نيراريات – 66 –


المحرر موضوع: نيراريات – 66 –  (زيارة 960 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات – 66 –
« في: 19:38 29/09/2017 »
                    نيراريات – 66 –

أيها الملك الآشوري الراقد تحت الترابْ
اليوم مملكتك خرابْ
وغداً جبروتك سرابْ
على أرضك يتحكّم الغُرابْ
يمزّق أجسادنا بالحرابْ
يجعل دماءنا شرابْ
يشدّ على ظهورنا الجِرابْ
 ويقول " إنقلعوا إلى بلاد الرابْ "


الكثير من أبناء أمتنا لا يقرأون المستقبل جيداً وبالأخص الذين وقفوا مع الاستفتاء بإرادتهم وليس جبراً , فإذا تحقق حلم البرزاني في العراق وتأسست الدولة, فهذا معناه إن الأكراد في تركيا وإيران وسوريا سوف يسعون إلى نفس الشيء , وعندئذ يتعرض الأكراد في البلدان المجاورة للعراق الى الضغوط والملاحقات من قبل حكوماتهم , وهذا يدفعهم إلى النزوح الجماعي الى الدولة الكردية الحديثة المنشأ ليتنعموا بالسلام والأمان والعيش الرغيد , أي تتضاعف أعدادهم بالملايين في شمال العراق , وهؤلاء سوف يحتاجون الى أراضي تضمهم , عندئذ تبدأ التجاوزات وتعقبها سيطرة فعلية على أراضينا أخطر من السابق ويُجبر ما تبقّى من الآشوريين على مغادرة الوطن.

بالأمس كنتُ أخشى الذين يرقصون على الحبالِ
 واليوم أخشى بكثيرٍ الذين يرقصون تحت الحبالِ

الشريف هو الذي لا تُغيّرهُ المطامحُ
 وهو الذي لا تتغيّر بوجههِ الملامحُ

إذا كان الإستفتاء نعمة , فكيف تكون اللعنة ؟ .

هيا احمليني بيديكِ مثل كتاب لم يُقرأْ من قبلُ
تصفّحيني جيداً وافهميني كي يشدّكِ بي الحبلُ
أنتِ المرأة التي من رحمها يولد الحب والنُبلُ
أنتِ اللبوة التي تداعبني وتُشعرني بأنني شِبلُ
أيتها الطينة الأصيلة ولطينتي مع طينتكِ جَبْلُ
 ويا أغنيتي التراثية يُرقصني المزمار والطبلُ
 كبّليني بكِ أنا لا أكون حراً ما لم يقيّدني الكبلُ .
عظْمة واحدة كفيلة بإسكات نباح كلب محسوب علينا , وهو في الحقيقة بوق إعلامي لغير أمتنا , ومع ذلك سوف لن نلقي العظمة له إلى أن تتمزّق حنجرته من شدّة النباح .

في هذا الشهر العذراء الذي يُسمّى أيلولْ
كان باب السماء مقفولْ
كتب الله على الباب ملاحظة " مشغولْ "
كان في مختبره السماوي عن الكون معزولْ
يخلط محلولا بمحلولْ
ليخلق حواء جديدة من معدن مصقولْ
وبعد هذا كنتِ أنتِ ناتج المحصولْ
خُلقتِ يا حبيبتي يا ذات الفم المعسولْ
فاتحدّتُ بكِ وأصبحتُ عن جسدي مفصولْ
قرّري كيف يكون حبكِ , متحرّكاً أم مشلولْ
طليقاً أم مكبولْ
قاتلا أم مقتولْ
قرّري فأنا بغيركِ هزيل منحولْ
 قرّري إن كنتُ بالقرار مشمولْ

لستُ عالماً في علم المقاماتْ
ولكنّ صوتكِ أحلاها
ولستُ خبيراً في المجوهراتْ
 ولكنّ عينيكِ أغلاها

جميع الشعوب تعتزّ بتراثها , ولأنكِ تراثي الوحيد , أشعرُ بأنني شعبٌ في شخص واحد

لستُ أفهم هذا , كلّما لمستكِ وكأني المسُ حجراً مقدّساً
 فلماذا كلما لمستني أصابعكِ كأنكِ تلمسين رمادا مكدّساً

شفتاكِ يا حبيبتي مثمرتان مثل مزارع القمحِ
 تغريان شفتيّ لتنهال عليهما كالسيف والرمحِ 

كان جمالكِ بالأمسِ يحرّكني كالزلزالْ
واليوم هو أجمل من الأمس ولا يَزالْ
يبقى جمالكِ خالداً منطلقاً وكلّ شيء يُزالْ
 من قال أنّ روح الانطلاق يموت في الغزالْ !

كلّما فكّرتُ بالتحليق , تكونين أنتِ السحابهْ
وكلّما فكّرتُ بالشِعر , تكونين أنتِ الكتابهْ
 كوني كلّ شيء لي , كي أنجو من الكآبهْ 

هذا كان تساؤلي دائما , لماذا الدِيَكة في أمتنا لم تغادر مكانها قطٌ , فتوصّلتُ إلى الإجابة الصحيحة , وهي لأنها كانت تجلس على البيض وتنتظر الفقس .



هل هذا الذي ترتدينه آخر موديل للفساتينْ
هل هذا اللون وردة تتمناها جميع البساتينْ
تفاجئيني بكلّ لقاء مسائيّ بأزكى الرياحينْ
فستانك المثير يقلبني من اليسار إلى اليمينْ
ويقلب الإتجاهات الأربعة فأضيّع العناوينْ
ويدفعني للدوران حولي وحوله كالطواحينْ
 فستانك يثير كلّ جنون , وأنا أول المجانينْ

لا تأخذيها عليّ إذا تصرّفتُ بهذا السلوكْ
أو إذا هذيتُ وكنتُ في كلامي معكِ ألوكْ
 ومَن لا يتلعثمُ إذا تحدّث إلى سليلة الملوكْ !

هل تصدّقين هذا , كلّما لبستِ الأزرق اعتقدتُ أن السماء جاءتْ كي تمشي على الأرض , وكلّما لبستِ الأصفر تخيّلتُ أن الشمس هبطتْ كي تحترق على الأرض , وكلّما لبستِ الفضيّ تصوّرتُ أن القمر نزل كي ينتحر في الأرض , وكلّما قرأتِ قصيدة من قصائدي وددتُ لو أنني أنفجر كالينبوع من تحت الأرض .

خلف كتفكِ اليمين شامهْ
ألمسها فتهدل كالحمامهْ
وضعها الله لي علامهْ
هل تضمن لي السلامهْ
إذا  فاجأني يوم القيامهْ !

إذا لم تقع في الحب ، وقع الحب فيك .


الجبان يستمتع بالرقص على إيقاع الأكذوبة ، والشجاع لا يُرقصهُ إلا إيقاع الحقيقة . 

ثقة النساء بأنفسهم بالفوز بلقب ملكة الجمال أكبر من ثقة الرجال بالفوز في الإنتخابات ، لذا ترى عدد النساء المشاركات في خطف لقب ملكة الجمال أكبر من عدد الرجال الذين يتسابقون لمنصب واحد .

من قال أنّ السياسة حقٌ يمارسه السياسيون فقط ، إذا كان هـذا صحيحا ، فاقرأ على الوطن آية السقوط .

إذا تشتّت الأحرارُ ، تحكّم الأشرارُ .

ذا كان المُستقلّ كالعصفور لا يطير في الليل ، فالتابع كالخفّاش يختفي في النهار .

أنعي كاتباً ما عاد يطاوعهُ القلم ولا الأصابعُ
وأنعي مطرباً ما عادت تستلذّ بغنائه المسامعُ
أنعي رساماً جاءت تقفزُ على لوحاته ضفادعُ
وأنعي نحاتاً كُسرتْ تماثيلهُ وأسقطتها زوابعُ
 فانعوني على حبيبة هجرتْ فهاجمتني فواجعُ

قبل أن نبني معابد لنا , يجب أن نتأكد أولا من وجود الله فينا .

أيها الاشوري المؤمن والمخلص لقضيته. أعطني من ثباتك قوسا , اعطيك من قلمي سهما .

الحزب الذي لا يقرأ المستقبل جيدا ويتعمق في التفكير بمصيرنا القومي , هو رقم صفري بالرغم من محاولته للفوز بالبطولة , نعم هو بطل للبطالة .

ليتجرأ رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي ويعيد التسمية الأصلية آشور لشمال الوطن .





وأخيراً أيتها السنبلة الخضراءْ
إستطعتُ أن أحرّككِ كالهواءْ
وأكسر خوفكِ وخجلكِ من الشعراءْ
هذا أنا , بحر من العشق في اللقاءْ
لا تستفسري عن إسلوبي مع النساءْ
رومانسيتي عالية الكهرباءْ
تشهد لي الأرض والسماءْ
لا أكتب أية قصيدة عصماءْ
إلا وأن تكون لكِ من الألف إلى الياءْ
في ذلك المساءْ
دعوتكِ لنتناول العشاءْ
وكانت أخبارنا أهمّ الأنباءْ
 شعرتُ بأنّ حبكِ يرفعني إلى مرتبة الأنبياءْ

أيّة غابة لا تأخذ خضرتها من مقلتيكِ , تحترقُ
وأيّ نهر لا يسحب مياهه من عينيكِ , لا ينطلقُ
أية قصيدة لا ينزل عليها وحيُ عشقكِ , تنصعقُ
أية زهرة لا تسرق جمالها من جمالكِ , تنزلقُ
وأي كوكب لا يدور حولكِ في انتظام , ينفلقُ
إسمحي ليديّ التجمّع حول خصركِ ولا تفترقُ
 واسمحي لثغري أن يغزو ثغركِ ويخترقُ

كلّما باشرتُ بكتابة الشعر أضع زجاجة الخمر أمامي , لأنني أراكِ في الخمر , ولولا وجودكِ فيه لاستطعتُ تحويل الخمر ماءً .

الاستقامة إلى عينيكِ انتحارْ
والزوغان عن عينيكِ اندثارْ
ساعديني لأتّخذ أيّ قرارْ
هل أترك صدفتي كالمحارْ
وألعن قدري وألعن البحارْ
وأتبعكِ جاهلا نهاية المسارْ
أنا في أشدّ الحاجة إلى حوارْ
 انقذي شاعراً في لحظة انفجارْ

مدّ الأصل إلى الفرع خطّاً مستقيما
وقال أيها الفرع عليك أن تستقيما
 وإلا ستسقط فوراً ولن تستديما



أيتها المرأة التي فاجأتني بخبر عاجلْ
تزوّجتِ شِعري سرّاً وأنتِ الآن حاملْ
أظهرتِ نفسكِ وديعة كالحمام الزاجلْ
ثمّ الكتشفتُ فيكِ تمساحاً , كم كنتُ غافلْ
وضعتِ بيوض الشعر على الساحلْ
وادعيتِ أنّ أباها من الشعراء القلائلْ
لا تبالغي كثيرأ ولا تغرّدي كالبلابلْ
لا يفيد المديح معي ولا التجاملْ
ولا تتقرّبي ليس بين شحنتينا عازلْ
 لا أريدكِ مقتولة , ولا أريدني قاتلْ


إن كنتُ أقدر أم كنتُ لا أقدرْ
أجعل دم الشمس لأجلكِ يُهدرْ
فأنتِ في السماء منها الأجدرْ
وفي حياتي الأصل والمصدرْ
 وأنا بك اعتليتُ عرش الإسكندرْ

حبيبتي هل هذا واقع أم خيالْ
جاء يشقّنا سيف الإنفصالْ
هل ننشطر إلى نصفين كالهلالْ
ويتعذّر علينا الإكتمالْ
هل هذا ممكن أم محالْ
أنا في الجنوب وأنتِ في الشمالْ
سوف لن أرى آثاري على الجبالْ
أتدرين كم أنا عصبيّ وفي انفعالْ
إنني أخسر كلّ شيء من دون قتالْ
وسأخسر الأكثر وأفقد همّة الرجالْ
سأُطردُ ولا يُسمح لي حتى أخذ النعالْ
يا حبيبتي هذا زمن تجميل القبح وتقبيح الجَمالْ
 هذا زمن إذلال الحُصن وتمجيد البِغالْ .
       *                *                *
                     نينوس نيراري      أيلول – 29 - 2017

     





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نيراريات – 66 –
« رد #1 في: 18:15 30/09/2017 »
صديقي الشاعر المبدع والمفكر القومي الاشوري رابي نينوس نيراري

شلاما
كلما نقرا لك نجد أنفسنا ، وكاننا ، امام الملك الاشوري  الجديد  ، نيراري

تقول ( قبل أن نبني معابد لنا , يجب أن نتأكد أولا من وجود الله فينا .

أيها الاشوري المؤمن والمخلص لقضيته. أعطني من ثباتك قوسا , اعطيك من قلمي سهما .

الحزب الذي لا يقرأ المستقبل جيدا ويتعمق في التفكير بمصيرنا القومي , هو رقم صفري بالرغم من محاولته للفوز بالبطولة , نعم هو بطل للبطالة .

ليتجرأ رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي ويعيد التسمية الأصلية آشور لشمال الوطن .) انتهى الاقتباس
 
وحول  تلك الفقرات التي اعتبرها  بنود أساسية  في  دستور  سياسي وروحي وقومي للآشوريين في يومنا هذا حيث  نترجمها كما يلي
اولا  في الفقرة الاولى
 نقول نعم علينا ان نحث كناءسنا على اضاءة نفوس المومنيين بوجود روح المسيح فيها

ثانيا ، أهمية الإصرار السياسي على الحق الاشوري بدون اي انحرافات
ثالثا ، الحزب الذي لا يحيد قراءة المستقبل السياسي الاشوري سترفضة الأجيال الاشورية
رابعا ، يجب على الأحزاب السياسية الاشورية الطلب رسميا من السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي اعادة تسمية اقليم اشور لشمال العراق  كما هي تاريخيا
 وهذا المطلب هو حق تاريخي لا يجوز تحريفه
تقبل تحياتي



غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 448
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات – 66 –
« رد #2 في: 18:32 02/10/2017 »


"يا حبيبتي هذا زمن تجميل القبح وتقبيح الجَمالْ
 هذا زمن إذلال الحُصن وتمجيد البِغالْ ."

"هذا كان تساؤلي دائما , لماذا الدِيَكة في أمتنا لم تغادر مكانها قطٌ , فتوصّلتُ إلى الإجابة الصحيحة , وهي لأنها كانت تجلس على البيض وتنتظر الفقس ."

نعم استاذنا العزيز, هؤلاء اشباه الديكة يجلسون على البيض وسيغادرون القن عندما يفقس البيض. وهؤلاء نفسهم هم كما قرأت لك سابقا ادناه.

"إبن زانٍ وزانية من يخون هذه الأمة 
إبن سوقيّ وسوقية من يزيّف تاريخ هذه الأمة 
إبن كلب وكلبة من يتاجر باسم هذه الأمة 
هذه ليستْ زلّة اللسانْ 
بل صواب اللسانْ 
قولوا عني ما شئتم أيها الجرذانْ 
مجنون أو سكرانْ ."
نينوس نيراري


تحياتي وتقديري لشاعرنا الكبير