الى الاخ جمال الدين ، ليس هذا عهدي بك .


المحرر موضوع: الى الاخ جمال الدين ، ليس هذا عهدي بك .  (زيارة 587 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 248
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخ الشيخ جمال الدين ، آسف : ليس هذا عهدي بك .
للشماس ادور عوديشو

يا اخ جمال الدين ، لست جمال الدين بعد  ، بل عدو الدين الانساني   ، ومتقلب  ، ومتناقض  ، ومتخبط ، عند نقاشك مع الاخ رشيد ، لم تكن صديقا ، لست علماني  ، ولست ديني  ، ولست مسلم ، مع الاسف ، اني اتحدى: ان تناقش وتنافس في حقوق الانسان ليكون لتناقضك وتشتتك وضوحاً اوسع اكي يعرفك القاصي والداني .
اردت ان تجرب نفسك في مناقشة امور لا تؤمن بها . دعها لنفسك واغلق عليها .
 دعني اعطيك معلومة ، لم توضع للسلفيين ولا للرجعيين ولا لمحدودي الفكر ، والمعلومة هي سالكة في العلمانية والمسيحية في آن واحد لان الوجود الطبيعي والفكري المعلوماتي في تطور خارق ومستمر مطلق لكل ما هو ايجاب للانسان وحقوقه من مواصفات الله ارادها خيرا مطلق للانا وللاخر المختلف المسالم .
هناك معلومة لن اذكرها كي لا تسىء الظن بها وتتنكر لها بالرغم من انها حقيقة ، لا اعتقد انها ستنفع لك ولكل من هو خارج عن تعاليم المسيح ، لعل الزمن وتغيير القناعات سيجعلها اكثر نفعا في المستقبل .
 ان الاعجوبة العلمية والسلوكية هي تحدي زمني مستقبلي لديالكتيك صارخ عبرالماضي والحاضر والمستقبل المتطور ، هي تحدي للمستحيل الذي يعشعش في من لا يؤمن ان كل التطور العلمي الاكاديمي والسلوكي كان اكذوبة في زمن الظلام واصبح حقيقة ، في الحقيقة لا يوجد مستحيل ، لان المستحيل هو جزء من ايمان الجبناء .
اليك مثلا بسيطا كم ان الانسان العلماني في الغرب والديني في الشرق كان يتفاخر بالانتصارات بحروب قتل الاخر واتت اديان تقدس ذلك باهازيج بينما الذي تحدى ذلك ما زال المسيح لوحده ، كيف تفتش عن جبل وهو يحملك .
العلماني من حقه ان يكفر ولا يؤمن بالله حتى ، لكنه عندما يجرح قامة مثل المسيحية التي تستعمل المحبة المطلقة واللانهاية ومن الازل والى الابد لتمرير ما يلزم لخلاصهم من الارهاب الديني والعلماني الغير مؤنسن ، دعك منا يا اخي ولك منا احترامنا ،
كنت في نظر المسيحيين جبلا فاصبحت بتطاولك على المسيح ، مخيبا للآمال ! . تحياتي ولا زلت أؤمن ان فيك عمقا احتياطيا اعتز به سيثنيك عن هذا النهج .