حذر من تداعيات استخدام القوة وتصلب المواقف الشيوعي العراقي يجدد الدعوة إلى الحوار لحل الأزمة


المحرر موضوع: حذر من تداعيات استخدام القوة وتصلب المواقف الشيوعي العراقي يجدد الدعوة إلى الحوار لحل الأزمة  (زيارة 409 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1120
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حذر من تداعيات استخدام القوة وتصلب المواقف
الشيوعي العراقي يجدد الدعوة إلى الحوار لحل الأزمة

جدد الحزب الشيوعي العراقي، امس الاثنين، دعوته جميع الأطراف السياسية العراقية إلى اعتماد نهج الحوار بالاستناد الى الدستور.
وفيما عبر عن قلقه من تطور الاحداث في كركوك والمناطق المتنازع عليها وتداعياته على المواطنين، أبدى أسفه إزاء اللجوء لاستخدام القوة، بسبب التصلب في المواقف.
وقال رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب، في تصريح لـ "طريق الشعب": إننا نتفهم مطلب الحكومة الاتحادية بإعادة الأوضاع في محافظة كركوك الى ما كانت عليه قبل التاسع من حزيران عاماً 2014، ونعتبره أمراُ مشروعاً"، لكنه أكد أن "ذلك كان يجدر أن يتم عبر الحوار والاتفاق مع السلطات المحلية وسلطات الاقليم، ووفق ما ينص عليه الدستور".
وأوضح إنه "سبق وأن حذرنا من مخاطر اجراء الاستفتاء الذي أقدمت عليه سلطات إقليم كردستان في ظل الظروف التي يمر بها البلد، وأكدنا انه سيزيد الأوضاع تعقيدا، وستكون له تداعيات بالغة الخطورة على الوضع في الإقليم بشكل خاص، وفي العراق عموما، وعلى مجمل العملية السياسية".
وأضاف فهمي أن هذه المخاوف تأكدت في "الازمة التي أحدثها الاستفتاء وفي المعارضة الداخلية والإقليمية والدولية الواسعة التي قوبل بها، والتوتر الشديد في المشهد السياسي الذي نجم عنه"، مشيراً إلى أنه "دعونا إلى معالجة الأزمة باعتماد نهج الحوار في إطار الدستور، والتخلي عن التخندق والنظرة الضيقة".
وتابع قائلاً: أن التطورات التي تشهدها كركوك اتخذت مساراً مقلقاً، عندما باشرت الحكومة الاتحادية عملية بسط سيطرتها على المواقع التي أخليت من قبل الجيش والشرطة الاتحاديين عام 2014، عبر عملية عسكرية لم تواجه حتى الان مقاومة، إلا أنها دفعت المئات من العائلات في المحافظة الى النزوح نحو مدينتي السليمانية واربيل خشية صدامات عسكرية محتملة، وعمليات انتقامية تقدم عليها عناصر وقوى منفلتة".
وعبر عن أسفه "لأن يدفع التخندق والتصلب في المواقف الى اللجوء لاستخدام منطق القوة في هذا الشأن".
وشدد الرفيق فهمي على أن "هذه التطورات، وما تحمله من تداعيات خطيرة محتملة، تدفعنا الى تأكيد ضرورة احتكام جميع الأطراف السياسية العراقية إلى العقل والحكمة والحوار السلمي في معالجة الازمة".
ودعا إلى "عدم تأجيج مشاعر الشوفينية والتعصب القومي، والحيلولة دون اندلاع لهيب حرب يمكن ان يمتد ليهدد العملية السياسية باسرها"، مذكراً "بالتاريخ المشترك المعمد بالدماء والتضحيات للشعبيين العربي والكردي".
وجدد فهمي موقف الحزب الشيوعي العراقي الداعي إلى "عدم اتخاذ أي إجراءات يمكن ان تشكل عقابا لمواطني وكادحي إقليم كردستان".
كما أكد ضرورة "الاعتماد على الجهود الوطنية في مواجهة التحديات، بعيدا عن التدخلات الخارجية".
وقال إنه "لا سبيل مستديما للحل غير سبيل الحوار".
ومن جانب آخر، ذّكر رائد فهمي "بان جذور هذه الازمة المتفجرة تكمن في نهج المحاصصة الطائفية الذي أسهمت الكتل المتنفذة، عربية وكردية، في ترسيخيها حفاظا على الامتيازات".
وختم قائلاً: أن مسلسل الازمات "لن يجد نهاية له، ولن يستعيد العراق امنه واستقراره ولحمة نسيجه الوطني، من دون مغادرة هذا النهج والتوجه نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية المستندة إلى قاعدة العدالة الاجتماعية، التي تضمن حقوق القوميات والاطياف المتنوعة لشعبنا في عراق اتحادي تسوده رايات الديمقراطية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1      
الثلاثاء 17/ 10/ 2017