، مثل أنصال يخرمش قشرة دماغه لم يتمكن من هرشه ، دخن سيجارة  لعله يهدأ ، تركها تحرق نفسها ، وترك فنجان القهوة يتقيأ في بطنه .
أدخله التعب والنعاس فيما يشبه الغيبوبة، سمع همساً بعيداً يقول : يبدو أن القدر صالحني أخيراً، وقرّر منحي حباً ما بعده حب ووجهاً وديعاً أحنّ إليه منذ زمن بعيد... وربما سأقبّله بعد قليل، أو ألمسه بعد أسبوع... لا يهم. المهم الآن أن أصل إليك. أما الوردة فقد أحضرتها بالأمس. ووضعتها داخل كأس مليء بالماء، حتى تحين الفرصة، وأعتقد أنها ستعجبك، لأن لونها أحمر، ولا تزال تحتفظ ببعض الرائحة، وبلون لا يصلح إلاّ ليكون على الورود.‏....رفع رأسه قليلاً أداره الى مصدر الهمس ، صبية جميلة وشاب وديع في مطلع الشباب الأول ، كانا يرشفان نبيذا أحمر ويطعمان بعضهما لوزا مالحا ، وعينا كل منهما تشعّان حباً وهما معلَّقتان بعيني الآخر. استوقفه هذا المنظر للحظات، ثم تابع طريقه متثاقل الخطى ، وهو ينوء بحمل ثقيل ثقيل ..


- لبنان -



       
تنبيه للمراقب   سجل
سيلفاحناحنا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 13:53 13/04/2007 »

نعم يا اندراوس نعم ...كانت أفكاره غزيرة في أنتاج الكلمات ...اراد ان يحسس الأخرين ان وطنه اجمل وطن

واراد أن يبيع بعض الكلمات والمصطلحات ..ولكن كل واحد كان همه في عيش رخائه ...

مما أدت مصطلحاته لسوء التخزين ...ومن سيفهمه ومن سيشتري منتوجات مكونة من الكلمات الوطنية

آ ه ه ه ه ه.. من هذا الشاب الذي كلما تعرف على فتاة وبدل أن يغازلها راح يروي لها عن قصة موطنه

ويعيد تراث بلاده ..هيهات الكل خونة لأنهم يعيشون عصر السرعة والتاريخ والحضارة مجرد اوهام وعبر من
 
التاريخ بنظرهم ..شكرآ لك ايها الشاب لأنك حتى وأنت نائم كنت تحلم بالنبيذ الذي يرمز لدم الشهداء ويرمز

للتاريخ الأشوري الذي كان يشربه ((هرمز مع حبيبته ))

تحياتي لك يا اندراوس ..يا أبن البلد ولا تنسى سلم على زحلة مش هيك ...


                                                                                                ليوفقنا الله
                    ** + من الأعماق أصرخ يا رب + **
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 08:45 16/04/2007 »

الأخت سيلفا
تحياتي
اسعدني مرورك الكريم....نتألم وما يزيد الألم عجزنا وقلة حيلتنا.. تحياتك وصلت..ولبنان يقول لك:
تبقى ميل تبقى اسأل متل الأول ضل اسأل
الله لا يشغلك بال وديلي منك مرسال ... أسأل أسأل
أنا ما بدي تجي و تقول أعذريني مشغول
لفتة من بعيد بتكفيني و قلبي لك على طول
لا توديلي الزهر سلال و بالشوق تجرح موال
بس اسألني كيف الحال اسأل اسأل
سهرات القمر الحلوين هجرونا من سنين
زعلوا ناس و رضيوا ناس و نحنا المنسيين
أيام تغرب و قبال عينيي عالدرب خيال
و بلبل عاشق غط و قال اسأل اسأل
وتقبلي كل المودة والتقدير
اندروس هرمز............لبنان
تنبيه للمراقب   سجل
GlSHRA
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 299


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 00:15 18/04/2007 »

المنافسات ماشية على قدم وساق ، بين هذا وذاك .
بين الذي لا يُرضي شعبه وبين المُرضي ،
بين الذي يرضي الأغراب وبين الرافض ،
بين نحن وهم ،  والشاطر يكذب أكثر ،
إانه زمن تسابق الأكاذيب ، ابتداءً من قلب ليس مثل البيض الذي يقيمه !
وانتهاء بتوزيع الرعب الملفوف بجرائد الخداع حتى النخاع .

علنا ننتهي من هذه الأزمة الخانقة ، ويظهر جيل يطيح بكل ما هو منافق ومدعي العكس .

أخي أندو شكرا لتوزيعك فوضى الغير ، لنتجنب الانتاج الفاسد .

ر . س
تنبيه للمراقب   سجل
anitos
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 01:33 02/10/2007 »

أخي اندراوس:
أعجبتني الفكرة التي عملت عليها، ولكنني كنت أتوقع أن يكون هناك عنصر مفاجأة في نهاية القصة كأن تعجب به الفتاة الأخيرة التي غنى لها، خاصة وأن الأمر تم بناء" على رغبتها وكان من الممكن أن تطلب منه أغنية حب،فلربما تحرك فيه شيئا ما، أو ربما هي غنت له، وهل هناك أجمل من الغناء الذي يجمع بين حب الحبيبة وحب الوطن، وهنا يمكن أن يحدث تحول لدى الشخصية لتكتشف بأن حب الحبيبة لا يتناقض مع حب الوطن بل يكتملان ببعضهما البعض،على عكس ما أردت أن توصله للقارئ من خلال الشخصية ، ومسألة التحول لدى الشخصية هو عنصر المفاجأة الذي يسمى بلحظة التنوير في القصة لأن الشخصية بقيت كما هي ولم تتغير،وسؤال يجول الآن في ذهني : بالله عليك ،هل هناك شاب من هذا الزمان يواعد الكثيرات طوال مسيرة حياته ليحدثهن في التاريخ والسياسة وحب الوطن فقط ويفشل مع الكل-طبعا- دون أن يعرف السبب؟!!!وإذا كان سيتحدث في القضية الوطنية فقط لماذا لا يواعد الرجال أيضا؟! ،وأنت لم تشر إلى ذلك في القصة،أنا أعتقد أنك كنت تستطيع أن تقوم بهذه المصالحة بين حب الوطن وحب الحبيبة من خلال الشخصية المعنية ولكنت (ضربت عصفورين بحجر واحد)كما يقال!!!؟ ولكانت قصتك أجمل.
مسألة اخرى تتعلق بالعنوان فهو ذو دلالة اقتصادية أكثر من أن يكون ذو دلالة اجتماعية أو سياسية أو حتى وطنية !!
وإذا أخذناه على نحو ما ذكرت فان غزارة إنتاجه ليس فيها توزيع على الإطلاق بل هي موجهة باتجاه واحد،أحد، فقط لاغير؟!!...
لدي ملاحظات تتعلق بالصياغات اللغوية ولكنني أشعر بأنني ربما أكون قد أثقلت عليك ،أشكرك على هذه القصة الجميلة ، وعلى الجهد الواضح المبذول بين ثناياها والذي لولاه ما كان هذا التعليق. 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 18 استفسار.