أحبائي لِنَحزِمَ حقائبَنا ... فالرحيلُ غداً


المحرر موضوع: أحبائي لِنَحزِمَ حقائبَنا ... فالرحيلُ غداً  (زيارة 1574 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 79
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحبائي لِنَحزِمَ حقائبَنا ... فالرحيلُ غداً
المونسنيور د. بيوس قاشا
في البدء
إن الأوضاع السياسية والمتأزّمة تؤرق وجودنا وحقيقة مسيرة حياتنا، وتجعلنا نحمل حقائبنا    لنرحل اليوم قبل غدٍ، كما إن تقلبات هذه الأوضاع في شرقنا الممزَّق وما تخلّفه من آثار مدمِّرة
 دفعـــت العديــــد بل الآلاف من مسيحيينـــا إلى الهجـــرة وإلى الرحيــل وهذا ما جعـــل تعايشنــا مع غيرنـــا والمختلف عنا تعايشاً قاسياً وصعباً بعد أن كنّا إخوة في التنوع وعبر ديانات مختلفة، ولكن ما حصل أنه قد فسدت النيّات، وملكت الطائفية، وأصبح الجهاد باسم الدين كما باسم الإله كارثة أودى بالبشر الضعفاء إلى حيث الهلاك، فكان حرف "النون" عنواناً كما كانت الحرب الدينية، وكانت نتائجها الرحيل والهجرة، وحملت في عاصفتها عناوين مختلفة في الكراهية وحبّ الأنانية بملء روح الطائفية بعد أن كنا بلاد الأصلاء والملاذ الآمن والعيش الرغيد والمسامح الكريم.
خشبة ... ومسيرة
في مثل هكذا زمانٍ أسود وتاريخٍ مزيَّف وحياةٍ بائسة ومصالح متبادلة وضمائر مشتراة، وفي زمنٍ تكثر فيه الكراسي المسروقة وتزداد المناصب المَحْمِيّة من كبار زمننا ودنيانا بسبب الفساد والنفاق، كما في زمن دعتنا الطائفية أحبابها والحدود المرسومة دستورها والمناطق المنزوعة جيرانها بسبب الصورة المزيَّفة، حيث تبقى الحقيقة معلَّقة على خشبة العار لا أحد يهتم بها ولا مَن يسأل عنها ولا عن أصولها وأصلائها بعد أنْ ملكت ثقافة الموت على قلوب الكبار الفاسدين، وجعلت من مسيرة الحياة خطفاً وإرهاباً ونزاعاً وتدميراً للحقائق وللمقدَّسات، وهدماً للقِيَم، والإعلان عن زوالها عبر زوال المسيحية بسبب الخوف والحروب كما بسبب فقر إيماننا، وانحسار شركائنا، وانغلاقنا على طائفتنا، وحبّنا لأنانية مصلحية للحفاظ على مواقفنا وأمكنتنا،وإنْ كنا ندرك أن ذلك نفاق وخطيئة جسيمة لا يغفرها إلا الغسل بالماء وبنفحة الروح الإلهي السماوي، لأننا نحن أردنا ذلك من أجل أن تبقى ألوهيتنا فينا وأن يكون الآخر البريء تحت ظلها... تلك هي الحقيقة المزيَّفة التي يريدونها، ونتساءل: هل بدأ الموت البطيء يأخذ مجاله في مؤمنين كانوا يوماً أقوياء بالمسيح الحي وأصبحوا اليوم مجتهدين في الرحيل كما في الضياع؟، وهل يمكننا أن نقول إن المسيحية بدأت في الزوال رغم بقاء المسيحيين حاملين الهوية الرسمية التعريفية دون الهوية الإيمانية العماذية؟.
مسيحية ... وزوال
نحن نتساءل: هل المسيحية في الوطن كما في الشرق إلى زوال؟، ماذا يقول المسيحي عمّا يحصل في عراقنا الجريح وفي شرقنا الممزَّق من عداءٍ وانقسامٍ واستملاك واستحداث؟،هل سنواجه الإنقراض والضياع؟، هل سينتهي وجودنا التاريخي والحضاري والإيماني؟، هل سيأتي داعش علينا مرة أخرى بلباس إرهابي جديد ويحتلّ نفوسنا كما سهولنا وأرضنا ويدنّس ترابنا ومعابدنا؟، وهل بإرهابه يُكتَب لنا الخلاص ويُسجَّل لنا البقاء أم سنكون في هزيمة ثالثة وأكيدة لا تُعرف عقباها بسبب الذين أرادونا في حمايتهم فكانوا هم الأوائل في هزيمتنا؟، وهل سنفترش مرةً أخرى الحدائق والشوارع وتُبدَّل مساكننا بخيم بائسة وبكرفانات خانقة؟.
مصالح ... وفساد
لقد أتت الساعة، وهي الآن، أن نعترف بسلبياتنا قبل إيجابياتنا، وبأنانياتنا الحزبية والمكوِّناتية والوجودية قبل شموليتنا وحقيقة شعوبنا، بطائفيتنا ومصالحنا قبل كفاءاتنا، وقدرتناعلى الهدم  قبل قدرتنا على البناء، بحقيقة الفاسدين السرّاق قبل الدفاع عن فسادهم، وسرقتهم لمال الضحايا والمهجَّرين، بمعرفة أنانيتنا قبل وحدة كلمتنا،فلا يجوز أن تُستباح القِيَم من أجل النفعية والمصلحية، ولا يجوز إستغلال عبثي للدين وإخضاعه للسياسة ولمصلحة كبار المعابد والزمن.ومن المؤسف أن يكونوا هم الأوائل في نكران أصولهم وإنسانيتهم ومسسيحيتهم وهم يدركون جيداً قيمة أرضنا وأصولها، وتواجد شعبنا وسيرته الحياتية المؤلمة. فاليوم نحن بحاجة للتحرك نحو النظر لِمَا تشهده أيامنا من الإقتتال الأخوي وكسب المصالح الفاسدة، وتلك دعوة لنا أن يدرك كل منا مدى مسؤوليته إزاء المواطن من أجل حقيقة الوطنالواحد من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، كي لا تُفسَد تربتنا المقدسة فتولد لنا أجيالٌ شريرة، كما آن الأوان أن نقرّب شعوبنا قبل أن نفرّقهم لأننا بأمسّ الحاجة إلى عمل مشترك وكلمة موحَّدة ونظرة صائبة، فالزمن والساعة لا يرحمان أحداً، ولا نعلم توقيتهما(متى13:25)، فيقولوا لنا "إرحلوا، فدياركم قد بيعت، وأرضكم قد سُلبت، ودنياكم ليست هنا، بل إحملوا حقائبكم، والرحيل حلالكم، ولا مَخْلَص لكم غيره".
وجوه ... ومصالح
إن الأوضاع الحالية لا يمكن أن نغيّرها بسبب تأصّلها في مسيرة حياتنا، لذلك ما نحتاج إليه هو نشر ثقافة الحقيقة عملاً بقول المسيح الحي:"قولوا الحق والحق يحرركم" (يو32:8)، ولا يجوز أن نكون تبعية لأناس كبار أو صغار يستهزءون بوجودنا وبمستقبلنا، ويجعلون من أنفسهم آلهة لدنيانا بكلامٍ معسول وأذرعٍ مفتوحة وضحكاتٍ مزيَّفة ومناداةٍ قضائية، وهذه كلها ربما ليست إلا عواطف كي يزرعوا في نفوسنا ترتيلة الأشرار والمنافقين "بالروح بالدم"،فيسجل التاريخ حينذاك أسماءنا فاسدين، لمشاريع خاصة ومصالح آنية،لأشخاص أحببناهم كي يكونوا مُلْكَنا وحسب إرادتنا، ومستعدين لخنوعهم أمامنا،وإنني متأكد أنّ هذه ستُميتنا يوماً لأننا سنشهد ـــ كما يقول قداسة البابا فرنسيس ـــ "لمشاريعنا الخاصة" وهذا ما يحصل فعلاً، والحقيقة أقول إننا لسنا أمام هموم الناس ومعاناتهم بل نحن نواجه همومنا كي نميت جارنا، نشهد لتزيّف حقيقتنا، وإذا ماحصل هذا كله فلنرفع رؤوسنا (لوقا21:28)،ولنهيئ حقائبنا، فإنّ رحيلنا قد دنا، لأن كبار الزمن لا يجالسون إلا كبار الفاسدين ولا يمجّدون إلا هم أنفسهم. فحتى متى تتغير الوجوه وإسطوانة الإحترام الكاذب والتباهي والتعالي!،فهل يجوز أن يكون بعض الفاسدين تحت رعايتنا؟، ألم يخلق الساكن في السماء كفوئين آخرين؟، هل لأننا نحبهم؟، ولكن بئس ذلك الحب إنْ كان ضد وصية السماء، ففي ذلك نحن غافلون عن كتاب المحبة والحياة الذي سطّره إنجيل المسيح الفادي بقوله:"إن كنتم تحبون مَن يحبكم فأيّ أجر لكم" (لو32:6).
خراب ... ودمار
بعد وجودٍ دام أكثر من ألفي سنة، وأصالةٍ في أرض الأجداد، ها هوذا داعش يخرّب كل ما بنيناه، فحمل إلينا الخراب والدمار والألم النفسي،فكان أنْ مَلَكَتْأمراضٌ علينا،وبغتةً تموت الحياة أو نُبتلى بمرض آخر عضال سببه هذا كله،والخوف من البقاء بسببه وبسبب الجماعات المتطرفة، وهذا ما حصل لنا،ربما من خوفنا وربما بسبب تصفيقنا واحتضاننا لأنظمة جائرة ولكبار مزيَّفين بشعارات حملناها إليهم كي يكونوا دائماً تماثيل صمّاء على كراسي الحقيقة ونحن لهم عبيد خاضعون، فهم يدّعون إننا في حمايتهم وتحت أنظارهم والحقيقة عكس ذلك فما نحن إلا عبيد لرجالات فاسدة، ووكلاء غير أمناء على مسيرتنا ورعايتنا، كما هم طغاة وآلهة لأنانياتهم، ومن المؤسف أن يكون كبارنا مخدوعين بأشكالهم وجمال قاماتهم وطيب ألسنتهم وشرتونية كلامهم، وما ذلك إلا شهادة لحقيقتهم البائسة، فبئس ما يملكون... إنهم جائرون.
مفترق طرق
أحبائي،نعم نحن أمام مفترق طرق بل أمام ضياع مقياس زمننا وإشارات مسيرة حياتنا، فمرّة يقولون لنا أنتم أصلاء ويُبعدوننا عن حقيقة أرضنا، ويوقّعوا لنا جوازات رحيلنا، أو يقبلوننا نازحين ومهجَّرين، أو ينعتوننا بأقليات بائسة، وفي ذلك لا سلاح لنا إلا الطاعة والخضوع والقبول بما حصل وما حلّ وبما يحدث لنا شئنا أم أبينا. فالتاريخ شاهد لمسيرة آبائنا وأجدادنا، كيف كانوا أمراء الزمن عليهم في دنياهم وفي سهولنا وودياننا وأراضينا، وكم كانت الحياة بهيّة بشروقها على حضارتنا وثقافتنا، أما اليوم فنحن نُباع ونُشترى ليس بثلاثين من الفضة كما حصل للمسيح الرب بل بأبخس الأثمان ليس إلا!.
في الختام
في الختام أقول: أين إنتمائنا إلى المسيح الحي؟، فمسيحيتنا ليست حديثة العهد، ونحن لسنا غرباء أو ضيوف وإنْ كنا قد أصبحنا لها شئنا أم أبينا، ومع هذا لا يجوز أن نفقد قِيَم إيماننا وأخلاقيتنا وجوهرها، فإنْ كان داعش قد دمّر منازلنا ونهب وسرق وأحرق ديارنا ومعابدنا فهذا لا يعني أبداً أن نجعل إيماننا إيماناً خائفاً، فالمسيح كان أول الذين أُضطُهدوا،كما كان أول الشهداء من أجل حقيقة حبّ السماء بقوة قيامته. فما علينا إلا أن نجعل من المحنة مخرجاً كما يقول مار بولس:"لتستفيقوا أن تحتملوا" (1كو13:10). فلابدّ من حمل الصليب وعبور نفق الموت من أجل رجاء الحياة، ولنعلم أن الحقيقة مهما تعذّبت واضطُهدت لا تموت وإنْ باعها كبار الزمن. فلا نخف من ذيول الرذيلة المزيَّفة التي تخدّر شعوبها بكلمات تجميلية وألسنة عاطفية ودعائية، أمام ذلك كله علينا التمسك بالصلاة والحوار مع الله ومع الإنسان، وهذه هي الشهادة الأمينة وهي أنْ نكون طلاباً في مدرسة "تحت أقدام الصليب"، حينذاك حتى لو رحلنا فرحيلنا يكون برفقة الصليب وحامله وهو سيقودنا إلى جبل الخلاص، هناك نسمع صوته يقول:"لا تخافوا،أنا معكم حتى إنقضاء الأزمان"(متى20:28). فلنتمسك بأرضنا، ولنعيد بناء منازلنا، ففيها لنا تاريخ واسم وهوية وحضارة، ولا يجوز أن ننحني عبيداً لمخطط تهجيرنا وإضعاف وجودنا وإنْ كان الوضع صعباً ـــ يقول الكاردينال ماروبياتشينا،كاردينال الكنيسة المتالمة:"علينا أن نتعلم من شهادتنا".فحمل الحقائب والرحيل لا يعني إلا إضعاف تاريخنا وثقافتنا، وإخلاء شرقنا ومسيحيتنا. فلننتبه إلى أنفسنا ولنكن أحراراً وليس عبيداً، فما علينا إلا أن نداوي مجتمعنا، ونجتثّ من بيننا الفاسد الكريه الذي يتظاهر بوداعة الحَمَل البرئ وهو من الداخل حاقد كريه، فاسد شرير، ولنضع محلّه الكفوء النزيه، فلا يجوز أن يبقى الفاسد السارق مهما كان صنفه ، حاكماً على كرسي الزمن فما ذلك إلا خطيئة لا يغفرها ربّ العلاء الذي يدعونا إلى تخطّي حواجز الزمن والتاريخ من أجل مستقبل أجيالنا وأفضله لأبنائنا وحقيقة لأصالتنا.
نعم، أمام ما يحصل، أسأل ، هل سنحمل حقائبنا ونرحل يوماً؟،هل نقبل أنْ نُفنى ونموت ، فنكون سبباً في فقدان مسيحيتنا.فياربّ، إجعلنا أنْ نحمل إيماننا فنثّبت أقدامنا في أرضنا،فثقتنا ما هي إلا بكَ وليس في غيرك ،لأنك أنت الحقيقة، وعلى كلامك سنلقي شباكنا ( يو6:21 )  مؤمنين بشهادتك، لذا ،وبعونك، لن نحزم حقائبنا ونرحل مهما كانت المصائب لا اليوم ولا غداً، فالأرض أرضنا ونحن فيها أصلاء ليس إلا... نعم،آمين.







غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1419
    • مشاهدة الملف الشخصي
المونسنيور د. بيوس قاشا المحترم

شلاما رابا


من يطالع العنوان الرئيسي للمقالة والعناوين الاخرى  يشعر المرء بالحال باليائس والاحباط .
اذا لماذا  هذا العنوان فكله ياس واحباط من قس ينبغي ان لا يزرع هذا الانكسار في نفوس المؤمنين من ابناء شعبنا ال سورايا والارمن, اين مقولة السيد المسيح احمل صليبك واتبعني؟ فالكثيرون يا اخي يكتفون بقراءة عنوان المقال فيحكمون سريعا بعبقريتهم الفذة
فلو كنت انا لما عنونت المقالة هكذا وبهذا العنوان ولا اتصور ان لك استراتيجية لكي تجر القارئ لمطالعة مقالتك بهذه الصورة.
لماذا هذا الياس اللامبرر فاقول ففي كل الازمان كانت هناك صراعات وخلافات واريقت الدماء ولكن الناس بقت تقوم ولم تزول فهل كان خمسة عشر قرنا الماضية منذ ان ولد الاسلام افضل حالا واحسن تصرفا تجاه المسيحين؟ هل كان العهد العثماني احسن حالا ايضا.
وفي الدولة المدنية التي تاسست عقب الحرب العالمية الاولي واستقلال بلدان الشرق هل كان الظلم قد تلاشى من حياتنا؟ بالطبع لا فقد استمر الظلم بوتائر تصاعدية وكان اخر عهود الظلم في اعتقادنا انها مذبحة سميل وما لاحقها من الهجرة والموت الجماعي لم تكن اخر الظلمات ورغم هذا كله ان سورايا وللارمن بل الاقليات الاخرى بقت تقاوم وتصاعد بالمقابل تمسكهم بالأرض والحياة.
لقد كان لداعش مخطط لتهجير شعبنا الذي ظلم اكثر في القرن الواحد والعشرين وامام المجتمعات المدنية وجلها لم يتحرك ظميره ساكنا ولكنه كان هذا المخطط قابل للزول في وقت تنتهي صلاحيته بعد التدمير للمدن ولكن بقت هناك نفوس مؤمنة لم تنهار بل ازدات عزيمة واصرارا وتحديا للبقاء والاعمار رغم الالم والمعاناة وهنا تلعب كنائسنا دورا بقوة المسيح,على كنائسنا ان تبادر وان تكون البادئة دائكا والسباقة لتفتح ذراعيها للاخر كما هي الان بعد كارثة داعش المقبور وان تبتعد عن التسميات الضيقة وهذا الذي كان السبب يوما في تشتتنا وتمسكنا بالقشور وليس بالمسيحية الحقة.
لقد كانت بلدتي عنكاوا انموذجا للمحبة وللتعايش ولوحدة جميع طوائف شعبنا فهذة البلدة قد فتحت ذراعيها للجميع بمحبة واخوة واعتقد جازما ان الذي حصل من ابناء عنكاوا عندما شعروا ان اخوتهم في خطر وفتخوا قلوبهم لهم لا يقدر احد يقدر ان ينزع هذا الحب المسيحي الحقيقي مرة اخرى ليلعب على وتر الطائفية والاختلافات العقائدية التي لايزال البعض من الذين ارتضوا لانفسهم ان يكونوا بوق العملاء ان يخربوا هذه الوحدة بين شعبنا خاصة بعد ان تم التزاوج بين طوائف شعبنا على نطاق واسع فتلاشت الاختلافات الى حد بعيد.
نحن ملح الارض وحياتها وتجددها كنيستنا  بمحبتها المسيحية لابنائها لتبقى الشمس الذي تمنح الدفء والضوء والمحبة . مع المحبة






غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بيوس قاشا
شلاما
 اعتقد ان العنوان  يفضّل ان يكون 
لا يا احبائي لن نحزم حقاءبنا ولن  نرحل أبدا

تقبل تحياتي


غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 79
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

شكرا جزيلا للسيد وليد حنا بيداويذ والسيد اخيقر يوخنا لمداخلتهما في الموضوع احبائي لنحزم حقائبنا فالرحيل غداً"
نعم انتم في الطريق الصحيح الذي يقودنا الى حقيقة البقاء للشهادة لمسيحيتنا وربما هذه اقولها من الناحية العاطفية فاسمحوا لي ان أقول ان الجالسين في البلدان الاوربية او امريكا او استراليا يتنعمون بمسيرة الحياة الدنيوية وهذا من حقهم ومن صميم الانسانية فهل تعلمون ان كل يوم تغادر من بغداد عائلتين او ثلاثة وانا كنت من الرجال الكنائس الاوفياء انادي لا للرحيل فالعراق ارضنا ونحن اصلاءه وهذا ما كنات تنادي به الكنيسة الجامعة والتي احبها وقداسة البابا وقد قالها الارشاد الرسولي عام 2012 بان نحن القلة  يجب ان تكون للشهادة للمسيح .
باسم المسيح الحي اسالكم هل نحن اليوم نشهد لمسيحنا ام نشهد لاحزابنا ولقوميتنا ولطائفتنا ولطائفيتنا ومصالحنا فاليوم قُسمنا اكثر من انقساماتنا والمسيحي لا يعلم اليوم الى اين يتوجه والى اين سيكون مصيره ألم تعلمون اننا يوما كنا مسيحين قبل ان نكون طائفيين واحزاب وكتل وقوميات هل نميت فينا المسيح بسبب قوميتنا وطائفتنا وكتلنا واحزابنا كم وكم من البيانات صدرت وكم وكم وقفنا امام المايكروفونات لنعلن حقوقنا ومنذ 2003 ولحد اليوم لم يلتقِ المسيحيون عبر احزابهم وكتلهم وقومياتهم وطائفيتهم واسال اين هي الحقوق التي اكتسبناها فالمسيحي الذي يشهر اسلامه الا تدرون ان اولاده القاصرين يُسجلون قاصرين واين هي المادة 26 واين هي حقوقنا في التعليم ولعلك لم تطّلع على كتب اللغة العربية التي يقراها طلابنا ، وحرية الايمان واين هي  مكانتنا بين القوميات العراقية  فنحن لسنا عنصريين ولا نريد دولة باسم المسيحيين فبلدنا واحد ووطنا واحد وشعبنا واحد عُرفنا وعشنا ولا زلنا وما هذه إلا دروس الاستعمار ، هل سنبقى نستعطي حقوقنا وهل سنبقى مطيعين خنوعين ام سيكون الحل الرحيل ليس الا واخرى واخرى
فيا احبائي سيدنا وليد وسيدنا اخيقر انا معكم فان العنوان مخيف  وانا معكم ان احمل صوت الرجاء والامل وانا معكم ان لا نفرغ بلادنا من وجودنا وخاصة انا رجل الايمان واحمل بكل وفاء نداء المسيح الحي وانجيله الطاهر ان اكون علامة رجاء وان كانت الغيرة قد تدخل قلوب الكثيرين بما اقوله ولكن سابقى شاهدا للحقيقة كما قال عني البابا بندكتس السادس عشر في المقابلة الخاصة في الفاتيكان يوم 11 كانون الثاني عام 2011 وان كان الكلام غير مقبول عني فتلك مشكلة من يقرا مقالاتي ففيها حبي لابنائي ووفائي لكنيستي وامانتي لوطني وان كانت هذه الامور قد تغيرت بسبب المصالح والقرابة المزيفة والعواطف البائسة و و و .
عذرا ان كنت قد اطلت ولكن كنت ولا زلت من الذين كانوا اوفياء قبلنا واستشهدوا بسبب الحقيقة ومنهم المطران بولس فرج رحو الذي تكلمت معه ظهرا قبل استشهاده وفي نفس النهار وربما انا ايضا ساسلك نفس الطريق وتلك مشيئة الله . وختاما ما نحتاج اليه رجالا مؤمنين  بالقضية وليس مذيعين لها ، رجالا يحلمون بمستقبل امين لمسيحيينا الذين لحد اليوم لم يجدوا راحة في نفوسهم منذ اربعة عقود ولنا من هؤلاء الكثيرين المخلصين من رجال الكنائس والمعابد والاحزاب ولكن شيئ واحد ينقصنا وهو مانحتاجه كلمة موحدة ، اناساً مؤمنين بوطنهم ، اناساً يحبون كنيستهم ، اناسً يعرفون رجالاتهم المخلصين الاوفياء وليس الجالسين على مناصب الدنيا لمصالح مزيفة  وهم غير مستحقين .فمار بولس يقول " لنا رب واحد ومعمودية واحدة وايمان واحد واله واحد "
شكرا والف شكر لكما يا احبتي فلتكن يدكم بيدي وايادينا كلنا سواء كي نقول كلمة الحقيقة في وجه الاقوياء ليس الا والمجد ليسوع المسيح . مع محبتي انا الفقير



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3492
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي د بيوس قاشا
شلاما دمارن قبليون
اسمح لي بمداخلة ثانية ، حيث أصبت بالقول (وختاما ما نحتاج اليه رجالا مؤمنين  بالقضية وليس مذيعين لها ، رجالا يحلمون بمستقبل امين لمسيحيينا الذين لحد اليوم لم يجدوا راحة في نفوسهم منذ اربعة عقود ولنا من هؤلاء الكثيرين المخلصين من رجال الكنائس والمعابد والاحزاب ولكن شيئ واحد ينقصنا وهو مانحتاجه كلمة موحدة) انتهى الاقتباس
اولا ، كيف نصل الى كلمة موحدة
ثانيا ، أليس من المهم ان تتوحد كنائسنا اولا حيث اننا كقوم باسم المسيح تجمعنا والكنائس باسم المسيح فرقتنا
ثالثا أليس من الأصح ان لا تتدخل الكنيسة ورجالها بالسياسة
رابعا ، أليس الأهم ان نترك السياسة للسياسيين
وهنا نجد ان كنائسنا بحاجة الى وحدة بيتنا الروحي
وأحزابنا بحاجة الى خلق قيادة جماعية
وتبقى الكلمة الاخيرة والتي يجب ان تقال
اننا كما اعتقد ، حتى اذا توحدنا ووحدتنا الكلمة فإننا لن نستطيع ان نبعد مخالب الآخرين عن شعبنا
فشعبنا يعيش بين ناس يعتبرنا دينهم  كفارا  ونهب الكافر أو قتله حلال لقسم منهم
ويكفى ان يكون هناك شخص ليترجم تلك الأفكار الى افعال موءذية وقاتلة
سيدي  وأبونا الفاضل
نشكر مشاعركم وتضحياتكم ببقاءكم في الوطن
ونصلي بكل خشوع من اجلكم جميعا والرب يبارك


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1419
    • مشاهدة الملف الشخصي
المونسنيور د. بيوس قاشا المحترم
شكرا لك على الرد

رغم الالم الكبير الذي نحن نواجهه في افراغ الوطن من شعبنا ولكن ثق مهما طال الظلم سوف لا ينتصر بل ارادة الحياة هي التي ستنتصر فاذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر.
سينكسر القيد لا محالة وسيزول الظلم لانه غير قابل للاستمرار.
كثيرا كنت اقول واشرح عندما كنت اجادل الذين هم معارضين في كل الاوقات والازمان كنت اقول لو احتل العراق من قيل اميركا سيكون المسيحين والاقليات الصغيرة تدفع الثمن غاليا وسيكونون هم الضحية الاكبر وهذا ما حصل. رغم هذا الالم الكبير والعميق اقول انه  في كل الازمان كانت هناك هجرة والهجرة العكسية ولكن بقي هناك من يقاوم وهناك من يقدم العون ويرعى الابرياء.
اكيد انها محنة ولكنها ستزول كما زالت الحرب بين العراق وايران وزال الدواعش وستزول اثارهم وسوف لايكون لهم قيامة مرة اخرى ولا للحكومة الطائفية. سيعود شعبنا في ارض الوطن يكبر من جديد وستكون الكنيسة برجالها الافياء وتتبارك بايمان الرب المسيح الحي. 
ارجو ان اقرا لك في مقالة قادمة فيها الكثير من الامل والانشراح وتملئ طياتها الاصرار و الزهو للحياة القادمة والامل نحن نحمل صليبنا هذا قدرنا
عميق احتراماتي
ادامك الرب


غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 79
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سيد وليد حنا بيداويذ المحترم
محبة الرب معك وسلامه يحلّ عليك
شكرا على مداخلتك ولكن اسالك بحق المسيح الحي متى أُعطيت لنا الحقوق واذا ما اُعطيت لنا فبالقطارة تُعطى والسبب يعود الينا لاننا نفتش عن اله بطوننا واله احزابنا وطائفتنا وطائفيتنا وقوميتنا ولا نفتش عن اله يسوع المسيح الحي الذي احبنا حتى الموت ومشكلتنا اننا ننحني لرجال مخلوقين مثلنا وربما فاسدين ونخضع لهم من اجل مصالحنا وكراسينا ومناصبنا ولا نكشف الفاسد بيننا لانه ربما سيكون يوما ذراعنا المساعد من اموال لا يملكها وهذا ما يحصل اليوم . فحينما اقول هذه المقوله احزموا حقائبكم فالرحيل غدا لا اقصد فيها اطلاقا ان نهاجر او نتشاءم او ان نرحل من البلاد بل بالعكسما هي الا صوت صارخ في البرية ليسمع كبار الزمن وكبار المعابد والرئاسات الموقرة اننا بحاجة الى كلمة واحد وهدف واحد فان كنا ننشد البقاء فلنوحد الهدف واما اذا بقينا على هذه الحال ونجعل الفاسد قديسا ومن الطائفية دربنا ومن القومية رسالتنا ومن طائفتنا الاقرب الى السماء فقد ضاعت حقيقة الانجيل المقدس بشرى الحياة وفي ذلك سنترك ونرحل ليس الا وشكرا ومع محبتي



غير متصل FIVE-STAR

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الكريم
تحية طيبة، اشكركم على هذا المقال الذي صب في الصميم خصوصا انه قادم من رجل دين ونحن نشهد هذه الايام و السنين ما يشيب له شعر الشاب من المعاناة و الظلم و القهر مع اضافة السنوات الماضية من احتلال داعش و ماصاحبه من مظالم لم يشهد لها التاريخ المعاصر. سيدي الكريم نحن المسيحين لم يكن لنا مكان امن او حقوق مساوية للاخر وانا شخصيا منذ طفولتي و طوال فترة الدراسة و بعدها العمل حتى سفري من العراق العظيم قبل 25 سنة لم اشعر ان العراق وطني او ناسه هم اهلي او زملائي هم اصدقائي. كنا دائما المستضعفين، حقوقنا منقوصة، و دائما يناقشونك في الامور الدينية من اجل الوصول الى ان الانجيل محرف. سيدي الكريم استطيع من اليوم الى الغد ان اعطيكم مئات المواقف التي مررت بها و انا متاكد اغلب المسيحين مروا بها لكن كنا نبلعها و نسكت و ندوس على كرامتنا. لذلك ترى اغلب الدارسين و المفكرين هجروا بلدهم الى غير رجعة وان واحد منهم. لقد كان حدسي صحيحا هجرت البلد الذي رفضني من خلال الناس و السلطة التي تسيره لان قدرتي على تحمل الظلم وصلت الى نهايتها. لن ادخل في نقاشات او تقاطعات مع قناعات مختلفة لاننا مع الاسف لا نتناقش باساس و قناعه و احدة و انما هي جدالات لمجرد المعارضة و اظهار الراي المخالف. انا شخصيا اؤيد كلامك تماما و شخصيا مددت يد العون و المشورة و التشجيع للخلاص من الموت لمئات الاقارب و الاشخاص. الوطن هو ليس المكان الذي تلد فيه انما المكان الذي تعيش فيه بكرامة. انتظر منكم المزيد لقراءة مقالاتك
خالص تحياتي
غيث موسيس
San Diego, CA


غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 79
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حبيبي سيد غيث موسيس المحترم
اشكرك من كل قلبي على مداخلتك واقول لك ان العنوان ما هو الا الخوف من الاتي اذا لا نوحّد كلمتنا وندرك جيدا هدفنا في مسيرة الحياة وغايتي الاولى والاخيرة ان افتخر باصالة المسيحية في العراق وحضارتهم وان اكون نموذجا في العيش وفي الحياة . واذا لم نوحد افكارنا وكلمتنا فالرحيل هو يشتتنا ولا نبقى الا اثار كما بقيت اثار البابليين والسومريين واسف ان اقول ربما نقرا السلام على المسيحية في العراق
مع محبتي



متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1614
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة المونسينيور بيوس قاشا المحتم

تحية وتقدير

أؤيد ما قاله بعض الإخوة من أن عنوان المقالة يدعو إلى التشاؤم ولكن الذي يقرا المقالة المطولة يكتشف بان المقصود مخالف لما جاء في العنوان.

مرت على المسيحيين في العراق أوقات أقسى وأمر من مصيبة المتخلفين المسمين داعش مثل الإضطهاد الأربعيني الفارسي ومذابح التتار الهمج ومذابح العثمانييين في تركيا لكن قوة الإيمان ساعدت المتبقين منهم على النهوض من جديد لأن الرب قد قال " ها أناذا معكم إلى إنقضاء الدهر". وهو القائل " سيكون لكم في العالم ضيق ولكن ثقوا بأني قد غلبت العالم ". و

تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
.(إنجيل يوحنا 16: 3)


الهجرة حق مشروع لكل إنسان ومن الخطأ الوقوف بوجهها لأن الله خلق الإنسان وأعطاه حرية الإختيار بين الحياة والموت وقوة الإيمان هي التي تدفع البعض للبقاء ومن واجب الجميع الوقوف إلى جانب هؤلاء ودعمهم لأنّه من غير المقبول ان تخلو أرض الشرق من المسيحيين وهي منبعهم الأصلي.

أرجو أن يفهم إخوتنا المقيمون في الداخل بأن العائشين في المهجر يتابعون مآسيهم ويتألمون لمعاناتهم وربما كان البعد لدى بعضهم أوحنينهم للأصل أقوى مما قد يتصوّرونه .
 
ولدي ورجاء آمل ان تتقبله ايها الأب الفاضل وهو العمل بالمثل القائل " خير الكلام ما قل ودلّ" لأن الكتابة المطوّلة قد تكون مربكة للبعض الذين قد يكتفون بقراءة العنوان وبعض رؤوس الأسطر ويتيه عليهم لب الموضوع ولا ننسى بأننا نعيش عصر السرعة.



غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 263
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاب الفاضل بيوس قاشا الجزيل الاحترام

سلام المسيح
أؤيد ما جاء على لسان بعض الاخوه , ان المقاله المطوله قد تربك احدهم بحيث يكتفي بقراءة العنوان الذي غالبا" ما يكون على عكس ما موجود في المتن .
اعتقد ان الهجره او البقاء في الوطن هو شأن خاص و قرار مصيري يتخذه من يتخذه  على مسؤوليته دون اية ضغوط من أي جهة كانت .

للبعض و أقول للبعض ممن يستمتع بالنسيم العليل لشلالات نياكارا و يطالب أهلنا بالبقاء في سجن الوطن بدون امل .... أقول له فلتكرمنا بسكوتك فقد صدعت رؤوسنا بتنظيراتك الساذجه .
من له اذنان للسمع فليسمع



غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 79
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عبدالاحد سليمان بولص المحترم
شكرا جزيلا على مداخلتك المفيدة والمختصرة واسمح لي ان اقول بان العنوان طريق الى معرفة الحقيقة التي ربما ستحصل ما تراه من تطورات في المنطقة وفي سهل نينوى ليس بالهيّن ونحن اليوم نحتاج الى الهنا الرب يسوع المسيح وليس التغني بقوميتنا وطائفتنا وطائفيتنا وعنصريتنا ومصالحنا ولا نحب الا من نحبهم بسبب مصالحنا ونجلس الفاسد في مقدمة المصلين الا يكفي في هذا الزمن هذه المصالح علينا ان ننظر الى شعبنا انه يموت انه يُرحل انه يهاجر لاننا لم ندرك اين الهنا وماهي الحقيقة التي يجب ان نحياهنا وعذرا اليس الهنا من نحن نريده
نعم غايتي الاولى والاخيرة هو ثباتي في المسيح الحي فلا اخاف ما دام الرب يسوع معي وحسب ماقلته يا سيدي المحترم وما علينا الا ان ننظر الى السماء ونرفع رؤوسنا لنرى ماذا يحدث ولنفهم ما تريده السماء وما يريده شعبنا مناصبنا وكراسينا ام وحدتنا وهدفنا في الخدمة والعطاء ليس الا وشكرا وباركك رب السماء



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 215
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدي الفاضل المونسنيور بيوس قاشا جزيل الأحترام .
تحية الرب يسوع المسيح معك ...
ألا سلمت يداك التي خطت بقلمك الحر ما جال في فكرك النيّر جمال التحليل ودقته ... نعم نحن اليوم بأمس الحاجة إلى كهنة يعبرون عن معاناة شعبنا ويشيرون إلى مكامن الفساد الذي قصم ظهر شعبنا بكل مذاهبه وطوائفه فعملوا على تشتيت هذا الشعب ومؤسساته من الذين يدّعون الإيمان وتمثيل الله على الأرض بحيث ألغوا فعل الله وجعلوا من انفسهم آلهة ... نعم نحن في محنة كبيرة جداً ولن يفيدنا إلاّ عودة يد الله لتظلل علينا من جديد ، لنعود لمراجعة كتابنا المقدس ونستذكر كيف ان الرب الإله رفع يده عن آدم عندما تجاوز حدوده مع الله وكيف انه أعاد ذلك مع كل سبي لشعبه من آشور وبابل فأصبح هذا الشعب بدون حمايته فسقط بسقوط قادته العميان بأشراك آلهة أخرى معه وهو القائل ( انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة غيري لأنني غيور اعاقب ذنوب من يبغضونني ... ) غباء الإنسان انه لا يقرأ ولا يستفيد ... سبي وراء سبي وموت وراء موت واغتصاب ودمار ... ونحن لازلنا نتصارع على كرسي فاني ومصالح زائلة وأبهة وتقبيل أيادي وهلاهل وتصفيق وتسييس لطرق الرب الإله ونحن نكبر بكبريائنا ( نؤله ذواتنا ) والعميان يساقون إلى محرقة الموت والتهجير هجرة في بلدنا وخارجه ذل وعار يلاحقنا ولا من غيور ( لأن المصالح اعمت الكثيرين ) وكان الله يذكّرنا ودائماً على لسان النبي اشعيا ( جعلتم من شعبي يعبدني بشفتيه اما قلبه فبعيدة عني ) ذبائحنا فاسدة ازكمت انف الله فما عاد يطيق انتهازيتنا ومرائاتنا لأننا فاسدون ... نعم سيدي نحن في محنة ومحنة كبيرة ... محنة جعلت من قداسة البابا فرنسيس لا يتوقّف عن تنبيهنا مرّة بعد أخرى بداية من ( الكهنة الفاسدين تجار الدين وأصحاب ماركتات لبيع الأسرار .... إلى أخيرا وليس آخراً ... أساقفة المطارات ... !! ) ولا اذن تسمع ولا غيرة تنهض ... ( يا سيدي البابا نقولها بصراحة كما قالها الشاعر ... اسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي ... ) العميان يبقون عمياناً لأن كبريائهم اعظم من إيمانهم وسيقودون عمياناً لغبائهم وتقديسهم من لا يستحق التقديس والجميع ساقطون في الحفرة ) . مع هذا يا سيدي نقولها ( لو خليت من الأخيار لقلبت ... ) ولا يزال هناك بصيص من أمل في الخلاص من القادة العميان لأن الله لن يترك شعبه للهلاك بواسطتهم ... نصلي يا رب انر عقول العميان منّا وارنا ان نسلك طرقك وان نعمل مشيئتك لا مشيئتنا ...
الرب يبارك عملك وخدمتك ... اخوكم في الرب    حسام سامي   14 - 10 - 2017