Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:25 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الخطاب الليبرالي والعراق اليوم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الخطاب الليبرالي والعراق اليوم  (شوهد 460 مرات)
samir shabilla
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 571


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 01:34 13/04/2007 »

                                             الخطاب الليبرالي والعراق اليوم
                                                سمير اسطيفو شبلا
ج / بنت الديمقراطية الليبرالية مكوناتها من الناحية العملية على ثلاث اسس هي : الحرية , المساواة السياسية , عدم التدخل في الشؤون الاقتصادية ,وتتطلب هذه المكونات تبني مفهوم " دولة القانون " التي تقوم عناصرها الرئيسية على : وجود الدستور , والفصل بين السلطات , خضوع الحكام لاحكام القانون , والمساواة السياسية تكون باعطاء صوت واحد لكل من له حق التصويت , ولكن هذا القانون واجه عدة انتقادات منها حزينرا/ د.عبد الوهاب رشيد - التحول الديمقراطي والمجتمع المدني ص44 )
1- سوء توزيع الثروة والدخل بسسب تخلف الديمقراطية الاقتصادية- الاجتماعية عن الديمقراطية السياسية , وتقود هذه الظاهرة الى الاخلال بالحقوق الساسية ( روسو)
2- احتكار السلطة دون ان تتوفر فرصة لظهور حزب او مرشح جديد خارج النخبة السياسية ,ويشير احد المفكرين الغربيين الى ان الصراع بين الحرية والمساواة هو اصل الفوضى في الانظمة الغربية ,لاكمال الجواب على هذا السؤال ,لابد من الاشارة الى الخطاب الليبرالي العربي ! فمنذ ما يزيد على مائة عام من الاتصال بالفكر اليبرالي الاوربي من قبل الخطاب الليبرالي العربي لا نجد اي ارتكاز معرفي تحليلي او بحث للنظريات المجتمعية الليبرالية ولا زالت اليبرالية تحضر في الفكر العربي كحزمة من المفاهيم التي يتم تسويقها بالاسلوب الشعاراتي الذي لا يتجاوز منطق الدعاية والتسويق ! ومن رواد الليبرالية العربية الطهطاوي وخير الدين التونسي وجمال الدين الافغاني ومحمد عبده وفرنسيس المراش وأديب اسحق ,ودخلت الليبرالية من خلال هؤلاء كمفاهيم وافكار لا كمذهب ,, ويستثنى منهم كل من فرنسيس المراش ( 1835 - 1874 ) وأديب اسحق ( 1856 - 1885 ) اللذين يمكن عدهما لبراليين خالصين ,ونقدر ان نتكلم عن الليبرالية في بداية القرن 20 مع لطفي السيد وطه حسين , وهنا لابد من طرح الاسباب في نقص المتن الليبرالي العربي وهي :
1- ضعف تحليله النقدي للاطروحة الفلسفية الليبرالية الاوربية , وضعف فهم شروط انتاجها وصيرورة ذلك الانتاج
2- عدم ادراكه للنسق النظري الليبرالي , حيث ساواه بقيم التحرر ! واختزل مفهوم الحرية فيه .
3- عدم الاخذ بنظر الاعتبار بان الحرية التي هي اولى المكونات الاساسية لليبرالية ,انها ليست بلا قيد ولا شرط ! ولا حتميات , لان الافراد في المجتمع يختلفون في الافكار والمصالح والاذواق والمشاعر والاحاسيس ,,,الخ لهذا لا يمكن ان يكون هناك حرية مطلقة ,
4- تم التغاضي عن المذاهب الاخرى التي جسدت وطلبت الحرية في منظوماتها السياسية كالمذهب الماركسي مثلا ,لان ليس من المعقول ان يكون المذهب الليبرالي هو الوحيد الذي طلب الحرية وحاول تجسيدها في منظومته السياسية .
كنتيجة لكل هذا نقول : ان الحرية لا تهب من السماء ! ولا تعطى مجانا من قبل شخص او حاكم مهما كان منصبه السياسي او الديني , انما تنتزع انتزاعا بالنضال السلمي وغير السلمي , بنكران الذات , والفكر النير المنفتح نحو الاخر , والقراءة الموضوعية الصحيحة للواقع , وفصل الدين عن الدولة , وقبول الاخر بكل ما يملك من طاقات وخبرة بسلبياته وايجابياته ( قبول التعددية بشرط الكل متساوون امام القانون ) . أما الليبرالية الغربية في القرنيين 17- 18 في الفترة الممتدة بين الاصلاح الديني والثورة الفرنسية , ففي هذه الفترة ساهم المفكرون الليبراليون في تقويض أسس النظام القديم الذي ربط الحقوق بعوامل الوراثة ( النبلاء ) , كما يحدث الان في العراق بشكل مفروض على الاخر ( طبقة السادة وبأسم الدين ) , والثروة ( حيازة الارض ) , الان يضاف الى حيازة الارض وبالقوة ! الثروة النفطية وكأنها ملك طبقة أو فئة أو مذهب أو طائفة معينة ,,, لذا يكون دور الليبرالية في غاية الصعوبة في مثل هذه الظروف , كونها اي الليبرالية تعبر عن مفهوم تحرير الانسان والاقتصاد من القيم القديمة ( قديما النبلاء والان الطبقة الدينية بشكل عام ) الى مبدأ المنفعة العامة والفردية ( اي تطابق مصلحة الفرد والمجتمع ) واحترام الملكية الخاصة , وعدم تدخل الدولة في اطار مبدأ الحريات ! عليه نرى الان أزمة في عدة اتجاهات : سيطرة نخبة من الاقلية باسم الديمقراطية الليبرالية وبذلك استولوا على قيم وسمو الليبرالية , ضعف الثقة بين الدولة والمواطنين , فقدان فرص التفاهم والتحاور , تغليف الحقائق وتزييف الأحداث والانشغال بالامور الثانوية على حساب الاساسيات والمصلحة العامة , انتشار الفوضى السياسية والاجتماعية والامنية , نحتاج وضع الرجل المناسب في المكان المناسب , والتسامح والسماح وزرع الثقة بين السنة والشيعة وبين كافة الاديان الاخرى , ظهور طبقة من الاثرياء ( أكثر من السابق ) بحيث سيطرة على مراكز القوى باشراف مباشر وغير مباشرمن اقطاب الدين ! مما ادى الى تراجعنا ورجوعنا الى القرون قبل الوسطى ( عنف واستبداد ) , لا محالة وتذكروا سيأتي يوم الحساب ( حساب الشعب ) كما حوسب من قبلكم , لذا نكرر انه أمام كل انسان غيور شريف يؤمن بالحرية والمساواة والديمقراطية والتعددية , عمل دؤوب وصبر وتضحيات , ووضع برامج ثقافية وتربوية وتعليمية لأنتشال المجتمع الفوضوي ( حاليا ) الى مجتمع مدني ديمقراطي , بروح وطنية عملية حقة , وتغليب المصلحة العامة باسلوب الضغط السلمي ونبذ العنف وفصل الدين عن الدولة .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.