ماذا يفعل سيد شيطان في كنائسنا!؟


المحرر موضوع: ماذا يفعل سيد شيطان في كنائسنا!؟  (زيارة 2771 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماذا يفعل سيد شيطان في كنائسنا!؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن مقبلين على (هالوين) جديد، إذ ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر كل سنة ميلادية، كي نتمتع برؤية الأطفال في كندا وأميركا وهم يرتدون أزياء جميلة، ويطوفون الشوارع ليجمعوا أكبر عدد من الحلوى التي يقدمها الناس لهم مجاناً، مزينين منازلهم بصور ودمى مرعبة تضيف المتعة والإثارة في (الحارات والأزقة) ودرابين المحلّة.
كثيراً من العوائل تخصص مبلغاً من المال ينفقونه على الزينة والحلوى التي يقدمونها ليس لمصلحة ما، بل ليضيفوا البسمة على وجوه الأطفال.
ورغم العطاء المجاني الجميل، والفرحة التي يضفيها هذا العيد، إلا أن ما زالت أصابع الأتهام بمصدر هذا العيد موجهة نحو ما يسمى بالشيطان!
وفي الوقت الذي ينشغل به الطيبون لشراء ما يهدونه للأطفال ويسعدونهم به، نتلقى عبر صفحات التواصل الأجتماعي محاذير لهذا اليوم المبارك بكل ما للكلمة من معنى، ويصبح الشيطان هو الهدف الذي تعلق عليه كل نقوصات البشر وشرورهم، ويدخل اسمه في المواعظ أكثر من ورود إسم المسيح والروح القدس! فهل الشيطان هو موجود فعلاً أم شماعة تعلق عليها سلبياتنا؟ وهل ممكن ان نتكلم عن وجوده في الكنيسة ونتهم المؤمنيون بأنهم تحت تأثير تعليماته في بعض التفاصيل؟ والبعض لم يكتفي بهذه الهلوسات في رعاياهم، فمنهم من يصورها وينشرها على اليوتيوب وكأنهم يقدمون خدمة للبشرية!!
اخوتي اليهود إخترعوا تسمية الشيطان، وهي كلمة عبرية بمعنى مقاوم او متمرد، واستخدموا إسم بعلزبول ورئيس هذا العالم، والمسيحة تبنت تلك التسميات بالأضافة إلى أبليس، والمسلمون استعملوها وطوروها إلى الوسواس الخناس والذي يسعى لبلبة الناس، لا بل هناك شيع مسيحية اعطت لأجناس منهم تسميات هيروين  وكوكايين وميروانا!
والرواية بحسب سفر الرؤيا 12: 7-8
وحدثت حرب في السماء: ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين وملائكته، ولم يقووا، فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء، فطرح التنين العظيم ، الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان، الذي يضل العالم كله، طرح إلى الأرض، وطرحت معه ملائكته.
وبلغة عربية مبسطة: الله وملائكته لم يقدروا على الشيطان واعوانه بعد حرب ضروس، لكنهم تمكنوا من تنظيف السماء منهم بعد إرسالهم  للأرض ليعبثوا بها!
والمطلوب من المسيحيين الأنتصار على من لم يكن بأمكان من في السماء مجتمعين، الأنتصار عليهم!! والسؤال المنطقي إن وجد مكاناً للمنطق، من الأقوى؟؟؟؟
شخصياً لم ولن اعترف بوجود تلك الملائكة الساقطة التي تدعى بالشياطين، لكني مع من احترم رأيهم من لاهوتيين في كنيستنا الكاثوليكية، عندما يفسرون وجود الشر على إنه النقص الذي خلق فيه الأنسان المدعو للكمال، كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل متى5: 45
وكل نفص هو شر، والمسيحي مدعوا للأنتصار على الشر الموجود فيه نتيجة النقص، وذلك بقوة الله ومساعدته، ومحاربة الذات من انانية وطمع وكبرياء وغيرها اقوى من محاربة عدو خارجي كالشيطان الموجود في مخيلة البعض.
لنترك فلسفة الشيطان ومدلولاته واحتمالات وجوده من عدمه، واعيد السؤال: ماذا يفعل الشيطان في الكنيسة التي يحرسها القربان المقدس!؟ لماذا يطلب الكهنة من المؤمنين في قداس الأحد ان لا يخضعوا لتعاليم ابليس في الوقت التي يشار إلى ما يطبقونه من بعض تعاليمه الشريرة وهم في الكنيسة!!؟ وهل يوجد افشل من كنيسة يصول ويجول فيها الشيطان كما يريد وأن ما يشاء!!؟؟
ماذا دهاكم يا سادة يا كهنة وانتم ترعبون الناس بوجود الشياطين!؟
لا بل هناك من يصرح بطرد الشياطين ويعمل المعجرزات لمؤمنين في الكنيسة أثناء تقديس القربان ومع وجوده في بيت القربان!؟
شخصياً، اعتبر الكاهن الذي يكثر من ترديد كلمة الشيطان في وعظاته واحاديثة هو كاهن مفلس روحياً، يسعى إلى تخويف المؤمنين للسيطرة عليهم، واهماً أياهم بين سطور وعظاته بأن له قدرة الأنتصار على الشيطان الذي لم يتمكن من في السماء بحسب التعبير المجازي من القضاء عليه وعلى اعوانه!؟ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والكاهن الذي يطالب المؤمنين بعدم الخضوع للشيطان يفترض أنه لا يفعل، لذا يوعظهم بثقة عمياء!
فكم انتم افويا يا من تدعون وجود الشيطان لدى المؤمنين وتخلوا ساحتكم الروحية منه!؟
أعرف كاهناً كان صديقاً بشاطرني فكرة عدم وجود الشياطين في حديثنا عندما كنّا اصدقاء وياليتني لم اصاحبه يوماً، لكنه بعد ان اصبح كاهناً وصلني بأنه يعظ الناس ويجنبهم الشيطان الذي يقر بوجوده، ولأني اعرفه حق المعرفة، فأعتقد جازماً بأن هدفه ترهيب الناس وعدم وعظهم بما يفتح عقولهم، كي يبقى مسيطراً عليهم، ومتخلفين بأمكانه قيادتهم كما يريد!
ولأسلم جدلاً بوجود الشيطان بحسب إدعاءات الكثير من كهنتنا الأفاضل ابطال المواجهات الدامية مع الشياطين، ولنبحث عن وجود الأبالسة (البعلزبولات) عملياً في تفاصيل حياة الكاهن المصدق بوجودهم والمروج لهم، ولنرى إن كان الشيطان سبب بعض السلبيات منها:
عندما يكون الكاهن أناني، من وراء ذلك
عندما يتكلم عن نفسه كثيراً، من اوصاه بذلك
عندما لا يطيع اسقفه او لا يجبه، من حرضه على ذلك
عندما تسيء علاقته مع الكهنة الآخرين او تصبح علاقته معهم مجاملة فقط
عندما يمسك أحدهم على الآخر أو على المؤمنين زلات تسخدم عند الحاجة
عندما يسعون في زياراتهم وعلاقاتهم للحصول على عطايا مادية ولا يصرحوا عنها
عندما يهدد وكأنه  مخبر أمني او بعثي في زمن الطاغية كما حصل معي اكثر من مرة
عندما يعيشوا برفاهية ويملكون مئات الألوف وملايين من الدولارات في ارصدتهم او في حسابات عوائلهم البنكية
عندما يكذب الكاهن
عندما يتجاوز على مالية الكنيسة
عندما يحتقر المؤمنين بتعامله
عندما يصبح عنيفاً وينهر من يقابله وبحسب مزاجه
عندما يتقاعد من خدمته ولا يتقاعد من خبثه وتعجرفه ومشاكله
عنددما يتملق للأغنياء
وعندما وعندما وعندما وعندما ... من وراء كل ذلك ومن الموجه!!؟؟
فمن يصدق من الكهنة والأساقفة بوجود الشيطان ويدعوا المؤمنون على عدم الأنصياع لتعاليمه، فليذهب ويبحث في تفاصيل حياته، وإن وجد لديه نقصاُ مما ذكر بعد (وعندما) اعلاه، فليبدء بتصحيح مساره اولاً، وأن بتبع المسيح قولاً وفعلاً، وإلا سنكون امام موظف، لا يليق به المنصب الروحي، وخائن لرسالته، وعميل مطيع للسيد شيطان، ويسعى إلى تخلف رعيته أكثر مما هم متخلفين!!
ويا ليتنا نشكر الله على نعمة العقل بعد استخدامه.
فهل هناك كاهن يستطيع ان يقنعني بوجود الشيطان من خلال الأنتصار عليه في اعماله وتصرفاته/ وتجرده من اغراءات العالم المادية قبل كل شيء؟ ومن يقبل هذا التحدي؟







مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1607
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي زيد : لازم جنت مستعجل او مثكل العيار شوية وانت تكتب هذه الكلمة لانها تحوي على اخطاء كثيرة !!! ههههه
في كل الأحوال هذه القصة لا تختلف عن القصص التي تحكى للأطفال قبل النوم . ولكن  وللاسف هناك من البشر الذي لازال قابعا او موافقا على الخضوع لهذه الخزعبلات . والكاهن يستغل وبكل قوة وحنكة ولالاف السنوات هذه القصص الفارغة لترعيب الواهمين والضعفاء والفقراء . كل هذا من اجل استمرارية السيطرة وبالتالي المنفعة الخاصة . لا اعلم اذا قرأت كلمتي الاخيرة والتي فيها توضيح اكثر . تحية طيبة



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي زيد : لازم جنت مستعجل او مثكل العيار شوية وانت تكتب هذه الكلمة لانها تحوي على اخطاء كثيرة !!! ههههه
في كل الأحوال هذه القصة لا تختلف عن القصص التي تحكى للأطفال قبل النوم . ولكن  وللاسف هناك من البشر الذي لازال قابعا او موافقا على الخضوع لهذه الخزعبلات . والكاهن يستغل وبكل قوة وحنكة ولالاف السنوات هذه القصص الفارغة لترعيب الواهمين والضعفاء والفقراء . كل هذا من اجل استمرارية السيطرة وبالتالي المنفعة الخاصة . لا اعلم اذا قرأت كلمتي الاخيرة والتي فيها توضيح اكثر . تحية طيبة

أخي العزيز نيسان سمو
شكراً على التنبيه ... صححت كم عشرة من الأخطاء، واعتقد بأنني ابقيت عشرات أخرى ساهياً عنها
لا يوجد اجمل من الإيمان، ولا احلى من ممارسة الطقوس، واجمل ما يمكن سماع العظات اللاهوتية التي تفتح عقل المؤمنين لتقبل إيمانهم والأقتناع به، وعبور مرحلة الروتين في الإيماني، إلى العقل بالإيمان والإيمان بالعقل
كيف لمن يختبر الحياة مع المسيح ان يخاف من وسوسات الشيطان؟ هذا لا يعقل ابداً
هناك صراع نفسي وذاتي مع اغراءات الحياة والغرض الترفع عنها والأرتقاء في الحياة مع المسيح، وهنا جمال المسيحية والتي ممكن ان نلمسها حتى في إخفاقاتنا عندما نحفق ننجح مرات ومرات




مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1031
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد
المناسبات في بلدان الغرب معظمها من صناعة الأسواق التجارية وحيث يبتدأ الموسم بالهالوين وزينة الكرسمس وعيد الاب والام ووو. وفي كل مرة نقرر كعائلة بأن لا نشارك في الهالوين الشيطاني الفكرة.. ولكن عندما ترى أطفال وصبيان يطرقون بابك وهم مزينين وملونين وجوههم بما يوحي بتقاسيم الشيطان وملاعيبه، فذلك يحرجني مضطرا لمنحهم ما يتيسر من الحلويات لأرضائهم مقابل ابتسامة او كلمة شكر تسمعها عند توديعهم للبيت..
اما عن الشيطان وماهيته، نتركه للعدد القادم. تحيتي
 



غير متصل اسطيفان هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 203
  • الجنس: ذكر
  • افعل كل شيء بالحب
    • MSN مسنجر - www.astefan@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
الكتاب المقدس نفسه لا ينفي وجود إبليس
والمسيح نفسه دخل في تجربة مع إبليس
فأين الخطاء في حث المؤمنين من التسلح ضد إبليس ؟
مع التقدير

AL HAMZEKY

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14090
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ زيد مشو
سلام ومحبة تقبل
هذا الكلام مقتبس من اقوال قداسة البابا فرنسيس بعيد الهالوين ...!!!

{ الى المحتفلين بالهالويين من المسيحيين...يقول البابا فرنسيس:أي مأساة أشاهد اليوم، ومسيحيونا يحتفلون بعيد الشيطان (الهالويين) !!! ماذا حدث لإيماننا. إننا نحتضر روحياً. هذا هو يوم إله الموت (ساماهين) عند شعب السلت. حيث تجوب أرواح الموتى الأرض وأنه يجب ارضاؤها كي لا تصنع شراً. ولتمثيل هذا الطقس، كان الناس يزورون البيوت كما تفعل الأرواح ويطالبون بارضائهم بجمع المال. كما كانت تُقدَّم التضحيات البشرية في تلك الليلة. وقد وضعوا اليقطينة المنحوتة للسخرية من تكريم المسيحيين لجماجم القديسين وبقاياهم.
كيف يمكن ان للمسيحيين الإحتفال بعيد الشيطان، وقد جاء المسيح كي يخلصنا من حضوره القاتل للروح. اننا جهلة في الإيمان. وقد علمنا المهجر عادات وتقاليد تهين الله.

أنسينا اننا كفرنا بالشيطان وبكل أعماله في لحظة العماذ !؟ أنسينا اننا أولاد الله المباركين الذين يتسابقون للدخول الى الملكوت !؟ لقد تجلت كلمة الله اليوم في سفر الرؤيا وأثبتت أننا هالكون في عبادة الوحش ( الشيطان)، ووضع ختمه على جباهنا ! بدل هذا الكفر بالله، لنعلم اولادنا عن القداسة والسماء وملابس النعمة ، وليس ان نعلمهم أن يقتنوا ملابس الشيطان وأن يتطبعوا بها حتى أصبحت طبيعية.

إن الإحتفال بالهالوين هو احتفال شيطاني ، وضد مشيئة الله التي تتطالب بعيش النعمة والخلاص وطرق باب الملكوت. ولهذا أقولها بملء الفم، إن من يحتفل بالهالويين ينكر مسيحيته ويعلن بان الشيطان هو ملك حياته. متمنياً ان توصلوا هذا الخطاب الى كل مسيحي مؤمن كي يفهم بان أصل الهالوين هو شيطاني بممارساته وأبعاده وأصوله. ولنقترب من يسوع العظيم ولنكبر بالإيمان ولنردع الشيطان في مجتمعنا وقلوبنا. ولنقف صداً منيعاً امام هذه الممارسات.}


فأين هو دور ألكنيسة وكهنتها من هذا القول الجوهري في ارشاد الشعب الى تقوية ايمانهم
أم لا يهمهم سوء جمع المال ..؟

مع خالص احترامي

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد
المناسبات في بلدان الغرب معظمها من صناعة الأسواق التجارية وحيث يبتدأ الموسم بالهالوين وزينة الكرسمس وعيد الاب والام ووو. وفي كل مرة نقرر كعائلة بأن لا نشارك في الهالوين الشيطاني الفكرة.. ولكن عندما ترى أطفال وصبيان يطرقون بابك وهم مزينين وملونين وجوههم بما يوحي بتقاسيم الشيطان وملاعيبه، فذلك يحرجني مضطرا لمنحهم ما يتيسر من الحلويات لأرضائهم مقابل ابتسامة او كلمة شكر تسمعها عند توديعهم للبيت..
اما عن الشيطان وماهيته، نتركه للعدد القادم. تحيتي
الاخ العزيز عبد الأحد قلو
في العراق كان الصبية يخرجون في ليلة القدر الرمضانية ويغنون امام البيوت ماجينا ياماجينا حل الجيس وانطينا، فكان نصيبهم حلوى أو فلوس أو هدايا أو سطلة ماء أو تعنيف
عليك ان تختار ... ان كان الأطفال شياطين قليل من الماء ممكن ان تندم عليها طوال عمرك، أو لا تفتح الباب بوجه الشياطين، ام تنظر لهم بالنظرة الطيبة التي يستحقونها ... وحتما اختيارك سيكون نظرة جميلة وإعطائهم حلوى
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
الكتاب المقدس نفسه لا ينفي وجود إبليس
والمسيح نفسه دخل في تجربة مع إبليس
فأين الخطاء في حث المؤمنين من التسلح ضد إبليس ؟
مع التقدير
اخي الكريم اسطيان هرمز
في سفر يعقوب الفصل الأول يقول:
3 لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا.
14 وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ.
15 ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا.
وهذا أيضا يدل أن التجارب من الإنسان وليس من قوى خارجية
مع شكري الجزيل لاهتمامك بما كتب

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عودبشو يوخنا
تحية واعتزاز
بحثت عن مصدر النص في موقع الفاتيكان ولم اجده.
لكني وجدت بان قداسة البابا يقول عنه شيطاني كصفحة وليس كتبعية للشيطان
لكنه يعترف بوجود الشيطان ويجب محاربته.. وبالنسبة لي أفضل استعمال محاربة الشر
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14090
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ زيد أسف لأنني لم ادرج ألمصدر
http://www.noursat.tv/ar/news-details.php?id=22318
تحياتي


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 615
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ زيد ميشو المحترم
عيد الهالوين معروف لدى الجميع لكونه عيد الشياطين ، بل أحد أعياده الكبرى . أما عدم أيمانك بعدم وجود الشيطان فهذه مشكلة كبيرة عندك لأنك تتكلم لصالح الشيطان نفسه الذي يريد أن يوهم المؤمنين بأنه غير موجود علماً بأن الكتاب المقدس واضح في أعترافه بوجود الشيطان . وأليك الجواب في مقال قديم كتبته عن هذا الموضوع وأنتظر منك الرد مع التحية

هل الشيطان موجود ، أم نحن نلعب دوره ؟

من  البديهي أن يزعج هذا العنوان الكثيرين من القراء . فعلينا أن نبين بأيجاز  موقع هذا السؤال اللاهوتي المتلاصق مع شكوكنا في الشيطان كشخصية لها وجود .
     علينا أن نعرف بأن هناك مبدأ واحد للوجود ، وهو الله الذي بطبيعته ملْ  الخير والصلاح . الخليقة كلها تستمد وجودها من الله وكل ما خلقه الله رآه  حسن . فأن كان الله لا يصدر عنه الا ما هو حسن ، كما في أيام الخلقة ، فمن  أين جاء الشر اذاً ؟ لو كانت الخليقة تستمد وجودها من الله فكانت تستمر في  الخير فكل شىء كان يستمر حسناً في نظر الله . لكن الله لم يقيد خليقته  بقيود بل أعطى لها الحرية ، لكن هل أحترمت ؟ الجواب كلا ، بل تجاوز المخلوق  على الخالق فتمرد .
   الله مد الخليقة بالوجود وأنسحب منها كي يتسنى  لهذا الوجود وأن تقوم بحد ذاتها . أنسحب منها كما ينسحب البحر لتوجد  القارات ، يقول أحد اللاهوتيين في صورة معبرة : ( يحتجب ويتوارى كي تقوم لوجود الكون قائمة) . يرتضى بالتالي بأن يكون لوجود الخلائق نمطها الخاص المتميز عن نمط وجود  الخالق . ومن طبيعة هذا النمط الخاص بالخلائق أن يكون عرض للأضطراب ،  وبالتالي للشر ، لأنه بالضبط متمايز عن كمال الخالق . علماً بأننا مؤمن بأن  الله يعمل بأستمرار في صميم الخليقة موجهاً أياها نحو أقصى ما يمكن  لطبيعتها لكي تبلغ الكمال . من أين جاء الشيطان أذاً ؟
في قصص تجارب الرب يسوع نرى شخصيتان ( يسوع والشيطان ) ولا أحد يشك في وجود الآخر . كل منهما يحاور ويجادل الآخر كخصم .
لندرس  شخصية الشيطان في الكتاب المقدس منذ البداية . في العهد القديم شخصية  مبهمة وكتومة نسبياً ، ففي البدء  لم تكن لفظة الشيطان موجودة ، وفي الأصل كانت تعني ( المهاجم ) أي كلقب  لعَملهِ لا كأسم ، والتي تعبر عن عمل معادِ ، وكما نرى في أماكن عديدة من  العهد القديم وبمعنى ( العدو ، الخصم ، المجرب ) " طالع عد 22: 32،22".  بعدها تصبح لفظة الشيطان أسم عَلَم " 1 أخ 1:21 " كلمة الشيطان باليونانية  تعني ( الذي يفرق ) أنه أداة الخلاف . وبما أن كلمة الشيطان تعني الخصم ،  فبأمكان مناداة أنساناً بذلك أذا كان خصماً لنا . فنقول فلان أصبح شيطاناً لي  فأخطأت . والرب يمكن أن يلعب أيضاً دور المجرب بأمتحاننا ، ولكن حين نتحدث  عن الله هنا لا يعني أنه عندما نناديه ب ( المجرب ) أصبح خاطئاً ، بل تجربته  لنا هي لمحبته بنا ولكي يختبر درجة محبتنا له . فمثلاً تقول الآية : (  وتذكروا كيف قادكم الرب الهكم في كل طريق الصحراء هذه الأربعين سنة ليذلكم  ويمتحنكم فيعرف ما في قلوبكم ) " تث 8: 2 -3 "  . كان الله مستفزاً للأنسان  تارة ، وفي تارة أخرى كان يلعب دور المجرب لكي يمتحن محبة الأنسان له فقال لشعب أسرائيل (  فأني لن أطرد من أمامهم أي أنسان من الأمم الذين تركهم يشوع عند موته . بل  سأبقى عليهم لأمتحن بهم أسرائيل لأرى أيحفظون طريقي ليسلكوا منها كما  حفظها آباؤهم أم لا ) " قض 2 : 21-22" . كان أيضاً مجرباً وخصماً لداود (  طالع 2صم 1:24  و  1 أخ 1:21 ) وقبل ذلك مع أيوب حين أمتحنه أو جربه فقال  أيوب عن الله ( أصبحت لي عدواً قاسياً ، وبقدرة ذراعك تضطهدني ) " 21:30 "  أي أنت تقف ضدي كالعدو وهذا خلاصة ما قاله أيوب عن الله . لكن نرجع ونقول بأن الله محبة ، أذاً لا يصح أن نقول عندما تحدث كوارث  طبيعية بأن الله سمح بها . لأن الله يعاني بسبب ذلك أكثر من الأنسان من كل  شر يفتك بالأرض وحسب قول الفيلسوف الكاثوليكي جاك ماريتان . وبأن الله هو ( حاضر مصلوباً على كل شر الكون ) حسب تعبير أوليفيه كليمان .
   أذاً الشر هو وليد الحرية التي منحها الله للكائنات وهي عرضة للشر . قال اللاهوت الأرثوذكسي كاليسوس وير : لماذا سمح الله للأنسان أن يخطأ ؟ الجواب لأنه اله المحبة . والمحبة تعني الحرية والله الثالوث هو محبة .  وبأنعدام الحرية يعني لا وجود للحب . هل الخطيئة أذاً جاءت بسبب تجارب  الشيطان أم لسوء أستخدام الحرية ؟ الجواب :
 فكرة وجود الشيطان ، أو كائن شيطاني متمرد على الله ، لن تفرض ذاتها الا في زمان متأخر في  الديانة اليهودية ، ففي أيام يسوع في أسرائيل وفي محيطها ، يفهم العالم  وكأنه مسكون بأرواح شريرة أو بالكائنات ما فوق الأرض ، ويفهم وكأنه مسرح  للخلافات بين قوى الخير والشر ، بين النور والظلام . أنها الحرب بين السماء  وقوات الأرض ، كالحرب التي دارت بين يسوع وكتيبة الشياطين التي كانت تسكن  المجنون ، أخرجها الرب فدخلت في قطيع الخنازير . فمع معاصري يسوع من اليهود  والوثنيين ، لم يكن في وسع كتبة العهد الجديد أن يكون لهم مفهوم أو تعبير  آخر لهذه الأمور . وهذا لا يعني أن رؤية  العالم تعود شرعاً الى الوحي الألهي . فمن التفاهة اليوم أن نلاحظ في  المجتمعات المتطورة تصويراً آخر للعالم . فلا يبدو من الضروري أن نفترض  وجود مثل هذه الكائنات . ولا يمكن تلافي هذا السؤال : هل يجب أن نتمسك  بحرفية العهد الجديد ، حينما يقدم الشيطان مثل شخص موجود حقاً ؟
لن  يكون الجواب مع هذا السؤال بمجرد ( نعم ) أو ( لا ) وبدون دراسة مجمل هذه  المعضلة المعقدة اذا ما ربطت باللامعقول الأنساني لنحدد بعض النقاط المهمة :
1-  كل أنسان يختبر أن العالم مسكون بالشر الذي يسبق الفرد ويتجاوزه  وهو موجود في عمق كياننا وحسب قول مار بولس في " رو 7: 9-21 " ( الخير  الذي أريده لا أفعله ، والشر الذي لا أريده أياه أفعل . فأن كنت أفعل ما لا  أريد ، فلست أنا أفعل ذلك ، بل الخطيئة الساكنة فيّ ) أي أنها حرب بين  الخير والشر في داخل الأنسان .
2-  المؤمن بالخالق ، لا يستطيع أن يقبل ثمة في بدء العالم مبدأ الخير والشر .  فأذا وجد الشيطان كشرير ، فذلك لأن الله خلقه مثل روح صالح ، وهو بحريته  تمرد على الخالق  (كما يتمرد الأنسان المؤمن ) ومن خلاله دخلت الخطيئة الى نظام الخلق في العهد القديم .
3-  في العهد الجديد لا يقيم  أعتباراً للقوى الشيطانية ، لأن أهميتها قلت كثيراً بعد أنتصار يسوع على  الشر في تجاربه وفي صلبه . لهذا قال مار بولس في " رو 12:5" ( أن الخطيئة  دخلت في العالم عن يد أنسان واحد ) ولم يقل على يد شيطان واحد . وهكذا الأنسان يلعب دور الشيطان ضد المؤمنين فمثلاً قال يسوع ( أخذت أثنا عشر تلميذاً واحدكم أبليس ) فهل كان الأسخريوطي أبليساً أم أنساناً ورسولاً للرب ؟ أذاً كلمة الأبليس  تنسب الى أنسان شرير يلعب دور الأبليس . أي نحن البشر نستطيع أن نلعب دور  الأبليس . وهكذا يمكن أستعمال ( الشيطان ) أو ( الأبليس ) كصفة ، فالشيطان  مؤنسن والخطيئة مؤنسنة أيضاً .
 4-  أن الحاح بولس جدير بالأعتبار لتبرئة الأنسان عن مسؤولية الخطيئة : هل يسع  الأنسان ان يكون مسؤولاً عن الخطيئة ، أذا كان العوبة بيد الخصم ؟ لقد  قاوم بولس هذا المفهوم ، لا سيما في رسالته الى قولسي " 13:1 ، 2: 15-23 " .  وفي رسالة تيطس " 3: 2-3" وتيموثاوس الثانية " 1:3-3" يقول أن الناس  يكونون بلا رضى ثالبين أبالسة . وهذا لا يعني أن البشر سوف يتحولون الى  كائنات غير بشرية ، وأنما سيتوغلون في الشر . ويجب أن يكون واضحاً للجميع  بأن الكلمات ( أبليس ، شيطان ) لا يعنيان ملاكاً ساقطاً أو شخصية  خاطئة من خارجنا . أذاً الكلمتان هي  للتدليل الرمزي حين نصف النزعة الطبيعية لأرتكاب الخطيئة في داخلنا أي  الشيطان أو الشر الذي في داخلنا هو عدونا .
5-  في هذا الشأن ، ستكون قصص التجارب قصيرة جداً . وكما سنرى ، فأن متى ولوقا  لا يجعلان الشيطان المسؤول الأوحد لأختبارات المسيح ، بل يحيلانها الى  أحداث أنجيلية حيث يكون يسوع في مجابهة مع مجرّبين كثيرين لهم وجه بشري ،  أنه وجه أصدقائه ، ووجه أعدائهُ الذين ينصبون له فخاخاً ويقودونه الى الموت  فنلاحظ بأن الرب يسوع قال ( أذهب عني ياشيطان ، ونفس الكلمات وجهها الى  صديقه الحميم بطرس ، فهل بطرس شيطان ؟  )  . يقول الرسول يعقوب في "14:1" ( ولكن الأنسان يسقط في التجربة حين  يندفع وراء شهواته . فاذا حبلت الشهوة ولدت الخطيئة ، ومتى نضجت الخطيئة ،  أنتجت الموت ) . وفي العبرانيين " 14:2 " يقول ( أن ليسوع طبيعة بشرية  مثلنا ليقضي على سلطة الموت ) وفي " رو 3:8" يقول الرسول ( ... أرسل ابنه .  متخذاً مايشبه جسد الخطيئة ، مكفراً عن الخطيئة فدان الخطيئة في الجسد ) .  أي أن الأبليس وأعماله الباطلة موجودة في الطبيعة البشرية ، وهذا يؤكد لنا  بأن ما دام ليسوع طبيعتنا . أي الأبليس في داخل تلك الطبيعة ، فهناك أمل  لنا بالخلاص بالتغلب على شهواتنا الطبيعية التي في داخلنا  كما غلب عليها يسوع . واذا كان الأبليس شخصية منفردة ، فكان بأمكان يسوع  أن يصرعه على الصليب " عب 14:2" . وتضيف بأن يسوع بموته قد قضي على الأبليس  في داخله ، أي الخطيئة التي في داخل الأنسان كما يوضحها لنا القديس بولس  في " رو 6:6" . ما دمنا متنا مع المسيح فلا نبقى عبداً للخطيئة . يقول توما  الأكويني ( لا شىْ يمنع من أن تكون الطبيعة البشرية قد أعدت لغاية أرفع من  الخطيئة ، فأن الله يسمح بأن تحصل الشرور لكي يستخرج منها خيراً أعظم ) .  وهذا نلتمسه من قول القديس بولس ( حيث كثرت الخطيئة طفحت النعمة ) " رو  20:5"
6-  النصوص القديمة  في
الكنيسة تقبل بوجود القوى الشيطانية ، كان آباء الكنيسة في البدء أناس  زمانهم وخلال أجيال طويلة أحتفظت الوثائق الكنسية بلغة مصادرها والتقليد ،  بدون أن تتساءَل حول وجود الشيطان الذي لم يكن أحد يعارضه . والمجمع  المسكوني الفاتيكاني الثاني ورتبة العماد لا يشذان عن هذه القاعدة . ونلاحظ  أن أيمان الكنيسة الأقدم عهداً ( قانون الأيمان - نيقية - قسطنطينية ) وهذا الأيمان يعلن اليوم في كل الكنائس ويؤكد غفران الخطايا ، ولكن لا يذكر  أسم الملائكة ، لأن وجود الملائكة في العقيدة المسيحية هي حقيقة أيمانية  فقط ، لهذا قد يلعب الله دور الملاك كما في  الآية ( وبعدما مضت أربعون سنة كان موسى في صحراء جبل سيناء ، عندما ظهر  له ملاك الرب في لهيب نار من عليقة تشتعل ) فهل كان في العليقة الملاك أم  الله ؟ الملائكة طغمات مختلفة ولكل طغمة وظيفة ، فهناك السلاطين والرياسات  والأرباب والقوات والشاروبيم والسيرافيم . ويذكر سفر طوبيا أن رؤساء  الملائكة سبعة وقوف أمام الله " طو 15:12" ، ويذكر سفر الرؤيا أن هناك سبعة  ملائكة سيبوقون عندما يفتح الختم السابع " 2:8" نلاحظ هنا تكرار الرقم  سبعة والذي يدل على الكمال ، والكمال هو لله وحده ، أي أن الله هو المقصود  بأسم الملائكة ، وعلينا أن لا ننسى أن أسماء الملائكة  الكبار هي صفاة تناسب الله وحده ، فمثلاً ميخائيل رئيس جند الرب ومعنى  أسمه هو بالسريانية ( منيلي مخ آلها ) أي من هو مثل الله " دا 10: 21 ،  1:12 " . وجبرائيل يعني جبروت الله ، وروفائيل يعني رأفت الله أو الله يشفي " طو 15:12" . الآن نعود الى أسم الشيطان ووجوده . وبعبارة أوضح ، ليس ثمة  أيمان بالشيطان ووجوده . أنما هو موضوع معرفة ليس الا. لهذا كتب أحد  اللاهوتيين في هذا الشأن وقال ( ليس لنا أن نؤمن بالشيطان كما نؤمن بالله ،  بما أن هذا الأيمان بالله وحده مكوّن من الثقة بوعوده ومن الطاعة لكلمته  ونعرف أن قوى الظلم والطغيان عاملة في العالم ، بدون أن نستطيع  دوماً تحديد هويتها في جميع تفرعاتها ).
فهل  يوجد الشيطان حقاً أم أنه ليس سوى نتاج الكلام الذي يقف باللامعقول الساكن  في عمق القلب الأنساني الذي يميل الى الشر ؟ في الوقت الحاضر ليس بين  اللاهوتيين أتفاق حول هذه النقطة .
كتب  حديثاً اللاهوتي (دو كول ) : في الوضع الراهن ، لا يمكن للاهوتي أن يجيب  أن الوحي يؤكد بكل السلطة التي تخولها على عدم الوجود الشخصي للشيطان .  فالقضية مطروحة ولا يمكن ان تُحل الا بصورة هادئة بالضمير الكنائسي في  الأمانة للكتاب المقدس وتوجيهات السلطة الكنسية .  وقد يفكر البعض في أن الرأي جرىء بأفراط . وهناك من يتولاهم الخوف تجاه  هذه المعضلة . ومهما بدت محبطة ، فأنها تبدو الوحيدة النزيهة في الوضع  الحالي .
 نقول  مهما يكن من شأن وجود الشيطان ، فشىء واحد هو أكيد للأيمان : يسوع غلب   قوى الشر جميعها ، وفتح للخليقة رجاء نهائياً ، ودعا الجميع الى العمل معه  ومع روحه في مجىء ملكوته . هذا هو التأكيد المركزي للأيمان . وفي فلك هذا  الأيمان كُتبت قصص التجارب التي ستستوعب من الآن أنتباهنا كله . كما نقول  بأن الله خلق في كل أنسان الضمير الأخلاقي الذي يكتشف الأنسان في ذات  ضميره ناموساً لم يصدر عنه ، ولكنه ملزم بطاعته ، وصوته يدعو أبداً  الأنسان الى حب الخير وعمله ، والى تجنب الشر ، ويدوي قلب الأنسان .  والضمير هو المركز الأشد عمقاً وسرية في الأنسان . والهيكل الذي ينفرد فيه  الى الله ، ويسمع فيه صوت الله .
في  الختام نطلب الى أبينا السماوي أن لا يخضعنا للتجربة وهكذا طلب يسوع من  رسله في بستان الزيتون الصلاة لكي لا يدخلوا التجربة . اذاً الله يريد أن  يحررنا منها كما قال الرسول في " يع 13:1" ( أن الله غير مجرب بالشرور ،  وهو لا يجرب أحداً ) أذاً الصراع أصبح واضحاً وهو بين الجسد  والروح  في الأنسان ، والجسد يريد عكس ما يريده الروح ، وهذا يلتمس روح  التمييز والقوة . كما يجب أن نميز من أننا مجربون ، من أننا راضون بالتجربة ( ...لأن الرب الهكم يجربكم ليرى أن كنتم تحبونه من كل قلوبكم ومن كل  أنفسكم ) " تث 13: 1-4 " وبعد التجارب الناجحة هناك مكافأة . فظاهر  التجربة  هو كما تقول الآية  ( طيبة ، ومتعة للعيون ، ومنية للتعقل  ) " تك  6:3" . بينما ثمرتها في الواقع لمن يسقط فيها هو الموت . التجارب التي  يسمح بها الله للأنسان لا تخلو من الفائدة والتكريم . لأنها تعلمنا الحق ، ولكي نستفاد من تلك التجربة وأن سقطنا بها لكي لا نكررها،  وهكذا تكشف لنا بؤسنا ، فتدفعنا الى أن نشكر الله على  الحقيقة التي أظهرتها لنا التجربة .
أخيراً  نقول : يا رب نجنا من كل شر ، وبرحمتك حررنا من الخطيئة ، وشَدّد ازاء  المحن في هذه الحياة حيث نرجو السعادة التي وعدتّ بها ، ومجيء يسوع المسيح  ربنا ومخلصنا ، له المجد دائماً .
بقلم        وردا أسحاق عيسى        ونزرد - كندا
________________________________________________________________
المصادر
1- الكتاب المقدس .
2- مجلد التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية .
3- كتاب تجارب يسوع وأختياراته ، للأب برنارد ري الحائز على شهادة الدكتوراه في اللاهوت . أستاذ في جامعة ليل الفرنسية



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ زيد أسف لأنني لم ادرج ألمصدر
http://www.noursat.tv/ar/news-details.php?id=22318
تحياتي

أخي العزيز يوخنا عوديشو
وجدت نفس الموضوع في أكثر من موقع وعبر صفحات الفيس بوك، واعتقد جازماُ بأنه ليس لقداسة البابا، كونه لم ينشر في موقع الفاتيكان اولاً، وثانياً لأنه يخاطب المهاجرين (وقد علمنا المهجر عادات وتقاليد تهين الله).
لكني وجدت في موقع أبونا نص مترجم للعربية من نص في موقع الفاتيكان باللغة الأنكليزية وموفع أبونا بعتمد عليه أكثر من غيره ومجل ثقة
http://www.abouna.org/content/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%86

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز وردا إسحاق
هل تتصور بانني بحاجة إلى تلك التي تعتبرها براهين لوجود الشيطان كي أغير قناعتي؟
يا ليتك في مقالك اعلاه بينت ما مصير الإنسان الذي تبع السيد شيطان في حياته كي انطلق منه إلى مقال آخر حول تعذيب وترهيب الله بحسب المنظور الشيطاني
عزيزي ... نقطة الالتقاء هو اعترافنا بوجود الشر، ونقطة الاختلاف في الشيطان، انا لم اتهم من يعترف بوجود الشيطان بان الشر جعله يعترف به، بينما انت وبسهولة جدا جعلتني أتبع الشيطانكوني لم اعترف بوجود الشيطان! وبذلك ممكن ان يتحول الاختلاف إلى خلاف وهذا رغبة الشيطان أن وجد... ولا اقول ذلك واقصدك أو اقصد نفسي ...ولكن كي اقول لك بان التعصب عادة ينبع من المتدينين الذي يتبعون الكتاب بحرفيته، ويأذون بحجة الدفاع عن إيمانهم التقليدي وهم لا يعلمون
تحياتي... تبقى اخا وصديقا

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 954
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألعزيز زيد
سلام المحبة
غالباً ما أتجنب الخوض في نقاشات دينية أو سياسية لقناعتي بأنهما سوف لن يصلا بأصحاب الرأي إلى  نتيجة مقنعة وسيظل الباب موصداً في معظم الأحيان . لو أفكر بالمنطق وكشخص علمي فحتماً سأرفض الكثير مما جاء في الكتاب المقدس , لذلك وكما يتردد على لسان الملتزمين ’ ينبغي الإيمان أولاُ ومتى ما تم ذلك عندها أقبل بما  جاء به الإيمان .  ألمشكلة ليست أن أنكر أم لا ’ بل أن أرفض أم لا . محنة الإيمان مع من يرفض وجود الله لا مع من ينكر وجوده , وهذا ينطبق على الشيطان أيضاً , فالفرق شاسع بين نكران وجوده أو رفض وجوده . من يحارب الإيمان هو الذي يرفض وجوده لا الذي ينكر ذلك . وبالإمكان إقناع ناكره ولكن من العسير إقناع رافضه .  وسبق أن أشرت في مقال سابق بأن التعمق في الدراسات اللاهوتية والدينية سيف بحدين , فقد يزداد الشخص إيماناً أو قد يعبر إلى الضفة الأخرى من النهر , والأمثلة على ذلك متعددة وفي الإتجاهين . أما عن " هالوين " فإنه حقيقة واقعة وتتمدد مع الأيام ’ وقد يُرفض ولكنه لا يُنكر كونه كرنفال  ملموس أمام الملأ  . وبالمناسبة أعيد الرباعيتين من رباعيتي " أين أمضي  "

منْ أغوى حواءَ أسموهُ بالكتاب إبليسا
غادر الأرضَ وعاد بين الأنامِ جليسا
يزهو بوعظِ الفضيلةِ تخاله قسّيسا
ربما يُطوّبُ يوماٍ فيدعوه قدّيسا .................. أين أمضي ؟

أين أمضي وشياطينُ الأرضِ في كلِّ بقعهْ
ضَلالُ الفكرِ والغدرِ عندهم مصدرُ المتعهْ
كلامُ الله يتلوهُ وقومٌ يرضى بالخدعهْ
فمنْ نادى اتركوهمْ قالوا من ذا صاحبُ البدعه... أين أمضي ؟


تحياتي




متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز صباح قيا
لا أجد ضرراً بخوض نقاش هادف في الأمور الدينية واللاهوتية، شريطة أن يكون هناك قبول للآخر مهما كان رأيه.
شيطان كان، ام صعلوك، دجالا و ابليسا
اتى المسيح ليخلص من كان في الأثم حبيسا
صغير – كبير، علماني كان أم قسيسا
وإلا كيف يثمر الحب فيصبح الخاطي قديسا؟ .... فأين نمضي

فأي شيطان هذا في بيت الله يدس دسيساً؟
وبتنا نصدق بأنه شريرُ عفنً يدلس تدليساً
والمسكين امام شر البشر طيباً وأنيسا
وقد اتخذ من الأنسان معلماً ورئيساً .... فأين نمضي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 615
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز زيد ميشو
إذا أنت لست بحاجة الى براهين ولا بحاجة الى رأي الآخر فلماذا النقاش معك وأنت تعترف بعنادك وبرأيك الذي لا يمكن أن يتغيّر . هل تعلم أن العناد هي صفة من صفات الشيطان فيسميه الكتاب ب (المعاند ) .
أما عن سؤالك ما مصير الأنسان الذي تبع السيد الشيطان في حياته ؟
مصير الأنسان الذي يتبع الشيطان هو نفس مصير إلهه الذي أختاره وهو السقوط والأبتعاد من الخالق فمصيره هو الهلاك . الله خلق الأنسان حراً بأن يعبد ما يشاء فهناك اليوم الملايين يعبدون الشيطان علناً ويعبدونه بل يسجدون لصنمه وقبل زمن قصير تم نصب تمثال له في أحدى ساحات ديترويت وهذا جواب آخر لك بوجود الشيطان والأعتراف به من قبل الغير المؤمنين أيضاً ويعترفون وبوجوده كإله من قبل الغير مسيحيين أيضاً وأنت ترفض وجوده بحسب مزاجك ، والسبب لأنك تحمل صفة العناد فترفض الأعتراف بوجوده .
عدم أعترافك بوجود الشيطان هو لصالح الشيطان الذي يخفي وجوده ويوهم الناس بأنه غير موجود وهكذا صرت جندياً مدافعاً عن أهدافه .
كل من ناقشك بمقالك هذا يعترف بوجود الذي تسميه السيد الشيطان . ولو ناقشك فيلق من الكتبة ستبقى على رأيك إذا لماذا نناقشك وما الفائدة من النقاش ؟ أنا أقول المستفيد الوحيد هو موقع عنكاوة لأنك تجلب له آلاف المتابعين وهذه هي الأيجابية الوحيدة من مقالك . وخوفي هو أن تتطور الفكرة عندك وتأتينا بمقال آخر عنوانه ( هل الله موجود ؟ )
لكي تعلم بأن الكتاب المقدس يعترف بوجود الشيطان وكل الطوائف المسيحية تعرف بوجوده طالع هذه السطور عسى ولعلك تؤمن بوجود الذي سميته بسيد شيطان ، وهنا يوضح لك علاقة الشر بالشرير وأصل الشرير أو الشيطان وعلاقته ببداية خلقه كملاك وأسباب سقوطه ،
 ولماذا يزرع الشر ويعاند الله ويحارب المؤمنين . مع التحية

مَن هو الشَّيطان؟ إنه ليس مُجرَّد كائن عاقل، بل هو رُوح. فالشَّيطان روح. فإنَّ الروح هو كائنٌ غير مادِّيّ. فقد يكون الشيطان هنا الآن. ولا أدري إن كان حاضرًا هنا. فربما يقومُ بعملٍ ما. ولكن إن كان هنا فإنَّنا لن نَعلم ذلك. لماذا؟

لأنه روح. ولكنَّ هذا لا يعني أنَّه ليس هنا. فنحن نعيش في هذا العالم الصغير الَّذي تَقتصر فيه معرفتنا على ثلاثة أبعادٍ فقط. وربما كُنَّا قادرين على استيعاب بُعْدٍ رابعٍ. ولكننا لا نَعلم إن كان هذا المكان يحوي عددًا كبيرًا مِنَ الملائكة القدِّيسين الأخْيار أو الملائكة السَّاقطين. فلا يمكننا أن نَعلم ما يجري هنا. ومع أنَّني أرغب حقًّا في معرفة ما يجري هنا، فإنِّي لن أتمكَّن يومًا مِن معرفة ذلك. ولكنَّ هذا العالم يُدار بواسطة قُوى الشيطان. وهناك شياطين كثيرون يعملون جاهدين على إبطال عمل الله. وواحدٌ مِن الأسباب الَّتي تجعلني أعلم أننا نملك سُلطانًا عليه هو أنَّ عمل الله يَجري بالرُّغم مِن مُقاومةِ الشَّيطان.

وعلى أيِّ حالٍ، فإنَّ الملائكة أرواح. فَهُم غير مادِّيِّين. فالشَّياطينُ يُدْعَوْنَ في إنجيل لوقا 8: 2 "أرواحًا شرِّيرةً". وهُمْ يُدْعَوْنَ في إنجيل لوقا 11: 24 "أرواحًا نَجِسَةً". ولكنَّهم يُدْعَوْنَ "أرواحًا". فالملائكةُ هي كائناتٌ روحيَّة غير ماديَّة. والآن، لاحِظوا ما سأقول: ولكنَّهم لا يُشبهون الله. صحيحٌ أنَّ الله روح، ولكنَّ الله موجودٌ في كُلّ مكان. أمَّا الملائكة فَلَهُمْ حُدودٌ مكانيَّة. صحيحٌ أنهم أرواحٌ، ولكنَّهم أرواحٌ مَحدودة مكانيًّا. فيجب عليهم أن يتحركوا. وهم لا يستطيعون أن يكونوا في كُلّ مكان. إنهم سريعون، بل سريعون جدًّا. وهل تريدون أن تعرفوا أمرًا مُدهشًا؟ إنَّ البعض منهم أسرع مِن البعض الآخر. وقد تُفَكِّرون في ذلك وتقولون: "هل تَعني أنَّهم إنْ أَجْرَوْا مسابقاتٍ في الرَّكض فإنَّ البعض منهم سيسبقون الآخرين؟" الحقيقة هي أنَّ الكتاب المقدَّس يشيرُ إلى أنَّ البعض منهم سريع، أو سريع جدًّا. والبعض منهم بطيء. ولكنَّنا نَعلمُ يقينًا أنَّهم مَحدودون مَكانيًّا. فبحسب ما جاء في الأصحاحَيْن 9 و 10 مِن سفر دانيال، هناك دليلٌ واضحٌ في كِلا هذين الأصحاحَيْن على أنهم كانوا محجوزين في مكانٍ ما ويحاولون الذهاب إلى مكانٍ آخر. لذلك، عندما أرسل الربُّ الشياطين إلى الخنازير، ذهبوا إلى هناك تحديدًا. فَهُمْ محصورونَ مكانيًّا. وهم ليسوا موجودين في كل مكان. فهم لا يستطيعون أن يذهبوا حيث يشاءون. بل هم محصورون في المكان الَّذي يوجدون فيه.

لذلك، علينا أن لا ننسى البَتَّة أنَّ الشيطان هكذا. وفي كل مرَّة يقول لي أحدٌ فيها إنَّ الشيطان هو الَّذي جعله يُقْدِمُ على ذلك العمل، فإنِّي أقول له إنَّني لا أعلم إن كان الشَّيطان هو مَن فعل ذلك. صحيحٌ أنه سريع، ولكِنْ هل هو سريعٌ جدًّا حتَّى إنه يُغوي الجميعَ ويبقى يدور حول العالم طَوال الوقتِ؟ أنا لا أدري كم هي سُرعته. ولكنه ليس مُضطرًّا للقيام بذلك. فهو محدودٌ مكانيًّا. . قد يجتمع عددٌ كبيرٌ منهم في مكانٍ صغير. ولا ندري كم حجم ذلك الروح، ولكِنْ مِن الواضح أنَّ الأرواح غير الماديَّة تستطيع أن توجد في المكان نفسه بطريقةٍ ما، ولكنِّي لا أعرف كيف. ولكِنْ أليس مِنَ المدهش أن نُفَكِّر في أنَّ الملائكة القدِّيسين يصارعون الملائكة السَّاقطين؟ وما أعنيهِ هُوَ: ما الَّذي يَفعلونه؟ هل تفهمونَ قَصدي؟ فأنا لا أعرف كيف يتصارعون، ولكنَّهم يفعلون ذلك. وهذا يُريكم أنَّنا نعيش في عالمٍ ولا نَفهم العالم الآخر. أليس كذلك؟

وقد تقول: "كنتُ أظنُّ أنَّ للملائكة أجساد أحيانًا".  أحيانًا، قد تأخذ هذه الكائنات غير الماديَّة أشكالًا جسديَّة. فهي قادرة على القيام بذلك. ولا ندري كيف تَفعل ذلك، ولكنها قادرة على أن تأخذ شكلًا جسديًّا. وهو ليس جسدًا كجسدنا لأنه قد يكون له أجنحة أحيانًا.  كما في إشعياء 6. ومِن الواضح أنَّهم يمتلكون جَمالًا فائقًا. فعندما رأى أهل سدوم الملاكان المتجسِّدان، لم يكن جميع أهل المدينة قد شاهدوا جمالًا كهذا. وكما نَعلمُ فإنَّ أهلَ سدوم كانوا مَعروفين بمِثليَّتهم الجنسيَّة. وحين رأى رجال سدوم الأشرارُ هذين الملاكَيْن المُتجسِّدَيْن، اضطرمت شَهوتهم فيهم وقالوا: "ما هذا! لم نَرَ يومًا جمالًا كهذا!" وقد طارَدوا الرَّجُلَيْنِ وعَلِموا أنَّهما قد نَزلا في بيت لوط. وقد كانوا مُستعدِّين لِهَدْمِ بيت لوط على رأسه لكي يُمارِسا الشُّذوذَ مَعَهُما. لذلك فقد أَهْلَكَ اللهُ المدينة. ولهذا فإنَّنا نَستخدمُ الكلمة "لُواطِيّ" للإشارة إلى المِثْلِيَّة الجِنسيَّة. وعلى أيِّ حالٍ فقد كان الملاكان جميلَيْن جدًّا حتَّى إنَّ أهل المدينة انجذبوا إليهما جنسيًّا.

وهناك شيءٌ مُدهشٌ آخر يَختصُّ بالملائكة وهو أنهم خالِدونَ ولا يموتون. فالملائكة لا يموتون. بل إنَّهم يَحْيَوْنَ إلى الأبد. فَهُمْ يَبقون أحياءَ مِنْ لحظة خَلْقِهِم فصاعِدًا. ولكِنْ ينبغي أن تَعلموا أنَّ ذلك يَصُحُّ على الإنسانِ أيضًا. أليس كذلك؟ لذلك، لا مُشكلة في هذه النُّقطة لأنَّنا سنَحيا إلى الأبد أيضًا – إمَّا مع الله أو مِنْ دونِهِ. وأعلى رُتبة للملائكة هُم "الكَروبيم". والكَروبيم هِيَ جَمْع "كَروب". وقد كانت هذه الكائنات الملائكيَّة أعلى رُتبةً مِن بقيَّةِ الملائكة. وهي تمتلك جمالًا فائقًا وقوَّةً خارقةً. ولا يمكن لعقولنا أن تستوعب شخصيَّات وأشكال هذه الملائكة. فهي لا تُسْتَقْصَى بالنِّسبة إلينا ولا يمكننا أنْ نتخيَّل كيف هي. فجمالُها يَفوقُ أيَّ شيءٍ يَستوعبه عقل الإنسان. وقد تسألُ: "ما الهدف مِن وجود الكَروبيم؟" إنَّهم أعلى رُتبةٍ مِنْ جميع الملائكة الآخرين. ويبدو أنَّهم يَحْمونَ قداسةَ اللهِ. فَهُمْ يَظهرون دائمًا وَهُمْ يُحيطون بحُضورِه. وَهُمْ يَحْمونَ قداسَتَهُ. وقد نَراهم أحيانًا يُعلِنون نِعمته. فَهُمْ كائناتٌ بديعةٌ جدًّا.

وهناك العديد مِن الكروبيم الَّذين نَعرفهم بأسمائهم. وأعتقد أنَّنا التقينا بالكروبيم الثلاثة الرئيسيِّين في الكتاب المقدَّس. الأوَّلُ هو "جبرائيل". ويبدو أنَّ لجبرائيل مُهمَّة مُحَدَّدة جدًّا وهي أن يَكشف ويُفَسِّر قصد الله وخُطَّته لملكوته. وهناك ملاكٌ آخر سَمِعنا جميعُنا عنه واسمه "ميخائيل". وأنا أُحِبُّ أن أُسَمِّي هذا الملاك بالملاك الخارِق. فهو القائدُ العسكريُّ لجُند الملائكة. ولكِنْ كان يوجد ملاكٌ ذو رُتبة أعلى حتَّى مِن جبرائيل وميخائيل. فهو أَعظم مَخلوقٍ خَلَقَهُ اللهُ يومًا. وسوف تَعرفون هُويَّتَهُ إذا فَتحتم على إشعياء 14 – إشعياء 14: 12. "كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ [أو: "لوسيفَر"]، بِنْتَ الصُّبْحِ؟" ولا يمكن أن نتخيَّل اسمًا أجمل مِن هذا الاسم: "لوسيفَر". وبالرَّغم مِن ذلكَ، عندما نننطق بهذا الاسم، يبدو أنَّهُ يُشْبِهُ اللَّعنة! فهل تَعلمون مَعنى الاسم "لوسيفَر"؟ "نَجْمُ الفَجْرِ"، أو: "المُتَوَهِّج"، أو "هِليل" (helel) في اللُّغة العِبريَّة، أو "نَجْمَةُ الصُّبْحِ". فقد كان هو الملاك الأسمى – "نَجْمَةُ الصُّبْحِ"، أو "نَجْمُ الفَجْرِ"، أو "المُتوهِّج". ويا لهُ مِنْ مَلاكٍ! وهل تريدون أن تَرَوْهُ في مَجْدِه؟ انظروا إلى حزقيال 28. وسوف نرجع إلى إشعياء 14 بعد قليل.

ففي حِزْقيال 28، ستُشَكِّلون فكرة عن الملائكة. وهذا سيكفي لإصابتكم بالدُّوار. ويجبُ عليَّ أنْ أُقدِّم لكم فكرة عن النَّصِّ الَّذي بين أيدينا. فقد كان حِزْقيال نبيًّا. وقد كان حِزقيال يَقوم بتوصيل رسائل دنيونة. وكان واحدٌ مِن الأشخاص الَّذينَ أراد اللهُ أن يَدينهم على شرورهم هو مَلِك صُوْر. وقد كانت صُوْر مَدينة شَهيرة جدًّا في التَّاريخِ الكِتابيِّ. إذًا، فقد كان مَلِكُ صور رَجُلًا شرِّيرًا، بل شِرِّيرًا جدًّا. وكان عديم الرَّحمة، وقاسيًا، ووثنيًّا. وقد شاء الله أن يُعاقبه. وفي الأعداد 1-10 مِنَ الأصحاح 28 مِن سِفْر حزقيال، قال النبيُّ حزقيال نبوءةً ضِدَّ مَلِك صُور، أو "رَئيس صُور" كما جاء في العدد 2. وكانت تلك النُّبوءة هي عن هلاكه المُحَتَّم. فنحن نقرأ في العدد 10: "مَوْتَ الْغُلْفِ تَمُوتُ بِيَدِ الْغُرَبَاءِ، لأَنِّي أَنَا تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ". بل إنَّ الآية 9 تقول إنَّه قال: "أنا إلَهٌ". والربُّ يَقول: "ستكون إنسانًا وليس إلهًا بيد الشَّخص الَّذي سيَقتُلُك. فيا لَكَ مِنْ إلَه. فأنت لن تكون إلهًا بالنِّسبة إلى الشَّخص الَّذي سيَقتلُك".

لِذا فإنَّنا نقرأ عن هذا الرَّجُل الَّذي كان يَدَّعي أنَّه الله. وما الَّذي يَعنيه ذلك؟ إنَّها أَشْنَعُ خَطِيَّة، وهي ماذا؟ الكِبرياء. لذلك فإنَّ النبيَّ حزقيال يتحدَّث إلى ملك صُور. ولكنَّهُ يَتجاوزُ ملك صور ويُشير إلى مصدر ذلك الشرّ وَهُوَ: الشيطان. وابتداءً بالعدد 11، فإنه يُشير إلى الشَّيطان الَّذي يقف وراء ملك صُور. وهذا ليس أسلوبًا غير مألوف في الكِتاب المقدَّس. ففي المزامير ، كثيرًا ما يَتِمُّ الحديث عن داود رغم أنَّ الحديث هو في الأصل عنِ المسيَّا. وفي إنجيل مَتَّى، قال رَبُّنا لبُطرس: "اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ!" فقد كان يتحدث إلى بطرس، ولكنه كان يُشير إلى مصدر تَصَرُّف بُطرس الشرير. وهُنا، يَتحدَّث حزقيال عَنِ القوَّة الَّتي تُحرك مَلِك صُور وتَجعله يتصرَّف بتلك الطريقة.

ونقرأ في العدد 12: "يَا ابْنَ آدَمَ، ارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى مَلِكِ صُورَ وَقُلْ لَهُ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَنْتَ خَاتِمُ الْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ الْجَمَالِ. كُنْتَ فِي عَدْنٍ جَنَّةِ اللهِ". ومِن الواضح أنَّ ملك صور لم يكن يومًا هناك. ولكنَّ حزقيال يَتحدَّث عن القوَّة الَّتي تقف خلف الملك. فهو يتحدَّث عن الشيطان قائلاً: "أنتَ خاتِمُ الكَمال". وهل تَعرفون معنى ذلك؟ لقد خُتِمْتَ بعلامة الكمال – أيْ أنَّك أروع خليقة الله. وقد خَتَمَكَ اللهُ بختم كَمالِهِ. فأنت أَكْمَلُ شيءٍ خَلَقَهُ اللهُ. "مَلآنٌ حِكْمَةً" وماذا؟ "وَكَامِلُ الْجَمَالِ". فإن أردتم أن تَعلموا مِعيار الله للجمال في العالم الروحيِّ، ينبغي أن تنظروا إلى هذا الملاك تحديدًا وإلى الجَمال الَّذي وَهَبَهُ اللهُ له. فحينئذٍ ستَعرفون مِعيار الله للجمال. فقد خَلَقَهُ كاملَ الجَمالِ وملآنًا حِكمةً. وقد أعْطاهُ كمالاً وخَتَمَهُ بأنَّه كذلك. أليس مِنَ المدهش أنَّنا حين نفكر في الشيطان اليوم فإنَّنا نفكر فيه كما لو كان قبيحًا؟

ثم نقرأ في العدد 13: "كُنْتَ فِي عَدْنٍ جَنَّةِ اللهِ". ثُمَّ إنَّه يصفه وصفًا بديعًا فيقول عنه: "كُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ سِتَارَتُكَ، عَقِيقٌ أَحْمَرُ وَيَاقُوتٌ أَصْفَرُ وَعَقِيقٌ أَبْيَضُ وَزَبَرْجَدٌ وَجَزْعٌ وَيَشْبٌ وَيَاقُوتٌ أَزْرَقُ وَبَهْرَمَانُ وَزُمُرُّدٌ وَذَهَبٌ". اسمَعوني جيِّدًا: إنَّه يصف هذا الملاك بأنَّه مُتألِّقٌ ومُرَصَّعٌ بالحجارة الكريمة والمُجوهراتِ المُتلألئة. ولا أدري كيف يَسَعُنا أن نَستوعب ذلك. وهو يَصِفُهُ بأوصافٍ أُخرى قائلًا: "أَنْشَأُوا فِيكَ صَنْعَةَ صِيغَةِ الفُصُوصِ وَتَرْصِيعِهَا يَوْمَ خُلِقْتَ". وهل تعلمون أنَّه كان موسيقيًّا بارعًا في السماء؟ وهل تَعلمون أنَّ الشَّيطان كان على الأرجح قائد الفرقة الموسيقيَّة السماويَّة؟ فقد كان أَسْمَى كائنٍ خَلَقَهُ الله. وقد كان أجمل كائنٍ في السماء. وقد كان خاتم الكمال وأجمل خليقة الله. وقد كانت موسيقاه تفوق الوصف – وهذا يُعطيكم فكرةً عن نظرة الله إلى الموسيقا الَّتي تُمَجِّدُه. فاللهُ يُحِبُّ ذلك. فعندما خَلَقَ الله أسمى كائنٍ في الخليقة، جَعَلَهُ موسيقيًّا.

ونقرأ في العدد 14: "أَنْتَ الْكَرُوبُ الْمُنْبَسِطُ الْمُظَلِّلُ، وَأَقَمْتُكَ". أنا خَلَقْتُكَ. وأنا جَعلتُكَ أَسمى ملاكٍ؛ الكَروبَ المُنبسطَ المُظَلِّلَ. ولكِنْ ما الَّذي يُظَلِّلُهُ؟ لا أدري. فربما كان يَحومُ دائمًا حول الله بمعنى مِنَ المعاني. "وَأَقَمْتُكَ. عَلَى جَبَلِ اللهِ الْمُقَدَّسِ كُنْتَ. بَيْنَ حِجَارَةِ النَّارِ تَمَشَّيْتَ". وما المقصودُ بذلك؟ لا أدري أيضًا. ولكِن هناك شيء في السماء يُشبه الجبل الَّذي يحوي حجارةً بديعةً – وَمِنَ المُدهش أن نتخيَّل هذا الجبل اللامعَ والمُتلألئَ والمُتألِّقَ الَّذي يَفوقُ الوصف. وقد كان هذا الملاك يَتَمَشَّى مع الله في هذا المكان. فهذا هو وَصْفُ هذا الملاكِ تحديدًا.

ثم نقرأ في العدد 15: "أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ" – كاملٌ. ثم نَقرأُ: "حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ". وقد كان يَكفي أن يقوم بذلك بمفرده، ولكن هل تَعلمون ماذا فعل؟ إنه لم يحتفظ بإثمه لنفسه، بل سَوَّقَ لَهُ. فنحن نقرأ في العدد 16: "بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلأُوا جَوْفَكَ ظُلْمًا فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ اللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا الْكَرُوبُ الْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ النَّارِ". فأيًّا كان مَعنى "جَبَل الله" وَ "حِجارة النَّار"، فإنَّها موجودة في السَّماء. والله سيَطْرَحُهُ مِنْها لا فقط لأنه أخطأ، بل أيضًا لأنه تاجَرَ بخطيئته.

ثم نقرأ في العدد 18: "قَدْ نَجَّسْتَ مَقَادِسَكَ بِكَثْرَةِ آثَامِكَ بِظُلْمِ تِجَارَتِكَ". وهل تَعلمون ما الَّذي فعله الشيطان حين طُرِدَ؟ إنَّه لم يَذهب بمفرده. وكم كان عدد الملائكة الَّذينَ رافَقوه؟ ثُلُثُ الملائكة! "فَأُخْرِجُ نَارًا مِنْ وَسْطِكَ فَتَأْكُلُكَ، وَأُصَيِّرُكَ رَمَادًا عَلَى الأَرْضِ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ يَرَاكَ". فاللهُ يقول: "سوف تَدفع، أيها الشيطان، ثمنًا باهظًا". والآنْ، ما الإثْمُ الَّذي جَعَل هذا المخلوق البديع أنْ يَنحدر إلى الحضيضِ كما فَعَل؟ لنفتح على الأصحاح 14 مِن سِفْر إشعياء ونَقرأ عن هذا الإثم. فنحن نقرأ في العدد 12: "كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ [أو: لوسيفر]!" وهل يمكنكم أن تتخيلوا منظر سُقوط ذلك الملاك؟ مِن الصُّورة الَّتي كان عليها في حزقيال 28 إلى الصُّورة الَّتي هو عليها الآن بكل ما فيها مِن فسادٍ تامٍّ، وانحطاطٍ، وخِسَّةٍ، وبُغْضَة؟ كيف حدث ذلك؟ فعندما تكون غاضبًا مِنَ الشيطان، وعندما تشعر بالاشمئزاز منه، ينبغي أن تشعر في أعماق قلبك بالأسف عليه بسبب الطريق الَّتي سار فيها.

"كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ [أو: لوسيفر]، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟" وهذِهِ هِيَ خَطيئَتُكَ: "وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ". فهذه هي خطيئتهُ، . إنَّها خطيئةُ الكبرياء ... إنها خطيئةُ الكبرياء فعلاً. وهي تَضُمُّ خمسة أمورٍ تَدُلُّ على الكِبرياء: أوَّلاً: "أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ". وما المقصودُ هنا؟ فقد كان هذا الملاكُ قد أُعْطِيَ صَلاحيَّة المُثول في حضرة الله. وقد كان الكروب الرَّئيسيُّ. ولكنه لم يَقُل: "أعتقدُ أنِّي سأذهبُ لزيارة الله". بل إنه يقول: "سوف أذهب إلى هناك وأبقى. فسوفَ أحْتَلُّ عرش الله. سوف أصعَدُ". وَمِنَ المكانِ الَّذي كان فيه، كان الصعود يعني شيئًا واحدًا وَهُوَ أنَّه يريد أن يَرتقي مِنْ كونِهِ رئيس الملائكة إلى أخْذِ مكانِ الله: "سوفَ آخُذُ مكانَ اللهِ".

ثانيًا، "أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ". بعبارة أخرى: سوف تكون سُلطتي على الملائكة فوق سُلطة الله. فسوف أتولَّى الحُكْمَ في السَّماء. ثالثًا، "وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ". رابعًا، نقرأ في العدد 14: "أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ". ويقول أغلبيَّة المفسرين إنَّ الكلمة "سَحاب" هنا لا تُشير إلى الغيوم البيضاء، بل إلى مجد الله، وإنَّ الكواكب تُشير إلى الملائكة. "سوفَ أصعدُ فوقَ مجدِ اللهِ". ثُمَّ إنه يُلَخِّصُ ذلكَ كُلَّهُ في النُّقطةِ الخامسةِ وهي: "أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ". وهل تعلمون أنَّ "العَلِيَّ" لَقَبٌ؟ فهذا لقبٌ للهِ بصفته مالِكَ السماواتِ والأرض. وما يَعنيه هُنا هو: "سوف أملك السماء والأرض". هل تَرَوْنَ خطيئة الأنا والكبرياء لديه؟ وقد سقطَ. لذلك فقد قال يسوع: "رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ". فعندما سقط، كان سقوطه سريعًا وهائلاً. وقد اختفى جمالُهُ حالاً. وقد حُكِمَ على كُلّ كائنٍ ملائكيٍّ افتكر بهذه الأفكار معه بالهلاكِ الأبديِّ. وهل تعلمون أنَّ جَهَنَّم خُلِقَتْ لأجل الشَّيطان وملائكته؟ إنَّها خطيئةٌ لا يَتخيَّلُها عقلٌ ... وَهُوَ سقوطٌ لا يَتخيَّلُهُ عقل. ولكنَّ ذلك حدث.

وما هي النَّتيجة؟ نقرأ في إشعياء 14: 15: "لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ". فقد طُرِدَ مِنَ السَّماءِ لأنه صار فاسدًا. "اَلَّذِينَ يَرَوْنَكَ يَتَطَلَّعُونَ إِلَيْكَ، يَتَأَمَّلُونَ فِيكَ. أَهذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي زَلْزَلَ الأَرْضَ وَزَعْزَعَ الْمَمَالِكَ، الَّذِي جَعَلَ الْعَالَمَ كَقَفْرٍ، وَهَدَمَ مُدُنَهُ، الَّذِي لَمْ يُطْلِقْ أَسْرَاهُ إِلَى بُيُوتِهِمْ؟" فهو لم يُحْكَم عليه فقط بالطَّرْحِ في الهاوية، بل إنه صار مُحتقرًا ومنبوذًا. وقد كان ضعفه واضحًا وظاهرًا لجميع مَن ينظرون إليه. ونحن نقرأ في العدد 15 أنَّه سيُطرح في الهاوية. وهذا سيتحقَّق بحسب ما جاء في سِفْر الرُّؤيا 20 إذْ إنَّ الشيطان سيُطرح في بُحيرة النار إلى الأبدِ والدَّهر. وهكذا فقد سقط الشيطان.


متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز وردا اسحاق
هل احصيت عدد الشتائم التي وجهتها نحوي بين سطور ردك؟
اقتباس
اذا أنت لست بحاجة الى براهين ولا بحاجة الى رأي الآخر فلماذا النقاش معك وأنت تعترف بعنادك وبرأيك الذي لا يمكن أن يتغيّر . هل تعلم أن العناد هي صفة من صفات الشيطان فيسميه الكتاب ب (المعاند ).
ادعوك قبل كل شيء أن تعيد قراءة ردي، وردي هو ما كتب وليس ما تضيف أنت عليه!
فأنا لم اقل بأني لست بحاجة إلى رأي آخر، بل قلت بما معناه لا احتاج إلى براهين لأغير قناعتي، لأن قناعتي ليست وليدة لحظة، ولم تكبر معي بحكم التقليد، بل من خلال قراءة وتفكير، واختيار ما يناسب الإيمان والعقل، وهذا ليس عناد وإنما فكر ، والفرق شاسع
اما عن تقبل الرأي...فحقيقة أنا اختلف مع الآخرين كوني اتقبل الأنسان وليس الرأي؟ وأنا اتقبلك انت، لكني أختلف مع رأيك في موضوع ما او أكثر، ومنها سيد شيطان، فكيف تتهمني [اني قلت بأني لا اتقبل رأيك، وأنا لا استعمل تلك المفردتين معاً أي (تقبل – رأي)،  ولأن قناعتي حول عدم وجود الشيطان راسخة ومتينة، فهذا ليس عناد، متمنياً ان تكون الفكرة واضحة.
 
اقتباس
عدم أعترافك بوجود الشيطان هو لصالح الشيطان الذي يخفي وجوده ويوهم الناس بأنه غير موجود وهكذا صرت جندياً مدافعاً عن أهدافه .
اعتبرني جندي مدافع عن الشيطان، على ان تقنعني بأنك الباسل الي  ذلل مساعيه الشريرة واغواءاته! 
سؤالي لك وحاول أن لا تجيبني عليه: هل ردك لي وتهجمك عليّ من وحي الملائكة الخيرين؟
اقتباس
المستفيد الوحيد هو موقع عنكاوة لأنك تجلب له آلاف المتابعين وهذه هي الأيجابية الوحيدة من مقالك . وخوفي هو أن تتطور الفكرة عندك وتأتينا بمقال آخر عنوانه ( هل الله موجود ؟ )
إن كانت الإيجابية الوحيدة في مقالي هو آلاف القراء في موقع عنكاوا، فهذا حسن، لكن لا تنسى بأنني اعطيت فكرة تختلف عن فكر  السواد الأعظم من المسيحيين، وفكرتي تقول بأن الشر هو في الأنسان، وعلى الأنسان ان يعمل على ذاته لينتصر على الشر، لكن بصراحة، فكرتك حول الشيطان هي السائدة منذ قرون طويلة، ولم يتغير شي رغم أن اعداد المروجين للشيطان أضعاف مضاعفة من الذين لا يقرون بوجوده!
اما ان تكون خائفاً بأن الفكرة تتطور واكتب مقال يعنوان هل الله مزجود؟
كلا سيدي الكريم، لأن التطور بحسب رأي شيء اسمى مما تتصور، ومن يطرح فكرة عدم وجود الله هذا لم يتطور، بل عاد إلى الوراء مئات السنين، حيث طرح الكثيرين مثل هذا الموضوع للأسف الشديد، وقمة التطور الإيماني بالنسبة لي، هو بكيفية التغلب على الشر الموجود في الأنسان نتيجة النقص.
ختاماً افتبس منك هذا القول: عسى ولعلك تؤمن بوجود الذي سميته بسيد شيطان
سيدي الكريم، هل الشيطان موضوع إبمان بالنسبة لك!؟
لا يصح الإيمان  بغير الله والثالوث .... بينما الشيطان إن وجد فحتماً سيطمح بأن يجعل الناس تؤمن به.
لذا اتمنى عليك ان تتجنب فكرة الإيمان بالشيطان لأنها شيطانية أكثر مما تتصور
تحياتي؟
[/size]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 615
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
بأختصار جداً . ليس من حقك أن تفتي بأن الشيطان غير موجود علماً بأن الكنيسة بمختلف طوائفها تؤمن بوجوده فمن أنت ومن نحن لكي نفرض آرائنا على رأي الكنيسة . لحد اليوم لم يتجرأ أي لاهوتي ويقول بأن الشيطان هو مجرد شر موجود فينا كما تعتقد ، وإلا فهل كان في المسيح شر وقت التجربة ؟ ( حاشا ) . أم هل كان يهذي مع نفسه ؟ أم كذب علىينا بأنجيله بأنه جرب من قبل الشيطان والشيطان هو مجرد شر موجود في الأنسان . لهذا أقول لك مواضيع كهذه عندما تطرحها أمام القراء سلبياتها ستكون كثيرة ولا نفع منها لأنها تزرع الشك فقط ، وكما قلت وأكرر الشيطان هو المستفيد الوحيد الذي سميته بالشر فقط ، وكل الآيات الموجودة في الكتاب المقدس منذ سقوط الشيطان ( الملاك - يوسيفور - زهرة الصبح ) والى ما موجود في سفر الرؤيا هي مجرد أكاذيب حسب رأيك . أستفاد من رأي المعلقين ولا تتصلب برأيك وتقول ( هل تتصور بانني بحاجة إلى تلك التي تعتبرها براهين لوجود الشيطان كي أغير قناعتي؟ ) .
أنا رأيي  بموضوعك هو لا يتناسب مع ما نؤمن به أبداً ، وأيماننا بوجود الشيطان ليس تبجيلاً له كما تظن بل هو عدونا وعلينا أن نعرف عن خططه وحروبه كل شىء لأنه وكما وصفه القديس بطرس في رسائله أنه كأسد زائر يجول باحثاً عن فريسته . الشيطان ليس وهما ولا شراً فقط بل عدواً ذكياً يخطط لضرب الأيمان وأسقاط الكثيرين في شباكه . أرجو أن تفهم ما أقصد به مع التحية


متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي وردة اسحاق
لو كان كلامي من اكتشافاتي، لما اعترضت لو قلت لي بأنه فتوى، صدقني هو من كهنة واساقة وانا اقتنعت به، ولو كنت من رواد الدورة التثقيفية في كلية بابل او الدورة اللاهوتية في السنتر لعرفت مصدري.
علماً بأنني لم اكن في الدورتين، لكني اخذت معلومات من مدرسي الدورات اللاهوتية في كلا المركزين.
بكل الأحوال، من حقي ان اذكر في منبر حر ما اريد، حتى ولو عارض تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، لكني لا اذكر شيئاً يخالفها، ولو رغبت بالتأكد، فبأمكانك ان تشكيني إلى مراجعنا الكنسية وطالبهم بتحريمي إن كنت واثق باني اخالف التعاليم، وإلا ستكون مقصراً في إيمانك، جاشا لك.
ولو اردت اسناد فسأزودك به:
انا زيد غازي ميشو
اعلن امام الملأ بأن لا وجود للمدعو شيطان، وما نراه ونلمسه من شر فهو من الأنسان بسبب نقصه، والمسيحي مدعوا للكمال، اي عليه ان ينتصر على الشر الذي في داخله
ولو اردت آراء أخرى حول آدم وعقيلته حواء إن كانت قصة حقيقة ام رواية رمزية، والطوفان الذي لم يحدث بالطريقة المشار اليه في العهد القديم، والخروج، ووو فأنا على الرحب والسعى لأزوك بكل آرائي، و  ويفترض ضميرياً أن تقدم شكوى ضدي للسلطات الكنسية ومطالبتهم بما تريد وهذا واجبك.
مرة ثانية اقول لك ...الشيطان ليس موضوع ايمان، والإيمان لا يجوز مسيحياً إلى للثالوث، فمن أين لك فتوى الإيمان بالشيطان!!؟؟
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 615
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز زيد المحترم
ليس هدفنا الفوز على بعضنا ولا غايتنا أن ننتقم بشكوى كما تفضلت لكن أريد أن أخدمك بهذه النصيحة وهي أن تفسير الكتاب المقدس هو أصعب مهمة في هذه الحياة وأخطر عمل يقوم به الأنسان لهذا قال الرب يسوع لمن يعلم الصغار في الأيمان التفسير الخاطىء عقوبته هي ( أن يعلق في رقبته حجر الرحى ويطرح في البحر ) وأكبر خطأ أقترفه المصلح مارتن لوثر كان أعطاء التفويض لكل مؤمن بأن يفسر الكتاب المقدس لهذا أنقسمت كنيسته وهو على قيد الحياة الى خمس طوائف وأما اليوم فهي بالالاف ومنها أنشقوا شهود يهوى والسبتين والمورمورن وغيرها بسبب شخص واحد . لهذا فالكنائس الرسولية ( الكاثوليكية والأرثوذكسية ) لا تسمح لأي من كان أن يفسر ويعض إلا الكاهن ، وكنيستنا الكلدانية تسعى لتعليم كل معلم تعليم مسيحي في معاهد التعليم المسيحي لكي يكون بمستوى التعليم . فمواضيع كهذه ليست بمستوانا أنا وأنت لكي نبدي بآرائنا بمقالات وننشرها في المواقع لأن نتائجها تكون سلبية جداً للكثيرين أن لم تكن صحيحة ونحن نتحمل أمام الله مسؤلية كبيرة عندما نصبح حجر عثرة لتعليمهم بسبب آرائنا ، أو الذي يكتب لا يهمه من الله لأنه لا يؤمن بل ينشر أفكاره لغايات خاصة . لا تقول لي بأنك سمعت من كاهن بل أبرز المصدر الذي تستند أليه ومن هو مؤلفه وهل عليه توقيع الأسقف ، هكذا وكما تعلم يصدر كل كتاب بعد الموافقة عليه من قبل المراجع . نعم الشيطان لا يمثل شىء في أيماننا ، بل هو عدونا وعلينا أن نتدرب على حروبه وخطته التي ينوي فيها أبعادنا من الأيمان فيتدخل لكي يقود العلم والتكنولوجيا والحياة الأجتماعية وكما ترى في الغرب أقنعهم بعدم الزواج وأنجاب الأطفال ، بل عليهم أن يربوا الحيوانات لكي يدمر العائلة التي هي نواة الكنيسة وهكذا يتدخل في السياسة لكي يزرع الحروب بدل السلام الذي يريده الله أي منه تصدر كل الشرور والكلام يطول ... أرجو أن تستفيد من رأي والرب يباركك .