58 قتيلا بأعنف إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة


المحرر موضوع: 58 قتيلا بأعنف إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة  (زيارة 456 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 21520
    • مشاهدة الملف الشخصي
58 قتيلا بأعنف إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة
الدولة الاسلامية تتبنى هجوما دمويا استهدف حفلا للموسيقى في لاس فيغاس، فيما استبعدت واشنطن ارتباط منفذه بأي جماعة متشددة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

استنفار أمني
بيروت/ لاس فيغاس (نيفادا) – أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن عملية اطلاق النار في لاس فيغاس التي أوقعت 58 قتيلا على الأقل و400 جريح، قائلا إن منفذ الهجوم "اعتنق الاسلام" قبل عدة أشهر، وفق ما أوردت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.

وافادت الوكالة في خبر عاجل تناقلته حسابات جهادية على تطبيق "تلغرام" بأن "منفذ هجوم لاس فيغاس هو جندي للدولة الاسلامية" و"اعتنق الاسلام قبل عدة أشهر".

وذكرت أنه نفذ العملية "استجابة لنداءات استهداف دول التحالف" الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم في سوريا والعراق.

وقتل 58 شخصا على الأقل مساء الأحد وأصيب 400 بجروح في لاس فيغاس حين فتح مسلح النار على حشد متجمع لحضور حفل موسيقي الريف في الهواء الطلق، في عملية اطلاق نار تعتبر الاسوأ من نوعها منذ عقود في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول شرطة لاس فيغاس جو لومباردو للصحافة أن مطلق النار وهو من سكان لاس فيغاس ويدعى ستيفن بادوك عثر عليه ميتا عندما وصل فريق قوات الأمن إلى الطابق الـ32 من فندق ماندالاي باي حيث كان متمركزا، مضيفا "نعتقد أنه انتحر قبل وصولنا" إلى الغرفة.

وتم العثور على عشر بنادق مع مطلق النار، بحسب لومباردو. وكانت الشرطة قالت سابقا إنه تم العثور على ثماني بنادق وأن الشرطة قتلت بادوك.

لكن مسؤولين أميركيين كبيرين قالا الاثنين إنه لا توجد أدلة حاليا على أن مطلق النار الذي قتل ما لا يقل عن 58 شخصا في لاس فيغاس مرتبط بأي جماعة دولية متشددة.

وشكك أحد المسؤولين الأمريكيين في إعلان الدولة الإسلامية المسؤولية عن الحادث قائلا إن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن مطلق النار الذي حددت الشرطة هويته بأنه ستيفن بادوك وعمره 64 عاما، لديه تاريخ من المشكلات النفسية.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب أحيط علما بإطلاق النار وإنه قدم تعازيه في الضحايا.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "تعازي الحارة وتعاطفي مع الضحايا وأسرهم في إطلاق النار المروع في لاس فيغاس".

وقالت المتحدثة سارة ساندرز إن البيت الأبيض يتابع الموقف عن كثب وأبدى الدعم الكامل للولاية والمسؤولين المحليين.

وأكدت الشرطة أن عدد القتلى أولي. ويجعل هذا العدد الهجوم أكثر إطلاق نار جماعي دموية في تاريخ الولايات المتحدة متخطيا حصيلة مذبحة في ملهى ليلي في أورلاندو العام الماضي قتل فيها 49 شخصا.

وفر الآلاف من الموقع في فزع وفي بعض الأحيان أسقط بعضهم البعض أثناء الفرار فيما سارع أفراد الشرطة لتحديد موقع المسلح وقتله. وجاب أفراد من جمهور الحفل المصدومين، وبعضهم ملابسه ملطخة بالدماء، الشوارع في ذهول بعد الهجوم.

وذكرت الشرطة أن المسلح أحد سكان المنطقة ويدعى ستيفن بادوك (64 عاما) لكنها قالت إنه ليس لديها معلومات بعد عن دوافعه.

وقال جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك للصحفيين إنه لا يعتقد أنه مرتبط بأي جماعة متشددة.

وأضاف "ليس لدينا فكرة عن معتقداته... في الوقت الراهن نعتقد أنه كان المهاجم الوحيد وموقع الحادث لا يشهد تطورات".

وأضاف "عثرنا على عدة أسلحة نارية داخل الغرفة التي كان ينزل فيها".

وتعتقد السلطات إنها حددت مكان رفيقته في الغرفة وقالوا إن اسمها ماريلو دانلي. ولم يفصح لومباردو عما إذا كان يشتبه بضلوعها في الهجوم لكنه وصفها بأنها "رفيقة" للمهاجم.

كما حددت الشرطة مكان سيارتين كان المشتبه به يستخدمهما.

وقال لومباردو إن رجل شرطة خارج نوبة عمله من بين القتلى فيما أصيب آخر بجروح خطيرة. ونبهت الشرطة إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى.

وأظهر تسجيل فيديو للهجوم حشودا فزعة وهي تفر فيما تواصل دوي إطلاق نار في أنحاء المنطقة.

وتشتهر لاس فيغاس بأندية القمار وهي مركز للتسوق وللحياة الليلية بما يعني أن المنطقة كانت مزدحمة وقت وقوع إطلاق النار الذي حدث بعد قليل من العاشرة مساء الأحد بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت جرينتش فجر اليوم الاثنين). وتجتذب لاس فيغاس نحو 3.5 مليون زائر من حول العالم سنويا.

وقال مايك مكجاري وهو مستشار مالي يبلغ من العمر 53 عاما من فيلادلفيا إنه كان في الحفل عندنا سمع دوي مئات الأعيرة النارية.

وقال "كان الأمر جنونيا. رقدت على أبنائي. إنهم في العشرينات. أنا في الثالثة والخمسين وعشت حياة جيدة".

وقال شهود إن الكثير من نوادي القمار في المنطقة أغلقت أبوابها خلال الواقعة لمنع أي مهاجمين محتملين من الدخول.

ووقع إطلاق النار في آخر ليلة من مهرجان (روت 91 هارفست) لموسيقى الريف الذي يستمر ثلاثة أيام ويحضره الآلاف.

وذكرت وسائل إعلام أميركية من بينها فوكس نيوز أن مغني موسيقى الريف الأميركي جيسون ألدين كان يغني على المسرح عندما وقع إطلاق النار لكنه لم يصب. وكان الحفل مقاما خارج منتجع وكازينو ماندالاي باي في المدينة التي تشتهر بنوادي لعب القمار في ولاية نيفادا.

وأشارت قناة (سي.إن.إن) إلى أن جميع الفنانين المشاركين في المهرجان بخير.

وقال ألدين في بيان على انستجرام "ليلة أكثر من مرعبة... يفطر قلبي لأن يحدث ذلك لشخص جاء فحسب لقضاء وقت ممتع في ليلة كان من المفترض أن تكون ممتعة".

وأعاد إطلاق النار في لاس فيغاس إلى الأذهان إطلاق النار بشكل عشوائي أثناء حفل لموسيقى الروك في باريس عام 2015 مما أسفر عن مقتل 89 شخصا ووقع في إطار هجمات منسقة لإسلاميين متشددين أودت بحياة 130 شخصا.

وقالت شاهدة تدعى كرستين لمحطة (سي.إن.إن) "استمر الرصاص في الانهمار فحسب... الجميع قالوا لنا اركضوا.. اركضوا بأسرع ما يمكنكم".