إكرام الوالدين باطل ، عدا ايجابا شخصيا يشكر عليه ، ما لَم يَكُن مطلقا ، لِلأنا والآخرين .


المحرر موضوع: إكرام الوالدين باطل ، عدا ايجابا شخصيا يشكر عليه ، ما لَم يَكُن مطلقا ، لِلأنا والآخرين .  (زيارة 378 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إكرام الوالدين باطل ، ما لم يَكُن مُطلقاً لِلأنا والآخرين .
للشماس ادور عوديشو

يا احمق تُكرِم والديك ، ماذا عن اُم واب  من تقتلهم ، هل ليسوا خليقة الله ؟ (الذي ليس الاهكم) ، بل الاه من يٌكرم والديهِ ووالدَي البشرية  ، لان الله خلقهم جميعا .
كَثُرَت في الشرق أدبيات ألتَدَيّن والتفاخر والمُكابرة لحجز شقة في الجنة ، مقرونة احيانا بانواع مِن الصوفية التى تأبى المكوث في أي ضَمير حَي ، إن كانت تُناقض المحبة المطلقة  كما هي مثبتة وموثقة في العهد الجديد واقوال المسيح ، التي لا تحتوي اي تبرير لاي نوع من القتل يُنقص محبة الله المطلقة  ، ألتي أوصى المسيح مؤمنيه أن يَتَحَلَّوا بها للقريب أيًا كان ، وليس لي فقط ، ولديني فقط  ، ولامتي فقط .
هذه الاكذوبة التي أودت بِحياة مليارات البشر الابرياء .
 ليكن واجبا على كل انسان شريف  ، ان يَكفر بذلك الإله الذي يأمر اتباعه ، ان يقدسوا هذا القتل والقتال ( قاتلوا) .
نجد شعراء واُدباء يَتَغَنّون بِحفب ألاُم أو ألآُب ، لِحد أن يُبكوا ألسامعين ، وهم لا زالوا يؤمنون بآيات كتابية دينية يُنَفّذ مَعانيها واوامرها . مِن إلاهِهِ بآلاف ألمهاجِمين على قُرى آمنة غدرا وزورا وعُدوانا وحِقدا مُقَدَّساً .
لا يليق اكرام الوالدين ، إلا من تعاليم المسيح  ، ومَن يؤمن بها عندما يُفَعِّلها ، فَتَصير جُزءً مِن قناعاته لِحَد ألفِداء ، وهذا الامر يَشهَد لَهُ تاريخ انتشار المسيحية ، دون التهجم على هذه الحقيقة لمن يتحول الى علماني ، او الى دين لاانساني او الى علمانية غير مؤنسة او الى حروب صليبية سَبَّبَتها حروب هلالية او استعمار سببه غزوات السلف الظالم او مطامع بترولية .
 لا اقصد بذلك ان تلك الحروب مبررة في المسيحية بالمطلق ، لكن جميع المسيحيين الذين اُبيدوا بسبب تلك النصوص لالاههم  ، لم يكونوا جبناء . بل كانوا مِمَّن لم يقاوموا الشر بالشر  ، ولم يضمروا شَرًّا ولم يتحضّروا ، ولم يؤمنوا بالحروب الاستباقية .
كتوثيق تاريخي : هؤلاء الضحايا المسيحيون ، تشهد اوطانهم المسلوبة بحجارها وجبالها واشجارها وهجراتهم اللامتناهية كونهم وقودا لاصلاح الانسان ككل وتنقيته من حب احتواء الآخر بالارهاب والاكاذيب وتزييف الحقائق واخفاء إظهار السلب للآخر فاصبحوا لنفس السبب اقليات مهمشين في اوطانهم ، ويشهد على ذلك كل موجة صوت او ضوء تخرج من وسائل الاعلان والاعلام الصوتية والضوئية تاريخيا وحاليا لتدخل الى ذاكرة البشرية من الاذان والعين ، هذه كله كانت صيحات أستغاثة تَصعد بِلهفة ودموع ، الى العزة الالهية ، والذات الالهية ، إلاه المسيح  ، ويدور صداها الكون باجمعه .
ان البشرية من تحمل ضميرا حيا ، وجميع الشرفاء في العالم يهتفون وينثرون الدموع بانتظار المخاض والوقوف امام العزة الالهية يوما ما موعودين ،  أن سيأتي ألمسيح ليدين العالم ، وهناك سيكون البكاء وصريف الاسنان .
ارجعوا لنعبد معا الاه المحبة المطلقة لكل انسان الاه المساكين
قال المسيح بفمه المبارك “ المساكين سترث الارض” .