آشور المحتلة والعقول المختلة


المحرر موضوع: آشور المحتلة والعقول المختلة  (زيارة 2197 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوخنا اوديشو دبرزانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
آشور المحتلة والعقول المختلة
بدايتها حدوثة :
في بداية السبعينيات وأيام دراستي الجامعية في لبنان جاءني أحد أبناء قرية تل نصري الخابورية ((والطو))1   طالباً مني حضور لقاء مع شخصية آشورية خابورية قادم من امريكا. التقينا وتعارفنا وقدم نفسه كقيادي في أحد الأحزاب الآشورية المؤمنة بالكفاح المسلح طريقاً الى تحرير المثلث الآشوري  وأخذ بالسرد عن الوضع      العسكري والقوات  والقوى المتواجدة . شككت بكل معلوماته رغم فارق العمر بيننا لعلمي أن قادة الفصيل الذي يدعي تمثيله كان لهم موقف مختلف وعندما أستأذنته بالحديث  مستذكرا مقولة  الرئيس الفرنسي الجنرال ديغول أن الجغرافيا تصنع التاريخ  طرحت سؤالي : نعم أنا لا أ شك أبداًبقدرات العسكري الآشوري لكن هذا المثلث لامنفذ بحري  له ومحاط بدول كلها معادية فكيف ستمونون قواتكم وكيف ستوصل دباباتك التي تدعي أمتلاكها ؟فكان جوابه سننزلها بطائرات ((الهيلكوبتر)) ضحكت وشر البلية ما  يضحك وأنسحبت نادماً على اضاعة  ساعتين من وقتي لحديث مع مختل ...!.
اليوم:
بالتحديد مر على تلك الحدوثة  ثلاثة وأربعين عاماً ويؤسفني القول أن خطاب الأغلبية من أبناء أمتي من أتباع كنيستي المشرق بفرعيها هو ذات الخطاب وتحديداً من ((اللامنتمين))2 والسوريين منهم بعضهم كان في الوطن إ ماإسخريوطياً أو أبن الأسخريوطيي وفي بلاد الأغتراب أضحى الأكثر مغالاة في الأدعاء والتغني بالأمجاد واليوم  الجواب يأتي  على سؤالي من الدول المحيطة من تركيا وايران والعراق على أستفتاء الأكراد  ((أغلاق الحدود  والأجواء)). ترى اليست عبرة لمن يريد الأعتبارمن دعاة تحرير آشور المحتلة رغم عدم تحديدهم لخارطة اشور المحتلة ؟
نماذج :
النموذج الأول :مُنَظر بالمستوى الرفيع  أحترم جداً سعة أتطلاعه  ويؤسفني محاولته تغريب الشبيبة وبالأخص المهاجرة تلك اللامنتمية ودعوتها لمحاربة المؤسسات السياسية والأجتماعية  والتشكيك بها ويختصر ((آشور المحتلة )) بالشمال العراقي ويتخذ من محاربة الأكراد وسيلة وغاية في تعمية الشباب مدعياً بالدعم الروسي   المالي والعسكري .للأسف  تناسى هذا المناضل أن لا بحر في الشمال العراقي  لرمي أربعة ملايين كردي فيه وكأنه لا يدري أن كل ماتبقى من الأمة((آشششوريتا)) لايتجاوز الثلاثين ألفاً  وفي محاضرة له في استراليا أعترف أنهم عاجزون عن توفيرثمن بطاقة الطائرة لعائلة ترغب بالعودة الى الوطن تماشياً مع طروحاته. وفي مدينة المانية عمد مرافقه الى  مطالبة الحضور التبرع لتأمين بطاقة عودة المٌنَظِرر الى بلد إقامته على ( ذمة الراوي ) والسؤال ترى  أين هي تلك  الاعانات الروسية المالية والعسكرية ؟ أم أن كل ذلك كان ضحكاً على ذقون الناس الطيبين  ؟                                                                                                         النموذج الثاني : عشاق العراق ممن هاجروه طواعية طارقين أبواب مجمع الكنائس متوسلين موظفيه أيام العصر الذهبي للأقتصاد العراقي واحد بالمئة منهم كان ممكناً أعتبار تقريره صادقاً أولئك المنخرطين في الشأن السياسي العام من مختلف التوجهات  ((شيوعيين أو بعثيين وبالأخص بعد المحاولة الأنقلابية الفاشلة  لناظم كزار)) القلة كانت مبالية بالشأن القومي الاشوري والهم السياسي (( نخبة النادي الثقافي الآثوري))  . في شيكاغو التقيت بعضاً ممن التقيته في بيروت وأغلبهم ما زال  حالماً بأكلة السمك  المسكوف على ضفاف دجلة ومرابع مدينة ابي نواس فوطنيتهم تأبى وتكاد لا تتصور العراق مقسماً ! لكنه واقع الحال فالتقسيم قد طال النفوس وهو قائم . ترى من هجر مسيحيي البصرة ومن شرد آثوريي الدورة والكرادة  ؟؟ ناهيك عن الموصل قبل داعش بأعوام                                                           النموذج الثالث : ناشط قومي يعيش في المهجر لا يخجل من نشر صورته وراء منقل شواء الكباب والفراريج وكاس الويسكي رديفاً وأبنائه يسرحون ويمرحون في    حديقة داره العامرة يلقي مواعيظه مطالباً آشوريي الشمال بالتصدي للأستفتاء وبالمقابل في الطرف الآخر وفي دولة أوروبية أخرى ينشر قائد لتنظيم سياسي عتيد على صفحته  رد الدكتورة (( منى ياقو )) المنطقي والمعبر بصدق على سؤال من مقدم برامج فرانس 24 حول الأستفتاء وهو موقف ينم عن معارضته للأستفتاء ونحن نحترم رأيه , لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يسري موقفه هذا على الوضع في الجزيرة السورية حيث تنظيمه ((حزب آشورالديمقرطي )) 3عضو فاعل في الأدارة الذاتية التي أطلقت  تسمية ((روج آفا)) على الجزيرة أو كردستان الغربية ومن المزمع اجراء استفتاء آر هناك قد يكون مخالفًاً في الشكل ومطابقاً في المضمون                                                                                                                                                                                     النموذج الرابع : مناضلة أخرى منفوخة الشفاه تطل علينا وهي تقود سيارتها الفارهة عبر أحد شوارع دولة غربية تدعونا للنزول الى الشارع والتظاهر ضد الأستفتاء   أني على ثقة أن ما انفقته على نفخ شفاهها كان يكفي لتموين جعبة مقاتل من مقاتلي قوات حماية سهل نينوى او من مقاتلي دويخي نوشا وحبذا لو قارنت هي وأخريات   أمثالها نفسها بالفتاة الكردية على خطوط التماس المباشر مع داعش أو على ألأقل بشقيقاتها في قوات حرس الخابور                                                    النموذج الخامس :الشتَامون والسبابَون انهم وللأسف بعض ممن يعتبرون مثقفين أو طليعيين في الامة لقد غاب عنهم أن الثقافة سلوك وممارسة أولاً ومشاركة وتفاعل ثانياً من هنا قو السيد المسيح  له المجد أنتم ملح الأرض .... الملح بتفاعله يشارك باعطاء نكهة للطعام أويضاف  لحفظ الطعام من الفساد و التعفن حبذا لو أرتقى أولئك الى المستوى اللائق في أنتقادهم لأخوتهم الى مستوى يليق بأمة تتدعي أن لها فضلها في أنسنة الانسان. ولكن فليتأكد الجميع أن كل القصائد والطلاسم والمقالات والمقابلات في الإذاعة والتلفاز لا توفرعلبة حليب لطفل مهجر في الشمال ولا تكسو عريانا مشرد ولا تسترعلى عائلة تئن جوعاً ولا توفر علبة دواء لآشوري سقيم عليل ولاتؤمن خيمة لإيواء طريد أولئك الكهنة اللذين قصدتموهم بمسباتكم هم صادقين والرسالة  التي يحملونها يعيشون فعل إيمانهم فالقس ((عمانوئيل يوخنا))4 كان مع الجياع والعطاش والمرضى في سوريا وتحديدا في الخابور والقامشلي وفي سهل نينوى وفي الشمال العراقي  أما موقفهم السياسي  فقابل للنقاش ولكل آراؤه . ممن كل ما ورد رغم وجود نماذج أخرى يبقى السؤال الوجيه الى كل مغترب قومجي : هل أنت مستعد للعودة وهل قادر أنت على أقناع زوجتك او أي من ابنائك بالعودة ؟؟؟ !!!!
ألأستفتاء الكردي
هناك تأويلات كثيرة للخطوة التي اقدم عليها السيد مسعود البرزاني منها المتعلق بشخصه كرئيس غير شرعي للأقليم أو أستباقه لكسب الشارع الكردي من خلال دغدغة المشاعر بتحقيق حلم الأستقلال  بغية كسب أصواتهم للأنتخابات القادمة في ألأقليم أو أبتزازاً للحكومة المركزية لجرها لمفاوضات وفرض شروط  جديدة        كل التأويلات تبدو منطقية ومعقولة لكن السؤال هل السيد برزاني الى هذا الدرك من الغباء السياسي هو ومستشاروه ألا يحسب حساباً لكل القوى العظمى ولهيئة      الأمم المتحدة مكتفياً بمساندة إسرائيل وحدها علماً أن السيد نتنياهو صرح أن الحكومة الأسرائيلية لم تتدخل في الاستفتاء فإذاً على ماذا الرهان ؟                           الرهان هو أن الجميع بمن فيهم روسيا مع حق تقرير المصير للشعب الكردي وقد سرب خبرعن خلاف بين بوتين واردوغان بالشأن الكردي وأتفاقاً في الشأن السوري  في أجتماعهما الأخير في أنقرة لكن الجميع يختلف مع البرزاني على التوقيت ولا أعتقد أن محاربة داعش السبب الرئيس لكن السب الرئيسي يتمثل في الجغرافيا التي نوهت اليها سابقاً إنه الرهان على متغيرات في تركيا فعلى ما يبدوأن أردوغان سائرعلى خطى صديقه  بشار فليس بالسهولة على الاتراك التنازل عن حريتهم لقد نجح الى حد ما بالأنقلاب على الاتاتوركية لكن الى حين ولم يكن قول تورغوت اوزال أعتباطياً (( نريد تركيا مدعوة الى المائدة وليس صحناً على المائدة ))5 فليس مسموحاً لدولة ذات ترسانة عسكرية قوية بايديولوجية ((أسلاموية )) تتجه نحو التصنيع . تلك المتغيرات قد تقزم تركيا ويفتح ممراً الى البحر من الشمال العراقي والجنوب التركي الى ميناء اسكندرون  وتكون الدولة الكردية بديلاً عن دولة (( الكلدو آشورية))6  التي كانت مزمع اعلانها  حسبما ورد في الملاحق السرية لأتفاقية سايكس – بيكووسيبقى  الأستفتاء بيضة قن الدجاجة ((براقنا))
الآشوريون والأستفتاء
لقد قدمت تنظيماتنا السياسية بمواقفها المتناقضة اثمن هدية للأكراد لطمس أي حقوق أو مكتسبات فلو أن الجميع وقف ضده على الأقل  كدليل على وحدة الموقف كان سيشكل احراجاً للأكراد وبالتالي أعادة حساباتهم بالموضوع الآشوري وما سعيهم لتغيير كل من مدير ناحية القوش وقائمقام تل كيف الا دليل على الأهمية التي لم يعتبر بها بعضاً من تنظيماتنا وتحديداً حزب بيث نهرين والمجلس القومي السرياني الكلداني الآشوري , لكن الأجدى هو الموقف الموحد الأيجابي مع الأستفتاء مع ضمان الحقوق بشكل موثق وليس بالضمانات الخلبية كما نوهت اليها  بأسهاب ( الدكتورة منى ياقو)) فطروحات الدكتورة مني يمكن البناء عليها كقاعدة أساسية لضمان حقوق أمتنا بقوة القانون  تلافياً لأي غبن وكذلك أعتمادها كأساس لبناء الثقة بين الشعبين الكردي والآشوري . كان حرياً بالسيد روميو هكاري الأستعانة بالحقوقيين كالدكتورة منى ياقو . أما موضوع سهل نينوى فحسب قناعتي الأفضل ضمه الى الأقليم  فكفى شعبنا تشتيتاً بين دول متجاورة متناحرة  من ناحية ومن ناحية أخرى تفيد تقاريراً موثوقة  أن المال الإيراني يلعب دوره القذر في قضم السهل  بالشراء  بالترغيب أو بالترهيب من خلال طائفة الشبك الشيعية  . 
خاتمتها مقارنة
متخذا من شيكاغو مثلا حياً للمقارنة بين النشاطين الكردي والآشوري ,شيكاغو ليست مدينة الجريمة والعصابات والمخدرات بقدر ماهي مدينة الثقافة والعلوم  إنها مدينة المعاهد والجامعات  والمتاحف والمكتبات العامة والمراكز الثقافية  ودور السينما والمسرح  والأندية الرياضية .الأكراد لا يشكلون 0.2% من عدد الآشوريين لكن للأكراد  مركزاً ثقافياً منذ عشرين عاماً بينما نحن الآشوريين منذ سنتين فكرنا بكتابة ((المركز الثقافي الآشوري )) على المبنى الجديد لما يسمى الأتحاد الآشوري العالمي البداية تبشر بالخير علماً أن اليهود اللذين يدعي البعض معاداتهم لنا باعوا للمجلس القومي الآشوري  بسعر زهيد  بناء من أربعة طوابق وعشرات الغرف وقاعة مسرح مؤثث بما يتطلبه المسرح من كراسي خاصة ومنصة لكن قلة المقاهي والمطاعم والمشارب وقاعات ألأحتفال للآشوريين عمد القائمون عليه الى تحويل قاعة المسرح الى قاعة للأحتفالات لأقامة الأعراس والولائم علما كان هناك حيزاً ملحقاً بقاعة المسرح كانت تفي بالغرض تتسع على الأقل لثلاثمئة كرسي         مقارنة أخرى : عام 2005 كاهن أو مبشرلأحدى الكنائس المستحدثة في امريكا ((المولودون الجدد)) قد تكون هذه الترجمة التي تطلق على أتباعها  في احدى تلك الكنائس في ولاية اليلنوي والكنيسة على شكل ملعب والحضور لم يكن يقل عن عشرين الفاً يتحدث هذا الكاهن أو القسيس عن مظالم الأكراد في شمال العراق فتأمل  ايها القارئ الكريم  !! وللعلم من أتباع هذه الكنيسة نخبة من الشباب الآشوري من حملة الشهادات العليا من أطباء ومهندسين وانا على معرفة ببعضهم ,للأسف انهم   محاربون ليس من قبل كنائسنا الرسولية فحسب وانما من قبل القومجيين الآشوريين أيضاً .                                                                                    ويبقى السؤال: هل لآمست أغانينا وأشعارنا وكتاباتنا عقل ووجدان االمثقف الأمريكي ؟؟
هوامش
1 – والطو  إنها قرية تل نصري كانت تعتبر قلعة آشور الخابورية  للأسف أبطال وحماة القلعة يدافعون عنها من وراء المحيطات                                                               2 – اقصد غير الملتزمين والزئبقيين         .3 - السيد وائل ميرزا مسؤول العلاقات في الحزب يمثل الحزب الآشوري الديمقراطي  في الادارة الذاتية                                          4- القس عمانوئيل يوخنا قد لا أتفق معه في بعضاً من طروحاته وقد انتقدته يوماً عبر المنابر وأعترف أني  كنت مخطء أيضاً                                                                     5 – هل  من شرق متوسط جديد ؟ثلاث مشاهد لثلاث دلالات سياسية محتملة  مقال  منشور بتاريخ 04-06-2014 فيكل من المواقع عينكا وا والمحطة وكلنا شركاء                          6 – الوثيقة بالأنكليزية في مكتبة حلب الوطنية ((عام 1979 المرحوم مالك ايشو خليل جوارو أطلعني عليها في المكتبة المذكورة )) عجبي أن الأسم المركب كان مقبولاً في ذاك الزمان ومرفوضاً في أيامنا هذه – أطلب من الرافضين  ان يذهبوا الى مدينة الحسكة ويزيلوا من على جدران ثكنتها هذه تسمية الثكنة كما هو مدون بالفرنسية والتجمة الحرفية عن الفرنسية هي ((الكتيبة الكلدو آشورية) )                                                                                                                                                                                                              Chaldean Assyrian bataillon
ملاحظة :المقال رأي شخصي مجرد              شيكاغو 29 أيلول  2017             يوخنا أوديشو دبرزانا
             

l                             

 
 

                 






غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ المحترم يوخنا أوديشو
بينك وبين السواد الأعظم من الكتاب القوميون الآشوريون هو العقل الراجع، وانت تملكه
شخصياً اعتبر الأستفتاء او مجرد الدعوة له، هو إطلاق رصاصة الرحمة لمشروع دولة آشور، وكلامي ليس تشفي، بل لأنني مع المنطق الذي ذكرته في تحليلك
الذي ينقد وضعه احترمه سواء كان آشوري او كلدان او ما يكن
وأنت عزيزي من النوادر فعلاً، كونك من القوميون الآشوريون القلة الذي يكتب بهذا المنطق السلبم، وتنقد واقع الحال دون لومة لائم
تحياتي واحترامي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2059
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي يوخنا تحية
بعد كل هذه النماذج التي قدمتها انت والتي انا استطيع ان اساعد نفسي بنفسي لكي اتفهم مقصدك فانني اقول لك بانك نسيت شيئا.

الشئ الذي نسيته انت هو: اين هو رجاءا نموذجك انت وما تفكره به ومقترحك؟

من خلال ما قراته من مقالتك والنتيجة التي توصلني اياها والتي هي ملخص للانطباع العام الذي تتركه مقالتك لكونك ايضا لم تقدم نموذجك ولا مقترحك فانني وصلني انطباع بانك تؤيد المقولة القائلة "عليكم تقبل الامر الواقع".

والسؤال هنا سيكون: لو تم غدا ايضا استيلاء على بقية ما نملكه من اراضي في متاطقنا وتم تهجير كل ما تبقى من افراد ابناء شعبنا فهل سيكون هناك ايضا طلب بتقبل الامر الواقع, واذا لا كيف على الاخرين ان يرفضوه؟

كل الشعوب التي تعرضت الى اضطهاد وحققت حقوقها كانت شعوب رفضت دائما الاعتراف بالامر الواقع.

كان لدي حديث مع قومي عربي الذي قلت له بان العرب هم غزاة واسواء استعمار شاهده التاريخ وقاموا بعمليات تعريب ضدنا الخ..
جوابه كان: عليكم تقبل الامر الواقع.
فقلت له حسنا ساتقبل بالامر الواقع وسنبداء بان تتقبل الامر الواقع بوجود دولة اسرائيل, فما كان منه سوى ان رفض مقترحه بنفسه.

لا الاكراد ولا العرب من يتقبل الامر الواقع وانما فقط نحن... وهم في كل يوم يفرضون اشياء اخرى ويقولون تقبلوا الامر الواقع.


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي يوخنا اوديشو دبرزانا،

حاولت من خلال قرأتي للموضوع أن اتوصل إلى نتيجة عن ماذا تريد إن تقول ولكني للأسف لم أفلح، هل أنت مع إستفتاء الكورد أم لا؟ هل أنت مع إستقلال كردستان أم لا، هل أنت موافق إن يكون إسم الدولة الجديدة كردستان أم لا، هل نحن (الأشوريون) علينا أن نتقبل الأمر الواقع ونعيش راضين بكل ما يجتمع أو لا يجتمع حوله العرب والكرد أم علينا ترك الوطن والهجرة؟ ثم لماذا بالضرورة يجب أن يكون جميع المحيطين بالاشوريين أعداء (أنا أرى بأننا أعداء أنفسنا أكثر من الغريب)؟ ثم هناك عدة دول ليس لها منافذ على البحر  ولكنها متقدمة جدا ومسالمة،

 لا أعرف لماذا تتناول المواضيع والامور من الجانب السلبي فقط! 

تحياتي



متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 995
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد يوخنا دبرزانا المحترم
لقد كنا نسمع ونحن صغارا في ستينات وسبعينات القرن الماضي، بالفولكلور الاشوري المتضمن فنون الرقص والاغاني الوطنية والعاطفية التي كان يشدنا اليها مطربون متحمسون لقضيتهم، ولكن بتقادم الزمن كانوا هم السباقين في مغادرة الوطن واثرهم بيت نهرين تاركينه بحثا عن المجد والشهرة في بلدان المهجر.. وهكذا لحقتهم العوائل الاثورية الأخرى الذين الظاهر يئسوا وهم بالقرب من موطنهم بتحريره، من خلال سلاحهم المستمد من الفن والفولكور الاشوري وكما يدعون بالأضافة الى  حزيبياتهم التحفة.
وقد واصلوا على نفس النهج في بلدان المهجر وأضافوا لذلك بفتح اتحادات وكونفدريشنات  وبشبه دكاكين صغيرة يرتزقون منها من خلال تبرعات المتحمسين المتوهمين بحجة تحريرهم لإقليم اشور..!!
مثل هؤلاء الذين رضخوا لواقع الحال مبتعدين عن قضيتهم في الوطن، في الوقت الذي استطاع الاكراد الذين كانوا اقل عددا من مسيحيي العراق في خمسينات القرن الماضي بأن يحصلوا على الحكم الذاتي في المناطق المزعومة بأنها اشورية(شمال العراق) متواصلين بطموحهم  في زيادة نفوذهم على مناطقنا المسيحية التي حموها ليحتلوها..
ولكن الجماعة حاليا يبحثون عن مدى مصداقية الاتفاقات الورقية بين الحكومة وحزيبياتهم وبين الكورد وحزيبياتهم أيضا..ومناطقنا الباقية في شمال الوطن والمحررة في سهل نينوى تتناقص احجامها لغرض تغيير ديموغرافي لطمع المتنفذين حواليها..
أتمنى من اخوتنا الكلدان والسريان والاثوريين أيضا والموجودين في ارض الواقع ان يستمدوا قوتهم من ذاتهم وان لا ينصاعوا لمستغليهم المنتفعين من وجودهم، والرب يقويهم.