البارزاني يتفرغ لمنصب رئيس الشورى التنفيذية للانفصال


المحرر موضوع: البارزاني يتفرغ لمنصب رئيس الشورى التنفيذية للانفصال  (زيارة 562 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21371
    • مشاهدة الملف الشخصي
البارزاني يتفرغ لمنصب رئيس الشورى التنفيذية للانفصال
رئيس اقليم كردستان العراق المنتهية ولايته منذ 2005 لا يخطط للترشح مجددا لرئاسة الاقليم فيما يواجه خلفه ارثا ثقيلا من المشاكل.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

ماذا بعد استفتاء الانفصال؟
اربيل – أكدت مصادر من حكومة اقليم كردستان أن رئيس الاقليم مسعود البارزاني لايزال عند وعده بعدم الترشح لرئاسة الاقليم وأنه يعتزم التفرغ لمنصب جديد.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن عارف تيفور العضو بالحزب الديمقراطي الكردستاني قوله إن البارزاني "سيشغل منصب رئيس الشورى التنفيذية لانفصال كردستان العراق".

وأوضح أنه يشغل حاليا رئاسة الشورى العليا للاستفتاء والتي من المقرر أن تعقد اجتماعا خلال هذا الأسبوع لتحديد ولتغيير وظائف المناصب الموجودة فيها.

وقال تيفور إن "رئيس إقليم كردستان سيفي بوعوده التي أطلقها قبل الاستفتاء بأن لا يترشّح لانتخابات رئاسة الإقليم المقبلة".

ومن المقرر أن تجري كردستان انتخابات عامة تشريعية ورئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني. وشارفت مدة تسجيل الترشحات لانتخابات رئاسة الاقليم من دون أن يتقدم أي مرشح حتى الآن.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أعلنت قبل اجراء استفتاء الانفصال الأخير أنها بدأت التحضير لإجراء الانتخابات العامة، بينما يعكس عدم تقدم أي مرشح لرئاسة الاقليم حالة التوجس التي تهيمن على كردستان بعد الاستفتاء، حيث يسلط التردد الضوء على توجس أي مرشح من ارث ثقيل من المشاكل التي خلفها رئيس الاقليم مسعود البارزاني.

كما يبدو أن هناك مخاوف من تحمل أي مسؤولية في ظل الوضع الجديد وعلى ضوء العزلة التي يواجهها الاقليم دوليا واقليميا بعد استفتاء الانفصال.

والبارزاني البالغ من العمر 70 عاما في منصب رئيس إقليم كردستان العراق منذ العام 2005 ويعتبر أحد أبرز الزعماء الأكراد منذ أن أصبح رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني في العام 1979 خلفا لوالده مصطفى البارزاني.

وتسود خلافات عميقة بين الأحزاب الكردية خاصة بين الحزبين التقليديين: الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني.

ويركز البارزاني حاليا على ما يبدو بعد أن دفع بشدة نحو الانفصال إلى تأمين الخطوات التالية لإعلان الاستقلال عن العراق رغم نفيه أن يكون استفتاء الانفصال يعني اعلان الاستقلال فورا عن العراق.

وتجري لقاءات في اربيل لتجاوز تداعيات استفتاء الانفصال ضمن جهود تستهدف أولا كسر العزلة وانتزاع اعتراف دولي بحق تقرير المصير، لكن تحقيق هذا الأمر على ضوء الوضع الراهن يبدو بعيد المنال.

ويحتاج اقليم كردستان لإعلان الاستقلال نهائيا إلى التوصل إلى تفاهمات مع بغداد تنهي أولا اجراءات العزلة الراهنة والدخول في حوار مع الحكومة الاتحادية لحل الخلافات العالقة ومنا ما يتعلق بالحدود وبوضع كركوك الغنية بالنفط وأيضا ملف تصدير النفط، وهي قضايا عالقة وشديدة الحساسية.